الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الثلاثاء، أغسطس 11، 2026

عبده حقي: دراسات وقراءات وحوارات وشهادات 2000–2026


من المهم التمييز بين أربعة أنواع: دراسة نقدية مستقلة، قراءة أو تقديم لعمل، حوار صحفي، وشهادة أو خبر ثقافي عن الكاتب. وبعد التحقق، هذه أبرز الأسماء التي أمكن توثيقها بوضوح:

الكاتب/الصحافي

طبيعة المادة

الموضوع أو العنوان

المنبر/الفترة

نبيل عودة

دراسة نقدية

«إطلالة على العالم القصصي للقاص المغربي عبده حقي» / قراءة في «ماماغولا»

منشورة سنة 2014 في أكثر من منبر ثقافي

الطاهر الطويل

تقديم وحوار ثقافي

«الكاتب عبده حقي مدير موقع اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة»

القدس العربي، 21 غشت 2012

أمجد مجدوب رشيد

قراءة + حوار

حول السيرة الذاتية «عودة الروح لابن عربي»

بيان اليوم، 2017

عبد العالي بركات

حوارات صحفية

حوارات حول الكتاب والنشر والمعرض والحياة الثقافية

بيان اليوم، 2018 و2019

عزيز باكوش

شهادة أدبية

شهادة في تجربة عبده حقي ومساره الثقافي

موثقة سنة 2022

محسن لعتيقي

حوار أدبي نقدي

أسئلة حول السرد والزمن والذاكرة والكتابة

مجلة البوصلة

إدريس علوش

حوار أدبي

الأجناس السردية والمتخيل والصورة والقصة

مجلة البوصلة

سكينة انصيب

حوار صحفي

القصة المغربية والتجربة الإبداعية لعبده حقي

حوار موثق في الأرشيف

عبد الله الساورة

حوار ثقافي

«ما معنى أن تكون قاصًا وكاتبًا في مجتمع لا يقرأ؟»

2018

عبد العزيز بنعبو

حوار صحفي

«الإبداع بين الانتشار والانحصار»

جريدة المنعطف

حكيم عنكر

حوار سيري

ملف «أيام الصبا»

المنعطف، 25 دجنبر 2001

حنان وراق

حوار صحفي

التجربة السياسية والثقافية لعبده حقي

مغرب اليوم، 24 أكتوبر 2001

بوعلي لغزيوي

حوار أدبي

التجربة القصصية والإبداعية

المنعطف، 15 شتنبر 2000

1. نبيل عودة: أهم قراءة نقدية مستقلة

يظل نبيل عودة أبرز اسم عثرت عليه كتب عن الإبداع القصصي لعبده حقي من خارج دائرة الأخبار والحوارات. فقد نشر دراسة بعنوان «إطلالة على العالم القصصي للقاص المغربي عبده حقي» تناول فيها مجموعة «ماماغولا». وتوضح الدراسة أنه قرأ المجموعة مرتين، وأن ما استوقفه فيها هو أسلوب السرد المختلف، وتراجع الشخصية التقليدية لصالح اللغة والمكان والأفكار، حتى إنه رأى أن اللغة تكاد تصبح «بطلاً» سرديًا.

وتظهر الدراسة في أكثر من أرشيف ثقافي، من بينها «الكلمة» وأرشيف نبيل عودة و«الحوار المتمدن»، حيث سُجلت بتاريخ 10 شتنبر 2014.

لذلك يمكن اعتبارها حتى الآن أوضح دراسة نقدية موثقة ومستقلة عن كتابات عبده حقي القصصية.

2. أمجد مجدوب رشيد: قراءة في «عودة الروح لابن عربي»

أنجز أمجد مجدوب رشيد حوارًا مطولًا مع عبده حقي بمناسبة صدور سيرته الذاتية «عودة الروح لابن عربي». لكن أهمية المادة أنها لا تبدأ بالأسئلة مباشرة، بل بتقديم تحليلي للسيرة؛ إذ يتحدث الكاتب عن توظيف السرد، والمواقف الساخرة والعجائبية، والتعليقات التاريخية والسياسية، وتقاطع السيرة مع البحث والنقد والتحليل النصي.

وهذا يجعل نص أمجد مجدوب رشيد يقع في منطقة وسطى بين المقال النقدي والحوار الأدبي، ولذلك ينبغي إدراجه ضمن «ما كتب عن تجربة عبده حقي»، وليس فقط ضمن قائمة المقابلات الصحفية.

3. الطاهر الطويل: توثيق مبكر للتجربة الرقمية

في 21 غشت 2012 نشر الكاتب والصحافي الطاهر الطويل في «القدس العربي» مادة مطولة بعنوان:

«الكاتب عبده حقي مدير موقع اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة: ننحاز لصوت المثقف العربي الحداثي ولقيم الحوار الديمقراطي».

استهل الطويل المادة بتقديم لتجربة عبده حقي في إدارة موقع اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة، واعتبر أن الموقع استطاع أن ينحت حضورًا وازنًا في الإعلام الثقافي المغربي والعربي، وتوقف عند مواده الإبداعية والنقدية وملفاته الثقافية. ثم انتقل إلى حوار مطول حول الأدب الرقمي والتحول من الورق إلى الإنترنت.

هذه المادة مهمة تاريخيًا لأنها توثق مرحلة مبكرة جدًا من مشروع عبده حقي في الثقافة الرقمية قبل الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الحالية.

4. عبد العالي بركات: سلسلة حوارات في «بيان اليوم»

أنجز الصحافي والكاتب عبد العالي بركات أكثر من حوار مع عبده حقي. ومن المواد المؤكدة حوار سنة 2018 على هامش المعرض الدولي للنشر والكتاب، ثم حوار فبراير 2019 الذي جمع الكاتب عبد المجيد بن جلون وعبده حقي حول المعرض والواقع الثقافي المغربي. الصفحة الأصلية في «بيان اليوم» تنسب الحوار صراحة إلى عبد العالي بركات.

وهذه الحوارات مفيدة لتوثيق موقف عبده حقي من أزمة القراءة، الكتاب الورقي والإلكتروني، النشر، المعرض الدولي، والحياة الثقافية المغربية.

5. عزيز باكوش: شهادة في الكاتب

وجدت أيضًا مادة بعنوان «شهادة الأديب والإعلامي عزيز باكوش في حق الكاتب عبدو حقي»، وهي شهادة مستقلة تتناول مسار الكاتب وسيرته وإنتاجه.

هذه المادة مختلفة عن الحوار؛ فهي تدخل في باب الشهادات الأدبية والشخصية حول تجربة الكاتب، ولذلك ينبغي الاحتفاظ بها في قسم مستقل داخل الأرشيف.

6. حنان وراق، حكيم عنكر، وبوعلي لغزيوي: الحوارات المبكرة

السيرة الببليوغرافية المنشورة لعبده حقي توثق ثلاثة حوارات مهمة تعود إلى بداية الألفية:

  • بوعلي لغزيوي: حوار في «المنعطف» حول التجربة القصصية والإبداعية، صدر في 15 شتنبر 2000.
  • حنان وراق: حوار في جريدة «مغرب اليوم» حول التجربة السياسية والثقافية، صدر في 24 أكتوبر 2001.
  • حكيم عنكر: حوار في «المنعطف» ضمن محور «أيام الصبا» بتاريخ 25 دجنبر 2001.

وهذه الوثائق تجعل سنة 2000 أقدم تاريخ استطعت حتى الآن تثبيت مادة صحفية فيها تناولت عبده حقي بصورة مباشرة.

كما تشير السيرة إلى حوار آخر في «المنعطف» حول علاقة المثقف بالسياسي بتاريخ 2 يونيو 2001، إلا أن اسم المحاور غير مثبت في النص المتاح، لذلك لا أنسبه إلى شخص بعينه.

7. محسن لعتيقي وإدريس علوش: الحوار بوصفه نقدًا

شارك محسن لعتيقي وإدريس علوش في حوار مطول مع عبده حقي تناول قضايا تتجاوز السيرة الشخصية إلى مفاهيم أدبية: الزمن، الذاكرة، النوسطالجيا، الصورة، المتخيل، القصة القصيرة، والقصة القصيرة جدًا.

لذلك فإن هذين الاسمين يستحقان الإدراج ضمن الذين ناقشوا المشروع الأدبي لعبده حقي، لا فقط ضمن الصحافيين الذين أجروا معه مقابلات.

8. عبد العزيز بنعبو وعبد الله الساورة وسكينة انصيب

توجد كذلك حوارات موثقة بأسماء:

عبد العزيز بنعبو في جريدة المنعطف، حول «الإبداع بين الانتشار والانحصار»؛ وعبد الله الساورة في حوار يدور حول معنى الكتابة في مجتمع يعاني ضعف القراءة؛ وسكينة انصيب في حوار مع عبده حقي بوصفه قاصًا وروائيًا وإعلاميًا، تناولت فيه القصة المغربية وتجربته الشخصية.

هذه المواد ذات قيمة لأنها توثق صورة عبده حقي في الصحافة المغربية والعربية من زوايا متعددة: الكاتب، الإعلامي، المدون، والفاعل في الثقافة الرقمية.

مواد عن الكتب ولكن دون اسم كاتب فردي

وجدت أيضًا عددًا كبيرًا من الأخبار والمواد حول إصدارات عبده حقي، منها:

«مايا» رواية جديدة للكاتب المغربي عبده حقي في «طنجة الأدبية».

ومواد حول «أساطير الحالمين»، و«حوارات نادرة في الثقافة المغربية»، والسيرة المسموعة «عودة الروح لابن عربي»، وإصدارات أخرى.

لكن بعضها منشور باسم هيئة تحرير أو باسم المنبر نفسه، وليس باسم ناقد أو كاتب محدد، لذلك لا أضعه في قائمة «الكتاب الذين كتبوا عن عبده حقي».

ما بين 1990 و1999؟

هنا توجد فجوة في الأرشيف الإلكتروني. السيرة المنشورة توثق نشاط عبده حقي الصحفي والثقافي منذ التسعينيات، ومنها مواد في «أنوال» و«الأنوار» و«المنظمة»، لكنها لا تذكر في الجزء المتاح حوارات أو دراسات كتبها آخرون عنه خلال تلك الفترة.

ولهذا فإن عنوان الملف الأدق، بناءً على ما أمكن إثباته حاليًا، هو:

«ما كُتب عن عبده حقي 2000–2026»

بدل الادعاء بأن لدينا وثائق منذ 1990.

خلاصة أولية موثقة

يمكن تقسيم الأسماء المكتشفة إلى ثلاث درجات:

النقاد والقراء الأدبيون: نبيل عودة، أمجد مجدوب رشيد، عزيز باكوش.

الكتاب والصحافيون الذين قدموا تجربة عبده حقي وناقشوها مطولًا: الطاهر الطويل، عبد العالي بركات، محسن لعتيقي، إدريس علوش.

المحاورون الذين وثقوا المسار الشخصي والأدبي والفكري: حنان وراق، حكيم عنكر، بوعلي لغزيوي، عبد العزيز بنعبو، عبد الله الساورة، سكينة انصيب.

والاسم الأبرز من حيث النقد الأدبي الصريح يبقى حتى الآن نبيل عودة، بينما تمثل مادة أمجد مجدوب رشيد أهم قراءة موثقة في السيرة الذاتية، وتمثل مادة الطاهر الطويل وثيقة أساسية عن المشروع الرقمي لعبده حقي في مرحلته المبكرة.

 

0 التعليقات: