لاأستطيع أن أنظر إلى صور الشباب والقاصرين وهم يندفعون نحو البحر باعتبارها مجرد مشاهد عابرة للهجرة السرية، أو حوادث أمنية تنتهي بتوقيف بعض الأشخاص وإعادتهم إلى بيوتهم. بالنسبة إليّ، تحمل هذه الصور رسالة اجتماعية شديدة القسوة، مفادها أن فئة من شبابنا أصبحت ترى في الأمواج المظلمة خطرًا أهون من انتظار مستقبل لا تتضح ملامحه.








0 التعليقات:
إرسال تعليق