ما بين الكتابة للذات والكتابة للآخر، وما بين تدوين مكنونات النفس في لحظة إلهام شعري، وهاجس تحقيق الخلود، فضلا عما بين هدف إحداث تغيير في واقع المتلقي
وتوفير لحظة استمتاع له بالكلمات والقوافي، يجد الشاعر المغربي اليوم نفسه أمام أسئلة قديمة قِدم الشعر ذاته، لكنها متجددة بفعل ما يجري من تحول في جدوى الكتابة، وما يحدث من تغير لأنماط التلقي.
تتمة الخبر
وتوفير لحظة استمتاع له بالكلمات والقوافي، يجد الشاعر المغربي اليوم نفسه أمام أسئلة قديمة قِدم الشعر ذاته، لكنها متجددة بفعل ما يجري من تحول في جدوى الكتابة، وما يحدث من تغير لأنماط التلقي.
تتمة الخبر








0 التعليقات:
إرسال تعليق