الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الجمعة، أغسطس 21، 2026

مرحبا بوزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيففي مراكش : عبده حقي


 أحياناً تقول حقيبة سفر خاصة ما لا تقوله البيانات الدبلوماسية الطويلة. وهذا بالضبط ما استوقفني في خبر حلول وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف بالمغرب لقضاء إجازة خاصة، بالتزامن مع استئناف شركة «أركيا» رحلاتها المباشرة نحو مراكش بعد انقطاع دام نحو ثلاثة أعوام.

كيف تختصر موزة صغيرة هشاشة الاقتصاد الجزائري : عبده حقي


أعترف أنني حين قرأت أن كيلوغرام الموز بلغ في بعض أسواق وهران وضواحيها ألفي دينار جزائري، احتجت إلى لحظات حتى أستوعب الرقم. فالأمر لا يتعلق بفاكهة نادرة وصلت للتو من غابات الأمازون، ولا بمحصول فاخر يعرض في مزاد علني إلى جانب

حصيلة أحدث إصدارات الكتب الإلكترونية العربية : عبده حقي


تكشف متابعة منصات الكتب الرقمية ومتاجر النشر ودور النشر العربية حتى 21 أغسطس 2026 عن استمرار توسع الكتاب الإلكتروني العربي، وإن كان هذا التوسع يجري أحيانًا بعيدًا عن الضجيج الإعلامي الذي يصاحب معرضًا للكتاب أو صدور رواية ورقية لكاتب مشهور.

جولة موسعة في أحدث الكتب والإصدارات العربية: عبده حقي


تبدو حركة النشر العربي في النصف الثاني من أغسطس 2026 أكثر تنوعًا مما قد توحي به الواجهات التجارية للكتب، إذ لا تهيمن الرواية وحدها على المشهد، ولا يستأثر الأدب المترجم بالاهتمام، بل تتجاور على الرفوف الجديدة الرواية الفلسطينية والكردية،

الخميس، أغسطس 20، 2026

قمة الغباء الإعلامي .. مغاربة مزيفون أمام الكاميرا الجزائرية : عبده حقي

 


تابعتُ باهتمام كبير الجدل الذي أثاره ذلك الوثائقي الذي بثّه التلفزيون الجزائري، لا بسبب ما حاول أن يقوله فقط، بل بسبب الطريقة التي صيغت بها مادته، والوجوه التي جرى تقديمها داخله، والأسئلة الكثيرة التي انفجرت مباشرة بعد ظهوره. وما شدّ انتباهي أكثر هو أن

قبل أن يقطع المال الحرام الطريق على الديمقراطية المغربية: عبده حقي


أقترب من انتخابات الثالث والعشرين من شتنبر 2026 وأنا لا أنظر إليها باعتبارها مجرد موعد آخر لفتح مكاتب التصويت ووضع الأوراق داخل الصناديق وانتظار النتائج إلى ساعة متأخرة من الليل. أريد لهذه الانتخابات أن تكون امتحانا سياسيا وأخلاقيا للمغرب

طريق ترامب لماذا أرفض المزايدات السياسية؟ بقلم: عبده حقي


تابعت باستغراب شديد تلك الأصوات التي ارتفعت أخيرا مطالبةً بتغيير اسم «الطريق السريع دونالد ج. ترامب» الرابط بين تيزنيت والداخلة، واقتراح اسم الشيخ أحمد الهيبة ماء العينين بدلا منه. وقد انتقل هذا المطلب من مجرد نقاش متفرق إلى عريضة دعت

طرق الهجرة: ملايين البشر بين الحروب والحدود وسياسات الترحيل: إعداد عبده حقي


تكشف متابعة أحدث المعطيات المنشورة حتى 20 غشت 2026 عن المنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وشبكة الهجرة المختلطة، و«فرونتكس»، ومعهد سياسات الهجرة، ومجلس اللاجئين والمنفيين الأوروبي،

أدب المهجر العربي كتب جديدة تكتب المنفى والذاكرة والهوية من ضفتي المتوسطإعداد عبده حقي


يشهد النصف الثاني من شهر غشت 2026 حركة لافتة في حضور الكتّاب العرب والكتّاب المنحدرين من أصول عربية داخل المشهد الأدبي الأوروبي، وخصوصاً مع انطلاق «الدخول الأدبي» الفرنسي الذي يُعدّ واحداً من أكبر مواسم النشر في أوروبا. وليس اللافت

الأربعاء، أغسطس 19، 2026

أسبوع حقوق الإنسان في العالم: حروب واعتقالات وحقوق النساء والأطفال في صدارة المشهد


حملت الأيام الممتدة من 12 إلى 18 أغسطس 2026 حصيلة كثيفة من الأخبار والتقارير والنداءات الحقوقية التي تعكس اتساع رقعة الأزمات الإنسانية في العالم، من فلسطين والعراق واليمن وأفغانستان إلى روسيا وتشاد والولايات المتحدة وتايلاند وبلدان إفريقيا.

حقوق الإنسان تحت الضغط: قراءة في أبرز التطورات خالأخيرة : إعداد عبده حقي


تكشف متابعة أخبار حقوق الإنسان الصادرة خلال الأيام القليلة الماضية عن صورة شديدة التعقيد تمتد من المغرب العربي إلى المشرق وأوروبا، حيث تختلف السياقات السياسية والأمنية والقانونية، لكن تتقاطع كثير من الحالات عند قضايا متكررة من قبيل الاعتقال

«عبده حقي»: سيرة أدبية ورقمية من السبعينيات إلى اليوم

 


عَبْدُ الْحَقِّ عَيْنُو، الْمَعْرُوفُ فِي الْوَسَطِ الثَّقَافِيِّ وَالْإِعْلَامِيِّ بِاسْمِ عَبْدُه حَقِّي، كَاتِبٌ وَقَاصٌّ وَرِوَائِيٌّ وَنَاقِدٌ وَمُتَرْجِمٌ وَإِعْلَامِيٌّ مَغْرِبِيٌّ، وُلِدَ بِمَدِينَةِ مَكْنَاسَ فِي 13 أَغُسْطُسَ 1956. وَتُورِدُ سِيرَتُهُ الْمَنْشُورَةُ فِي «دِيوَانِ الْعَرَبِ» اسْمَهُ الْمَدَنِيَّ صَرَاحَةً: «عَبْدُالْحَقِّ عَيْنُو»، وَاسْمَ الشُّهْرَةِ «عَبْدُه حَقِّي»، كَمَا تَصِفُهُ بِالْقَاصِّ وَالنَّاقِدِ الْأَدَبِيِّ وَالْمُتَرْجِمِ.

الثلاثاء، أغسطس 18، 2026

آلة الذاكرة:كيف تتحول الذكريات إلى خرائط مرئية للسرد:


تبدو الذاكرة بالنسبة إليَّ أكثر غموضًا من أن تُختزل في صندوق نحفظ داخله ما مضى، وأكثر مراوغة من أن نطمئن إلى أنها تستعيد الأشياء كما حدثت فعلًا. إنني أراها مادة سردية حيّة، تعيد تشكيل نفسها كلما استدعيناها، فتحذف وتضيف، وتكبّر تفصيلًا صغيرًا،

الذكاء الاصطناعي من المساعد الذي يجيب إلى الوكيل الذي يعمل بدلًا عنك: عبده حقي


شهدت الأيام الممتدة تقريبًا من 10 إلى 17 غشت/أغسطس 2026 موجة لافتة من الإعلانات والتحديثات في عالم الذكاء الاصطناعي. واللافت هذه المرة أن المنافسة لم تعد محصورة في السؤال التقليدي: أيُّ نموذج أكثر ذكاءً؟ بل انتقلت إلى أسئلة أكثر

من الرواية التفاعلية الآسيوية إلى مختبرات السرد الخوارزمي قراءة في أبرز الإصدارات والتحديثات: عبده حقي


تتسارع تحولات الأدب الرقمي إلى درجة أصبح معها من الصعب اختزاله في «كتاب إلكتروني» يُقرأ على شاشة. فالفاصل الحقيقي بين الكتاب الإلكتروني والأدب المولود رقمياً يكمن في أن الثاني يجعل التكنولوجيا جزءاً من بنيته الجمالية والسردية، لا مجرد وعاء

الاثنين، أغسطس 17، 2026

البُودْكَاسْتٌ الثَقَافِيٌّ الأسبوعي إِعْدَادٌ وَتَقْدِيمٌ: الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُه حَقِّي


مَرْحَبًا بِكُمْ أَعِزَّائِي الْمُسْتَمِعِينَ وَالْمُسْتَمِعَاتِ فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ بُودْكَاسْتِنَا الثَّقَافِيِّ
.

أَنَا الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُه حقِّي، أَصْحَبُكُمْ الْيَوْمَ فِي جَوْلَةٍ ثَقَافِيَّةٍ وَفَنِّيَّةٍ تَعْبُرُ الْمُدُنَ وَالْحُدُودَ، مِنْ شَوَاطِئِ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعَقَبَةِ وَدُبَي وَالدَّوْحَةِ وَالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، ثُمَّ إِلَى إِدِنْبَرَه وَسَالْزْبُورْغ وَبَرْلِين وَبَارِيس، وَنَخْتِمُهَا عِنْدَ أَبْوَابِ الْبُنْدُقِيَّةِ، حَيْثُ يَسْتَعِدُّ عَالَمُ السِّينَمَا لِمَوْسِمٍ جَدِيدٍ.

ثريا بوعبيد ترحل بعد ربع قرن من التربية على حقوق الإنسان: عبده حقي


فقدت الحركة الحقوقية المغربية، يوم الأحد 16 غشت 2026، واحدة من الوجوه التي ارتبط اسمها، على مدى أكثر من ربع قرن، بالعمل اليومي الهادئ من أجل نشر ثقافة حقوق الإنسان، برحيل الناشطة ثريا بوعبيد، منسقة ثم مديرة برنامج التربية على حقوق

أحداث سبتة ومغالطات القنوات الإعلامية العربية : عبده حقي


تابعت كمواطن مغربي ما جرى في سبتة والفنيدق منذ نهاية يوليوز 2026، لكنني تابعت بالتوازي حدثًا آخر لا يقل أهمية عن حركة المهاجرين نفسها: الطريقة التي صُنعت بها صورة المغرب داخل جزء من الإعلام العربي. وما استوقفني ليس النقد الموجه إلى

الصحافة بين حرية الوصول وضغط الذكاء الاصطناعي وتحولات اقتصاد الأخبار: إعداد عبده حقي


تكشف حصيلة الأخبار الإعلامية التي برزت خلال الفترة الممتدة تقريبًا من 10 إلى 16 غشت 2026 أن صناعة الصحافة والميديا دخلت مرحلة شديدة التعقيد؛ فالمشهد لم يعد محصورًا في الصحف والقنوات التلفزيونية والإذاعات، وإنما صار يضم المنصات

أَجَنْدَةُ الثَّقَافَةِ وَالْفُنُونِ: مَوَاعِيدُ الْأَيَّامِ الْقَادِمَةِ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ وَأُورُوبَّا


تَدْخُلُ الْحَرَكَةُ الثَّقَافِيَّةُ وَالْفَنِّيَّةُ، مَعَ النِّصْفِ الثَّانِي مِنْ شَهْرِ غُشْتَ 2026، مَرْحَلَةً شَدِيدَةَ الْكَثَافَةِ؛ فَالْمُدُنُ السَّاحِلِيَّةُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ تَسْتَثْمِرُ الْمَوْسِمَ الصَّيْفِيَّ فِي الْمُوسِيقَى وَالْفُنُونِ الْجَمَاهِيرِيَّةِ، فِي حِينٍ تَتَحَوَّلُ مُدُنٌ أُورُوبِّيَّةٌ مِثْلُ إِدِنْبَرَه وَسَالْزْبُورْغ وَبَرْلِين وَبَارِيس إِلَى مَسَارِحَ كُبْرَى لِلْمُوسِيقَى وَالرَّقْصِ وَالْمَسْرَحِ وَالْفُنُونِ الْمُعَاصِرَةِ.

الأحد، أغسطس 16، 2026

كم يدفع الجزائري من قوته اليومي من أجل فاتورة البوليساريو؟ عبده حقي


كلما عدتُ إلى أرقام الميزانية الجزائرية، وإلى التقارير الدولية التي ترصد الإنفاق العسكري والعجز المالي ومؤشرات التنمية، يلح عليّ سؤال يصعب تجاوزه: ما الثمن الذي دفعه المواطن الجزائري، وما زال يدفعه، مقابل استمرار بلاده في رهن جزء معتبر من سياستها الخارجية والأمنية والمالية بنزاع الصحراء ودعم جبهة البوليساريو؟

حِينَ يَرْحَلُ الشَّاعِرُ الذي تمنى أن يموت في كامل الصلاحية بُودْكَاسْتٌ ثَقَافِيٌّ إِذَاعِيٌّ إِعْدَادٌ وَتَقْدِيمٌ: الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُه حَقِّي


مَرْحَبًا بِكُمْ، أَيُّهَا الْمُسْتَمِعَاتُ وَالْمُسْتَمِعُونَ، فِي هَذَا اللِّقَاءِ الثَّقَافِيِّ الْجَدِيدِ.

أَنَا الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُو حَقِّي، وَأَصْحَبُكُمْ الْيَوْمَ فِي رِحْلَةٍ عَبْرَ ذَاكِرَةِ الشِّعْرِ الْمَغْرِبِيِّ الْحَدِيثِ، رِحْلَةٍ فَرَضَهَا عَلَيْنَا غِيَابُ اسْمٍ كَبِيرٍ، وَصَوْتٍ ظَلَّ، عَلَى امْتِدَادِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعَةِ عُقُودٍ، يَنْقُشُ فِي جِدَارِ الْقَصِيدَةِ الْمَغْرِبِيَّةِ أَسْئِلَتَهُ وَرُؤَاهُ وَغُمُوضَهُ الْمُضِيءَ.