لم تصل حكايات أصحاب الرسائل الذين كتبوها وضاعت مثلهم "كمهاجرين أو مهجّرين أو منفيين مشردين يتامى بلدانهم التي كسرتها الأيام فأحالت حياتهم للعبة بازل".
تتمة الخبر
تتمة الخبر
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...

0 التعليقات:
إرسال تعليق