تكشف الإصدارات التي ظهرت في المشهد الثقافي العربي خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية عن حيوية لافتة في حركة النشر، على الرغم من الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تحاصر صناعة الكتاب، وتضيّق مساحة القراءة، وترفع تكاليف الطباعة والتوزيع.
في الليلة التي غادرتُ فيها مدينتي، لم أحمل معي سوى حقيبة صغيرة، لكنها كانت أثقل من جميع الجبال التي عرفتها الخرائط. كانت مليئة بأصوات لم أستطع طيَّها، وبرائحة الخبز الذي خرج من فرن أمي قبل الفجر، وبمفتاح بابٍ يعرف أنه لن يفتح البيت نفسه مرة أخرى. ومنذ ذلك اليوم، صرتُ كلما وصلتُ إلى مدينة جديدة، أضع الحقيبة قرب السرير، ثم أفتحها ببطء، فلا أجد فيها إلا مزيدًا من الغياب.
شهدَ الأُسبوعُ الماضي حركيّةً لافتةً في مجالِ الصّحافةِ المكتوبةِ والميديا بمختلفِ أشكالِها، من المغرب إلى العالم العربي، ومن أوروبا إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
تعيش الدار البيضاء، إلى غاية 11 يوليوز 2026، على إيقاع الدورة التاسعة عشرة من مهرجان جازابلانكا، الممتدة من 2 إلى 11 يوليوز، بثلاث منصات وأكثر من خمسين فنانًا، في فضاءات أنفا بارك، وحديقة الجامعة العربية، وشوارع المدينة. وتؤكد البرمجة
أصدر الكاتب والمترجم المغربي عبده حقي كتابا إلكترونيا أوائل شهر جويليه 2026 موسوما ب (الكاتب الهجين وولادة نقد ما بعد الخوارزمية) في الحجم...
