أتابع منذ سنوات التحولات المتلاحقة التي يعرفها عالم الصحافة والإعلام، وأشعر أن الأسبوع الماضي وحده كان كافيا لتقديم صورة مكثفة عن حجم التغيرات التي تعصف بهذه المهنة التي كانت لعقود طويلة حارسة للخبر ومصنعا للرأي العام. فالمشهد الإعلامي في
تقدم الحصيلة الإخبارية للأسبوع الماضي في مجال الصحافة والميديا صورة مكثفة عن مرحلة انتقالية يعيشها الإعلام، حيث تتراجع الحدود التقليدية بين المنتج والمتلقي، وتتقاطع أدوار الصحفي مع صانع المحتوى، بينما تتقدم المنصات الرقمية لتفرض منطقها الخاص على صناعة الخبر وتداوله. لم يعد الخبر مجرد مادة تُنشر، بل أصبح حدثاً قابلاً لإعادة التشكيل والتأويل في كل لحظة، ضمن بيئة رقمية تتسم بالسرعة والتشظي.
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...
