مَرْحَبًا بِكُمْ، أَيُّهَا الْمُسْتَمِعُونَ وَالْمُسْتَمِعَاتُ، فِي مَوْعِدٍ جَدِيدٍ مَعَ الْفَنِّ وَالثَّقَافَةِ، نَفْتَحُ فِيهِ نَافِذَةً عَلَى أَبْرَزِ الْأَحْدَاثِ وَالْمَوَاعِيدِ الْمُقَرَّرَةِ خِلَالَ الْأَيَّامِ الْمُقْبِلَةِ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ وَأُورُوبَّا.
مَعَكُمْ الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عبدو حَقِّي، وَفِي هٰذِهِ الْحَلْقَةِ نَتَجَوَّلُ بَيْنَ الْمَهْرَجَانَاتِ وَالْمَسَارِحِ وَالْحَفَلَاتِ وَالْمَعَارِضِ، مِنَ الْجَدِيدَةِ وَشَمَالِ الْمَغْرِبِ، إِلَى قَرْطَاجَ وَالْحَمَّامَاتِ وَالْقَاهِرَةِ وَالدَّوْحَةِ، ثُمَّ نَعْبُرُ إِلَى إِدِنْبُرَةَ وَسَالْزْبُورْغَ وَلُوكَارْنُو وَالْبُنْدُقِيَّةِ.







0 التعليقات:
إرسال تعليق