مَرْحَبًا بِكُمْ، مُسْتَمِعَاتِنَا وَمُسْتَمِعِينَا، أَيْنَمَا كُنْتُمْ.
فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ
بُودْكَاسْتِنَا الثَّقَافِيِّ، نَفْتَحُ مَعَكُمْ دَفْتَرَ الْمَوَاعِيدِ،
وَنَنْطَلِقُ فِي جَوْلَةٍ عَابِرَةٍ لِلْمُدُنِ وَالْحُدُودِ؛ مِنْ شَوَاطِئِ
الْمَغْرِبِ وَمَوَاسِمِهِ التُّرَاثِيَّةِ، إِلَى مَسَارِحِ جَرَشَ وَقَرْطَاجَ
وَبَعْلَبَكَّ، ثُمَّ نَعْبُرُ الْبَحْرَ الْأَبْيَضَ الْمُتَوَسِّطَ نَحْوَ
الْبُنْدُقِيَّةِ وَسَالْزْبُورْغَ وَلُوكَارْنُو وَإِدِنْبَرَةَ.
أُحَيِّيكُمْ، وَأَدْعُوكُمْ إِلَى مُرَافَقَتِنَا فِي هَذِهِ الرِّحْلَةِ الصَّيْفِيَّةِ، حَيْثُ تَلْتَقِي الْمُوسِيقَى بِالتَّارِيخِ، وَتَتَجَاوَرُ السِّينَمَا مَعَ الْفُنُونِ الْبَصَرِيَّةِ، وَيَتَحَوَّلُ الْفَضَاءُ الْعَامُّ إِلَى مَسْرَحٍ مَفْتُوحٍ لِلْفَرَحِ وَالتَّأَمُّلِ وَالْأَسْئِلَةِ الْكُبْرَى.
لَيْسَتِ الْمَهْرَجَانَاتُ الَّتِي نَتَوَقَّفُ
عِنْدَهَا الْيَوْمَ مُجَرَّدَ سَهَرَاتٍ صَيْفِيَّةٍ عَابِرَةٍ، وَلَا هِيَ
بَرَامِجُ تَرْفِيهٍ تَنْتَهِي مَعَ انْطِفَاءِ أَضْوَاءِ الْمَنَصَّاتِ؛ فَخَلْفَ
كُلِّ مَوْعِدٍ فَنِّيٍّ رِهَانٌ عَلَى الذَّاكِرَةِ، وَعَلَى هُوِيَّةِ
الْمَدِينَةِ، وَعَلَى قُدْرَةِ الثَّقَافَةِ عَلَى إِعَادَةِ رَبْطِ الْإِنْسَانِ
بِمُحِيطِهِ وَتَارِيخِهِ.







0 التعليقات:
إرسال تعليق