أوّلًا: المغرب ١. حفل البيانو «كونسير دو بوش» – الرباط
تحتضن قاعة الموسيقى بالرِّباط هذا المساء حفلَ بيانو حميميًّا تقدِّمه العازفة المغربية دِينا بنسعيد، ببرنامج كلاسيكي يجمع بين «لوحات من معرض» لموسورغسكي و«مشاهد من الطفولة» لروبرت شومان. يُراهن الحفل على إبراز حساسية العازفة وتفاعلها مع تراث
البيانو الرومانسي، في أجواء قاعة صغيرة تسمح بقربٍ أكبر بين الفنانة والجمهور، وتحوِّل الأمسية إلى تجربة استماع مركّزة، تتداخل فيها الذاكرة الموسيقية الأوروبية مع الحضور الحيّ لجمهور الرباط.٢. «نوفمبر الرَّقمي» – مهرجان الثَّقافة الرقمية – الدار البيضاء
تتواصل في معاهد ومراكز ثقافية بالدار البيضاء فعاليّات «نوفمبر الرقمي»، وهو تظاهرة مخصَّصة لثقافة الصُّور والألعاب والفن التفاعلي والوسائط الجديدة. تفتح الفعاليّات أبوابها منذ الصباح، عبر معارض للواقع الافتراضي وتجارب فنون المحاكاة، وورشات تعلُّم البرمجة الإبداعية للأطفال والشباب، ونقاشات حول الذكاء الاصطناعي في الفنون. يتحوّل الفضاء الثقافي خلال هذا الشهر إلى مختبر مفتوح، يتيح للجمهور المغربي اكتشاف آخر تجارب الفن الرقمي، ويشجّع جيلًا جديدًا من المبدعين على التعامل مع الشاشة كمساحة تخييل فني لا كمجرّد أداة استهلاك.
٣. صالون الكتاب الطفل والشباب – الدار البيضاء
تُختَتم اليوم فعاليّات صالون كتاب الطفل والشباب، الذي استمرّ أيّامًا في استقبال التلاميذ والأسر والمدرّسين. تحضر دور نشر مغربية وعربية متخصِّصة في كتاب الطفل، إلى جانب لقاءات مع كاتبات ورسّامين شبان يقدّمون تجارب جديدة في أدب الطفولة واليافعين. يحاول الصالون أن يربط بين متعة القراءة واللعب، من خلال فضاءات سرد للحكايات، وورشات للرسم والكتب التفاعلية، ليذكِّر بأنّ بناء مجتمع قارئ يبدأ من أوّل كتاب ملوَّن يفتحه الطفل.
٤. انطلاق العروض السينمائية «جان فالجون» – الدار البيضاء
تطلق إحدى القاعات الثقافية اليوم سلسلة عروض للفيلم «جان فالجون» المبني على عالم رواية «البؤساء» لفيكتور هوغو. تتوّزع العروض على أيّام الأسبوع، مع نقاشات مرافِقة حول صورة العدالة الاجتماعية في السينما المعاصرة، واستمرار راهنية أسئلة الفقر، والتهميش، وإعادة الاعتبار للكرامة الإنسانية. تشكّل هذه البرمجة فرصة لجمهور الدار البيضاء للعودة إلى كلاسيكيات الأدب العالمي من بوابة لغة الصورة، والتفكير في كيفيّة ترجمة الرواية إلى لغة سينمائية جديدة.
ثانيًا: العالم العربي
١. عرض باسِم يوسف الكوميدي – دبي
يعتلي الكوميدي المصري–الأمريكي باسِم يوسف خشبة إحدى أكبر القاعات في دبي هذا اليوم، في عرضٍ فرديّ جديد يمزج بين السخرية السياسية والاعترافات الشخصية. يعتمد العرض على أسلوب «الستاند أب كوميدي» الذي يواجه الجمهور مباشرةً بقضايا الرقابة، والهجرة، والتحوّلات الرقمية، مع جرعة كثيفة من السخرية السوداء. يتحوّل المسرح إلى فضاء اعتراف جماعي، يلتقي فيه جمهور عربي متنوِّع حول الضحك المرّ على تناقضات الواقع المعاصر، من السلطة إلى الخوارزميات.
٢. معارض متحف الفن الإسلامي – الدوحة
يواصل متحف الفن الإسلامي بالعاصمة القَطرية تقديم معارض كبرى عن عوالم الحجّ والضيافة والثقافة الإسلامية، من بينها معرض يستعرض تاريخ الأماكن المقدسة والرحلات إلى مكّة، ومعرض آخر عن ثقافة الطعام والولائم في الحضارة الإسلامية. هذه المعارض، المفتوحة اليوم للزوّار، تقدّم قطعًا نادرة، ومخطوطات، وتجهيزات سمعية–بصرية تجعل الزائر يسافر عبر قرون من الذاكرة الروحية واليوميّة معًا، وتحوّل المتحف إلى مساحة تأمّل في معنى القداسة وفي جماليات الحياة اليومية في المجتمعات الإسلامية القديمة.
ثالثًا: إفريقيا (على مستوى القارّة)
١. مهرجان لاغوس للكتاب والفنون LABAF – نيجيريا
تعيش مدينة لاغوس النيجيرية اليوم يومها الأخير من مهرجان الكتاب والفنون «LABAF»، الذي حوّل المدينة طوال أسبوع إلى فضاء مفتوح للقراءة والنقاش والعروض الفنية. تتوزّع الفعاليات بين فضاءات تاريخية وحدائق ثقافية، حيث تُقام حوارات فكرية حول التحوّلات السياسية في إفريقيا، وورشات كتابة للشباب، ومعارض للفنون البصرية. يقدِّم المهرجان نموذجًا لمدينةٍ إفريقية تجعل من الثقافة رافعةً لطرح أسئلة التغيير والعدالة، وتربط بين الأدب والموسيقى والسينما تحت شعار واحد: تخيُّل بدائل جديدة للمستقبل.
٢. مهرجان uMgungundlovu للفيلم – جنوب إفريقيا
تحتضن مدينة بيترماريتسبورغ في جنوب إفريقيا اليوم اليوم الأخير من مهرجان uMgungundlovu السينمائي، الذي انطلق قبل أيّام تحت شعار «تخيّل العالم بصورتي». يعرض المهرجان أفلامًا قصيرة وطويلة ووثائقية من إفريقيا والعالم، مع تركيز خاص على أصوات المخرجات الشابات والشباب من خلفيات هامشية. إلى جانب العروض، تُنظَّم جلسات إرشاد لصانعي الأفلام الناشئين، ولقاءات مع منتجين ونقّاد، ما يجعل المهرجان أكثر من مجرّد شاشة عرض، بل منصّة لتكوين جيل جديد من السينمائيين الأفارقة.
٣. تظاهرة موسيقية في سويتو – جنوب إفريقيا
في حيّ سويتو الشهير، تعود اليوم تظاهرة «Soweto Dub Experience» في دورة جديدة تحتفي بثقافة الريغي والدَبّ الأفريقية. يجتمع موسيقيون محلّيون وإقليميون في أمسية مفتوحة للجمهور، حيث تمتزج أصوات الباص العميق مع أناشيد الاحتجاج والاحتفاء بالحياة في الأحياء الشعبية. تُكرِّس هذه التظاهرة صورة سويتو كحيّ لا يزال يكتب تاريخه بالموسيقى، من جيل النضال ضدّ الأبارتايد إلى جيل المنصّات الرقمية.
رابعًا: ألمانيا
١. مهرجان «كلانغفيركشتات» للموسيقى الجديدة – برلين
تختتم اليوم في برلين دورة جديدة من مهرجان «كلانغفيركشتات» للموسيقى الجديدة، الذي انطلق منذ بداية الشهر بسلسلة من الحفلات والعروض الصوتية التجريبية. يجتمع في المهرجان مؤلِّفون وعازفون من ألمانيا والعالم، لتقديم أعمال تستكشف الحدود القصوى للصوت: موسيقى معاصرة، تركيب صوتي، وعروض تجمع بين النصّ والضوء والضجيج. يشكّل اليوم الأخير فرصة للجمهور لاكتشاف كيف يمكن للمدينة أن تتحوّل إلى مختبرٍ موسيقي مفتوح تتجاور فيه الكنيسة مع الفضاءات البديلة في حوار صوتي غير مألوف.
٢. «نكست ليفل» – مهرجان الألعاب والفن التفاعلي – دورتموند
في مدينة دورتموند، يعيش الجمهور منذ أيّام على إيقاع مهرجان «Next Level» الذي يجمع بين ألعاب الفيديو، والفنون التفاعلية، والمسرح الرقمي. يتيح البرنامج لزوّاره اختبار أعمال فنّية قائمة على المحرّكات ثلاثية الأبعاد، وألعابٍ تمزج بين السرد والفن التشكيلي، إلى جانب نقاشات حول موقع الألعاب في الثقافة المعاصرة. يوجّه المهرجان رسالة واضحة: لعبة الفيديو ليست منتجًا ترفيهيًّا فحسب، بل يمكن أن تكون عملًا فنيًّا يحمل رؤية نقدية للعالم.
٣. معرض «مهرجان نوفا ميوزك» – برلين
ما زالت برلين تحتضن في فضاء تاريخي بأحد المطارات القديمة معرضًا كبيرًا يوثّق وقائع مهرجان موسيقي تحوّل إلى مأساة إنسانية، من خلال صور وشهادات وأعمال تركيبية. اليوم يمكن للزوّار مشاهدة هذا الأرشيف البصري الذي يسائل علاقة الموسيقى بالذاكرة والصدمة، ويحوّل قاعة العرض إلى مكان تأمّل جماعي في هشاشة الفرح وفي دور الصورة في حفظ آثار الأحداث العنيفة.
خامسًا: إسبانيا
١. «موسيقى في المتاحف الوطنية» – حفل في متحف سِفاردي – طليطلة
تقدِّم إحدى قاعات متحف سِفاردي في مدينة طليطلة حفلًا موسيقيًّا ضمن سلسلة «موسيقى في المتاحف»، حيث يلتقي الجمهور مع برنامج من الموسيقى الكلاسيكية والحجرة وسط فضاء معماري يحمل آثار التاريخ اليهودي–الإسباني. يجلس الجمهور بين الأقواس الحجرية والنقوش القديمة ليستمع إلى أعمال موسيقية حديثة وقديمة، في حوارٍ بين الذاكرة المكانية واللغة الكونية للموسيقى.
٢. معرض «ميرّو والولايات المتحدة» – برشلونة
في برشلونة يستمرّ اليوم معرض «ميرّو والولايات المتحدة» في أحد أهم الفضاءات المتحفية بالمدينة، حيث تُعرَض أعمال خوان ميرّو إلى جانب وثائق وشهادات عن علاقته بالمشهد الفني الأمريكي. يتيح المعرض للزوّار قراءة جديدة لتجربة الفنان الكتالوني من خلال تأثيره العابر للأطلسي، وكيف تحوّلت لوحاته إلى لغة مشتركة بين ضفّتي المحيط في لحظة مفصلية من تاريخ الفن الحديث.
سادسًا: البرتغال
١. المهرجان الوطني للحصان – غوليغا
تعيش بلدة غوليغا شمال لشبونة اليوم أجواء ختام المهرجان الوطني للحصان، الذي يستقطب عشّاق الفروسية من مختلف مناطق البرتغال وخارجها. تمتزج في شوارع البلدة عروض الخيول من سلالة «اللّوزيتانو» الشهيرة، مع استعراضات تقليدية وفضاءات لتذوّق النبيذ والمطبخ المحلي. يُنظَر إلى هذا المهرجان كعيدٍ للذاكرة الريفية البرتغالية، حيث لا يزال الحصان يحتفظ بمكانته كرمز للجمال والقوّة والهوية الإقليمية.
٢. أمسيات الفادو الحيّ – لشبونة
في أحياء ألفاما القديمة، تُقام هذا المساء حفلات فادو حيّة في عدد من البيوت والمقاهي التقليدية، حيث يلتقي السيّاح والسكان المحليون حول طاولة صغيرة وكأس نبيذ ليستمعوا إلى أصوات تغنّي الحنين والفقد والأمل. تتحوّل الأزقّة الحجرية إلى مسرحٍ غير مرئي، يتسرّب منه صوت الغيتار البرتغالي الحزين، في تذكير دائم بأن الفادو ليس مجرّد موسيقى، بل طريقة في سرد سيرة مدينة تعيش بين البحر والذاكرة.
سابعًا: إنجلترا
١. مهرجان لندن لموسيقى الجاز – لندن
تواصل لندن اليوم استقبال حفلات مهرجانها السنوي لموسيقى الجاز، والذي ينتشر عبر قاعات مرموقة مثل مركز ساوثبانك والباربيكان وقاعة رويال ألبرت هول. يقدّم المهرجان برنامجًا غنيًّا يجمع بين أسماء شابة وأخرى مخضرمة من بريطانيا والعالم، مع حفلات خاصة لمغنّين وعازفين يوسّعون حدود الجاز نحو السول والإلكترونيك. يحوّل المهرجان المدينة إلى شبكة من النوادي المؤقتة، حيث يلتقي جمهور متنوّع حول موسيقى تولَد من الارتجال المشترك على الخشبة.
٢. «فاوست في إفريقيا» – عرض مسرحي – لندن
يعرض أحد المسارح اللندنية اليوم عملًا مسرحيًّا بعنوان «Faustus in Africa!»، يجمع بين الإخراج البصري الطموح والموسيقى الحيّة والرسوم المتحركة، في إعادة تخييل أسطورة فاوست من منظور أفريقي. يمزج العرض بين الكوميديا السوداء والخيال السياسي، ويتناول موضوعات الاستعمار والرأسمالية والروحانية في قالبٍ بصريّ كثيف، ليقدِّم مثالًا على كيف يمكن للنصوص الكلاسيكية أن تُعاد كتابتها من منظور الجنوب العالمي.
٣. مهرجان «Africa Eye» للفيلم والفنون – بريستول
في مدينة بريستول يختتم اليوم مهرجان «Africa Eye» الذي يقدِّم برامج سينمائية وفنية مخصّصة للأعمال القادمة من إفريقيا أو من مبدعين من أصول أفريقية. يتضمّن اليوم عروضًا لأفلام طويلة وقصيرة ووثائقية، إلى جانب نقاشات بعد العروض مع المخرجين، ومعارض فوتوغرافيا موسّعة. يُعتبر المهرجان أكبر احتفالية بالفيلم الأفريقي في جنوب غرب إنجلترا، ويوفّر منصة مهمّة لتبادل الخبرات والقصص بين صانعي الأفلام والجمهور البريطاني.
ثامنًا: إيطاليا
١. فعاليات ثقافية وخريفية في روما
تواصل روما اليوم تقديم برنامجها الخريفي المتنوّع من معارض وحفلات موسيقية وجولات ثقافية، في مدنٍ أثرية أقل ازدحامًا من مواسم الذروة السياحية. يمكن لزوّار العاصمة الإيطالية حضور حفلات جاز في إطار مهرجان موسيقي يمتدّ على عدّة أيّام، أو زيارة معارض في المتاحف الكبرى تربط بين التراث الروماني القديم والتجارب المعاصرة. يمنح هذا المناخ الخريفي المدن الإيطالية طابعًا حميميًّا، حيث يصبح التجوّل بين الساحات والكنائس جزءًا من التجربة الفنية ذاتها.
٢. مهرجانات الخريف عبر المدن الإيطالية
إلى جانب روما، تحتضن مدن أخرى مثل بيروجا وكريمونا وباليرمو فعاليات مستمرّة هذا الشهر، من مهرجانات الشوكولاتة إلى احتفالات بالموسيقى والسينما والحِرَف. في هذه المهرجانات، تتجاور أكشاك المنتجات المحليّة مع العروض الموسيقية في الساحات، ليتحوّل الوسط التاريخي للمدن إلى مسرحٍ كبير مفتوح للجميع. تحمل هذه التظاهرات روح «العيد الشعبي» الذي يجمع بين السياحة والثقافة والاقتصاد المحلّي في مشهد واحد.
تاسعًا: بلجيكا
١. مهرجان «أوروباليا إسبانيا» – بروكسيل
تستمرّ في العاصمة البلجيكية فعاليّات مهرجان «أوروباليا» الذي يخصّص دورته الحالية للثقافة الإسبانية، عبر معارض وندوات وعروض أداء متنوّعة. اليوم يمكن للجمهور زيارة معارض تتناول تاريخ الفن الإسباني الحديث، أو حضور عروض موسيقية ومسرحية تعرّف بتيارات إسبانية قديمة ومعاصرة. يقدّم المهرجان بلجيكا كمنصّة حوارٍ ثقافي أوروبي، ويتيح لزوّاره التفكير في كيف تتقاطع الهويّات الوطنية مع فضاء ثقافي مشترك عابر للحدود.
٢. «نور وظلّ: غويا والواقعية الإسبانية» – بروكسيل
في قصر الفنون الجميلة ببروكسيل يُعرض اليوم معرض ضخم مخصّص للوحات فرانثيسكو غويا ومدارس الواقعية الإسبانية. يتتبّع المعرض مسار التحوّل من الرسم التاريخي إلى اللوحة الاجتماعية التي تواجه العنف والحرب والظلم، من خلال اختيارات دقيقة للأعمال. تترافق اللوحات مع موادّ تفسيرية ووسائط سمعية–بصرية تساعد الزائر على فهم سياقها التاريخي والسياسي، ليخرج بانطباع عن الفن بوصفه شهادة بصرية على عصره.
عاشرًا: روسيا
١. عروض عائلية في «بيت الموسيقى» – موسكو
يحتضن البيت الدولي للموسيقى في موسكو اليوم أكثر من عرضٍ موسيقي ومسرحي مخصّص للعائلات والأطفال، من بينها حفل مستوحًى من عوالم غريغ ونصوص باوستفسكي، وعرض موسيقي–بهلواني مبني على حكاية «بينوكيو». تُقام العروض في القاعات المختلفة للمؤسّسة، وتجمع بين الموسيقى الكلاسيكية ورواية القصص والسينوغرافيا المعاصرة. يتيح البرنامج للعائلات الروسية قضاء يومٍ ثقافي متكامل، يُعرّف الأطفال بالموسيقى والكتاب من خلال تجربة مسرحية حيّة.
حادي عشر: فرنسا
١. حفل «نشيد القدر» – باريس
في قاعة كبرى للموسيقى بباريس يُقام هذا المساء حفل صوتي بعنوان «نشيد القدر»، تقدّمه جوقة مختصّة بالموسيقى الكورالية مع أوركسترا باروكي معاصر. يتضمّن البرنامج أعمالًا تنتمي إلى تقاليد الموسيقى الألمانية والإيطالية، مع تركيز على القطع التي تستكشف العلاقة بين الإنسان والقدر من خلال النصوص الشعرية والتراتيل الدينية. يشكّل هذا الحفل إحدى المحطّات البارزة في برنامج الخريف الباريسي، حيث يلتقي عشّاق الموسيقى الكلاسيكية في أمسية تستعيد روح الكنائس والقاعات الأوروبية القديمة في قالبٍ صوتي معاصر.
ثاني عشر: هولندا
١. موكب استقبال سان نيكولا – أمستردام
تعيش أمستردام اليوم احتفالًا شعبيًّا كبيرًا باستقبال شخصية «سان نيكولا» القادمة عبر القنوات المائية إلى قلب المدينة. يشارك في الموكب مئات الأطفال والعائلات، مع عروض موسيقية وفرق كرنفالية ترافق القارب الاحتفالي، قبل أن يتابع الموكب طريقه في الشوارع القديمة. يُعدّ هذا الحدث واحدًا من أبرز مواعيد التقويم الثقافي الهولندي، ويمثّل بداية غير رسمية لموسم أعياد نهاية السنة، حيث تمتزج الأسطورة بالدين والفرح الجماعي في صورة واحدة.







0 التعليقات:
إرسال تعليق