مما لاشك فيه أن مستقبل التعليم الجامعي لم يعد سؤالًا مؤجلًا إلى العقود المقبلة، بل أصبح قضية نعيشها كل يوم ونحن نتابع التحولات التي تُحدثها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قاعات الدرس، وفي مختبرات البحث، وحتى في الطريقة التي يكتب بها الطلبة تقاريرهم ومشاريع بحوثهم.
















