الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الخميس، يونيو 11، 2026

مَحْمُودُ دَرْوِيشْ قصيدة : جَوَازُ سَفَرٍ قصيدة مسموعة من إعداد عبده حقي


أصدقائي الأوفياء مرحبا بكم في هذا اللقاء الشعري الجميل ويسعدني أن أقدم لكم قصيدة للشاعر الفلسطيني الكبير مَحْمُودُ دَرْوِيشْ » وهي بعنوان : جَوَازُ سَفَرٍ

المنفى والغربة في شعر يحيى السماوي بقلم: عبد اللطيف الأرناؤوط


 لست أدري ـ على رغم ولعي بقراءة نتاج الشعر المعاصر ومتابعة الحركة الشعرية على دروب التقليد والحداثة ـ كيف شدّني شعر "يحيى السماوي" منذ صدور دواوينه الأولى، وأرغمني على الإعتراف بإبداعه، إذ من النادر أن أستسلم بيسر لشاعر أقرأ له للمرة الأولى.

المهاجرون يعيدون تشكيل مدن المتوسط الصامتة: عبده حقي

 


تَظَلُّ قَضِيَّةُ الْهِجْرَةِ مِنْ أَكْثَرِ الْقَضَايَا الْإِنْسَانِيَّةِ وَالسِّيَاسِيَّةِ حُضُورًا فِي الْعَالَمِ الْمُعَاصِرِ، لِأَنَّهَا تَمَسُّ مَصَائِرَ مِلَايِينِ الْبَشَرِ الَّذِينَ يُغَادِرُونَ أَوْطَانَهُمْ بَحْثًا عَنْ الْأَمْنِ أَوِ الْعَمَلِ أَوِ الْكَرَامَةِ أَوِ الْفُرَصِ الْجَدِيدَةِ. وَفِي الْأَسَابِيعِ الْأَخِيرَةِ، أَظْهَرَتِ التَّقَارِيرُ الصَّادِرَةُ عَنِ الْمُنَظَّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ

ذاكرة الرحيل تتحول إلى مختبر روائي متجدد: إعداد عبده حقي


 اعتمادًا على ما أعلنته دور النشر العالمية والعربية خلال الأشهر الأخيرة، وعلى قوائم الإصدارات الجديدة الخاصة بالأدباء العرب المقيمين في بلدان المهجر، يبدو أن سنة 2026 تشهد حضورًا لافتًا لأدب المنفى والهجرة والهوية العابرة للحدود. وتواصل أسماء

الأربعاء، يونيو 10، 2026

أفضل 200 رواية عبر التاريخ اليوم مع رِوَايَةِ «مَدَامْ بُوفَارِي» غُوسْتَافْ فْلُوبِيرْ س: إعداد عبده حقي


أَصْدِقَائِي الْأَوْفِيَاءَ، أَهْلًا وَسَهْلًا بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْتِ الْأَدَبِ الْعَالَمِيِّ. نَرْتَحِلُ الْيَوْمَ إِلَى وَاحِدَةٍ مِنْ أَشْهَرِ الرِّوَايَاتِ فِي تَارِيخِ الْأَدَبِ الْحَدِيثِ، رِوَايَةِ «مَدَامْ بُوفَارِي»، الَّتِي نَشَرَهَا الرَّوَائِيُّ الْفَرَنْسِيُّ غُوسْتَافْ فْلُوبِيرْ سَنَةَ أَلْفٍ وَثَمَانِمِائَةٍ وَسَبْعٍ وَخَمْسِينَ. وَقَدْ أَحْدَثَتْ

رِحْلَةٌ بَيْنَ الْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ وَالذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ: عبده حقي


السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْأَصْدِقَاءُأُرَحِّبُ بِكُمْ فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ الْجَدِيدَةِ الَّتِي نُجْمِلُ فِيهَا أَبْرَزَ الْمَوَاضِيعِ وَالْأَفْكَارِ وَالْمَشَارِيعِ الثَّقَافِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ الَّتِي تَنَقَّلْنَا بَيْنَهَا طَوَالَ هَذَا الْيَوْمِ. وَهِيَ رِحْلَةٌ فَكْرِيَّةٌ امْتَدَّتْ مِنْ عَالَمِ الْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ إِلَى أُفُقِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، وَمِنْ مُسْتَقْبَلِ الشِّعْرِ إِلَى أَحْلَامِ الْكِتَابَةِ الْهَجِينَةِ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَالْآلَةِ.



أفضل 200 رواية عبر التاريخ اليوم مع رِوَايَةُ «الجريمة والعقاب » لِفِيودُور دُوسْتُويِفْسْكِي: إعداد عبده حقي


أَصْدِقَائِي الْأَوْفِيَاءَ، أَهْلًا وَسَهْلًا بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْتِ الْأَدَبِ الْعَالَمِيِّ. نَحُطُّ الرِّحَالَ الْيَوْمَ عِنْدَ وَاحِدَةٍ مِنْ أَعْظَمِ الرِّوَايَاتِ الَّتِي أَنْجَبَهَا الْأَدَبُ الْإِنْسَانِيُّ، رِوَايَةِ «الْجَرِيمَةُ وَالْعِقَابُ» لِلرُّوَائِيِّ الرُّوسِيِّ الْعَبْقَرِيِّ فيودور دوستويفسكي، وَهِيَ رِوَايَةٌ لَا تَكْتَفِي بِسَرْدِ حِكَايَةِ جَرِيمَةٍ، بَلْ تَتَحَوَّلُ إِلَى رِحْلَةٍ فَلْسَفِيَّةٍ وَنَفْسِيَّةٍ تُفَتِّشُ فِي أَعْمَاقِ الْإِنْسَانِ وَتَسْأَلُ أَسْئِلَةً كُبْرَى حَوْلَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَالْحُرِّيَّةِ وَالضَّمِيرِ.

وُلِدَ فِيودُورُ دُوسْتُويِفْسْكِي فِي الْقَرْنِ التَّاسِعِ عَشَرَ، وَيُعَدُّ مِنْ أَكْبَرِ كُتَّابِ الرِّوَايَةِ فِي التَّارِيخِ. عَرَفَ السِّجْنَ وَالْمَنْفَى وَالْفَقْرَ وَالْمَرَضَ، وَتَرَكَتْ تِلْكَ التَّجَارِبُ بَصْمَاتِهَا الْعَمِيقَةَ عَلَى أَعْمَالِهِ. وَقَدْ نُشِرَتْ رِوَايَةُ «الْجَرِيمَةُ وَالْعِقَابُ» سَنَةَ 1866، وَسُرْعَانَ مَا أَثَارَتْ إِعْجَابَ الْقُرَّاءِ وَالنُّقَّادِ بِمَا حَمَلَتْهُ مِنْ عُمْقٍ نَفْسِيٍّ وَفَلْسَفِيٍّ نَادِرٍ.

تَدُورُ أَحْدَاثُ الرِّوَايَةِ فِي مَدِينَةِ سانت بطرسبرغ الرُّوسِيَّةِ، حَيْثُ نَتَعَرَّفُ عَلَى الطَّالِبِ الْفَقِيرِ رَاسْكُولْنِيكُوف، الشَّابِّ الذَّكِيِّ الَّذِي يُعَانِي الْفَقْرَ وَالْعُزْلَةَ وَالِاضْطِرَابَ النَّفْسِيَّ. يَبْتَكِرُ هَذَا الشَّابُّ نَظَرِيَّةً خَطِيرَةً تُقَسِّمُ الْبَشَرَ إِلَى فِئَتَيْنِ: أُنَاسٍ عَادِيِّينَ يَخْضَعُونَ لِلْقَوَانِينِ، وَأُنَاسٍ اسْتِثْنَائِيِّينَ يَمْلِكُونَ الْحَقَّ فِي تَجَاوُزِهَا مِنْ أَجْلِ غَايَاتٍ كُبْرَى.

وَبِدَافِعِ هَذِهِ الْفِكْرَةِ، يُقْدِمُ عَلَى قَتْلِ مُرَابِيَةٍ عَجُوزٍ يَعْتَقِدُ أَنَّهَا شَرٌّ عَلَى الْمُجْتَمَعِ. وَلَكِنَّ الْجَرِيمَةَ الَّتِي ظَنَّهَا عَمَلًا عَقْلَانِيًّا تَتَحَوَّلُ إِلَى كَابُوسٍ لَا يَنْتَهِي. فَبَدَلًا مِنَ التَّحَرُّرِ، يَجِدُ نَفْسَهُ أَسِيرًا لِعَذَابِ الضَّمِيرِ وَالْخَوْفِ وَالْهَوَسِ. وَهُنَا تَبْدَأُ الرِّوَايَةُ الْحَقِيقِيَّةُ: رِوَايَةُ الصِّرَاعِ بَيْنَ الْعَقْلِ وَالضَّمِيرِ، وَبَيْنَ الْفِكْرَةِ وَالْحَقِيقَةِ.

وَإِلَى جَانِبِ رَاسْكُولْنِيكُوف، تَبْرُزُ شَخْصِيَّةُ سُونْيَا، الْفَتَاةُ الْفَقِيرَةُ الَّتِي تُمَثِّلُ النُّورَ الرُّوحِيَّ وَالْإِيمَانَ وَالرَّحْمَةَ. وَمِنْ خِلَالِ الْعَلَاقَةِ بَيْنَهُمَا، يَقُودُنَا دُوسْتُويِفْسْكِي إِلَى تَأَمُّلَاتٍ عَمِيقَةٍ حَوْلَ الْخَطِيئَةِ وَالتَّوْبَةِ وَإِمْكَانِيَّةِ الْخَلَاصِ.

تَأْتِي هَذِهِ الرِّوَايَةُ فِي سِيَاقٍ تَارِيخِيٍّ مُعَقَّدٍ. فَقَدْ كَانَتْ رُوسِيَا فِي النِّصْفِ الثَّانِي مِنَ الْقَرْنِ التَّاسِعِ عَشَرَ تَعِيشُ تَحَوُّلَاتٍ اجْتِمَاعِيَّةً وَفِكْرِيَّةً عَمِيقَةً. وَكَانَتِ الْأَفْكَارُ الثَّوْرِيَّةُ وَالنِّظَرِيَّاتُ الْمَادِّيَّةُ وَالنِّزْعَاتُ الْعَقْلَانِيَّةُ تَجْذِبُ كَثِيرًا مِنَ الشَّبَابِ الْمُتَعَلِّمِ. وَفِي هَذَا الْمُنَاخِ، جَاءَتِ الرِّوَايَةُ لِتُحَذِّرَ مِنْ خَطَرِ الْأَفْكَارِ الَّتِي تَضَعُ الْإِنْسَانَ فَوْقَ الْأَخْلَاقِ وَالضَّمِيرِ.

وَقَدِ اعْتُبِرَتْ «الْجَرِيمَةُ وَالْعِقَابُ» رِوَايَةً خَالِدَةً لِأَنَّهَا تَجَاوَزَتْ زَمَانَهَا وَمَكَانَهَا. فَالْأَسْئِلَةُ الَّتِي تَطْرَحُهَا مَا زَالَتْ حَيَّةً إِلَى الْيَوْمِ: هَلْ يُمْكِنُ تَبْرِيرُ الْجَرِيمَةِ بِاسْمِ الْمَنْفَعَةِ؟ هَلْ يَسْتَطِيعُ الْإِنْسَانُ الْهَرَبَ مِنْ ضَمِيرِهِ؟ وَمَا الْحُدُودُ بَيْنَ الْعَدَالَةِ وَالِانْتِقَامِ؟

وَقَدْ أَثَّرَتِ الرِّوَايَةُ تَأْثِيرًا هَائِلًا فِي الْأَدَبِ الْعَالَمِيِّ. فَكَثِيرٌ مِنَ الرُّوَائِيِّينَ وَالْمُفَكِّرِينَ اسْتَلْهَمُوا مِنْهَا طَرِيقَةَ الْغَوْصِ فِي النَّفْسِ الْبَشَرِيَّةِ. كَمَا أَسْهَمَتْ فِي ظُهُورِ مَا يُعْرَفُ بِالرِّوَايَةِ النَّفْسِيَّةِ الْحَدِيثَةِ، وَأَثَّرَتْ فِي كُتَّابٍ كِبَارٍ فِي أُورُوبَّا وَأَمْرِيكَا وَسَائِرِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ.

أَمَّا فِي السِّينَمَا، فَقَدْ حَظِيَتِ الرِّوَايَةُ بِعَدَدٍ كَبِيرٍ مِنَ الِاقْتِبَاسَاتِ السِّينَمَائِيَّةِ وَالتِّلْفَازِيَّةِ فِي بُلْدَانٍ مُخْتَلِفَةٍ. وَكَانَتْ شَخْصِيَّةُ رَاسْكُولْنِيكُوف مِنْ أَكْثَرِ الشَّخْصِيَّاتِ الْأَدَبِيَّةِ جَاذِبِيَّةً لِلْمُخْرِجِينَ وَالْمُمَثِّلِينَ بِسَبَبِ تَعْقِيدِهَا النَّفْسِيِّ وَغِنَاهَا الدَّرَامِيِّ.

وَفِي الْفَلْسَفَةِ، تَرَكَتِ الرِّوَايَةُ أَثَرًا بَالِغًا عَلَى النِّقَاشَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْحُرِّيَّةِ وَالْمَسْؤُولِيَّةِ وَالضَّمِيرِ الْأَخْلَاقِيِّ. وَيَرَى كَثِيرٌ مِنَ الْبَاحِثِينَ أَنَّهَا مَهَّدَتِ الطَّرِيقَ لِعَدَدٍ مِنَ الْأَفْكَارِ الَّتِي سَتَظْهَرُ فِيمَا بَعْدُ فِي الْفَلْسَفَةِ الْوُجُودِيَّةِ.

وَمِنْ أَشْهَرِ اقْتِبَاسَاتِ الرِّوَايَةِ قَوْلُ رَاسْكُولْنِيكُوف:

«إِنَّ الْإِنْسَانَ يَعْتَادُ كُلَّ شَيْءٍ

وَهِيَ جُمْلَةٌ قَصِيرَةٌ، وَلَكِنَّهَا تَحْمِلُ تَأَمُّلًا عَمِيقًا فِي قُدْرَةِ الْبَشَرِ عَلَى التَّكَيُّفِ مَعَ الْمُعَانَاةِ وَالظُّرُوفِ الْقَاسِيَةِ.

أَمَّا رَأْيِي الشَّخْصِيُّ كَكَاتِبٍ، فَإِنِّي أَعْتَبِرُ «الْجَرِيمَةَ وَالْعِقَابَ» مِنَ الرِّوَايَاتِ الَّتِي لَا تُقْرَأُ مَرَّةً وَاحِدَةً. فَكُلُّ عَوْدَةٍ إِلَيْهَا تَكْشِفُ طَبَقَةً جَدِيدَةً مِنَ الْمَعَانِي وَالْأَسْئِلَةِ. وَلَعَلَّ أَعْظَمَ مَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَنَّهَا تُذَكِّرُنَا بِأَنَّ الْمَحْكَمَةَ الْحَقِيقِيَّةَ لَيْسَتْ دَائِمًا فِي قَاعَاتِ الْقَضَاءِ، بَلْ فِي أَعْمَاقِ الضَّمِيرِ الْإِنْسَانِيِّ.

أَعِزَّائِي الْمُسْتَمِعِينَ، نَصِلُ إِلَى خِتَامِ حَلْقَتِنَا الْيَوْمَ، عَلَى أَمَلِ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الرِّحْلَةُ قَدْ أَثَارَتْ فُضُولَكُمْ لِقِرَاءَةِ هَذِهِ الرَّائِعَةِ الْخَالِدَةِ. وَفِي الْحَلْقَةِ الْمُقْبِلَةِ، سَنَفْتَحُ مَعًا صَفَحَاتِ عَمَلٍ أَدَبِيٍّ آخَرَ لَا يَقِلُّ سِحْرًا وَعُمْقًا، لِنُوَاصِلَ اكْتِشَافَ الْكُنُوزِ الَّتِي تَخْتَبِئُ بَيْنَ سُطُورِ الْأَدَبِ الْعَالَمِيِّ.

إِلَى اللِّقَاءِ.



رِحْلَةٌ بَيْنَ الْأَدَبِ وَالسِّيَاسَةِ وَالْحُقُوقِ وَالذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ: عبده حقي


أَصْدِقَائِي الْأَوْفِيَاءَ، أَهْلًا وَسَهْلًا بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْتِنَا الْيَوْمِيِّ، حَيْثُ نَصْحَبُكُمْ فِي جَوْلَةٍ فِكْرِيَّةٍ مُتَنَوِّعَةٍ نَسْتَعِيدُ مِنْ خِلَالِهَا أَبْرَزَ الْمَوَاضِيعِ وَالْأَفْكَارِ وَالْقَضَايَا الَّتِي تَنَاوَلْنَاهَا فِي مقالاتنا مَعَ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ عَلَى امْتِدَادِ هَذَا الْيَوْمِ. وَقَدْ كَانَ يَوْمًا حَافِلًا بِالْأَدَبِ

المغرب يراكم مكاسب جديدة على أكثر من جبهة: عبده حقي


حمل الأسبوع الماضي للمغرب سلسلة من المؤشرات الإيجابية التي عكست حيوية المشهد الوطني وقدرته على مواصلة التقدم في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والدبلوماسية والتنمية الترابية. وبينما تعرف مناطق عديدة من العالم توترات سياسية وأزمات اقتصادية واضطرابات اجتماعية، يواصل المغرب تثبيت موقعه كبلد يسعى إلى الجمع بين الاستقرار والإصلاح والانفتاح على المستقبل.

حصيلة أسبوع من الانتهاكات وقمع الحريات في العالم : عبده حقي


تكشف المتابعة اليومية للتقارير الصادرة عن منظمة العفو الدولية، والمرصد الدولي لحقوق الإنسان، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، وبيت الحرية، والخدمة الدولية لحقوق الإنسان، والمدافعين في الخط الأمامي، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ومجلس

حقوقُ الإنسانِ على مِفْتَرَقِ السُّجونِ والصَّناديقِ والحدودِ المُوصَدَةِ: إعداد عبده حقي

 


اعتمادًا على التقارير الحقوقية الدولية والأخبار المنشورة خلال الأسبوع الماضي، تبدو أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر وتونس وعدد من الدول الإفريقية، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، موضوعًا حاضرًا بقوة في النقاشات السياسية والقانونية الدولية. وتكشف

الثلاثاء، يونيو 09، 2026

رِحْلَةٌ بَيْنَ الْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ وَالذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ من إعداد عبده حقي

 


السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْأَصْدِقَاءُ.

أُرَحِّبُ بِكُمْ فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ الْجَدِيدَةِ الَّتِي نُجْمِلُ فِيهَا أَبْرَزَ الْمَوَاضِيعِ وَالْأَفْكَارِ وَالْمَشَارِيعِ الثَّقَافِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ الَّتِي تَنَقَّلْنَا بَيْنَهَا طَوَالَ هَذَا الْيَوْمِ. وَهِيَ رِحْلَةٌ فَكْرِيَّةٌ امْتَدَّتْ مِنْ عَالَمِ الْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ إِلَى أُفُقِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، وَمِنْ مُسْتَقْبَلِ الشِّعْرِ إِلَى أَحْلَامِ الْكِتَابَةِ الْهَجِينَةِ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَالْآلَةِ.


أفضل 200 رواية عبر التاريخ اليوم مع رِوَايَةُ «الإِخْوَةُ كَارَامَازُوف» لِفِيودُور دُوسْتُويِفْسْكِي: إعداد عبده حقي


السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَعِزَّائِي الْمُسْتَمِعِينَ.

أُرَحِّبُ بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْتِ الأَدَبِ الْعَالَمِيِّ، حَيْثُ نَتَوَقَّفُ الْيَوْمَ عِنْدَ وَاحِدَةٍ مِنْ أَعْظَمِ الرِّوَايَاتِ الَّتِي أَنْجَبَهَا الأَدَبُ الْإِنْسَانِيُّ، وَهِيَ رِوَايَةُ «الإِخْوَةُ كَارَامَازُوف» لِلْكَاتِبِ الرُّوسِيِّ الْعَظِيمِ فِيودُور دُوسْتُويِفْسْكِي.

الشعر بالواقع المعزز: القصيدة التي تخرج من الورق: عبده حقي


تعيش الكتابة الشعرية اليوم واحدة من أكثر مراحلها إثارة منذ ظهور المطبعة. فالتقنيات الرقمية لم تعد مجرد أدوات مساعدة على النشر والتوزيع، بل أصبحت شريكاً فعلياً في إنتاج التجربة الشعرية ذاتها. ومن بين هذه التقنيات يبرز الواقع المعزز بوصفه فضاءً

أبجدية جديدة تسكن الشاشات: إعداد عبده حقي


1. مجلة «إم آي تي تكنولوجي ريفيو» (MIT Technology Review)

ركزت التغطيات الحديثة على الانتقال من مرحلة «المزيد من الذكاء الاصطناعي» إلى مرحلة «الذكاء الاصطناعي الأفضل». وناقشت المجلة أهمية الحوكمة، وشفافية النماذج، والتطبيقات العملية ذات الأثر الحقيقي بدلاً من سباق الأرقام والقدرات النظرية. كما أبرزت أبحاثاً جديدة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حول تعليم النماذج الذكية قراءة الرسوم البيانية وتحليلها بصورة أكثر دقة. 

أدوات الذكاء الاصطناعي سباق عالمي يعيد تشكيل المستقبل إعداد: عبده حقي


بين يوم وآخر تتغير خريطة الذكاء الاصطناعي بوتيرة تجعل متابعة مستجداتها أشبه بملاحقة نهر يتفرع إلى عشرات المجاري في الوقت نفسه. وخلال الأسبوع الماضي شهد العالم سلسلة من الإعلانات والتحديثات التي طالت أهم أدوات الذكاء الاصطناعي، من المساعدات الرقمية إلى نماذج الاستدلال المتقدمة، ومن منصات البرمجة الذكية إلى أنظمة الإنتاج الإبداعي.

الأدب الرقمي يكتب العالم من جديد إعداد: عبده حقي

 


تجدر الإشارة إلى أن مجال الأدب الرقمي لا يعرف دائماً إيقاعاً أسبوعياً منتظماً مثل سوق الرواية الورقية أو السينما، لذلك فإن أبرز المستجدات خلال الأسبوع الماضي تمثلت أساساً في إطلاق أعمال تفاعلية جديدة، وإعلانات منصات الأدب الإلكتروني، وصدور

الاثنين، يونيو 08، 2026

الصحافة العربية بين تحولات المنصات الرقمية وأسئلة المصداقية: إعداد عبده حقي


شهد الأسبوع الماضي سلسلة من التطورات اللافتة في قطاع الصحافة والإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، سواء في المغرب أو في العالم العربي، كشفت عن استمرار التحولات العميقة التي يعيشها المشهد الإعلامي في ظل التوسع المتسارع للفضاء الرقمي وتزايد

أجندة المواعيد الثقافية والفنية المرتقبة في المغرب والعالم العربي وأوروبا: إعداد عبده حقي


 تشهد الأسابيع القليلة المقبلة زخماً ثقافياً وفنياً لافتاً يمتد من المغرب إلى العواصم العربية والأوروبية، حيث تتقاطع الموسيقى والمسرح والفنون البصرية واللقاءات الفكرية في فضاءات متنوعة تستقطب جمهوراً واسعاً من المهتمين بالإبداع المعاصر والتراث الإنساني.

الأحد، يونيو 07، 2026

أفضل 200 رواية عبر التاريخ اليوم مع رِوَايَةُ " 1984" لجورج أرويل: إعداد عبده حقي


أَعِزَّائِي الْمُسْتَمِعِينَ وَالْمُسْتَمِعَاتِ، أَهْلًا وَسَهْلًا بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْتِ الْأَدَبِ الْعَالَمِيِّ، حَيْثُ نَسْتَضِيفُ الْيَوْمَ وَاحِدَةً مِنْ أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ تَأْثِيرًا فِي التَّارِيخِ الْحَدِيثِ، رِوَايَةً لَمْ تَكُنْ مُجَرَّدَ عَمَلٍ تَخَيُّلِيٍّ، بَلْ تَحَوَّلَتْ إِلَى مِرْآةٍ لِلْعَالَمِ الْمُعَاصِرِ، وَإِلَى تَحْذِيرٍ مُبَكِّرٍ مِنْ أَخْطَارِ السُّلْطَةِ الْمُطْلَقَةِ. إِنَّهَا رِوَايَةُ «أَلْفٌ وَتِسْعُمِائَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وَثَمَانُونَ».

أفضل 200 رواية عبر التاريخ اليوم مع رِوَايَةُ «مُرْتَفَعَاتُ وُذَرِنْغ» لِلرَّوَائِيَّةِ الإِنْجِلِيزِيَّةِ إِيمِيلِي بْرُونْتِي: إعداد عبده حقي


السَّلامُ عَلَيْكُمْ صَدِيقَاتِي وَأَصْدِقَائِي الأَوْفِيَاءُ.

أُرَحِّبُ بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْتِنَا الأَدَبِيِّ، حَيْثُ نَسَافِرُ الْيَوْمَ إِلَى وَاحِدَةٍ مِنْ أَعْجَبِ رَوَائِعِ الأَدَبِ الْعَالَمِيِّ، وَهِيَ رِوَايَةُ «مُرْتَفَعَاتُ وُذَرِنْغ» لِلرَّوَائِيَّةِ الإِنْجِلِيزِيَّةِ Emily Brontë إِيمِيلِي بْرُونْتِي. وَهِيَ الرِّوَايَةُ الْوَحِيدَةُ الَّتِي كَتَبَتْهَا، وَصَدَرَتْ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ سَنَةَ 1847

الموسيقى تعيد رسم خرائط العالم من الصويرة إلى نيويورك: إعداد عبده حقي


في عالم يزداد ضجيجاً بالأزمات السياسية والاقتصادية والحروب والصراعات الجيوسياسية، تواصل الموسيقى أداء دورها القديم والجديد في آن واحد؛ فهي ليست مجرد ترفيه عابر أو صناعة ثقافية ضخمة تدر المليارات، بل أصبحت أيضاً لغة كونية قادرة على