أَهْلًا وَسَهْلًا بِكُمْ مُسْتَمِعَاتِي وَمُسْتَمِعِيَّ الْأَعِزَّاءَ فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ بُودْكَاسْتِنَا الثَّقَافِيِّ، حَيْثُ نَفْتَحُ مَعًا نَافِذَةً عَلَى أَبْرَزِ الْمَوَاعِيدِ وَالْأَجَنْدَاتِ الثَّقَافِيَّةِ وَالْفَنِّيَّةِ الْمُرْتَقَبَةِ خِلَالَ الْأَيَّامِ وَالْأَسَابِيعِ الْقَادِمَةِ، فِي الْمَغْرِبِ وَالْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ وَأُورُوبَّا. سَنَتَنَقَّلُ بَيْنَ الْمَسْرَحِ وَالسِّينَمَا وَالْمُوسِيقَى وَالْفُنُونِ الْبَصَرِيَّةِ وَالتَّصْمِيمِ، وَلَنْ نَكْتَفِيَ بِذِكْرِ التَّوَارِيخِ وَالْأَمَاكِنِ، بَلْ سَنُحَاوِلُ أَيْضًا قِرَاءَةَ مَا تَعْنِيهِ هَذِهِ الْمَوَاعِيدُ فِي سِيَاقِهَا الثَّقَافِيِّ وَالْفَنِّيِّ.







0 التعليقات:
إرسال تعليق