تقدّم الأسبوع الماضي كمرآة واسعة لمرحلة تتكاثر فيها أخبار الذكاء الاصطناعي بين المختبرات والشركات والمنصات الإعلامية. من «إم آي تي تكنولوجي ريفيو» أي «مراجعة التكنولوجيا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا»، إلى «تك كرانش» أي «سحق التقنية»،
تُعَدُّ رِوَايَةُ
«الْبَحْثُ عَنِ الزَّمَنِ الْمَفْقُودِ» لِلْكَاتِبِ الْفَرَنْسِيِّ مَارْسِيلِ بْرُوسْتَ
وَاحِدَةً مِنْ أَعْظَمِ الرِّوَايَاتِ فِي تَارِيخِ الْأَدَبِ الْعَالَمِيِّ، لَيْسَ
فَقَطْ بِسَبَبِ حَجْمِهَا الضَّخْمِ الَّذِي يَمْتَدُّ عَبْرَ سَبْعَةِ أَجْزَاءٍ،
بَلْ لِأَنَّهَا أَعَادَتْ تَعْرِيفَ مَعْنَى الرِّوَايَةِ نَفْسِهَا، وَحَوَّلَتِ
الذَّاكِرَةَ وَالزَّمَنَ وَالْمَشَاعِرَ الْإِنْسَانِيَّةَ إِلَى مَادَّةٍ سَرْدِيَّةٍ
نَابِضَةٍ بِالْحَيَاةِ وَالتَّأَمُّلِ.
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...
