أوّلًا: المغرب
1. عرض «AI Dream» لمولا في المسرح الوطني محمد الخامس – الرباط
مساء اليوم يُقدَّم عرض الواقع المختلط «AI Dream» للفنّان مولا على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، عند الثامنة مساء، في إطار برمجة السنة الجديدة لمعهد فرنسا بالمغرب.
يُمزج في هذا العرض بين السِّحر البصري والتقنيات التفاعلية والذكاء الاصطناعي، حيث يتحوّل الجسد البشري إلى شاشة حية تتقاطع فيها الصورة والصوت والحركة. ويُنتظر أن يجذب الحدث جمهورًا واسعًا من الشباب المهتمّين بالفنون الرقمية والعروض الغامرة، في مدينة تحاول أن تُثبِّت موقعها كإحدى عواصم الفنون الحيّة في المنطقة.
يكتسب العرض أهميته من كونه يقدّم نموذجًا مبكّرًا عن «المسرح الهجين» الذي يجعل الخوارزميات شريكًا في الكتابة البصرية، ويطرح أسئلة ضمنية حول الحدود بين الإنسان والآلة، وبين الواقعي والمتخيَّل على الخشبة.
2. «نوفمبر الرقمي» في الرباط والدار البيضاء
تنطلق اليوم فعاليّات «نوفمبر الرقمي» في كلٍّ من الرباط والدار البيضاء، في احتفال يمتدّ على امتداد النصف الثاني من الشهر، ويضمّ ورشات، لقاءات، عروض أفلام رقمية، وتجارب واقعين افتراضي ومُعزَّز.
الرباط تستقبل هذا المهرجان كمنصّة لربط الفنون بالتكنولوجيا، إذ يلتقي الفنانون الرقميون بالمبرمجين وصنّاع الألعاب والطلبة، في نقاش حول مستقبل الصورة والصوت والنص في العصر الخوارزمي. أمّا الدار البيضاء فتُحوِّل بعض فضاءاتها الثقافية إلى مختبرات مفتوحة، حيث يُتاح للجمهور اختبار أعمال تفاعلية، وتجارب تعتمد الذكاء الاصطناعي في التكوين البصري والموسيقي.
بهذا المعنى، يمثّل «نوفمبر الرقمي» تمرينًا عمليًّا على إدماج المغرب في خرائط الثورات الرقمية الثقافية، بعيدًا عن النظرة التقنية البحتة، وبقريبٍ من أسئلة الجماليات والسرديات الجديدة.
3. مهرجان «زمان» في محاميد الغزلان – بوابة الصحراء
يُفتتح اليوم مهرجان «زمان» في محاميد الغزلان، ويمتدّ من 14 إلى 16 نونبر، محتفيًا بتراث وادي درعة وبالخصوص بنوع «ڭَناوة كَانْگَا» وذاكرة القبائل الصحراوية والموسيقية في الجنوب الشرقي للمغرب.
يقدّم المهرجان حفلات موسيقية في فضاءات مفتوحة على الكثبان، ويجمع بين موسيقيين محليين وضيوف من إفريقيا جنوب الصحراء، في حوارات إيقاعية تُعيد إحياء ذاكرة القوافل وطرق الملح والذهب والعبوديات القديمة. وفي موازاة السهرات، تُنظَّم لقاءات حول التراث اللامادّي وورشات لتعليم الإيقاعات التقليدية للشباب والأطفال.
تكتسي هذه التظاهرة طابعًا رمزيًّا؛ فهي لا تحتفي بالموسيقى فحسب، بل تحوّل الصحراء إلى مسرح كبير، حيث يتحاور الماضي مع الحاضر، وتُستعاد الحكايات الجماعية في شكل مهرجان معاصر.
ثانيًا: العالم العربي
4. القمّة الدولية للموسيقى (IMS) – دبي
تحتضن دبي اليوم وغدًا الدورة الثانية من «القمّة الدولية للموسيقى»، التي تُنظّم في أحد الفنادق الكبرى، وتجمع منتجين عالميين، ومنظِّمي مهرجانات، وفنّاني موسيقى إلكترونية، وخبراء في الصناعات الإبداعية.
تتناول جلسات القمّة محاور الموسيقى، الثقافة، التمويل، والتكنولوجيا، مع عروض حيّة وحفلات مسائية تُحوِّل المدينة إلى نقطة التقاء بين مشاهد الموسيقى الإلكترونية في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتُعدّ هذه الفعالية مؤشرًا على تحوّل دبي إلى مركز إقليمي لصناعة الترفيه والموسيقى الحيّة، بما يتجاوز صورة «مدينة المال والأعمال» نحو مدينة منصّات وسهرات عالمية.
بالنسبة للفنانين العرب الشباب، تمثّل القمّة فرصة للانفتاح على شبكات دولية، والتعرّف على آليات إدارة المهرجانات، وحضور نقاشات حول حقوق الموسيقيين في عصر البثّ الرقمي والمنصات.
5. ليالي «القرية العالمية» – دبي
تستمرّ اليوم فعاليات «القرية العالمية» في دبي، وهي مدينة مصغّرة تستعرض أجنحة ثقافية وتجارية وترفيهية لعشرات البلدان، مع عروض فولكلورية، وفرجات موسيقية ورقصات شعبية، إلى جانب حديقة ألعاب وأماكن مخصّصة للذوّاقة.
في هذه الليلة من نونبر، يتوزّع الزوار بين أجنحة تمثّل ثقافات آسيوية وعربية وإفريقية وأوروبية، في مشهد «سوق عالمي» يختلط فيه الكرنفاليّ بالسياحيّ. وعلى الرغم من طابعه التجاري الواضح، فإنّه يقدّم في كل مساء عروضًا موسيقية ورقصات تقليدية تتيح للجمهور العربي الوقوف أمام فسيفساء من التعبيرات الثقافية في مكان واحد.
يمكن قراءة هذه الفعالية بوصفها نموذجًا لاقتصاد «الثقافة-الترفيه» في الخليج، حيث تتحوّل الهوية إلى عرض فرجوي، لكنّها في الآن نفسه منصة للتبادل والتعارف بين جاليات مختلفة تعيش وتعمل في المدينة.
ثالثًا: إفريقيا (خارج المغرب)
6. «ريغي ڤايبريشنز نايت» – متحف مازيزي كونيني، ديربان (جنوب إفريقيا)
في مدينة ديربان الجنوب إفريقية، يحتضن متحف الشاعر مازيزي كونيني مساء اليوم ليلة «Reggae Vibrations Night»، التي تمتدّ من الخامسة مساءً إلى الحادية عشرة، وتستضيف فرق ريغي محلّية وفنانين شبابًا يشتبكون مع تراث بوب مارلي وأصوات المقاومة الإفريقية.
يوفّر هذا الحدث نموذجًا لالتقاء الموسيقى والذاكرة؛ فالمكان ذاته متحف لكاتب وأكاديمي مناضل في تاريخ جنوب إفريقيا، بينما تعكس موسيقى الريغي خطابًا طويلًا ضد العنصرية والاستعمار. والنتيجة مساءً هي حفلة تتداخل فيها السياسة بالموسيقى، حيث يتحوّل السماع الجماعي إلى طقس احتفاء بالحرية والهوية السوداء.
مثل هذه الفعاليات تُظهر كيف أنّ المتاحف الإفريقية بدأت تتجاوز دور العرض الساكن إلى فضاءات حيّة تستضيف حفلات، وورشات، ومهرجانات صغيرة تعيد للجمهور علاقةً يوميةً بالتراث.
7. «كريبتو فيست» ضمن مهرجان إفريقيا للتكنولوجيا – كيب تاون
في كيب تاون، يتواصل اليوم برنامج «Crypto Fest 2025» المصاحب لمهرجان إفريقيا للتكنولوجيا والاتصالات، والذي يجمع روّاد أعمال، ومطوّرين، وفنانين رقميين من أنحاء القارّة. ورغم طابعه التقني، فإنّ جانبه الثقافي يظهر في حلقات النقاش حول اقتصاد المبدعين، والفنون الرقمية القائمة على سلاسل الكتل، والموسيقى الإلكترونية.
تتخلّل اليوم عروض حيّة و«دي جي» في فضاءات المهرجان، إلى جانب تركيب بصري يعتمد الإضاءة والتجهيزات السمعية البصرية، ما يجعل من التظاهرة مزيجًا بين منتدى مهني ومهرجان حضري. وهكذا يتحوّل الحديث عن «البلوك تشين» و«العملات الرقمية» إلى مدخل لمساءلة مستقبل التمويل الثقافي في القارّة الإفريقية، وسبل تمكين الفنانين من نماذج جديدة للدخل في عصر المنصّات.
رابعًا: ألمانيا
8. فعاليّات «كمنيتس 2025 عاصمة الثقافة الأوروبية» – مدينة كمنيتس
في إطار احتفالات كمنيتس بلقب عاصمة الثقافة الأوروبية لسنة 2025، يشهد يوم 14 نونبر برنامجًا مكثّفًا يتضمّن مسار «#3000Garagen-Parcours»، وهو مسار فني في المرائب، ومعارض عن تاريخ عائلة ليبمان وتحوّلات المدينة، إضافة إلى معرض صور بعنوان «Figuren der Zuwendung».
هذه الفعاليات تحوّل فضاءات غير متوقّعة – مثل المرائب – إلى مسارح للفنّ المعاصر، في محاولة لإخراج الفن من قاعات العرض إلى قلب الأحياء، وإشراك السكّان في تجربة ثقافية يومية. وتمنح المعارض البصرية حول الذاكرة اليهودية وتاريخ المتاجر العائلية للمدينة، بعدًا تاريخيًّا وإنسانيًّا يربط بين الماضي الصناعي والراهن الثقافي للمدينة الشرقية.
9. حفل «كلاسيك في ضوء الشموع» – قصر نيمفنبورغ، ميونيخ
في قصر نيمفنبورغ بميونيخ، يُقام مساء اليوم حفل موسيقي كلاسيكي بعنوان «Klassik im Kerzenschein» في قاعة يوهانس سال، حيث تقدَّم أعمال من الريبرتوار الكلاسيكي في أجواء مضاءة بالشموع، بما يضيف بعدًا مسرحيًّا وتجربة حسّية مختلفة لسماع الموسيقى.
يجمع الحفل بين موسيقيين محترفين وجمهور محلي وسائحين، ليقدّم صورة عن كيفيّة تحويل المعالم التاريخية إلى مسارح حية للموسيقى. وتُعدّ هذه الصيغة – موسيقى في القصور والكنائس – جزءًا من سياسة ثقافية ألمانية تحرص على ربط التراث المعماري بجمهور جديد، وجعل الكلاسيكيات جزءًا من الحياة الليلية للمدينة.
خامسًا: إسبانيا
10. معارض الخريف في مدريد – انطلاق برنامج جديد اليوم
في مدريد، تتجدّد اليوم على مستوى الأجندة الثقافية سلسلة معارض ومعالم سياحية تفتتح أو تتواصل بين 14 نونبر وبداية يناير، مع برنامج يشمل معارض فنون تشكيلية ومعارض صور ووثائق تاريخية، إلى جانب فضاءات طبيعية كـ«بارك إل كابريتشو» و«كاسا دي كامبو» التي تستقبل أنشطة ثقافية موازية.
يتيح هذا البرنامج لسكان مدريد وزوّارها الجمع بين النزهة في الفضاءات الخضراء وحضور العروض والمعارض، في نموذج تُراهن فيه المدينة على الاندماج بين السياحة الحضرية والثقافة. كما تعكس كثافة العرض الثقافي في العاصمة الإسبانية استمرار رهانها على صورة «مدينة المهرجانات والمعارض» حيث لا تكفّ الأجندة عن الحركة طوال السنة.
سادسًا: البرتغال
11. كونشرتو موزار للكمان رقم 4 – لشبونة
تحتضن قاعة مؤسسة «كالوست غولبنكيان» في لشبونة هذا المساء الجزء الثاني من حفل «Mozart's Violin Concerto No.4» الذي تؤدّيه الأوركسترا والجوق، ضمن برمجة تمتدّ بين 13 و14 نونبر.
يُقدّم الحفل إحدى العلامات البارزة في ريبرتوار موزار، في أمسية تمزج بين الدقّة الأكاديمية والحضور الشعوري لآلة الكمان، وتؤكّد مكانة لشبونة كمدينة تُقدّم عروضًا سمفونية ذات مستوى عالمي. كما يتيح البرنامج لجمهور متنوّع – من الطلبة إلى العائلات – أن يتذوّق الكلاسيك في فضاء ثقافي مرجعي.
12. مهرجان «InShadow» للرقص والسينما – لشبونة
يتواصل اليوم أيضًا مهرجان «InShadow» للرقص والسينما، وهو مهرجان مخصَّص لأفلام الرقص وفنون الأداء السمعي البصري، ينطلق من 11 نونبر ويستمرّ إلى 19 دجنبر، عبر قاعات متعدّدة في لشبونة.
برنامج اليوم يتضمّن عروض أفلام قصيرة وتجارب فيديو-دانس، إلى جانب نقاشات مع المخرجين وفناني الأداء حول لغة الجسد في زمن الشاشة. ويقدّم المهرجان منصّة نادرة في العالم الناطق بالبرتغالية لالتقاء صنّاع الفيلم مع الراقصين، وفتح المجال أمام أشكال هجينة بين السينما، والفيديو آرت، والكوريغرافيا.
13. ليلة موسيقية في بورتو – حفلات ونوادي
في بورتو، تقترح الأجندة الثقافية لليوم سلسلة أمسيات في النوادي والفضاءات الموسيقية، من بينها مشروع «Surma – Concerto: Instalação» في فضاء «Plano B» وحفلات «Kebraku – 9.º aniversário» و«Fino António» في نوادٍ مختلفة، في خريطة تُمزج فيها الحفلات بالتركيبات والموسيقى الإلكترونية والدي جي.
تُكرّس هذه الليالي صورة بورتو كمدينة موسيقى حيّة و«نايت لايف» متنوّع، حيث تشكّل النوادي فضاءات تجريبية تلتقي فيها موسيقى الروك، والإلكترونيكا، والراب، مع جمهور شاب يتنقّل بين عدّة أماكن في الليلة الواحدة. وهكذا يتجاور المشهد الكلاسيكي في لشبونة مع مشهد حضري بديل في بورتو، ليصنعا معًا حيوية المشهد الثقافي البرتغالي.
سابعًا: إنجلترا (المملكة المتحدة – إنجلترا)
14. مهرجان لندن الدولي للموسيقى المبكّرة – بلاكهيث، لندن
يستمرّ اليوم في حيّ بلاكهيث بلندن مهرجان «London International Festival of Early Music»، مع برنامج يتضمّن منافسة منفردة للفلوت المسجّل (SRP/Moeck Solo Recorder Competition) وحفل «Fantasias and Affects» لعازفة الكمان باروكي «Zefira Valova». جان بموسيقى ما قبل الكلاسيك، من الباروك إلى عصر النهضة، في قاعات تاريخية وكنائس، ويمنح الجمهور فرصة الاستماع إلى آلات قديمة في أداءات معاصرة. كما يحتضن ورشات ولقاءات مع صنّاع الآلات التاريخية، ما يجعله حدثًا أكاديميًّا وجماهيريًّا في الوقت ذاته، يربط بين البحث الموسيقي والتجربة الحيّة.
15. أوبرا «هندل: يوليوس قيصر» – لندن
في قاعة «Milton Court Concert Hall» بلندن، يُقدّم اليوم عرض لأوبرا «Giulio Cesare» لهندل، بأداء فرقة «The English Concert»، في إطار تعاون مع مركز باربيكان.
هذا العمل من روائع الأوبرا الباروكية، ويجمع بين الغناء الأوبرالي الأوربي الكلاسيكي وتيمة تاريخية تتناول شخصية يوليوس قيصر في مصر. ويُقدَّم في صيغة شبه حفليّة، مع تركيز على الأداء الصوتي والدقّة الأوركسترالية، ما يجذب جمهورًا من عشّاق الموسيقى المبكّرة والأوبرا في العاصمة البريطانية.
ثامنًا: إيطاليا
16. أمسية فيفالدي – حفلات في عدّة مدن إيطالية
تقدّم اليوم، في مدن إيطالية متعدّدة، أمسيات موسيقية ترتكز على أعمال أنطونيو فيفالدي، من بينها حفل يتضمّن «Concerto per Flauto in Sol maggiore RV 438» و«Concerto per Violino in Re maggiore RV 204» وقطعًا أخرى للفلوت والفيولون.
هذه البرمجة تُظهر استمرار حضور فيفالدي في الأجندة الموسيقية الإيطالية، ليس فقط عبر «الفصول الأربعة» الشهيرة، بل أيضًا عبر أعمال أقل شهرة تُعيد إبراز ثراء كتابته للآلات النفخية والوترية. وتحوّل هذه الأمسيات الكنائس والقاعات التاريخية في روما ومدن أخرى إلى فضاءات للاستماع إلى إرث الباروك الإيطالي في صيغة حيّة.
تاسعًا: بلجيكا
17. حفل الجائزة الملكية إليزابيث – رونسه
في كنيسة سان-مارتان بمدينة رونسه، يُقام مساء اليوم حفل رِسيتال ضمن أجندة «Queen Elisabeth Competition»، يحييه كلٌّ من عازف الكمان ديميترو أودوفيتشينكو وعازفة البيانو إيلودي فينيون، في برنامج يدمج أعمالًا من الريبرتوار الرومانسي والحديث.
تُعتبر حفلات ما بعد المسابقة جزءًا من إستراتيجية هذه المؤسسة العريقة لنشر الموسيقى الكلاسيكية في مدن بلجيكية أصغر، بدل حصرها في بروكسل وحدها، وتمكين الجمهور من متابعة مسار الفائزين في فضاءات أكثر حميمية من القاعات الكبرى.
18. أمسية بديلة في «هت بوس» – أنتويرب
في فضاء «Het Bos» بأنتويرب، تقام الليلة أمسية موسيقية بديلة تضمّ «Quinton Barnes & the Black Noise Ensemble» إلى جانب فرق أخرى مثل «Birame» و«Celenges»، في أمسية تمزج بين تجارب إلكترونية، وروك بديل، وصوتيات تجريبية.
هذه الأمسية تعكس الوجه الآخر للمشهد الموسيقي البلجيكي، بعيدًا عن الكونسرفتوار والأوركسترات، حيث يعمل فضاء «هت بوس» كمختبر مستقلّ للفنون المعاصرة، يستقبل عروضًا موسيقية، ومعارض، وأداءات حيّة، ويجذب جمهورًا شابًّا يبحث عن أصوات جديدة تُكسر القوالب التقليدية.
عاشرًا: روسيا
19. «تحف الكلاسيكيات الروسية» – قاعة الكونسرفتوار الكبرى بموسكو
تقدّم القاعة الكبرى للكونسرفتوار في موسكو بعد ظهر اليوم حفلًا بعنوان «تحف الكلاسيكيات الروسية»، يتضمّن أعمالًا لريمْسكي-كورساكوف، وتشايكوفسكي، وبورودين، بأداء أوركسترا الكرملن الحكومي بقيادة قائدة أوركسترالية روسية، في إطار برنامج يركّز على الهوية السيمفونية الوطنية.
وفي المساء، تستضيف القاعة نفسها حفلًا ضمن «المهرجان الدولي الخامس عشر لمستيسلاف روستروبوفيتش»، بمشاركة الأوركسترا السمفونية الأكاديمية الروسية وعازف تشيلّو بارز، تأكيدًا لاستمرار إرث روستروبوفيتش في الحياة الموسيقية الروسية. يُعدّ اليوم إذن يومًا مزدوجًا لعشّاق السمفونيات الروسية، بين جولة على الكلاسيكيات وحوار مع أداءات معاصرة.
20. «ليلة في الكاتدرائية – عرض أورغن روك» – موسكو
في إحدى الكاتدرائيات اللوثرية بموسكو، يُقام هذا المساء حفل «Concert by Candlelight: Night in the Cathedral – Organ Rock Show» الذي يمزج بين موسيقى الروك الكلاسيكية (كوين، سكوربيونز، ميتاليكا…) وصوت الأرغن الكنسي في أجواء مضاءة بالشموع.
يوظّف هذا الحفل فضاء الكاتدرائية وتقاليد حفلات الأرغن في سياق جديد، حيث تُعاد كتابة ألحان الروك الشهيرة في توزيع لأرغن ضخم، ما يخلق تجربة سمعية غير مألوفة للجمهور، ويقرّب أجيال الشباب من الفضاءات الكنسيّة بوصفها فضاءات موسيقية لا دينية فقط.
حادي عشر: فرنسا
21. حفل في ليون مع أوركسترا ليون الوطني – ليون
في مدينة ليون الفرنسية، تقترح أجندة اليوم حفلًا يقوده قائد فرقة «Orchestre National de Lyon» بمشاركة عازف الفيولا الدولي «Antoine Tamestit»، ضمن جولة أوروبية لأوركسترا كبرى متخصّصة في الريبرتوار السيمفوني.
يتوقّع أن يضمّ البرنامج أعمالًا من المدرسة الفرنسية والألمانية، ما يمنح الجمهور فرصة لسماع آلة الفيولا في دورٍ بطوليّ، خارج الصورة النمطية التي تجعلها آلة مرافقة. وتجسّد هذه الأمسية تقليد المدن الفرنسية الكبرى في تقديم برمجة منتظمة للموسيقى الكلاسيكية في قاعاتها الوطنية.
ثاني عشر: هولندا
22. حفلة البلوز «Christone "Kingfish" Ingram» – أمستردام
في قاعة «Melkweg» بأمستردام، يقدّم عازف الغيتار ومغنّي البلوز الأمريكي الشاب «Christone “Kingfish” Ingram» حفلاً مساء اليوم، ضمن جولة أوروبية يحيي خلالها البلوز التقليدي بروح معاصرة.
يشكّل هذا الحفل أحد أبرز مواعيد البلوز في الأجندة الهولندية، حيث يجتمع عشّاق هذا اللون الموسيقي في فضاء معروف باستقباله لأسماء روك وإندي وإلكترونيكا عبر عقود. ويُمكن اعتبار الليلة مثالًا على انفتاح المشهد الموسيقي في أمستردام على الأصوات القادمة من دلتا المسيسيبي، في حوار موسيقي عابر للأطلسي.
بهذا الرصد، نحصل على صورة بانورامية عن يوم ثقافي واحد تتوزّع فيه الفعاليات بين عروض رقمية في الرباط، وموسيقى مبكّرة في لندن، وبلوز في أمستردام، وريغي في ديربان، وسيمفونيات روسية في موسكو، وحفلات وورشات في عواصم أوروبية وعربية وإفريقية أخرى، في شبكة عالمية تزداد تشابكًا بين الفنون، والتكنولوجيا، والسياحة الثقافية.







0 التعليقات:
إرسال تعليق