كلما عدتُ إلى تفاصيل أحداث سبتة المحتلة، أزداد اقتناعًا بأن الصورة التي شاهدناها على الأرض لم تبدأ عند السياج الحدودي، ولا على شاطئ الفنيدق، بل بدأت قبل ذلك بكثير داخل شاشات الهواتف المحمولة، في مجموعات مغلقة ومنشورات مجهولة المصدر وحسابات دفعت، عبر الإشاعة والتضليل، بفكرة واحدة إلى واجهة المشهد: توجّهوا إلى سبتة، فالعبور أصبح ممكنًا.


















