الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الجمعة، سبتمبر 18، 2026

كتاب جديد "الناقد الهجين" للكات المغربي عبده حقي


يأتي هذا الكتاب، "الناقد الهجين"، استكمالًا لمشروع فكري ونقدي بدأته بمحاولة فهم التحولات العميقة التي أحدثتها البيئة الرقمية والخوارزميات والذكاء الاصطناعي في البنية التقليدية للعملية الأدبية، وهي تحولات لم تعد تمس النص وحده ولا أدوات إنتاجه ونشره، بل امتدت إلى الفاعلين الأساسيين الذين تقوم عليهم الثقافة الأدبية نفسها: الكاتب الذي ينتج النص، والقارئ الذي يتلقاه ويبني معناه، والناقد الذي يفككه ويؤوله ويقيمه ويحدد موقعه داخل التاريخ الثقافي والجمالي. ومن هنا تشكلت أمامي تدريجيًا فكرة مشروع يتكون من ثلاثة كتب مترابطة هي: «الكاتب الهجين» و«القارئ الهجين» و«الناقد الهجين»، وهي ثلاثية لا أتعامل معها بوصفها كتبًا مستقلة جمعتها وحدة الموضوع فقط، وإنما بوصفها حلقات متكاملة في محاولة لإعادة التفكير في المنظومة الأدبية كلها بعد أن أصبحت الخوارزمية والذكاء الاصطناعي جزءًا متزايد الحضور في عمليات الكتابة والقراءة والتأويل والنقد.

في الكتاب الأول، «الكاتب الهجين»، انطلقت من السؤال الذي فرضه ظهور الأدوات التوليدية الجديدة: ماذا يحدث لمفهوم الكاتب عندما لا تعود الكتابة فعلًا بشريًا منفردًا بصورة كاملة، وحين تدخل الخوارزمية إلى فضاء الاقتراح والصياغة والتحرير وإنتاج الصور والاستعارات والحبكات، وأحيانًا إلى توليد مساحات واسعة من النص؟ لم يكن هدفي أن أبحث عما إذا كانت الآلة قادرة على أن تصبح «كاتبًا» بالمعنى التقليدي للكلمة، لأن هذا السؤال سرعان ما يقود إلى مناقشات فلسفية يصعب حسمها، بقدر ما أردت أن أفهم كيف تتغير الكتابة نفسها عندما يصبح المؤلف قادرًا على الدخول في علاقة حوارية مع نظام يقترح عليه كلمات وأفكارًا ومسارات لم تكن موجودة في خطته الأصلية. وهكذا ظهر مفهوم الكاتب الهجين بوصفه كاتبًا لا يتنازل عن مسؤوليته عن العمل، ولكنه لم يعد ينتجه بالضرورة داخل عزلة إبداعية مغلقة، بل في بيئة تتداخل فيها الذاكرة البشرية بالذاكرة الرقمية، والحدس بالتوليد الخوارزمي، والاختيار الإنساني بالاحتمالات التي تنتجها الآلة.

ثم جاء الكتاب الثاني، «القارئ الهجين»، لكي ينقل السؤال من جهة الإنتاج إلى جهة التلقي، لأن النص الذي يتغير لا يمكن أن يظل قارئه ثابتًا. لقد تغير فعل القراءة بدوره؛ لم يعد القارئ يواجه النص وحده دائمًا، بل قد يصل إليه عبر نظام توصية، ويبحث داخله بواسطة محرك دلالي، ويطلب من نظام ذكي تلخيصه أو شرح رموزه أو مقارنة شخصياته أو اقتراح تأويلاته، وقد يعيد صياغة بعض مقاطعه أو يترجمها أو يدخل في حوار طويل مع الذكاء الاصطناعي حول معانيها. ومن هنا حاولت أن أبني مفهوم «القارئ الهجين» بوصفه قارئًا تتوزع بعض عملياته المعرفية بين ذهنه والأجهزة والمنصات والخوارزميات، من دون أن يعني ذلك أن الآلة أصبحت قارئة مكانه، وإنما أن شروط التلقي ذاتها دخلت مرحلة جديدة أصبح فيها السؤال لا يتعلق فقط بما يقرأه الإنسان، بل كذلك بما تقترحه الخوارزمية عليه أن يقرأه، وبما تمنحه من تفسير، وبالطريقة التي يمكن أن تؤثر بها في انتباهه وذائقته وذاكرته وتكوينه التأويلي.

أما هذا الكتاب الثالث، «الناقد الهجين»، فيأتي عند نقطة أكثر تعقيدًا وحساسية، لأن الناقد يقف تاريخيًا في المنطقة التي تتقاطع فيها الكتابة والقراءة مع المعرفة والحكم والقيمة. إنه قارئ متخصص، لكنه كذلك كاتب ينتج خطابًا جديدًا حول النصوص، وهو في الوقت ذاته وسيط ثقافي يشارك في صناعة الاعتراف الأدبي وتحديد ما يستحق الاهتمام وما ينبغي إعادة قراءته وما يمكن إدراجه في القانون الأدبي. ولذلك فإن دخول الخوارزمية والذكاء الاصطناعي إلى النقد لا يمثل إضافة أداة تقنية بسيطة، بل يطرح سؤالًا يتعلق بمستقبل السلطة النقدية نفسها: ماذا يحدث عندما يستطيع النظام أن يبحث في آلاف النصوص، ويقارن بينها، ويحلل الأسلوب، ويستخرج التكرارات، ويكتشف الشبكات والعلاقات، ويلخص الدراسات، ويقترح الفرضيات، ويولد تأويلات بديلة، وربما يصوغ خطابًا نقديًا كاملًا في ثوان قليلة؟

لقد حاولت في هذا الكتاب ألا أجيب عن هذا السؤال بالانبهار ولا بالخوف، وألا أضع الناقد والآلة في مواجهة مبسطة يفترض فيها أن ينتصر أحدهما على الآخر، لأن ما أراه يحدث بالفعل أكثر تركيبًا من ذلك. فالحاسوب لم يعد مجرد مخزن للنصوص، والخوارزمية لم تعد مجرد آلة بحث، والنموذج اللغوي لم يعد مجرد أداة لتصحيح الصياغة، وإنما بدأت هذه الأنظمة تدخل إلى صميم عملية إنتاج المعرفة النقدية، فتساعد في العثور على النصوص، وتصنيفها، ومقارنة أنماطها، واستخراج علاقات لا تستطيع الذاكرة الفردية أن تستوعبها بسهولة، ثم تتجاوز ذلك إلى اقتراح الأسئلة والفرضيات والتفسيرات. غير أن قدرتها على القيام بهذه الوظائف لا تعني أن النقد أصبح قابلًا للتفويض الكامل، بل تفرض على الناقد مسؤولية جديدة تتمثل في معرفة ما الذي يمكن أن يسنده إلى الآلة، وما الذي يجب أن يبقى في نطاق الحكم الإنساني المسؤول.

ومن هنا كان مفهوم «الناقد الهجين» الذي يدور حوله الكتاب كله. وأنا لا أقصد به ناقدًا يستخدم الذكاء الاصطناعي فحسب، لأن مجرد الاستخدام لا يصنع تحولًا معرفيًا بالضرورة، وإنما أقصد فاعلًا نقديًا بشريًا يعيد تنظيم ممارسته داخل بيئة تشارك فيها الأدوات الخوارزمية والأنظمة الذكية بصورة واعية ومنهجية في الاسترجاع والمقارنة والتحليل واكتشاف الأنماط وتوليد الفرضيات، مع احتفاظ الناقد بالمسؤولية النهائية عن صياغة المشكلة، والتحقق من المصدر، وتفسير النتيجة، وبناء الحجة، والحكم الجمالي والثقافي والأخلاقي. فالهجنة التي أدافع عنها لا تعني نصف إنسان ونصف آلة، ولا تعني ذوبان الناقد داخل النظام، وإنما تعني توزيع بعض الوظائف مع إبقاء المسؤولية واضحة.

لقد بدا لي أثناء بناء هذا المشروع أن الكتب الثلاثة لا يمكن فهمها منفصلة بعضها عن بعض، لأن الكاتب الهجين ينتج نصًا داخل علاقة جديدة بالآلة، والقارئ الهجين يستقبل هذا النص داخل بيئة تتوسطها الخوارزميات، والناقد الهجين يعود إليه بأدوات تأويل وتحليل أصبحت بدورها هجينة. وهكذا تتحول العملية الأدبية من النموذج الخطي التقليدي:

كاتب نص قارئ ناقد

إلى منظومة أكثر تشابكًا:

كاتب هجين نص هجين قارئ هجين ناقد هجين خوارزمية ومنصة وأرشيف رقمي.

وفي هذه المنظومة لم تعد الأدوار منعزلة؛ فالكاتب نفسه يصبح قارئًا لمخرجات النظام وناقدًا لها أثناء الكتابة، والقارئ يستطيع أن يتحول إلى منتج لنصوص مشتقة أو تأويلات بمساعدة الآلة، والناقد هو قارئ وكاتب في الوقت ذاته، بينما تمر الخوارزمية بدرجات متفاوتة عبر المواقع الثلاثة، فتشارك في إنتاج الإمكانات النصية، وفي توجيه التلقي، وفي تحليل النتائج وبناء الفرضيات.

ولهذا أرى أن الثلاثية، في جوهرها، لا تبحث في ثلاثة أفراد، بل في تحول النظام الأدبي كله. إنها تحاول أن تفهم ما يحدث عندما يصبح الذكاء الاصطناعي بنية وسيطة مشتركة بين الإنتاج والتلقي والنقد، وما إذا كانت المفاهيم التي ورثناها حول المؤلف والقارئ والناقد والقيمة والأصالة والأسلوب والمعنى ما تزال قادرة على العمل كما هي، أم تحتاج إلى إعادة صياغة.

وقد خصصت في «الناقد الهجين» مساحة واسعة لتاريخ الناقد وتحول سلطته، لأنني أردت أن أبين أن الناقد لم يكن يومًا كيانًا ثابتًا؛ تغير من صاحب حكم معياري إلى محلل للنص، ثم إلى مؤول ومنتج للمعنى، ثم إلى ناقد ثقافي ومؤسساتي، قبل أن يدخل المرحلة الرقمية والخوارزمية. كما تتبعت التحول من النقد الرقمي إلى النقد الخوارزمي، ثم اقترحت مفهومي «النقد الميتا خوارزمي» و**«النقد ما بعد الخوارزمي»**، لأنني رأيت أن استخدام الخوارزمية لا يكفي، بل ينبغي جعلها نفسها موضوعًا للسؤال: بأي بيانات تدربت؟ ماذا ترى؟ ماذا تستبعد؟ كيف تؤثر في ترتيب الأدب وفي القيمة والنجومية؟ ثم ماذا يحدث عندما لا تكون الآلة أداة قراءة فحسب، بل تكون قد شاركت أصلًا في كتابة العمل الذي نحاول نقده؟

وانتقل الكتاب بعد ذلك إلى المختبر العملي للناقد الهجين، من خلال البحث الدلالي وتحليل الأسلوب واستخراج التكرارات ومقارنة النسخ ورصد العلاقات بين النصوص وتحليل الشبكات، ثم إلى استخدام النماذج اللغوية في توليد الفرضيات والمقارنة والاستكشاف والتلخيص، مع سؤال ظل حاضرًا في كل مرحلة: أين تنتهي النتيجة الحسابية ويبدأ التأويل؟. وقد كان هذا السؤال ضروريًا لكي أمنع مفهوم الناقد الهجين من الانزلاق إلى مجرد اسم آخر للنقد الحاسوبي، لأنني أؤمن بأن البيانات تستطيع أن تكشف النمط، لكنها لا تمنحه تلقائيًا معناه التاريخي والجمالي والثقافي، وأن الإحصاء يستطيع أن يخبرنا بما يتكرر، لكنه لا يخبرنا وحده لماذا هذا التكرار مهم أو ما الذي يعنيه داخل النص.

ولهذا كان أحد المبادئ التي استقر عليها هذا المشروع هو أن الحساب لا يلغي التأويل، بل يغير شروطه، وأن الناقد الهجين لا يستخدم البيانات لكي يستغني عن القراءة، بل لكي يختبرها ويوسعها ويعرض حدسه للخطر. فالآلة قد تكشف له أن ما ظنه سمة عامة لا يظهر إلا في عمل واحد، أو أن شخصية هامشية تبدو مركزية في شبكة العلاقات، أو أن تشابهًا بين نصين يستحق العودة إلى التاريخ، لكنها لا تستطيع أن تحسم بمفردها معنى هذه الظواهر، ومن هنا تظل القراءة القريبة والسياق والذاكرة الثقافية والنظرية ضرورية.

كما يعالج الكتاب سؤال السلطة النقدية في عصر المنصات، لأن الخوارزمية لا تكتفي بتحليل الأدب، بل تشارك في صناعة رؤيته وانتشاره، ومن خلال التوصية والتقييم والترتيب يمكن أن تسهم في تكوين النجومية الأدبية والقانون الثقافي. وهنا حاولت أن أميز بين القيمة والشعبية والرؤية والنجاح التجاري، وأن أسأل ما إذا كانت المنصة تكتشف الذوق أم تشارك في صناعته، وما إذا كان القارئ يختار بحرية حين تقترح عليه الخوارزمية ما يشبه ما أحبه من قبل، وكيف يمكن حماية مساحة المفاجأة والاكتشاف والعمل الأدبي الذي لا يملك تاريخًا من البيانات يرشحه للنظام.

ولأن هذه السلطة لا تعمل في فراغ، ناقشت كذلك التحيز الخوارزمي، وخصوصًا ما يتعلق بعدم التكافؤ بين اللغات والآداب والثقافات، وهي قضية أراها شديدة الأهمية بالنسبة إلى الثقافة العربية. فالخوارزمية لا تستطيع معرفة ما لم يدخل إلى بياناتها، وإذا كانت بعض الآداب أو البلدان أو المجلات أو اللهجات أقل رقمنة وحضورًا، فإنها قد تصبح أقل ظهورًا داخل النتائج، ثم يتحول نقص البيانات إلى نقص في الاعتراف. ولهذا حاولت أن أجعل الغياب الخوارزمي نفسه موضوعًا للنقد، وأن أدعو الناقد العربي إلى ألا يكتفي بما يسترجعه النظام، بل أن يسأل عما لم يسترجعه ولماذا.

أما الأخلاق فقد وضعتها في قلب النظرية، لأن الناقد الهجين لا يمكن أن يكون فاعلًا نقديًا إذا لم يكن مسؤولًا عن الأدوات التي يستخدمها؛ فالمراجع التي يقترحها النظام تحتاج إلى تحقق، والاقتباسات إلى عودة إلى النص الأصلي، والمواد غير المنشورة إلى حماية، والمساعدة الآلية المؤثرة إلى شفافية، والهلوسة إلى مقاومة دائمة. ومن هنا صغت مبدأ «المسؤولية غير القابلة للتفويض» الذي أعتبره أحد المفاتيح الأساسية لفهم المشروع: يمكن للناقد أن يفوض للآلة بعض العمل، لكنه لا يستطيع أن يفوض إليها مسؤوليته عن الحقيقة والحجة والحكم الذي يوقعه باسمه.

إن الكتب الثلاثة، بهذه الصورة، تنطلق من موضوع الذكاء الاصطناعي لكنها لا تنتهي إليه، لأنها تبحث في النهاية في مستقبل الفاعل الأدبي نفسه. في «الكاتب الهجين» كان السؤال: من يكتب عندما تصبح الكتابة فعلًا مشتركًا بدرجات مختلفة؟ وفي «القارئ الهجين»: من يقرأ عندما تتوسط الخوارزمية الوصول والفهم والتفسير؟ وفي «الناقد الهجين»: من ينقد عندما تصبح بعض عمليات البحث والتحليل والمقارنة وتوليد الفرضيات موزعة بين الإنسان والآلة؟ ثم تجتمع الأسئلة الثلاثة في سؤال أشمل: كيف يُنتج المعنى الأدبي في منظومة أصبحت فيها الكتابة والقراءة والنقد عمليات بشرية–خوارزمية متداخلة؟

إنني لا أقدم هذه الثلاثية باعتبارها إعلانًا عن نهاية الكاتب أو القارئ أو الناقد، بل بالعكس، باعتبارها محاولة لفهم ولادتهم في صورة جديدة. فالكاتب لا يختفي لأن النظام يستطيع التوليد، والقارئ لا يختفي لأن الآلة تستطيع التلخيص، والناقد لا يختفي لأن النموذج يستطيع التحليل، وإنما تتغير أدوارهم ويزداد احتياجهم إلى وعي جديد بالأداة والوسيط والبيانات والمسؤولية.

ومن هنا يأتي «الناقد الهجين» خاتمة طبيعية لهذه الرحلة، لأنه يقف في الموقع الذي يسمح له برؤية المنظومة كاملة؛ يقرأ الكاتب والنص والقارئ والخوارزمية والمنصة، ويفحص العلاقات التي تربط بينها، ثم يسأل عن المعنى والقيمة والسلطة والأخلاق. وهو، بهذا المعنى، ليس الكتاب الثالث زمنيًا فقط، بل الحلقة التي تسمح بإعادة قراءة الكتابين السابقين من مستوى أعلى، لأن النقد هو المجال الذي يجتمع فيه سؤال الإنتاج بسؤال التلقي داخل سؤال الحكم.

وأطمح من خلال هذا الكتاب، ومن خلال الثلاثية كلها، إلى أن يكون مفهوم الهجنة بداية لنقاش عربي أوسع حول الأدب في عصر الذكاء الاصطناعي، لا مصطلحًا مغلقًا أطلب له الإجماع، فأنا أقدمه بوصفه أداة للتفكير قابلةً للاختبار والنقد والتعديل، لأن موضوعه نفسه يتغير بسرعة، وما يبدو اليوم جديدًا قد يصبح بعد سنوات جزءًا عاديًا من الثقافة. لكنني أرى أن السؤال الذي تقوم عليه الثلاثية سيظل قائمًا مهما تغيرت الأدوات: كيف نستفيد من توسع القدرة التقنية من دون أن نفقد استقلال الإنسان ومسؤوليته عن المعنى؟

ذلك هو الخيط الذي يصل «الكاتب الهجين» بـ«القارئ الهجين» ثم بـ«الناقد الهجين»، وهو أيضًا الرهان الذي يقوم عليه هذا الكتاب: ألا نبحث عن ثقافة بلا آلة، ولا عن ثقافة تسلم نفسها للآلة، بل عن ثقافة هجينة تعرف كيف تعمل مع الخوارزمية، وكيف تفكر فيها، وكيف تنتقدها، وكيف تحتفظ، وسط كل هذا التداخل، بالإنسان مسؤولًا عن الكلمة التي يكتبها، والمعنى الذي يتبناه، والحكم الذي يضع اسمه عليه.

رابط الكتاب


 

0 التعليقات: