مَرْحَبًا بِكُمْ، مُسْتَمِعَاتِي وَمُسْتَمِعِيَّ الْأَعِزَّاءَ، فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْت «نَوَافِذُ الثَّقَافَةِ».
أَنَا الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُه حَقِّي،
أَصْحَبُكُمْ فِي هَذِهِ الْجَوْلَةِ الصَّوْتِيَّةِ بَيْنَ مُدُنِ الْمَغْرِبِ،
وَعَوَاصِمِ الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ، وَإِفْرِيقِيَا، وَأُورُوبَّا،
وَالْقَارَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، لِنَرْصُدَ مَعًا حَصِيلَةَ الْأَيَّامِ
الْمَاضِيَةِ فِي السِّينَمَا، وَالْمُوسِيقَى، وَالْفُنُونِ التَّشْكِيلِيَّةِ،
وَالْمَعَارِضِ، وَالْأَنْشِطَةِ الثَّقَافِيَّةِ.
وَسَنَخْتِمُ هَذِهِ الرِّحْلَةَ فِي بَارِيسَ، حَيْثُ يُقَدِّمُ مَعْهَدُ الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ أَجَنْدَةً غَنِيَّةً، تَجْمَعُ بَيْنَ تَارِيخِ مَدِينَةِ جُبَيْلَ اللُّبْنَانِيَّةِ، وَتُرَاثِ لِيبْيَا الْمُهَدَّدِ، وَذَاكِرَةِ فِلَسْطِينَ، وَتَجْرِبَةِ الطَّبِيبِ وَالْمُفَكِّرِ فْرَانْز فَانُون فِي مُسْتَشْفَى الْبُلَيْدَةِ بِالْجَزَائِرِ.
فَمَا الَّذِي تَقُولُهُ هَذِهِ الْأَنْشِطَةُ عَنْ
وَضْعِ الثَّقَافَةِ الْيَوْمَ؟ وَهَلْ أَصْبَحَ الْفَنُّ أَكْثَرَ قُرْبًا مِنَ
الْجُمْهُورِ، أَمْ أَنَّهُ مَا زَالَ مُحَاصَرًا دَاخِلَ الْمَهْرَجَانَاتِ
وَالْمَوَاسِمِ؟







0 التعليقات:
إرسال تعليق