الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الاثنين، يونيو 22، 2026

التزييف العميق والانتخابات: المعضلة الأخلاقية الجديدة في عصر الذكاء الاصطناعي: عبده حقي


يشهد العالم اليوم ثورة تقنية غير مسبوقة يقودها الذكاء الاصطناعي، وهي ثورة لا تقتصر آثارها على الاقتصاد والتعليم والصحة، بل تمتد إلى المجال السياسي الذي يُعد من أكثر المجالات حساسية وتأثيرا في حياة المجتمعات. ومن بين أكثر التطبيقات إثارة للجدل في

الصحافة العربية بين سطوة المنصات الرقمية وتحديات الجمهور الجديد: إعداد عبده حقي


أتابع منذ سنوات التحولات المتلاحقة التي يعرفها عالم الصحافة والإعلام، وأشعر أن الأسبوع الماضي وحده كان كافيا لتقديم صورة مكثفة عن حجم التغيرات التي تعصف بهذه المهنة التي كانت لعقود طويلة حارسة للخبر ومصنعا للرأي العام. فالمشهد الإعلامي في

أجندات ومواعيد ثقافية : إعداد عبده حقي


تدخل الأجندة الثقافية والفنية للأيام المقبلة مرحلة صيفية نابضة، تمتد من رباط الموسيقى إلى صويرة الكناوة، ومن القاهرة العربية إلى أفينيون وباريس وإدنبرة. تتقاطع هذه المواعيد بين الفرجة الجماهيرية، وصون التراث، وتجريب المسرح، وحوار الفنون مع المدن التي تحتضنها.

الأحد، يونيو 21، 2026

مَرْثِيَّةُ الْمُنْتَخَبَاتِ الْعَرَبِيَّةِ فِي مَوْنْدِيَالِ الْأَحْلَامِ: عبده حقي


أَقِفُ الْيَوْمَ أَمَامَ الشَّاشَةِ

كَأَنَّنِي أَقِفُ أَمَامَ مِرْآةِ أُمَّةٍ تَائِهَةٍ،
أَعُدُّ الْأَهْدَافَ الَّتِي تَسَاقَطَتْ
فِي شِبَاكِنَا كَأَوْرَاقِ خَرِيفٍ مُبَكِّرٍ،
وَأَسْأَلُ نَفْسِي:
هَلْ جِئْنَا إِلَى كَأْسِ الْعَالَمِ
لِنُلْعَبَ أَمْ لِنَلْعَبَ؟

أفضل 200 رواية عبر التاريخ اليوم مع رِوَايَةِ « مِئَةُ عَامٍ مِنَ الْعُزْلَةِ: إعداد عبده حقي


تَقْدِيمُ الرِّوَايَةِ وَكَاتِبِهَا

وُلِدَ غَابْرِيِيل غَارْسِيَا مَارْكِيز فِي بَلْدَةٍ كُولُومْبِيَّةٍ صَغِيرَةٍ تُدْعَى أراكاتاكا، وَحَمَلَ مَعَهُ ذَاكِرَةَ الْقُرَى اللَّاتِينِيَّةِ وَأَسَاطِيرَهَا وَحِكَايَاتِهَا الشَّعْبِيَّةَ. وَفِي «مِئَةِ عَامٍ مِنَ الْعُزْلَةِ» بَلَغَ مَشْرُوعُهُ السَّرْدِيُّ ذُرْوَتَهُ، حَيْثُ صَاغَ عَالَمًا تَخْتَلِطُ فِيهِ الْحَقِيقَةُ بِالْخُرَافَةِ، وَالتَّارِيخُ بِالْحُلْمِ، وَالْوَاقِعُ بِالْمُعْجِزَةِ.

أجندة معهد العالم العربي: الثقافة العربية في قلب باريس

 


يقدّم معهد العالم العربي بباريس أجندة ثقافية وفنية غنية تضم سنويا نحو 1500 نشاط، بين معارض، حفلات، ورشات، سينما، لقاءات فكرية، زيارات موجهة ومهرجانات. وتكشف أجندته الحالية عن مؤسسة لا تكتفي بعرض الثقافة العربية كذاكرة، بل تقدمها بوصفها جسرا حيا بين الماضي والحاضر.

حصيلة الأسبوع الموسيقي بين المغرب والعالم بقلم: عبده حقي


بدت الموسيقى خلال الأسبوع الماضي وكأنها تعيد رسم خريطة العالم على إيقاعات متعددة، تمتد من منصات الرباط والصويرة إلى شوارع باريس، ومن فضاءات الموسيقى العربية في أوروبا إلى المبادرات الإفريقية الجديدة، وصولاً إلى المهرجانات الأمريكية التي تواصل الاحتفاء بالتنوع الثقافي. وبين هذه المحطات المختلفة تتجدد قناعة قديمة مفادها أن الموسيقى ليست مجرد ترفيه، بل هي أيضاً ذاكرة وهوية واقتصاد وثقافة وحوار بين الشعوب.

حصيلة الأسبوع التشكيلي بين المغرب والعالم العربي وأوروبا بقلم: عبده حقي


تقدّم الفنون التشكيلية نفسها، في كل أسبوع، بوصفها دفتر العالم السري؛ فهي لا تكتفي بتعليق اللوحات على الجدران، بل تعلق أسئلة الإنسان فوق صمت المدن والمتاحف والقاعات. وفي حصيلة الأسبوع الماضي، بدا المشهد التشكيلي موزعا بين المغرب والعالم العربي والاتحاد الأوروبي، حيث تداخل الرسم مع الذاكرة، والتصميم مع الفضاء العام، والمعارض مع أسئلة الهوية والجسد والمنفى والبيئة.

حصيلة الأسبوع السينمائي بين المغرب والعالم بقلم: عبده حقي


عرف الأسبوع الماضي حركية سينمائية لافتة، توزعت بين مهرجانات، عروض أولى، جوائز، وبرامج صنعتها القاعات والمنصات والذاكرة الفيلمية. وبدا واضحا أن السينما لم تعد مجرد شاشة للفرجة، بل أصبحت مرآة لتحولات العالم، من الوثائقي إلى التحريك، ومن قضايا الهجرة واللجوء إلى صعود السينما الإفريقية والعربية داخل الفضاءات الدولية.

الثقافة المغربية في الأسبوع الماضي: صيفٌ ثقافيٌّ يفتح أبواب المغرب على العالم


إذا كان لكل صيفٍ لغته الخاصة، فإن لغة المغرب خلال الأسبوع الماضي كانت لغة الثقافة والفنون بامتياز. فمن الرباط إلى الصويرة، ومن مراكش إلى الدار البيضاء، ومن فضاءات المتاحف إلى منصات الموسيقى العالمية، بدا المشهد الثقافي المغربي وكأنه يعيش لحظة

السبت، يونيو 20، 2026

الرِّيحُ تكتب وَصِيَّتَهَا عَلَى جَبْهَةِ الْقَمَرِ الْمُسَافِرِ: قصيدة رقمية تفاعلية عبده حقي


جِسْرٌ مِنْ ضَوْءٍ بَيْنَ الْوَاقِعِ وَالْحُلْمِ

اضغط على الكلمات المضيئة داخل النص لاكتشاف عوالم سوريالية إضافية.
أَمْشِي إِلَى الْمَدِينَةِ كُلَّ صَبَاحٍ، حَامِلًا فِي يَدِي خُبْزَ الْأُمَّهَاتِ، وَفِي يَدِي الْأُخْرَى غَيْمَةً صَغِيرَةً تَاهَتْ عَنْ قَطِيعِ السَّمَاءِ.

أَمْشِي كَمَا يَمْشِي النَّهَارُ فِي شَوَارِعِ الْعَالَمِ، لَا أُثِيرُ انْتِبَاهَ الْمَارَّةِ، وَلَا يَعْرِفُنِي أَحَدٌ غَيْرُ ظِلِّي الَّذِي يَتَبَدَّلُ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى شَجَرَةٍ أَوْ نَافِذَةٍ أَوْ عُصْفُورٍ يَحْمِلُ بَيْتًا عَلَى جَنَاحَيْهِ.

فِي السُّوقِ، كَانَ الْبَائِعُونَ يَعْرِضُونَ ثِمَارَهُمْ، أَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَرَى شَجَرَةَ رُمَّانٍ تَخْرُجُ مِنْ جَيْبِ شُرْطِيٍّ، وَأَرَى الْحَافِلَاتِ تُخْرِجُ مِنْ نَوَافِذِهَا أَسْمَاكًا مُلَوَّنَةً تَسْبَحُ فِي هَوَاءِ الظَّهِيرَةِ.

لَمْ أَكُنْ أَحْلُمُ... كَانَ الْوَاقِعُ نَفْسُهُ يُبَدِّلُ ثِيَابَهُ أَمَامِي، وَيَخْرُجُ مِنْ صُورَتِهِ الْقَدِيمَةِ كَمَا يَخْرُجُ الْفَلَّاحُ مِنَ الْحَقْلِ حَامِلًا تُرَابَهُ وَأَغَانِيهِ.

فِي الْمَسَاءِ، جَلَسْتُ عَلَى مَقْعَدٍ خَشَبِيٍّ عِنْدَ حَافَّةِ النَّهْرِ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَكْتُبُ رِسَالَاتٍ بِخَطِّ الْغُرُوبِ، وَيُرْسِلُهَا إِلَى جُزُرٍ لَمْ تُولَدْ بَعْدُ.

وَرَأَيْتُ الْقَمَرَ يَحْمِلُ سُلَّمًا مِنْ فِضَّةٍ، وَيُصْلِحُ شُرُوخَ اللَّيْلِ الَّتِي خَلَّفَتْهَا أَقْدَامُ الْوَحْدَةِ.

عِنْدَهَا فَهِمْتُ أَنَّ الْعَالَمَ أَكْبَرُ مِنْ حَقِيقَتِهِ، وَأَنَّ الْأَشْيَاءَ لَا تَكْتَفِي بِأَسْمَائِهَا.

فَالْوَرْدَةُ لَيْسَتْ وَرْدَةً فَقَطْ، بَلْ ذَاكِرَةُ أَرْضٍ تُفَكِّرُ بِالْعِطْرِ.

وَالطَّائِرُ لَيْسَ طَائِرًا فَقَطْ، بَلْ رَسَالَةُ رِيحٍ تَبْحَثُ عَنْ مَعْنًى لِسَفَرِهَا.

وَأَنَّ الْإِنْسَانَ يَحْمِلُ فِي دَاخِلِهِ حَدِيقَةً سِرِّيَّةً، تَسْكُنُهَا غَزَالَاتُ الْخَيَالِ، وَتُحَلِّقُ فَوْقَهَا طُيُورُ الْأَمَلِ.

وَسَأُصَدِّقُ أَنَّ الْحُلْمَ لَيْسَ ضِدَّ الْوَاقِعِ، بَلْ هُوَ جَانِبُهُ الْخَفِيُّ.

فَمَا دَامَ الْقَلْبُ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُصَادِقَ شَجَرَةً، وَمَا دَامَ الْخَيَالُ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَفْتَحَ نَافِذَةً فِي الْحَجَرِ، فَإِنَّ الْأَرْضَ سَتَبْقَى قَادِرَةً عَلَى إِنْجَابِ أَغْنِيَةٍ جَدِيدَةٍ، وَسَيَبْقَى الْإِنْسَانُ يَمْشِي بَيْنَ الْوَاقِعِ وَالْحُلْمِ، كَأَنَّهُ جِسْرٌ مِنْ ضَوْءٍ بَيْنَ ضَفَّتَيْنِ لَا تَنْفَصِلَانِ.

الرِّيحُ تكتب وَصِيَّتَهَا عَلَى جَبْهَةِ الْقَمَرِ الْمُسَافِرِ: عبده حقي

 


أَمْشِي إِلَى الْمَدِينَةِ كُلَّ صَبَاحٍ،

حَامِلًا فِي يَدِي خُبْزَ الْأُمَّهَاتِ،
وَفِي يَدِي الْأُخْرَى غَيْمَةً صَغِيرَةً

أَنَا الَّذِي أَرْعَى ظِلَّ الْبَرْقِ فِي آبارِ الرِّيحِ: عبده حقي

 


أَمْضِي، وَأَنَا أَجُرُّ وَرَائِي ظِلًّا مِنَ الْقَصَبِ الْمُتَحَجِّرِ، كَأَنَّهُ سُلَّمُ نَمْلَةٍ أُسْطُورِيَّةٍ تَرَقَّتْ مِنْ هَوْدَجِ الرِّيحِ إِلَى أَرِيكَةِ الْبَرْقِ، وَأَحْمِلُ فِي إِبْطِي زَمَنًا مُتَصَدِّعًا تَنْقُرُهُ طُيُورُ الْهُدْهُدِ الْمُسَوَّدَةِ بِحِبْرِ الْمَجَرَّاتِ، فَلَا أَدْرِي أَأَنَا الرَّاعِي أَمِ الْقَطِيعُ، أَمْ أَنِّي الْمِزْوَدُ الَّذِي تَتَدَلَّى مِنْهُ أَجْرَاسُ

الجمعة، يونيو 19، 2026

الضحك بوصفه مرآةً للمجتمع: قراءة نقدية في كتاب «الضحك» لهنري برغسون: ترجمة عبده حقي

 


لا يُعَدُّ كتاب «الضحك» (Le Rire) للفيلسوف الفرنسي Henri Bergson مجرد دراسة في الكوميديا أو محاولة لتفسير أسباب الضحك عند الإنسان، بل هو مشروع فكري متكامل يسعى إلى فهم وظيفة الضحك داخل المجتمع الإنساني، والكشف عن الآليات الخفية التي تجعل الناس يضحكون على موقف أو شخصية أو سلوك معين. ومنذ صدوره سنة 1900 ظل هذا الكتاب أحد أهم النصوص الفلسفية التي تناولت الظاهرة الكوميدية من منظور اجتماعي وجمالي في آن واحد.

إصدارات رقمية تعبر القارات بأجنحة الكلمات الحرة: عبده حقي

 


يشهدُ عالمُ النشرِ العربيِّ الإلكترونيِّ خلالَ هذهِ الفترةِ حركيَّةً لافتةً تعكسُ التحوُّلَ المتسارعَ الذي تعرفهُ صناعةُ الكتابِ في العصرِ الرقميِّ. فبعدَ سنواتٍ طويلةٍ ظلَّ فيها الكتابُ الورقيُّ يحتكرُ المشهدَ الثقافيَّ، أصبحتِ الكتبُ الإلكترونيَّةُ اليومَ فضاءً رحبًا لوصولِ المعرفةِ إلى قرَّاءٍ جددٍ في مختلفِ أنحاءِ العالم.

إصداراتٌ طازجةٌ تراهنُ على دهشةِ القارئِ: عبده حقي


يبدو المشهد الأدبي العربي في منتصف عام 2026 حافلًا بإصدارات جديدة تتوزع بين الرواية والسيرة والتأمل الفكري والنقد الثقافي. وقد لفت انتباهي، وأنا أتابع صفحات الكتب في «الضفة الثالثة» و«القدس العربي» و«ميدل إيست أونلاين» ومواقع دور النشر العربية الكبرى،

الخميس، يونيو 18، 2026

الكاتب الهجين وولادة نقد ما بعد الخوارزمية: عبده حقي


لم يعد السؤال الذي يشغلني اليوم هو: من يكتب النص؟ بل أصبح سؤالًا أكثر تعقيدًا وإثارة: كيف يمكن أن نقرأ النص في زمن (الكاتب الهجين) ؟ فمنذ أن دخل الذكاء الاصطناعي إلى فضاء الإبداع الأدبي، لم تتغير الكتابة وحدها، بل بدأت أسس النقد الأدبي نفسها تهتز تحت أقدامنا، وكأننا نقف على عتبة عصر جديد يتطلب أدوات ومفاهيم وأسئلة جديدة.

" من ليالي الغربة " للشاعر المصري فاروق جويدة

                                                               


                                                           الليلة أجلس يا قلبي خلف الأبواب

أتأمل وجهي كالأغراب
يتلون وجهي لا أدري
هل ألمح وجهي أم هذا.. وجه كذاب
مدفأتي تنكر ماضينا
والدفء سراب

أصوات المهاجرين تكشف وجهاً آخر للعالم: إعداد عبده حقي


تواصل قضايا الهجرة واللجوء تصدّر المشهد الدولي في ظل التحولات السياسية والاقتصادية والمناخية التي تشهدها مناطق واسعة من العالم. وخلال الأيام الأخيرة، كشفت التقارير الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبوابة بيانات الهجرة،

أدباء المهجر يكتبون العالم بعيون متعددة الرؤى: عبده حقي

 


شهدت الأيام والأسابيع الأخيرة حراكًا لافتًا في مشهد الأدب العربي في المهجر، حيث صدرت روايات وكتب جديدة لكتّاب عرب يقيمون في أوروبا وأمريكا الشمالية وبلدان الاغتراب الأخرى.

الأربعاء، يونيو 17، 2026

المغرب يعزز حضوره ويكسب رهانات جديدة: إعداد عبده حقي

 


شهد المغرب خلال الأسبوع الماضي حركية إيجابية لافتة في عدد من المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، عكست استمرار دينامية الإصلاح والتنمية التي تشهدها المملكة في السنوات الأخيرة.

أصوات السجون أعلى من بيانات التنديد: إعداد عبده حقي

 


تُظْهِرُ الْمُتَابَعَةُ الْأُسْبُوعِيَّةُ لِلتَّقَارِيرِ وَالْبَيَانَاتِ الصَّادِرَةِ عَنِ الْمُنَظَّمَاتِ الْحُقُوقِيَّةِ الدُّوَلِيَّةِ أَنَّ مَلَفَّ حُقُوقِ الْإِنْسَانِ مَا زَالَ يَحْتَلُّ مَوْقِعًا مُتَقَدِّمًا فِي سُلَّمِ الْقَضَايَا الْعَالَمِيَّةِ الْمُلِحَّةِ. فَخِلَالَ الْأُسْبُوعِ الْمَاضِي، نَشَرَتْ مُنَظَّمَةُ الْعَفْوِ الدُّوَلِيَّةُ، وَهَيْئَةُ «هِيُومَنْ رَايْتْسْ وُوتْشْ» أَيْ الْمَرْصَدُ