تَدْخُلُ الْحَيَاةُ الثَّقَافِيَّةُ وَالْفَنِّيَّةُ، ابْتِدَاءً مِنْ أَوَاخِرِ غُشْتَ 2026 وَخِلَالَ شُتَنْبِرَ وَأُكْتُوبِرَ، مَرْحَلَةً حَافِلَةً بِالْمَهْرَجَانَاتِ وَالْعُرُوضِ الْمُوسِيقِيَّةِ وَالْمَسْرَحِيَّةِ وَالسِّينَمَائِيَّةِ وَمَعَارِضِ الْفُنُونِ الْبَصَرِيَّةِ. وَتَكْشِفُ الْأَجَنْدَةُ الْمُعْلَنَةُ إِلَى غَايَةِ 24 غُشْتَ 2026 عَنْ حَرَكَةٍ لَافِتَةٍ تَتَوَزَّعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَعَدَدٍ مِنَ الْعَوَاصِمِ وَالْمُدُنِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْأُورُوبِّيَّةِ، وَتُبْرِزُ فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ تَنَامِيَ الْعَلَاقَةِ بَيْنَ الْفَنِّ وَالْمَدِينَةِ وَالسِّيَاحَةِ وَالصِّنَاعَاتِ الْإِبْدَاعِيَّةِ.
أَوَّلًا: الْمَغْرِبُ
الرِّبَاطُ: نِهَايَةُ غُشْتَ
بَيْنَ الْكُومِيدْيَا وَالْعَيْطَةِ
يَسْتَقْبِلُ الْمَسْرَحُ الْوَطَنِيُّ مُحَمَّدٌ
الْخَامِسُ بِالرِّبَاطِ، يَوْمَ 28 غُشْتَ 2026 عَلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ لَيْلًا، الْعَرْضَ الْجَدِيدَ لِلْفَنَّانِ يَسَّار
«لَمْحَيَّب»، ثُمَّ يَفْتَحُ خَشَبَتَهُ فِي الْيَوْمِ الْمُوَالِي، 29 غُشْتَ فِي
الثَّامِنَةِ وَالنِّصْفِ مَسَاءً، أَمَامَ
الْفَنَّانِ حَجِيب فِي أَمْسِيَةٍ مُخَصَّصَةٍ لِلْمُوسِيقَى الْمَغْرِبِيَّةِ
وَفَنِّ الْعَيْطَةِ. وَيَتَضَمَّنُ بَرْنَامَجُ الْمَسْرَحِ فِي شُتَنْبِرَ
أَيْضًا عُرُوضًا مَسْرَحِيَّةً وَمُوسِيقِيَّةً مُتَنَوِّعَةً.
وَتَكْمُنُ أَهَمِّيَّةُ هَذَيْنِ الْمَوْعِدَيْنِ
فِي أَنَّهُمَا يَجْمَعَانِ، فِي فَضَاءٍ وَاحِدٍ، بَيْنَ شَكْلَيْنِ
مُخْتَلِفَيْنِ مِنَ الْفُرْجَةِ: الْكُومِيدْيَا الْجَمَاهِيرِيَّةِ الْحَدِيثَةِ
وَالْمُوسِيقَى التُّرَاثِيَّةِ الْمَغْرِبِيَّةِ. وَهَذَا التَّجَاوُرُ لَيْسَ
تَفْصِيلًا بَرْمَجِيًّا فَحَسْبُ، بَلْ يُعَبِّرُ عَنْ حَاجَةِ الْمُؤَسَّسَاتِ
الثَّقَافِيَّةِ إِلَى التَّوَازُنِ بَيْنَ اجْتِذَابِ الْجُمْهُورِ الْوَاسِعِ
وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى الْمُكَوِّنَاتِ الْمُوسِيقِيَّةِ الْمَحَلِّيَّةِ.
طَنْجَةُ: «طَنْجَاز» يَعُودُ
مِنْ 18 إِلَى 20 شُتَنْبِرَ
تَحْتَضِنُ طَنْجَةُ الدَّوْرَةَ الثَّالِثَةَ
وَالْعِشْرِينَ مِنْ مَهْرَجَانِ «طَنْجَاز» مِنْ 18 إِلَى 20 شُتَنْبِرَ 2026، فِي قَصْرِ الْمُؤَسَّسَاتِ الْإِيطَالِيَّةِ وَفَضَاءَاتٍ أُخْرَى
بِالْمَدِينَةِ. وَمِنَ الْأَسْمَاءِ الْمُعْلَنَةِ رُودْرِيغُو وَغَابْرِيِيلا،
وَدِيِيغُو إِلْ سِيغَالَا، مَعَ بَرْمَجَةٍ تَعْتَمِدُ مَزْجَ الْجَازِ
بِالْبْلُوزِ وَالْفَانْكِ وَالْفْلَامَنْكُو وَالْإِيقَاعَاتِ الْإِفْرِيقِيَّةِ
وَاللَّاتِينِيَّةِ.
وَيُرَاهِنُ «طَنْجَاز» مَرَّةً أُخْرَى عَلَى
تَحْوِيلِ الْمَدِينَةِ إِلَى جُزْءٍ مِنَ الْعَرْضِ نَفْسِهِ، فَطَنْجَةُ
بِتَارِيخِهَا الْكُوسْمُوبُولِيتِيِّ وَمَوْقِعِهَا بَيْنَ الْمُتَوَسِّطِ
وَالْأَطْلَسِيِّ تَمْنَحُ الْمَهْرَجَانَ هُوِيَّةً لَا يُمْكِنُ فَصْلُهَا عَنِ
الْمَكَانِ. وَالْجَازُ هُنَا لَا يُقَدَّمُ بِاعْتِبَارِهِ نَوْعًا مُوسِيقِيًّا
مُغْلَقًا، بَلْ لُغَةً لِلْعُبُورِ بَيْنَ الثَّقَافَاتِ وَالذَّوَاكِرِ
الْمُوسِيقِيَّةِ.
الرِّبَاطُ: «جَازٌ فِي
الرِّبَاطِ» مِنْ 24 إِلَى 26 شُتَنْبِرَ
تَعُودُ الدَّوْرَةُ الثَّامِنَةُ وَالْعِشْرُونَ
مِنْ تَظَاهُرَةِ «جَازٌ فِي الرِّبَاطِ» إِلَى مُدَرَّجِ حَدِيقَةِ الْحَسَنِ الثَّانِي
مِنْ 24 إِلَى 26 شُتَنْبِرَ 2026، فِي ثَلَاثِ لَيَالٍ تَجْمَعُ بَيْنَ فَنَّانِي
جَازٍ أُورُوبِّيِّينَ وَمُوسِيقِيِّينَ مَغَارِبَةٍ، وَتُقَدِّمُهَا بَعْثَةُ
الِاتِّحَادِ الْأُورُوبِّيِّ فِي الْمَغْرِبِ بَوْصْفِهَا فَضَاءً لِلْحِوَارِ
الْمُوسِيقِيِّ وَالتَّبَادُلِ الثَّقَافِيِّ
وَيَكْتَسِبُ هَذَا الْمَوْعِدُ قِيمَةً خَاصَّةً
لِأَنَّهُ يُخْرِجُ الدِّبْلُومَاسِيَّةَ الثَّقَافِيَّةَ مِنْ لُغَةِ
الْبَيَانَاتِ الرَّسْمِيَّةِ إِلَى لُغَةِ الْإِيقَاعِ وَالِارْتِجَالِ.
فَتَلَاقِي الْمُوسِيقِيِّينَ الْأُورُوبِّيِّينَ وَالْمَغَارِبَةِ يَخْلُقُ
مَسَاحَةً تُبْنَى فِيهَا الْعَلَاقَةُ بَيْنَ ضِفَّتَيِ الْمُتَوَسِّطِ عَلَى
الْإِنْصَاتِ وَالتَّفَاعُلِ، لَا عَلَى الْخِطَابِ السِّيَاسِيِّ وَحْدَهُ.
مَرَّاكُشُ: الدَّوْرَةُ
السَّادِسَةُ لِمَهْرَجَانِ الْفِيلْمِ الْقَصِيرِ
مِنْ 25 إِلَى 30 شُتَنْبِرَ 2026 تَسْتَقْبِلُ مَرَّاكُشُ الدَّوْرَةَ السَّادِسَةَ
مِنْ مَهْرَجَانِ مَرَّاكُشَ لِلْفِيلْمِ الْقَصِيرِ، الَّذِي يَجْمَعُ بَيْنَ
الْمُسَابَقَةِ الْمَغْرِبِيَّةِ وَالْمُسَابَقَةِ الدَّوْلِيَّةِ
وَالْبَرْنَامَجِ الْوَثَائِقِيِّ «جُسُورُ الْوَاقِعِ»، إِلَى جَانِبِ دُرُوسٍ
مَاسْتَرِيَّةٍ وَوَرَشَاتٍ وَلِقَاءَاتٍ مِهْنِيَّةٍ. وَيَسْتَثْمِرُ
الْمَهْرَجَانُ فَضَاءَاتٍ تَارِيخِيَّةً وَعَامَّةً فِي مَرَّاكُشَ، مَعَ عُرُوضٍ
فِي الْهَوَاءِ الطَّلْقِ
وَيَبْدُو هَذَا الْمَهْرَجَانُ مُهِمًّا خُصُوصًا
لِلسِّينَمَا الْمَغْرِبِيَّةِ الشَّابَّةِ، لِأَنَّ الْفِيلْمَ الْقَصِيرَ
غَالِبًا مَا يَكُونُ الْمُخْتَبَرَ الْأَوَّلَ الَّذِي يَكْتَشِفُ فِيهِ
الْمُخْرِجُ لُغَتَهُ الْخَاصَّةَ. وَمِنْ خِلَالِ رَبْطِ الْعُرُوضِ
بِالتَّكْوِينِ وَالتَّوَاصُلِ الْمِهْنِيِّ، يَتَجَاوَزُ الْمَهْرَجَانُ
وَظِيفَةَ الْفُرْجَةِ لِيَصِيرَ جُزْءًا مِنْ صِنَاعَةِ جِيلٍ جَدِيدٍ مِنَ
السِّينَمَائِيِّينَ.
الصَّوِيرَةُ: عَشْرُ سَنَوَاتٍ
عَلَى انْطِلَاقِ «مُوغَا»
تَحْتَفِلُ الصَّوِيرَةُ بِالذِّكْرَى الْعَاشِرَةِ
لِمَهْرَجَانِ MOGA مِنْ 30 شُتَنْبِرَ إِلَى 4 أُكْتُوبِرَ 2026. وَتَبْدَأُ الْفَعَالِيَّاتُ بِـ«MOGA OFF» فِي 30
شُتَنْبِرَ وَ1 أُكْتُوبِرَ، مِنْ خِلَالِ أَنْشِطَةٍ مَجَّانِيَّةٍ مُوَزَّعَةٍ
عَلَى الْمَدِينَةِ، ثُمَّ تَنْتَقِلُ إِلَى «MOGA
IN» مِنْ 2 إِلَى 4 أُكْتُوبِرَ، بِمُشَارَكَةِ
أَسْمَاءٍ مِنْ بَيْنِهَا Jamie Jones وَThe Martinez
Brothers وَANOTR، إِلَى جَانِبِ فَنَّانِينَ مَغَارِبَةٍ.
وَيُجَسِّدُ «مُوغَا» نَمَطًا مُتَصَاعِدًا فِي
الْمَهْرَجَانَاتِ الْمُعَاصِرَةِ، حَيْثُ لَا تَعُودُ الْمُوسِيقَى هِيَ
الْمُنْتَجَ الْوَحِيدَ، بَلْ تُصْبِحُ الْمَدِينَةُ وَالْبَحْرُ وَالْحَرَكَةُ وَالسِّيَاحَةُ
وَأُسْلُوبُ الْعَيْشِ جُزْءًا مِنَ التَّجْرِبَةِ. وَهُوَ تَوَجُّهٌ يُمْكِنُ
أَنْ يُعَزِّزَ مَكَانَةَ الصَّوِيرَةِ فِي خَرِيطَةِ السِّيَاحَةِ
الثَّقَافِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ.
ثَانِيًا: الْعَالَمُ
الْعَرَبِيُّ
لُبْنَانُ: مَهْرَجَانُ رَبِيعِ
بَيْرُوتَ يَنْطَلِقُ فِي 24 غُشْتَ
تَنْطَلِقُ الدَّوْرَةُ الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ مِنْ
مَهْرَجَانِ رَبِيعِ بَيْرُوتَ فِي 24 غُشْتَ وَتَسْتَمِرُّ إِلَى 26 شُتَنْبِرَ 2026، بَعْدَ إِعَادَةِ جَدْوَلَتِهَا، وَتُقَدِّمُ
أَعْمَالًا تَمْزِجُ بَيْنَ السِّينَمَا وَالتَّصْوِيرِ وَالتَّجْهِيزِ
وَالْمُوسِيقَى وَالشِّعْرِ وَالرَّقْصِ، فِي بَيْرُوتَ وَطَرَابُلُسَ.
وَيَتَنَاوَلُ جُزْءٌ مُهِمٌّ مِنَ الْبَرْنَامَجِ الذَّاكِرَةَ اللُّبْنَانِيَّةَ
وَالْحَرْبَ وَتَرْمِيمَ التُّرَاثِ الْمُتَضَرِّرِ مِنِ انْفِجَارِ مَرْفَإِ
بَيْرُوتَ. (
وَهُنَا تَبْدُو الثَّقَافَةُ أَكْثَرَ مِنْ
مُجَرَّدِ تَرْفِيهٍ؛ فَهِيَ أَدَاةٌ لِلتَّذَكُّرِ وَلِمُرَاجَعَةِ التَّارِيخِ
وَلِمُقَاوَمَةِ تَفَكُّكِ الذَّاكِرَةِ الْجَمَاعِيَّةِ. وَإِصْرَارُ بَيْرُوتَ
عَلَى إِنْتَاجِ مِثْلِ هَذِهِ الْفَعَالِيَّاتِ، وَسَطَ ظُرُوفٍ إِقْلِيمِيَّةٍ
صَعْبَةٍ، يُعِيدُ التَّذْكِيرَ بِأَنَّ الْمَدِينَةَ ظَلَّتْ تَسْتَخْدِمُ
الْفَنَّ لِكِتَابَةِ ذَاكِرَتِهَا كُلَّمَا تَعَرَّضَتْ لِلتَّصَدُّعِ.
الْقَاهِرَةُ: الْمَسْرَحُ
التَّجْرِيبِيُّ مِنْ 1 إِلَى 8 شُتَنْبِرَ
تُقَامُ الدَّوْرَةُ الثَّالِثَةُ وَالثَّلَاثُونَ
مِنْ مَهْرَجَانِ الْقَاهِرَةِ الدَّوْلِيِّ لِلْمَسْرَحِ التَّجْرِيبِيِّ مِنْ
1 إِلَى 8 شُتَنْبِرَ 2026. وَتَضُمُّ الْمُسَابَقَةُ الرَّسْمِيَّةُ عُرُوضًا مِنْ دُوَلٍ عَرَبِيَّةٍ
وَأَجْنَبِيَّةٍ، إِلَى جَانِبِ وَرَشَاتٍ وَنَدَوَاتٍ وَبَرَامِجَ
تَدْرِيبِيَّةٍ، فِيمَا تَتَوَزَّعُ الْعُرُوضُ عَلَى عَدَدٍ مِنْ مَسَارِحِ
الْقَاهِرَةِ. (
وَتَحْمِلُ هَذِهِ الدَّوْرَةُ أَهَمِّيَّةً
خَاصَّةً فِي وَقْتٍ يَتَغَيَّرُ فِيهِ مَفْهُومُ الْخَشَبَةِ نَفْسِهِ بِفِعْلِ
الْوَسَائِطِ الرَّقْمِيَّةِ وَالصُّوَرِ التَّفَاعُلِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّاتِ
الْجَدِيدَةِ. وَالْمَسْرَحُ التَّجْرِيبِيُّ يَظَلُّ مِنْ أَكْثَرِ الْمَجَالَاتِ
قُدْرَةً عَلَى اخْتِبَارِ الْعَلَاقَةِ بَيْنَ الْجَسَدِ وَالتِّقْنِيَةِ
وَالنَّصِّ وَالْمُتَلَقِّي.
لُبْنَانُ: إِطْلَاقُ
مَهْرَجَانِ بَيْرُوتَ لِلْأُوبِرَا
تَشْهَدُ مَدِينَةُ زُوق مِكَايِل فِي لُبْنَانَ،
يَوْمَ 8 شُتَنْبِرَ 2026 عَلَى السَّاعَةِ الثَّامِنَةِ وَالنِّصْفِ مَسَاءً، الْحَفْلَ الِافْتِتَاحِيَّ لِلدَّوْرَةِ
الْأُولَى مِنْ مَهْرَجَانِ بَيْرُوتَ لِلْأُوبِرَا، بِمُشَارَكَةِ الْمِيزُو
سُوبْرَانُو السُّوَيْسْرِيَّةِ مَارِينَا فِيُوتِّي وَ«سُولِسْتِي بَيْرُوتَ»
وَالْأُورْكِسْتْرَا السِّيمْفُونِيَّةِ اللُّبْنَانِيَّةِ، مَعَ أَعْمَالٍ مِنْ
رُوسِّينِي وَفِيرْدِي وَبِيزِيه وَسَانْ سَانْس وَأُوفِنْبَاخ
وَيَحْمِلُ إِطْلَاقُ مَهْرَجَانٍ أُوبِرَالِيٍّ
جَدِيدٍ فِي لُبْنَانَ دَلَالَةً تَتَجَاوَزُ الْحَفْلَ الِافْتِتَاحِيَّ،
لِأَنَّهُ يَسْعَى إِلَى إِعَادَةِ وَصْلِ الْمَشْهَدِ الْمُوسِيقِيِّ
اللُّبْنَانِيِّ بِالْمَسَارِحِ الدَّوْلِيَّةِ، وَفِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ
إِتَاحَةِ مَسَاحَةٍ لِلْأَصْوَاتِ اللُّبْنَانِيَّةِ. وَنَجَاحُ هَذَا
الْمَشْرُوعِ سَيَعْتَمِدُ عَلَى قُدْرَتِهِ عَلَى الِاسْتِمْرَارِ وَالتَّحَوُّلِ
مِنْ حَدَثٍ سَنَوِيٍّ إِلَى بِنْيَةٍ تَدْعَمُ التَّكْوِينَ وَالْإِنْتَاجَ
الْمُوسِيقِيَّ.
الشَّارِقَةُ: التَّصْوِيرُ
الْفُوتُوغْرَافِيُّ فِي «VANTAGE POINT 13»
تَسْتَمِرُّ مُؤَسَّسَةُ الشَّارِقَةِ لِلْفُنُونِ
فِي تَقْدِيمِ الدَّوْرَةِ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ مِنْ «Vantage
Point» حَتَّى 29 نُونَبِرَ 2026، فِي غَالِيرِي التَّصْوِيرِ، بِمُشَارَكَةِ
سِتَّةِ فَنَّانِينَ اُخْتِيرُوا عَبْرَ دَعْوَةٍ دَوْلِيَّةٍ مَفْتُوحَةٍ
لِإِنْجَازِ سَلَاسِلَ فُوتُوغْرَافِيَّةٍ جَدِيدَةٍ. وَتَتَوَازَى مَعَهُ
بَرَامِجُ وَرَشَاتٍ وَتَعَلُّمٍ فَنِّيٍّ خِلَالَ أَوَاخِرِ غُشْتَ وَشُتَنْبِرَ.
وَتَكْشِفُ هَذِهِ التَّظَاهُرَةُ عَنْ تَحَوُّلٍ
مُهِمٍّ فِي وَظِيفَةِ الصُّورَةِ الْفُوتُوغْرَافِيَّةِ؛ فَهِيَ لَمْ تَعُدْ
مُجَرَّدَ وَثِيقَةٍ لِمَا وَقَعَ، بَلْ أَصْبَحَتْ أَدَاةً لِبِنَاءِ
السَّرْدِيَّاتِ وَمُسَاءَلَةِ الْمَكَانِ وَالْهُوِيَّةِ وَالذَّاكِرَةِ.
وَاهْتِمَامُ الشَّارِقَةِ بِهَذَا الْحَقْلِ يُعَزِّزُ مَوْقِعَهَا
بِاعْتِبَارِهَا وَاحِدَةً مِنَ الْمَنَصَّاتِ الْعَرَبِيَّةِ الْأَكْثَرِ
انْفِتَاحًا عَلَى الْمُمَارَسَاتِ الْبَصَرِيَّةِ الْمُعَاصِرَةِ.
مِصْرُ: مَهْرَجَانُ الْجُونَةِ
السِّينَمَائِيُّ فِي أُكْتُوبِرَ
تُقَامُ الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ مِنْ مَهْرَجَانِ
الْجُونَةِ السِّينَمَائِيِّ مِنْ 15 إِلَى 23 أُكْتُوبِرَ 2026، فِيمَا
يَنْعَقِدُ بَرْنَامَجُ «سِينِي جُونَةَ لِدَعْمِ إِنْتَاجِ الْأَفْلَامِ» مِنْ 16
إِلَى 22 أُكْتُوبِرَ. وَيُوَاصِلُ الْمَهْرَجَانُ رَهَانَهُ عَلَى رَبْطِ
الْعَرْضِ السِّينَمَائِيِّ بِتَطْوِيرِ الْمَشَارِيعِ وَالتَّمْوِيلِ
وَالْإِنْتَاجِ الْمُشْتَرَكِ. (
وَتَأْتِي أَهَمِّيَّةُ الْجُونَةِ مِنْ كَوْنِهَا
لَا تَفْصِلُ بَيْنَ الْمَهْرَجَانِ وَسُوقِ السِّينَمَا؛ فَالْفِيلْمُ
الْعَرَبِيُّ يَحْتَاجُ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ جَائِزَةٍ، إِذْ يَحْتَاجُ إِلَى
شَرِيكِ إِنْتَاجٍ وَمُوَزِّعٍ وَشَبَكَةٍ مِهْنِيَّةٍ تَسْمَحُ لَهُ بِالْوُصُولِ
إِلَى جُمْهُورٍ دَوْلِيٍّ. وَمِنْ هُنَا يُمْكِنُ قِرَاءَةُ «سِينِي جُونَة»
بِاعْتِبَارِهَا وَاحِدَةً مِنَ الْحَلَقَاتِ الْمُهِمَّةِ فِي تَشْكِيلِ
اقْتِصَادٍ سِينَمَائِيٍّ عَرَبِيٍّ أَكْثَرَ انْفِتَاحًا.
ثَالِثًا: أُورُوبَّا
فِينِيسْيَا: أَقْدَمُ
مَهْرَجَانَاتِ السِّينَمَا يَفْتَحُ دَوْرَتَهُ الثَّالِثَةَ وَالثَّمَانِينَ
يُفْتَتَحُ مَهْرَجَانُ فِينِيسْيَا
السِّينَمَائِيُّ الدَّوْلِيُّ فِي 2 شُتَنْبِرَ، وَيَسْتَمِرُّ إِلَى 12 شُتَنْبِرَ
2026 فِي لِيدُو فِينِيسْيَا. وَتَضُمُّ الدَّوْرَةُ
الثَّالِثَةُ وَالثَّمَانُونَ مُسَابَقَةَ «فِينِيسْيَا 83»، وَ«أُورِيزُونْتِي»،
وَ«فِينِيسْيَا كْلَاسِيكْس»، إِلَى جَانِبِ قِسْمِ «فِينِيسْيَا إِيمِرْسِيف»
الْمُخَصَّصِ لِلْوَسَائِطِ الْغَامِرَةِ وَالْوَاقِعِ الْمُمْتَدِّ، كَمَا
يُعْقَدُ «Venice Production Bridge» مِنْ 3 إِلَى 9 شُتَنْبِرَ. (
وَيَكْشِفُ اتِّسَاعُ الْبَرْمَجَةِ إِلَى
الْوَاقِعِ الِافْتِرَاضِيِّ وَالْمُحْتَوَى الْغَامِرِ وَالذَّكَاءِ
الِاصْطِنَاعِيِّ عَنْ أَنَّ الْمَهْرَجَانَ لَا يَتَعَامَلُ مَعَ السِّينَمَا
كَفَنٍّ ثَابِتٍ، بَلْ كَمَجَالٍ يَعِيدُ تَعْرِيفَ حُدُودِهِ. وَمِنْ هُنَا
سَتَكُونُ فِينِيسْيَا مَرَّةً أُخْرَى مِرْصَدًا لِمَا سَتَتَّجِهُ إِلَيْهِ
الصُّورَةُ الْمُتَحَرِّكَةُ عَالَمِيًّا فِي السَّنَوَاتِ الْقَادِمَةِ.
بَرْلِينُ: خَمْسَةُ أَيَّامٍ
لِلْفَنِّ الْمُعَاصِرِ
تُقَامُ «Berlin
Art Week» مِنْ 9 إِلَى 13 شُتَنْبِرَ 2026، وَتَجْمَعُ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مُتْحَفٍ
وَغَالِيرِي وَمَجْمُوعَةٍ فَنِّيَّةٍ وَفَضَاءٍ مُسْتَقِلٍّ وَمَعْرِضٍ
تِجَارِيٍّ. وَتَتَوَزَّعُ الْبَرْمَجَةُ بَيْنَ الْمَعَارِضِ وَالْأَدَاءِ
وَالْأَفْلَامِ وَاللِّقَاءَاتِ، فِي وَاحِدٍ مِنْ أَبْرَزِ مَوَاعِيدِ خَرِيفِ
الْفَنِّ الْأُورُوبِّيِّ.
وَقُوَّةُ هَذَا الْمَوْعِدِ تَكْمُنُ فِي أَنَّهُ
لَا يُرَكِّزُ الْفَنَّ فِي بِنَايَةٍ وَاحِدَةٍ، بَلْ يُوَزِّعُهُ عَلَى
الْمَدِينَةِ كُلِّهَا. وَبِذَلِكَ يَتَحَوَّلُ الزَّائِرُ مِنْ مُتَلَقٍّ سَاكِنٍ
إِلَى مُسْتَكْشِفٍ يَنْتَقِلُ بَيْنَ الْمَتَاحِفِ وَالْمَجْمُوعَاتِ
وَالْفَضَاءَاتِ الْبَدِيلَةِ، وَهُوَ مَا يُعَزِّزُ صُورَةَ بَرْلِين
بِاعْتِبَارِهَا مَدِينَةً يَتَدَاخَلُ فِيهَا الْفَنُّ مَعَ الْحَيَاةِ
الْيَوْمِيَّةِ.
بَارِيسُ: «مَهْرَجَانُ
الْخَرِيفِ» يَبْدَأُ بِالْأَدَاءِ وَالثَّقَافَاتِ الْأَفْرِيقِيَّةِ
يَفْتَتِحُ مَهْرَجَانُ الْخَرِيفِ فِي بَارِيسَ
جُزْءًا مِنْ بَرْنَامَجِهِ فِي شُتَنْبِرَ بِـ«Carte
Blanche» لِلْفَنَّانَةِ نُورَا شِيبَاوْمِيرِي
وَمَشْرُوعِهَا nhereraHUB، مِنْ 11 إِلَى 26
شُتَنْبِرَ 2026 فِي
«Ménagerie de verre»، مَعَ
عُرُوضٍ فِي الْأَدَاءِ وَالرَّقْصِ وَالْمُوسِيقَى وَالْمُوضَةِ وَالثَّقَافَاتِ
الْأَفْرِيقِيَّةِ وَالْأَفْرُودِيَاسْبُورِيَّةِ
وَتَعْكِسُ هَذِهِ الْبَرْمَجَةُ تَحَوُّلَ
الْمَهْرَجَانَاتِ الْأُورُوبِّيَّةِ نَحْوَ إِعَادَةِ النَّظَرِ فِي
مَرْكَزِيَّةِ الْفَنِّ الْغَرْبِيِّ، وَفَتْحِ الْمَنَصَّاتِ أَمَامَ أَصْوَاتٍ
أَفْرِيقِيَّةٍ وَآسْيَوِيَّةٍ وَمَا بَعْدَ اسْتِعْمَارِيَّةٍ. وَهُنَا تَصِيرُ
الْخَشَبَةُ مَكَانًا لِطَرْحِ أَسْئِلَةِ الْهُوِيَّةِ وَالْجَسَدِ
وَالذَّاكِرَةِ وَالْهِجْرَةِ، لَا مُجَرَّدَ فَضَاءٍ لِلْفُرْجَةِ.
لَنْدَنُ: مَهْرَجَانُ
التَّصْمِيمِ مِنْ 12 إِلَى 20 شُتَنْبِرَ
تُقَامُ الدَّوْرَةُ الرَّابِعَةُ وَالْعِشْرُونَ
مِنْ London Design Festival بَيْنَ 12 وَ20 شُتَنْبِرَ 2026، مِنْ خِلَالِ بَرْنَامَجٍ مُوَزَّعٍ عَلَى أَحْيَاءِ لَنْدَنَ
وَفَضَاءَاتِهَا، يَشْمَلُ تَجْهِيزَاتٍ فَنِّيَّةً كُبْرَى وَمَشَارِيعَ خَاصَّةً
وَ«Global Design Forum» وَأَحْيَاءَ مُخَصَّصَةً لِلتَّصْمِيمِ، مَعَ
حُضُورٍ لِلْمُصَمِّمِينَ الرَّاسِخِينَ وَالْمَوَاهِبِ الصَّاعِدَةِ
وَيُظْهِرُ مَهْرَجَانُ لَنْدَنَ أَنَّ
التَّصْمِيمَ لَمْ يَعُدْ مَجَالًا مُنْفَصِلًا عَنِ الثَّقَافَةِ، بَلْ أَصْبَحَ
يَتَقَاطَعُ مَعَ الْعِمَارَةِ وَالْبِيئَةِ وَالتِّقْنِيَةِ وَالِاقْتِصَادِ
وَأُسْلُوبِ الْحَيَاةِ. وَهَذَا مَا يَجْعَلُ مِثْلَ هَذِهِ التَّظَاهُرَاتِ
مُخْتَبَرًا لِلتَّفْكِيرِ فِي شَكْلِ الْمُدُنِ وَالْأَشْيَاءِ الَّتِي
سَنَسْتَعْمِلُهَا مُسْتَقْبَلًا.
خُلَاصَةٌ
تَكْشِفُ هَذِهِ الْأَجَنْدَةُ عَنْ خَرِيفٍ
ثَقَافِيٍّ يَبْدَأُ مُبَكِّرًا وَيَتَّسِمُ بِتَنَوُّعٍ لَافِتٍ: فَالْمَغْرِبُ
يَجْمَعُ بَيْنَ الْجَازِ وَالسِّينَمَا الْقَصِيرَةِ وَالْمُوسِيقَى
الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ وَالْفُنُونِ الشَّعْبِيَّةِ، وَالْمَشْهَدُ الْعَرَبِيُّ
يَضَعُ الذَّاكِرَةَ وَالتَّجْرِيبَ وَتَطْوِيرَ الصِّنَاعَاتِ السِّينَمَائِيَّةِ
فِي صَدْرِ اهْتِمَامَاتِهِ، فِيمَا تَتَّجِهُ أُورُوبَّا نَحْوَ الْجَمْعِ بَيْنَ
السِّينَمَا وَالْفُنُونِ الْبَصَرِيَّةِ وَالْأَدَاءِ وَالتَّصْمِيمِ
وَالتِّقْنِيَاتِ الْغَامِرَةِ.
وَاللَّافِتُ أَنَّ الْمَهْرَجَانَ الثَّقَافِيَّ
الْمُعَاصِرَ لَمْ يَعُدْ يَكْتَفِي بِتَقْدِيمِ عَرْضٍ أَوْ مَعْرِضٍ، بَلْ
أَصْبَحَ شَبَكَةً تَجْمَعُ الْفَنَّانَ بِالْمُدِينَةِ وَالزَّائِرِ وَالسُّوقِ
وَالتَّكْوِينِ وَالسِّيَاحَةِ وَالتِّقْنِيَةِ. وَمِنْ هَذِهِ الزَّاوِيَةِ،
سَتَكُونُ الْأَسَابِيعُ الْقَادِمَةُ مُهِمَّةً لِمُتَابَعَةِ مَا سَتُفْرِزُهُ
هَذِهِ الْمَوَاعِيدُ مِنْ أَعْمَالٍ وَأَسْمَاءٍ وَاتِّجَاهَاتٍ فَنِّيَّةٍ
جَدِيدَةٍ.
مُلَاحَظَةٌ تَحْرِيرِيَّةٌ: تَمَّ التَّحَقُّقُ مِنَ الْمَوَاعِيدِ الْمَذْكُورَةِ اعْتِمَادًا عَلَى
الْمَوَاقِعِ الرَّسْمِيَّةِ لِلْمَهْرَجَانَاتِ وَالْمُؤَسَّسَاتِ
الثَّقَافِيَّةِ وَمَصَادِرَ إِخْبَارِيَّةٍ مُحَدَّثَةٍ حَتَّى 24 غُشْتَ 2026، وَتَظَلُّ بَعْضُ الْبَرَامِجِ التَّفْصِيلِيَّةِ
قَابِلَةً لِلتَّحْدِيثِ أَوِ التَّغْيِيرِ مِنْ قِبَلِ الْجِهَاتِ الْمُنَظِّمَةِ.







0 التعليقات:
إرسال تعليق