تتحرك أدوات الذكاء الاصطناعي اليوم بسرعة تشبه تدفق الضوء داخل ألياف رقمية عابرة للقارات، بينما تتسابق الشركات الكبرى ومختبرات البحث نحو ابتكار منصات أكثر قدرة على الفهم والتحليل والإبداع. وخلال الأسبوع الماضي فقط، شهد العالم موجة جديدة
تُعَدُّ رِوَايَةُ
«الْبَحْثُ عَنِ الزَّمَنِ الْمَفْقُودِ» لِلْكَاتِبِ الْفَرَنْسِيِّ مَارْسِيلِ بْرُوسْتَ
وَاحِدَةً مِنْ أَعْظَمِ الرِّوَايَاتِ فِي تَارِيخِ الْأَدَبِ الْعَالَمِيِّ، لَيْسَ
فَقَطْ بِسَبَبِ حَجْمِهَا الضَّخْمِ الَّذِي يَمْتَدُّ عَبْرَ سَبْعَةِ أَجْزَاءٍ،
بَلْ لِأَنَّهَا أَعَادَتْ تَعْرِيفَ مَعْنَى الرِّوَايَةِ نَفْسِهَا، وَحَوَّلَتِ
الذَّاكِرَةَ وَالزَّمَنَ وَالْمَشَاعِرَ الْإِنْسَانِيَّةَ إِلَى مَادَّةٍ سَرْدِيَّةٍ
نَابِضَةٍ بِالْحَيَاةِ وَالتَّأَمُّلِ.
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...
