الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الأربعاء، مايو 13، 2026

المَغْرِبُ يُرَاكِمُ المكتسبات نَحْوَ نَمُوذَجٍ تَنْمَوِيٍّ أَكْثَرَ ثِقَةً وَاسْتِقْرَارًا: عبده حقي

 


بدا المغرب وكأنه يواصل تثبيت صورته كدولة تراهن على الاستقرار السياسي والانفتاح الاقتصادي والإصلاح الاجتماعي في منطقة إقليمية تعيش على إيقاع التوترات والاضطرابات. فمن الرباط إلى الدار البيضاء وطنجة والعيون، توالت المؤشرات التي تعكس دينامية

حُقوقُ الإنسانِ في أسبوعٍ عالم بالخوفِ وتضييقِ الحُرّيات


 شهدت الأيام الماضية تصاعداً لافتاً في التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية والحقوقية التي دقّت ناقوس الخطر بشأن تراجع أوضاع حقوق الإنسان في مناطق متعددة من العالم، خصوصاً في شمال إفريقيا والشرق الأوسط وبعض الدول الإفريقية والأوروبية.

حقوقُ الإنسانِ بين ضغطِ السُّلطةِ وصرخةِ الضحايا في أسبوعٍ مضطرب: عبده حقي

 


خلال الأسبوع الممتد من 6 إلى 12 ماي 2026، بدت خريطة حقوق الإنسان في الجزائر وتونس وإفريقيا والاتحاد الأوروبي كأنها مرآة واحدة تتكرر فيها الوجوه نفسها: صحفي يُحاكم بسبب رأي، ناشط يُطارد بسبب كلمة، مهاجر يُدفع إلى الهامش، ومدنيون يدفعون ثمن الحروب التي لا يملكون قرارها.

الثلاثاء، مايو 12، 2026

"ندوب وتجاعيد" رواية مسموعة للكاتب المغربي عبده حقي (الفصل الثاني)

                   


                   الفصل الثاني: زمنٌ يتشقق بين مكانين

الجزء الأول: أحمد يعبر العتبة… من قرية العيايشة إلى إعدادية إدريس الأول بزرهون

            كان نجاح أحمد في امتحان شهادة التعليم الابتدائي شيئًا منعطفا يشبه رجة هادئًة في رتابة الحياة اليومية. لم يصفق له أحد، ولم علقت أوراق الزينة الملونة ، ولم تُذبح شاة كما يحدث في المناسبات الكبيرة. فقط قالت له أمه حين أخبرها بنجاحه، وهي تدفع بالخبز المدور في بطن الفرن:

ندوب وتجاعيد" رواية مسموعة للكاتب المغربي عبده حقي (الفصل الأول)

                                                           


الفصل الأول: طفل خارج الزمن

الجزء الأول: القرية التي تمشي ببطء

           لم تكن قرية العيايشة نقطةً على خريطة فقط، بل كانت أثرًا باهتًا في ذاكرة الأرض، مكانًا يتكرر كل يوم دون أن يشعر بأنه يتكرر. كانت في أواخر الخمسينات تعيش زمنًا مزدوجًا: زمنًا رسميًا يُقال إنه خرج من الاستعمار الفرنسي، وزمنًا خفيًا ظلّ ساكنًا، لا يبرح عاداته، ولا يصدق أن شيئًا تغيّر.

"ندوب وتجاعيد" رواية مسموعة للكاتب المغربي عبده حقي (تقديم)


لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة من صندوق قديم، بل لأعيد اختراع ذلك الزمن من داخل أخاديد الندوب نفسها. فالسبعينات، بالنسبة لي، ليست عقدًا تاريخيًا فحسب، بل

النَّسْخُ التَّصويريُّ يَفتَحُ مَعْرَكَةَ العَدالَةِ الثَّقافيَّةِ مقاربة أولى : عبده حقي


ببساطة، يتحدث هذا النص عن طريقة قانونية لحماية حقوق الكُتّاب والمؤلفين والناشرين عندما يتم نسخ كتبهم أو مقالاتهم أو أعمالهم الورقية بواسطة آلات التصوير أو الطباعة أو المسح الرقمي داخل المدارس والجامعات والإدارات والمكتبات.

صعودُ الصناعاتِ الغذائيةِ المغربيةِ يكتبُ ملامحَ سيادةٍ اقتصاديةٍ جديدة: ترجمة عبده حقي


في صمتٍ بعيدٍ عن ضجيجِ الخطاباتِ السياسيةِ التقليدية، تواصلُ بعضُ المجموعاتِ الاقتصاديةِ المغربيةِ إعادةَ رسمِ ملامحِ القوةِ الناعمةِ للمملكةِ داخلَ القارةِ الإفريقية. ومن بين هذه الأسماء التي بدأت تتحولُ تدريجياً إلى رقمٍ صعبٍ داخلَ قطاعِ الصناعاتِ الغذائية،

أجهزةُ الرصدِ الذكيِّ تُطاردُ شبكاتِ الغشِّ داخلَ قاعاتِ الامتحان: ترجمة عبده حقي

 


في كل موسم من مواسم امتحانات البكالوريا يعود سؤال الغش الإلكتروني ليطفو فوق سطح النقاش العمومي المغربي مثل شبح رقمي يربك الأسر والمؤسسات التعليمية والسلطات التربوية معًا. ومع التطور السريع للهواتف الذكية والساعات المتصلة وتقنيات الذكاء الاصطناعي،

كيف تَنْسُجُ طهران ظِلَّهَا الْعَسْكَرِيَّ فِي صَحَارَى السَّاحِلِ الإفريقي: عبده حقي

 


تتمدّدُ خرائطُ التوتّرِ في القارةِ الإفريقيةِ مثلَ بقعِ زيتٍ سوداءَ فوقَ صفحةِ بحرٍ مضطرب، بينما تتشابكُ خيوطُ السلاحِ والعقائدِ والمصالحِ الاستخباراتيةِ في صمتٍ ثقيلٍ لا تسمعهُ سوى آذانِ المدنِ المنهكةِ بالحروبِ والانقلاباتِ والجماعاتِ المتطرفة.

الأُغْنِيَةُ المَغْرِبِيَّةُ تَرْتَدِي السَّوَادَ بَعْدَ رَحِيلِ الدُّكَّالِيِّ: عبده حقي


كانَ خَبَرُ وَفاةِ عبد الوهاب الدكالي يُشْبِهُ انْطِفاءَ نافِذَةٍ قَديمَةٍ كانَتْ تُطِلُّ مِنْ شُرُفاتِ الذّاكرَةِ المَغْرِبِيَّةِ عَلى زَمَنٍ كامِلٍ مِنَ العُذوبَةِ والرُّقِيِّ والحَنين. لَمْ يَكُنِ الأَمْرُ مُجَرَّدَ إِعْلانٍ عابِرٍ عَنْ رَحيلِ فَنّانٍ كَبير، بَلْ بَدا كَأَنَّ جُزْءًا مِنَ الرُّوحِ المَغْرِبِيَّةِ ذاتِها قَدْ غادَرَ هٰذا العالَمَ في صَمْتٍ مُهَيب.

الجزائرُ تُراكمُ الأزماتِ فوقَ خرائطِ الإنهاكِ السياسيِّ: عبده حقي


أتابعُ كمواطن مغاربي المشهدَ السياسيَّ والإعلاميَّ في الجزائر، وكلما اعتقدتُ أنَّ السلطةَ هناك بلغتْ أقصى درجاتِ التناقض، أكتشفُ أنَّ الواقعَ أكثرُ عبثيةً ممّا يُتداولُ في نشرات الأخبار وخطاباتِ الجنرالات. لم تعدِ الأزمةُ في الجزائر أزمةَ اقتصادٍ أو دبلوماسيةٍ أو صراعِ أجنحةٍ داخلَ النظام فقط، بل تحوّلتْ إلى مأساةِ دولةٍ تخافُ من الحقيقةِ أكثرَ مما تخافُ من أعدائها. دولةٌ تُحاصرُ أصواتَها النزيهة، وتُراكمُ الخصوماتِ الخارجية، ثم تُغرقُ شعبَها في ضجيجِ الدعايةِ والشعاراتِ الجوفاء.

الروايةُ العابرةُ للمنصاتِ تفتحُ أبوابَ الخيالِ خارجَ الورقِ: عبده حقي

 


تتحركُ الروايةُ اليومَ داخلَ خرائطٍ جديدةٍ لم تكنْ مألوفةً في تاريخِ السردِ الإنسانيِّ الطويل. فالقارئُ الذي كانَ يكتفي بتقليبِ الصفحاتِ وملاحقةِ الشخصياتِ بينَ الفصولِ، صارَ يجدُ نفسَهُ أمامَ عوالمَ متشعبةٍ تمتدُّ من الشاشةِ إلى اللعبةِ الإلكترونيةِ، ومن الفيلمِ السينمائيِّ إلى

الذكاءُ التوليديُّ يُربكُ حدودَ الحقيقةِ والإبداعِ معًا: عبده حقي

 


تتحرك مقالات الذكاء الاصطناعي خلال هذا الأسبوع مثل نهر سريع لا يحمل أدوات جديدة فقط، بل يحمل أسئلة ثقيلة حول الإنسان والعمل والمعرفة والرقابة. في MIT News «أخبار معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا»، القريب من بيئة MIT Technology Review «مراجعة إم آي تي للتكنولوجيا»،

المنصاتُ الذكيةُ تُشعلُ سباقَ السيطرةِ على خيالِ البشرِ: عبده حقي

 


تتحركُ أدواتُ الذكاءِ الاصطناعيِّ اليومَ بسرعةِ برقٍ يتركُ خلفهُ ظلالًا من الدهشةِ والأسئلةِ معًا. ولم تَعُدِ المنصاتُ الرقميةُ مجردَ مختبراتٍ تقنيةٍ معزولةٍ داخلَ وادي السيليكون، بل تحولتْ إلى فضاءاتٍ ثقافيةٍ تعيدُ صياغةَ علاقةِ الإنسانِ بالمعرفةِ واللغةِ والصورةِ والخيال.

السردُ الإلكترونيُّ يرسمُ وجوهَ الثقافةِ القادمةِ عبرَ القاراتِ: عبده حقي

 


تتقدمُ الكتابةُ الرقميةُ اليومَ بخطواتٍ متسارعةٍ داخلَ خرائطِ الثقافةِ العالمية، ولم تَعُدِ الروايةُ الإلكترونيةُ أو القصيدةُ التفاعليةُ مجردَ تجاربَ هامشيةٍ تُعرضُ داخلَ مختبراتِ الجامعاتِ أو مهرجاناتِ الفنونِ الجديدة، بل أصبحتْ جزءًا من التحولاتِ الكبرى التي يعيشها

الاثنين، مايو 11، 2026

هل راح المغني !!؟ عبده حقي


كان صباح يومه الجمعة قاسيا جدا ، حزينا وصاعقا كأنه قذيفة قاتلة هبطت دفعة واحدة فوق صدري. لم أكن قد كفكفت دموعي ولملمت منديلي بعد على رحيل الصوت العربي الرخيم، عبد الهادي بلخياط، الذي غادرنا مساء الجمعة الثلاثين من يناير 2026، ولا

السردياتُ الخوارزميةُ تعيدُ تشكيلَ سلطةِ التحريرِ داخلَ الإعلامِ الرقميِّ: عبده حقي


لقد تحولت الكتابة الرقمية خلال السنوات الأخيرة إلى مختبر هائل تتقاطع داخله الخوارزميات مع السرد، والبيانات مع الخيال، والذكاء الاصطناعي مع السلطة الرمزية للإعلام. لقد دخل العالم مرحلة جديدة صار فيها النص يُولد أحيانا من داخل ملايين البيانات المتدفقة

الإعلامُ العربيُّ يطاردُ الحقيقةَ داخلَ متاهةِ الشاشاتِ السريعةِ: إعداد عبده حقي

 


لم تعد الصحافة العربية والمغربية تتحرك داخل حدود الورق أو الشاشات التقليدية فقط، بل أصبحت تعيش وسط عاصفة رقمية تتبدل فيها القيم المهنية بسرعة هائلة، وتتغير معها علاقة الجمهور بالحقيقة والصورة والخبر. خلال الأسبوع الماضي، بدت الميديا العربية

الأجنداتُ الثقافيةُ ترسمُ إيقاعَ العالمِ من الرباطِ إلى باريسَ: إعداد عبده حقي


تدخل الأجندة الثقافية للأسبوع القادم محمّلة بإيقاع متنوع، يجمع بين المعرض التشكيلي والموسيقى والمسرح والسينما واللقاء الأدبي. من المغرب إلى دبي وأبوظبي وباريس ولندن وبروكسيل، تبدو الثقافة كأنها شبكة ضوء تمتد بين المدن، تفتح للمتلقي نوافذ جديدة على الذاكرة، والفن، والجسد، والصوت، والخيال.

الأحد، مايو 10، 2026

ديوان العرب يحتضنُ مشروعَ عبده حقي في الكتابةِ الجديدة: هاشم المديني

 


تبدو تجربة الكاتب المغربي عبده حقي في موقع ديوان العرب أشبه بورشة فكرية مفتوحة على تحولات الكتابة العربية في العصر الرقمي، أكثر من كونها مجرد مساهمة صحفية أو ثقافية عابرة. فمن خلال تتبع منشوراته ومقالاته وقراءاته النقدية وترجماته، يتبين أن

عبده حقي يكتب اسمه الثاني فوق خرائط الأدب الرقمي

 


في تاريخ الأدب العالمي والعربي، لم يكن الاسم مجرد بطاقة تعريف إدارية تُعلَّق فوق غلاف كتاب أو تُكتب في زاوية مقال صحفي، بل كان دائماً جزءاً من اللعبة الرمزية التي يخوضها الكاتب مع الزمن والذاكرة والقراء. فالكاتب لا يولد مرتين فقط؛ مرة من رحم أمه،