عَبْدُ الْحَقِّ عَيْنُو، الْمَعْرُوفُ فِي الْوَسَطِ الثَّقَافِيِّ وَالْإِعْلَامِيِّ بِاسْمِ عَبْدُه حَقِّي، كَاتِبٌ وَقَاصٌّ وَرِوَائِيٌّ وَنَاقِدٌ وَمُتَرْجِمٌ وَإِعْلَامِيٌّ مَغْرِبِيٌّ، وُلِدَ بِمَدِينَةِ مَكْنَاسَ فِي 13 أَغُسْطُسَ 1956. وَتُورِدُ سِيرَتُهُ الْمَنْشُورَةُ فِي «دِيوَانِ الْعَرَبِ» اسْمَهُ الْمَدَنِيَّ صَرَاحَةً: «عَبْدُالْحَقِّ عَيْنُو»، وَاسْمَ الشُّهْرَةِ «عَبْدُه حَقِّي»، كَمَا تَصِفُهُ بِالْقَاصِّ وَالنَّاقِدِ الْأَدَبِيِّ وَالْمُتَرْجِمِ.وَتَكْتَسِبُ تَجْرِبَتُهُ خُصُوصِيَّتَهَا مِنْ أَنَّهَا لَمْ تَبْقَ أَسِيرَةَ الشَّكْلِ الْوَرَقِيِّ التَّقْلِيدِيِّ، بَلِ انْتَقَلَتْ تَدْرِيجِيًّا مِنَ الشِّعْرِ وَالْقِصَّةِ وَالرِّوَايَةِ إِلَى الصِّحَافَةِ الثَّقَافِيَّةِ، ثُمَّ إِلَى الْكِتَابِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ وَالصَّوْتِيِّ، فَالْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ، وُصُولًا فِي السَّنَوَاتِ الْأَخِيرَةِ إِلَى التَّجْرِيبِ فِي الْكِتَابَةِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَالذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ. مِنْ مَكْنَاسَ بَدَأَتِ الْحِكَايَةُ







0 التعليقات:
إرسال تعليق