أَعِزَّائِي المُسْتَمِعِينَ وَالمُسْتَمِعاتِ، أَهْلًا وَمَرْحَبًا بِكُمْ فِي هٰذِهِ الحَلْقَةِ الثَّقافِيَّةِ الجَدِيدَةِ، الَّتِي نَفْتَحُ فِيها نَوافِذَنا عَلى عالَمِ الكِتابِ العَرَبِيِّ، وَنَقْتَرِبُ مِنْ حَصِيلَةِ الإِصْداراتِ الَّتِي ظَهَرَتْ خِلالَ الأَيَّامِ الماضِيَةِ، سَواءٌ فِي صِيغَتِها الوَرَقِيَّةِ التَّقْلِيدِيَّةِ، أَوْ فِي صِيغَتِها الإِلِكْتُرُونِيَّةِ الَّتِي باتَتْ تَعْبُرُ الحُدُودَ بِسُرْعَةٍ، وَتَصِلُ إِلى القارِئِ عَبْرَ شاشَةِ الهاتِفِ أَوِ اللَّوْحِ الرَّقْمِيِّ.
فِي هٰذِهِ الحَلْقَةِ، لَنْ نَتَوَقَّفَ عِنْدَ
عَناوِينِ الكُتُبِ فَحَسْبُ، بَلْ سَنُحاوِلُ أَنْ نَقْرَأَ ما تَقُولُهُ هٰذِهِ
الإِصْداراتُ عَنْ واقِعِنا العَرَبِيِّ، وَعَنْ أَسْئِلَةِ الحَرْبِ وَالحُبِّ
وَالهُوِيَّةِ وَالمَنْفى وَالذّاكِرَةِ وَالتَّجْرِيبِ وَالحَقِيقَةِ. كَما
سَنَتَوَقَّفُ عِنْدَ التَّحَوُّلِ الَّذِي يَعْرِفُهُ سُوقُ الكِتابِ، بَعْدَ
أَنْ أَصْبَحَتِ النُّسْخَةُ الإِلِكْتُرُونِيَّةُ جُزْءًا أَساسِيًّا مِنْ
مَشْهَدِ النَّشْرِ، وَلَمْ تَعُدْ مُجَرَّدَ بَدِيلٍ ثانَوِيٍّ لِلكِتابِ
الوَرَقِيِّ.








0 التعليقات:
إرسال تعليق