تابعت، مثل كثيرين، خلال الأيام الأخيرة، موجة الأخبار التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية حول اعتناق النجم البرازيلي السابق روبيرتو كارلوس الإسلام، ولا أخفي أنني تعاملت منذ البداية مع هذه الرواية بشيء من الحذر، لأنني
في الحادي والعشرين من غشت، وأنا أستحضر مع العالم اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وتكريمهم، لا أستطيع أن أنظر إلى هذه المناسبة من زاوية الحزن وحده، ولا أن أختزلها في دقيقة صمت أو خطاب تضامني عابر، لأنني، كمغربي، أقرأ فيها أيضًا مناسبة
أصدر الكاتب والمترجم المغربي عبده حقي كتابا إلكترونيا أوائل شهر جويليه 2026 موسوما ب (الكاتب الهجين وولادة نقد ما بعد الخوارزمية) في الحجم...
