شهدت الساحة الثقافية والفنية المغربية خلال الأيام الماضية دينامية لافتة، امتدت من قطاع النشر والكتاب إلى الموسيقى والمهرجانات والسينما والفنون البصرية، بما يعكس استمرار الرهان على الثقافة باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة للمغرب. ولم تقتصر هذه
بَلْ أَحْمِلُهُ فِي ارْتِبَاكِ خُطُوَاتِي.
أصدر الكاتب والمترجم المغربي عبده حقي كتابا إلكترونيا أوائل شهر جويليه 2026 موسوما ب (الكاتب الهجين وولادة نقد ما بعد الخوارزمية) في الحجم...
