لا توجد دولة حديثة تستطيع أن تكتفي بقوة جيشها أو حجم اقتصادها أو ثقلها الدبلوماسي إذا عجزت عن كسب معركة السرديات. فالعالم لم يعد يُدار بالوقائع وحدها، بل بالطريقة التي تُقدَّم بها تلك الوقائع إلى الرأي العام المحلي والدولي.
في الأيام القليلة الماضية، شهدت منظومة أدوات الذكاء الاصطناعي موجة متسارعة من الإطلاقات والتحديثات، لم تقتصر على تحسين النماذج اللغوية فحسب، بل امتدت إلى أدوات البرمجة، وتوليد الصور، والمساعدات الصوتية، وأدوات البحث الذكي، بما يعكس احتدام
أصدر الكاتب والمترجم المغربي عبده حقي كتابا إلكترونيا أوائل شهر جويليه 2026 موسوما ب (الكاتب الهجين وولادة نقد ما بعد الخوارزمية) في الحجم...
