الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الخميس، نوفمبر 05، 2026

فجيج تحتضن الدورة الـ19 لمهرجان ثقافات الواحات احتفاءً بتراثها وذاكرتها : عبده حقي


تحتضن مدينة فجيج، من الخميس 5 إلى السبت 7 نونبر 2026، الدورة التاسعة عشرة لمهرجان ثقافات الواحات، تحت شعار «الواحات: إرث تاريخي وحكاية أجيال». وتنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عبر قطاع الثقافة، هذه التظاهرة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بهدف التعريف بالتراث المادي واللامادي للواحات المغربية وإبراز دورها التاريخي في التواصل والتبادل بين الثقافات. 

ويجمع البرنامج المعلن بين اللقاءات العلمية والمعارض والسهرات الفنية والورشات التربوية. وتتناول اللقاءات قضايا التنمية المستدامة في المناطق الواحية وسبل صون تراثها المعماري والبيئي، بما يضع حماية الموروث المحلي في صلب النقاش حول مستقبل هذه المناطق. كما يستحضر المهرجان دور الواحات، عبر تاريخها، بوصفها محطات للتبادل التجاري والثقافي وفضاءات للقاء بين جماعات وتقاليد مختلفة. 

وتخصص الدورة معارض للمنتجات المجالية والحرف التقليدية والفنون التشكيلية، للتعريف بما تزخر به فجيج والمناطق المجاورة من مهارات ومنتجات محلية. وتتيح هذه المعارض للزوار التعرف على جانب من الحياة الاقتصادية والثقافية للواحة، كما تمنح الحرفيين والمنتجين فرصة لعرض أعمالهم والتعريف بها. ويتضمن البرنامج كذلك تكريم شخصيات أسهمت في خدمة الثقافة الواحية. 

وفي الجانب الفني، يتضمن البرنامج سهرات بمشاركة فرق تراثية محلية ووطنية ودولية، تقدم نماذج من الإيقاعات والتعبيرات الفنية المرتبطة بثقافات الواحات. وتستكمل هذه الفعاليات بورشات تفاعلية موجهة إلى الأطفال والشباب، تترجم شعار الدورة إلى أنشطة تتيح للأجيال الصاعدة التعرف على تراث مناطقها والمشاركة في نقله. 

وتقام الدورة بشراكة مع عمالة إقليم فجيج والمجلس الإقليمي وجماعة فجيج ووكالة تنمية جهة الشرق والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، وبمساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجمعية «المستقبل» للتنمية. ويجمع برنامجها بين صون الذاكرة المحلية والتعريف بالمنتجات والحرف التي يمكن أن تعزز حضور فجيج وجهةً للسياحة الثقافية. 



0 التعليقات: