أَعِزَّائِي الْمُسْتَمِعِينَ وَالْمُسْتَمِعَاتِ، أُحَيِّيكُمْ مِنْ هٰذَا الْفَضَاءِ الصَّوْتِيِّ الْمَفْتُوحِ عَلَى الْكِتَابَةِ وَالتِّقْنِيَةِ وَالْخَيَالِ، وَأَدْعُوكُمْ إِلَى رِحْلَةٍ فِي عَالَمٍ أَصْبَحَتْ فِيهِ الرِّوَايَةُ تَتَحَرَّكُ فَوْقَ الشَّاشَةِ، وَالْقَصِيدَةُ تَسْتَجِيبُ لِلْمَسِ، وَالْحِكَايَةُ تُكْتَبُ بِأَيْدِي عَشَرَاتِ الْمُؤَلِّفِينَ فِي اللَّحْظَةِ نَفْسِهَا.
أَنَا الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُهُ حَقِّي، وَسَأُحَاوِلُ فِي هٰذِهِ الْحَلْقَةِ أَنْ أَجْمَعَ ثَلَاثَةَ مَوَاضِيعَ مُتَرَابِطَةٍ: الْإِصْدَارَاتِ الْجَدِيدَةَ فِي الْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ، وَأَبْرَزَ الْأَدَوَاتِ الَّتِي ظَهَرَتْ مُؤَخَّرًا فِي عَالَمِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، ثُمَّ مَشْرُوعَ «أَصْوَاتٌ فِي السَّحَابَةِ»، وَهُوَ رِوَايَةٌ إِلِكْتُرُونِيَّةٌ جَمَاعِيَّةٌ، يَكْتُبُ فُصُولَهَا مُؤَلِّفُونَ مُتَعَدِّدُونَ فِي زَمَنٍ وَاحِدٍ.



















.jpg)