الخميس، يونيو 04، 2026
أخبار المهاجرين العرب والأفارقة بين تحديات العبور وآفاق الاندماج: عبده حقي
تواصل قضايا الهجرة واللجوء تصدر اهتمامات المنظمات الدولية والحكومات ووسائل الإعلام العالمية، في ظل تزايد أعداد النازحين واللاجئين والمهاجرين عبر مختلف مناطق العالم. وتشير أحدث التقارير الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية السامية
أصوات عربية عابرة للقارات تعيد تشكيل الرواية: عبده حقي
يشهد أدب المهجر العربي خلال السنوات الأخيرة حيوية لافتة جعلته أحد أكثر التيارات الأدبية العربية حضوراً في المشهد الثقافي العالمي. فقد نجح عدد كبير من الكتّاب العرب المقيمين في أوروبا وأمريكا الشمالية وكندا وأستراليا في نقل تجاربهم الإنسانية والثقافية إلى فضاءات أوسع، مستفيدين من التعدد اللغوي والثقافي الذي يميز مجتمعات الإقامة. وقد انعكس ذلك على الإصدارات الجديدة التي تتوالى عن دور نشر عربية وأجنبية متخصصة، حيث تتناول هذه الأعمال موضوعات الهوية والمنفى والذاكرة والاندماج والحنين إلى الوطن، إضافة إلى القضايا الإنسانية الكبرى التي تشغل العالم المعاصر.
من بين أبرز الإصدارات الحديثة رواية «سأحمل النار» للكاتبة المغربية الفرنسية ليلى سليماني، المقيمة في فرنسا، والتي صدرت عن دار غاليمار الفرنسية. تمثل الرواية الجزء الثالث والأخير من ثلاثيتها الروائية التي تستعيد تاريخ أسرة مغربية عبر أجيال متعاقبة، وتتناول التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية التي عرفها المغرب وفرنسا خلال العقود الماضية. وتتميز الرواية بمزجها بين السرد الشخصي والتاريخ الجماعي، وهو ما جعلها تحظى باهتمام واسع في الصحافة الثقافية الأوروبية.
ومن الأعمال الجديدة التي لفتت انتباه النقاد رواية «قناع بلون السماء» للكاتب الفلسطيني باسم خندقجي، والتي واصلت انتشارها عالمياً بعد حصولها على الجائزة العالمية للرواية العربية. وعلى الرغم من أن الكاتب يقيم في ظروف استثنائية داخل السجون الإسرائيلية، فإن الرواية أصبحت من أبرز الأعمال العربية المتداولة في الأوساط الأدبية الدولية، خاصة بعد الإعلان عن ترجمات جديدة لها في عدد من اللغات الأوروبية.
كما شهدت الساحة الأدبية صدور أعمال جديدة للروائي العراقي الأمريكي سنان أنطون، الذي يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات طويلة. وتستمر كتاباته في استكشاف العلاقة المعقدة بين المنفى والذاكرة والحرب والهوية. وقد احتفت العديد من المجلات الأدبية الأمريكية والعربية بإسهاماته الجديدة في مجال الرواية والسرد الثقافي.
وفي ألمانيا، تواصل الكاتبة السورية الألمانية رشا عباس حضورها الأدبي من خلال نصوص جديدة تستلهم تجربة اللجوء والاندماج في المجتمع الألماني. وقد أصبحت أعمالها من المراجع الأدبية المهمة لفهم التحولات النفسية والاجتماعية التي يعيشها المهاجرون العرب في أوروبا، حيث تجمع بين السخرية والعمق الإنساني والنقد الاجتماعي.
أما الكاتب اللبناني الكندي راوي الحاج، المقيم في كندا، فقد واصل بدوره إثراء أدب الهجرة من خلال أعمال روائية جديدة تستكشف أسئلة الانتماء والاقتلاع والصراع بين الثقافات. ويُعد من أبرز الأصوات العربية التي استطاعت الوصول إلى القارئ العالمي عبر اللغة الإنجليزية التي تُرجمت في هذا المقال إلى «اللغة الإنجليزية».
وفي السويد، برزت أعمال جديدة للكاتب السوري السويدي نوري الجراح، الذي يواصل الكتابة في الشعر والسرد مستلهماً تجارب المنفى السوري المعاصر. وتتميز أعماله الأخيرة بحضور قوي للذاكرة الجماعية ولتجارب اللجوء والنزوح التي عاشها ملايين السوريين خلال العقد الأخير.
كما شهدت دور النشر البريطانية صدور ترجمات جديدة لأعمال الروائية الفلسطينية البريطانية سلوى النعيمي، التي تعالج في كتاباتها قضايا الجسد والحرية والهوية من منظور ثقافي وإنساني متعدد الأبعاد. وقد لاقت أعمالها اهتماماً ملحوظاً لدى القراء والنقاد في أوروبا والعالم العربي على حد سواء.
وتؤكد هذه الإصدارات أن أدب المهجر العربي لم يعد أدباً هامشياً أو محصوراً في دوائر الجاليات العربية، بل أصبح جزءاً من الأدب العالمي المعاصر. فالكتّاب العرب المقيمون خارج أوطانهم يشاركون اليوم في صياغة أسئلة الإنسان الحديث حول الهوية والذاكرة والانتماء والتعدد الثقافي، ويقدمون سرديات جديدة تعكس تعقيدات العيش بين أكثر من وطن وأكثر من لغة وأكثر من ثقافة.
روابط المصادر المباشرة:
دار غاليمار:
https://www.gallimard.fr
الجائزة العالمية للرواية العربية:
https://www.arabicfiction.org
صحيفة ذا ناشيونال (الصحيفة الوطنية):
https://www.thenationalnews.com
دار زوركامب الألمانية:
https://www.suhrkamp.de
دار هاوس أوف أنانسي الكندية (دار أنانسي):
https://www.houseofanansi.com
مجلة بانيبال البريطانية:
https://www.banipal.co.uk
دار الساقي:
https://www.saqibooks.com
المقال أعلاه مكتوب باللغة العربية بالكامل، وتمت ترجمة المصطلحات الأجنبية الواردة في المتن إلى العربية مع الإبقاء على أسماء الأشخاص ودور النشر باعتبارها أسماء علم.
الأربعاء، يونيو 03، 2026
أفضل 200 رواية عبر التاريخ اليوم مع رِوَايَةُ «غاتسبي العظيم» : إعداد عبده حقي
أَهْلًا بِكُمْ أَعِزَّاءَنَا الْمُسْتَمِعِينَ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْتِ الْأَدَبِ الْعَالَمِيِّ، حَيْثُ نَسَافِرُ مَعًا إِلَى أَعْمَاقِ الرَّوَائِعِ الَّتِي تَجَاوَزَتْ زَمَنَهَا وَمَكَانَهَا لِتُصْبِحَ جُزْءًا مِنَ الذَّاكِرَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ. وَمَوْعِدُنَا الْيَوْمَ مَعَ رِوَايَةٍ تُعَدُّ مِنْ أَعْظَمِ مَا أَنْجَبَهُ الْأَدَبُ الْأَمْرِيكِيُّ فِي الْقَرْنِ الْعِشْرِينَ، وَهِيَ
الجزائر في الطريق المعبدة نحو اللااستقرار : عبده حقي
تشكل هذه المجموعة من المقالات سلسلة مترابطة من التحقيقات والتحليلات التي تدور كلها تقريباً حول ثلاثة محاور رئيسية: الأزمة الاقتصادية الجزائرية، وشبهات الفساد داخل مؤسسات الدولة، والصراعات الخفية بين مراكز النفوذ السياسي والأمني. ومن خلال
الإشعاع المغربي يزداد قوة في السياسة والاقتصاد والثقافة: عبده حقي
تؤكد حصيلة الأخبار الإيجابية التي تداولتها وسائل الإعلام المغربية والدولية خلال الأسبوع الماضي أن المغرب يواصل تعزيز موقعه الإقليمي والدولي باعتباره أحد أكثر البلدان الإفريقية دينامية في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والابتكار.
أصوات الضحايا تسبق بيانات الحكومات: إعداد عبده حقي
في كل عام تصدر المنظمات الحقوقية الدولية تقاريرها الدورية حول أوضاع الحريات العامة وحقوق الإنسان في العالم، غير أن ما ميز الأسبوع الماضي هو تزايد التحذيرات الصادرة عن عدد من أبرز الهيئات الدولية، من بينها منظمة العفو الدولية (Amnesty International)،
من الزنازين إلى المخيمات تتسع دوائر الانتهاك والصمت: إعداد عبده حقي
شهد الأسبوع الماضي صورة قاتمة لأوضاع حقوق الإنسان في الجزائر وتونس وإفريقيا والاتحاد الأوروبي، حيث تداخل القمع السياسي مع التضييق على الصحافة والمجتمع المدني، وتفاقمت أوضاع المهاجرين واللاجئين، بينما اتسعت الفجوة بين الخطاب القانوني والممارسة الأمنية.
الثلاثاء، يونيو 02، 2026
البرامج الذكية لن تصنع صحفيا ولا كاتبًا حقيقيًا : عبده حقي
أعترف اليوم، وأنا أكتب هذه السطور، بأنني لم أعد أنظر إلى أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي باعتبارها مجرد أدوات باردة بلا روح، بل صارت جزءًا من المشهد الإنتاجي الثقافي العالمي الذي يفرض نفسه على الجميع، من الصحفي إلى الروائي، ومن الشاعر إلى الباحث الأكاديمي.
أفضل 200 رواية عبر التاريخ اليوم مع رِوَايَةِ «مُوبِي دِيك» للكاتب الْأَمْرِيكِيُّ هِيرْمَانْ مِلْفِيل: إعداد عبده حقي
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَعِزَّاءَنَا الْمُسْتَمِعِينَ، وَمَرْحَبًا بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْتِ الْكُتُبِ الْخَالِدَةِ، حَيْثُ نَأْخُذُكُمْ فِي رِحْلَةٍ إِلَى أَعْمَاقِ الْأَدَبِ الْعَالَمِيِّ، لِنَكْتَشِفَ مَعًا أَسْرَارَ الرَّوَايَاتِ الَّتِي صَمَدَتْ فِي وَجْهِ الزَّمَنِ، وَبَقِيَتْ نَابِضَةً بِالْحَيَاةِ بَعْدَ قُرُونٍ مِنْ صُدُورِهَا.
الآلة تتعلم أسرار العقل البشري: عبده حقي
تقدّم الأسبوع الماضي كمرآة واسعة لمرحلة تتكاثر فيها أخبار الذكاء الاصطناعي بين المختبرات والشركات والمنصات الإعلامية. من «إم آي تي تكنولوجي ريفيو» أي «مراجعة التكنولوجيا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا»، إلى «تك كرانش» أي «سحق التقنية»،
الذكاء الاصطناعي يمد جسوراً غير مرئية بين المعرفة والإبداع: إعداد عبده حقي
تتحرك أدوات الذكاء الاصطناعي اليوم بسرعة تشبه تدفق الضوء داخل ألياف رقمية عابرة للقارات، بينما تتسابق الشركات الكبرى ومختبرات البحث نحو ابتكار منصات أكثر قدرة على الفهم والتحليل والإبداع. وخلال الأسبوع الماضي فقط، شهد العالم موجة جديدة
من طوكيو إلى الرباط وولادة جيل جديد من النصوص المتحولة: عبده حقي
تتحرك الكتابة الرقمية اليوم داخل خرائط ثقافية جديدة تتقاطع فيها الرواية مع الخوارزمية، وتتعانق فيها اللغة مع الصورة والصوت والذكاء الاصطناعي، بينما تتسع حدود النص الأدبي لتشمل أشكالا سردية لم تكن مألوفة قبل سنوات قليلة. وخلال الأسبوع الماضي
الاثنين، يونيو 01، 2026
أفضل 200 رواية عبر التاريخ اليوم مع رِوَايَةِ «دُونْ كِيخُوتِه» لِلْكَاتِبِ الإِسْبَانِيِّ مِيغِيلْ دِي ثِيرْبَانْتِسْ
فِي هَذِهِ الحَلْقَةِ مِنْ بُودكاستِ الأَدَبِ العَالَمِيِّ، نَفْتَحُ أَبْوَابَ وَاحِدَةٍ مِنْ أَعْظَمِ الرِّوَايَاتِ الَّتِي أَنْجَبَهَا التَّارِيخُ الإِنْسَانِيُّ، رِوَايَةِ «دُونْ كِيخُوتِه» لِلْكَاتِبِ الإِسْبَانِيِّ مِيغِيلْ دِي ثِيرْبَانْتِسْ، ذَلِكَ العَمَلِ الَّذِي لَمْ يَبْقَ حَبِيسَ زَمَنِهِ، بَلْ تَحَوَّلَ إِلَى مِرْآةٍ كُبْرَى تَعْكِسُ أَحْلَامَ الإِنْسَانِ وَأَوْهَامَهُ وَصِرَاعَهُ الدَّائِمَ بَيْنَ الوَاقِعِ وَالخَيَالِ.
الآثار النفسية طويلة الأمد للإفراط في استخدام الشاشات لدى الأطفال: عبده حقي
تشهد الطفولة المعاصرة تحوّلاً عميقاً في طبيعة العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا. فقد أصبحت الشاشات جزءاً من الحياة اليومية للأطفال منذ سنواتهم الأولى، سواء عبر الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية أو الحواسيب أو التلفزيون. وتكشف الدراسات الحديثة أن
الصحافةُ العربيةُ تعبرُ منعطفاً جديداً تحتَ أضواءِ المنصات: إعداد عبده حقي
تعيشُ الصحافةُ العالميةُ والعربيةُ مرحلةً دقيقةً تتداخلُ فيها التحوّلاتُ الرقميةُ مع أسئلةِ المصداقيةِ والتمويلِ والحريةِ المهنية. وخلال الأسبوع الماضي برزت مجموعةٌ من الأخبار والتقارير التي عكست حجمَ التغييرات المتسارعة داخل الصحافة المكتوبة والإعلام السمعي البصري ومنصات التواصل الاجتماعي،
أجندات العالمُ الثقافيُّ تتهيأُ لأيامٍ مزدحمةٍ بالدهشة: إعداد عبده حقي
تفتح الأيّام القريبة القادمة دفاتر ثقافية وفنية متنوّعة، تمتدّ من فاس ومراكش والرباط إلى دبي والعُلا وباريس وبرشلونة والبندقية وبازل، حيث تتحوّل المواعيد إلى مرايا لحيوية الإبداع، وذاكرة المدن، وحركة الجمهور بين التراث والفنون المعاصرة.
الأحد، مايو 31، 2026
معهدُ العالمِ العربيِّ يصوغُ أسبوعاً من الجمالِ والحوار: إعداد عبده حقي
في الأسبوع الأخير من شهر ماي 2026 بدا معهد العالم العربي بباريس وكأنه يستعيد دوره التاريخي بوصفه جسراً ثقافياً بين ضفتي المتوسط، لا باعتباره مؤسسة للعرض فقط، بل فضاءً لإعادة التفكير في علاقة الثقافة العربية بالعالم المعاصر. فالأجندة الثقافية
ريشة العالم ترسم خرائط جديدة للذاكرة البصرية: إعداد عبده حقي
مقدمة : شهد الأسبوع الأخير من شهر ماي 2026 حركية فنية لافتة امتدت من المغرب إلى العواصم العربية والأوروبية، حيث احتضنت المتاحف وقاعات العرض والساحات الثقافية معارض وتظاهرات تشكيلية عكست التحولات العميقة التي يعرفها الفن المعاصر في علاقته بالذاكرة والهوية والتكنولوجيا والبيئة.
المشهدُ السينمائيُّ العالميُّ يوقظُ أسئلةً أكبرَ من الجوائز: إعداد عبده حقي
كان الأسبوع السينمائي الأخير أشبه بعدسة واسعة تكشف أن الصورة لم تعد محصورة في القاعات المظلمة، بل صارت تتحرك بين المهرجانات والمنصات والأسواق الدولية والذاكرة السياسية للشعوب. من المغرب إلى العالم العربي، ومن إفريقيا إلى أوروبا وأمريكا، بدت السينما كأنها تختبر قدرتها على تحويل القلق الإنساني إلى ضوء، وتحويل الهامش إلى مركز جديد للحكاية.
المشهدُ الثقافيُّ ينسجُ ذاكرةً جديدةً فوقَ إيقاعِ التحوّلات: إعداد عبده حقي
في الأسبوع الأخير من شهر ماي 2026، بدا المشهد الثقافي والفني العربي والمغربي وكأنه يكتب فصلاً جديداً من سيرته المتحوّلة، حيث لم تعد الثقافة مجرد نشاط موازٍ للحياة اليومية، بل تحولت إلى لغة مركزية لفهم التحولات الاجتماعية والسياسية والجمالية التي يعيشها العالم.
السبت، مايو 30، 2026
أفضل 200 رواية عبر التاريخ اليوم مع رواية «الْحَرْبُ وَالسَّلَامُ» لِلْكَاتِبِ الرُّوسِيِّ الْعَظِيمِ لِيو تُولْسْتُوي
أَعِزَّائِي مُتَابِعِي الْبُودْكَاسْتِ الْأَدَبِيِّ اليومي للكاتب المغربي عبدو حقي، أُرَحِّبُ بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ نَخُوضُ فِيهَا غِمَارَ وَاحِدَةٍ مِنْ أَعْظَمِ الرِّوَايَاتِ الَّتِي أَنْجَبَهَا الْأَدَبُ الْعَالَمِيُّ، وَهِيَ رِوَايَةُ «الْحَرْبُ وَالسَّلَامُ» لِلْكَاتِبِ الرُّوسِيِّ الْعَظِيمِ لِيو تُولْسْتُوي.



















