الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الثلاثاء، أغسطس 04، 2026

أَصْوَاتُ الْأَدَبِ فِي السَّحَابَةِ بُودْكَاسْتٌ بِقَلَمِ الْكَاتِبِ الْمَغْرِبِيِّ عَبْدُهُ حَقِّي


 أَعِزَّائِي الْمُسْتَمِعِينَ وَالْمُسْتَمِعَاتِ، أُحَيِّيكُمْ مِنْ هٰذَا الْفَضَاءِ الصَّوْتِيِّ الْمَفْتُوحِ عَلَى الْكِتَابَةِ وَالتِّقْنِيَةِ وَالْخَيَالِ، وَأَدْعُوكُمْ إِلَى رِحْلَةٍ فِي عَالَمٍ أَصْبَحَتْ فِيهِ الرِّوَايَةُ تَتَحَرَّكُ فَوْقَ الشَّاشَةِ، وَالْقَصِيدَةُ تَسْتَجِيبُ لِلْمَسِ، وَالْحِكَايَةُ تُكْتَبُ بِأَيْدِي عَشَرَاتِ الْمُؤَلِّفِينَ فِي اللَّحْظَةِ نَفْسِهَا.

أَنَا الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُهُ حَقِّي، وَسَأُحَاوِلُ فِي هٰذِهِ الْحَلْقَةِ أَنْ أَجْمَعَ ثَلَاثَةَ مَوَاضِيعَ مُتَرَابِطَةٍ: الْإِصْدَارَاتِ الْجَدِيدَةَ فِي الْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ، وَأَبْرَزَ الْأَدَوَاتِ الَّتِي ظَهَرَتْ مُؤَخَّرًا فِي عَالَمِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، ثُمَّ مَشْرُوعَ «أَصْوَاتٌ فِي السَّحَابَةِ»، وَهُوَ رِوَايَةٌ إِلِكْتُرُونِيَّةٌ جَمَاعِيَّةٌ، يَكْتُبُ فُصُولَهَا مُؤَلِّفُونَ مُتَعَدِّدُونَ فِي زَمَنٍ وَاحِدٍ.




سياسة مغربية تحاصر شبكات التهريب ولا تجرّم المهاجر بقلم: عبده حقي


تُقاس نجاعة السياسات العمومية بما تمنعه من أزمات، لا بما تنتجه من شعارات. وفي ملف الهجرة غير النظامية، استطاع المغرب أن ينتقل من موقع الدولة الواقعة تحت ضغط الجغرافيا إلى موقع الدولة التي تصنع التوازن بين أمن الحدود، وحماية الأرواح، وملاحقة شبكات الاتجار بالبشر، وفتح منافذ قانونية أمام التنقل والعمل.

أصوات في السحابة: رواية يكتبها الجميع ولا يمتلكها أحد بقلم عبده حقي


تنبثق الرواية الجديدة من فضاء لا جدران له، ويجتمع كتّابها أمام شاشة مضيئة، موزعين بين مدن وقارات ولغات وتجارب متباينة. يكتب أحدهم فصلًا في الرباط، ويضيف آخر شخصية جديدة من باريس، بينما يغير كاتب ثالث في بيروت مسار الحكاية، قبل أن

عالم أدوات الذكاء الاصطناعي: نماذج أرخص، ووكلاء أكثر استقلالًا، ومخاوف أمنية متصاعدة : عبده حقي


لم تعد المنافسة في عالم الذكاء الاصطناعي محصورة في السؤال التقليدي: أي نموذج يكتب النصوص بصورة أفضل؟ فقد كشفت الإعلانات الصادرة خلال الأيام الماضية أن شركات التكنولوجيا انتقلت إلى مرحلة جديدة، تتنافس فيها على بناء أدوات تستطيع تنفيذ المهام الطويلة، وتشغيل التطبيقات، وتحليل الملفات الضخمة، واكتشاف الثغرات الأمنية، وإنتاج الكتب الصوتية والفيديوهات، بل والعمل ساعات أو أيامًا من دون تدخل بشري مستمر.

نصوص تُلعب، وخرائط تُقرأ، وروايات تعبر اللغات والخوارزميات : عبده حقي


لا تتخذ الإصدارات الجديدة في مجال الأدب الرقمي شكلًا مألوفًا يشبه صدور الروايات والمجموعات الشعرية الورقية. فالعمل الرقمي قد يصدر في هيئة موقع تفاعلي، أو قصيدة مولّدة برمجيًا، أو لعبة سردية، أو خريطة تحتوي على حكايات متحركة، أو نص لا يكتمل

الاثنين، أغسطس 03، 2026

كيف تحوّل وهمُ الهجرة إلى خيانةٍ لمسؤولية الأسرة : عبده حقي

 


وفق الرواية المتداولة، غادرت امرأة متزوجة بيتها واتجهت نحو مدينة سبتة بدعوى البحث عن حياة أفضل لأسرتها، غير أن السلطات أعادتها، لتجد نفسها بعد العودة أمام قرار الطلاق. قد تبدو الحكاية في ظاهرها مأساة شخصية، لكنها تكشف في عمقها جانباً بالغ

الصحراء المغربية من الاعتراف السياسي إلى الشراكة الاستراتيجية بقلم: عبده حقي


أقرأ الرسالة التي وجّهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، باعتبارها أكثر من مجرد تجديد لموقف دبلوماسي سبق أن أعلنته واشنطن. إنها، في تقديري، تأكيد واضح على أن الاعتراف

أسرار غير مسبوقة عن واقع المثلية بالجزائر : عبده حقي


لا تظهر المثلية الجنسية في الجزائر بوصفها قضية اجتماعية قابلة للنقاش الهادئ بقدر ما تظهر، غالبًا، داخل ثلاث دوائر شديدة الحساسية: القانون الجنائي، والخطاب الأخلاقي والديني، والحملات المتقطعة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل.

بين قبور في الماء ومستقبل مجهول :عبده حقي


لاأستطيع أن أنظر إلى صور الشباب والقاصرين وهم يندفعون نحو البحر باعتبارها مجرد مشاهد عابرة للهجرة السرية، أو حوادث أمنية تنتهي بتوقيف بعض الأشخاص وإعادتهم إلى بيوتهم. بالنسبة إليّ، تحمل هذه الصور رسالة اجتماعية شديدة القسوة، مفادها أن فئة من شبابنا أصبحت ترى في الأمواج المظلمة خطرًا أهون من انتظار مستقبل لا تتضح ملامحه
.




التنظيم والذكاء الاصطناعي وصراع النفوذ على الخبر والصورة: إعداد عبده حقي


شهد الأسبوع الممتد من 27 يوليو إلى 2 أغسطس 2026 تطورات إعلامية متباينة في المغرب والعالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة. ولم تعد التحولات الجارية في مجال الميديا مقتصرة على تراجع الصحافة الورقية أمام المنصات الرقمية، بل باتت تشمل قضايا أكثر تعقيداً،

أجندة الثقافة والفنون في المغرب والعالم العربي وأوروبا خلال الأشهر المقبلة: إعداد عبده حقي


 فيما يلي أجندة منتقاة اعتماداً على المواقع الرسمية للفعاليات ومصادر إخبارية موثوقة، مرتبة زمنياً ابتداءً من 3 أغسطس 2026. وقد استبعدتُ المواعيد التي لم تُعلن بصورة واضحة أو ما تزال تعتمد على تقديرات غير رسمية.

الأحد، أغسطس 02، 2026

بين قبور في الماء ومستقبل مجهول :عبده حقي


لاأستطيع أن أنظر إلى صور الشباب والقاصرين وهم يندفعون نحو البحر باعتبارها مجرد مشاهد عابرة للهجرة السرية، أو حوادث أمنية تنتهي بتوقيف بعض الأشخاص وإعادتهم إلى بيوتهم. بالنسبة إليّ، تحمل هذه الصور رسالة اجتماعية شديدة القسوة، مفادها أن فئة من شبابنا أصبحت ترى في الأمواج المظلمة خطرًا أهون من انتظار مستقبل لا تتضح ملامحه.

بُودْكَاسْت: نَوَافِذُ الثَّقَافَةِ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعَالَمِ. إِعْدَادٌ وَتَقْدِيمٌ: الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عبده حَقِّي


مَرْحَبًا بِكُمْ، مُسْتَمِعَاتِي وَمُسْتَمِعِيَّ الْأَعِزَّاءَ، فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْت
«نَوَافِذُ الثَّقَافَةِ».

أَنَا الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُه حَقِّي، أَصْحَبُكُمْ فِي هَذِهِ الْجَوْلَةِ الصَّوْتِيَّةِ بَيْنَ مُدُنِ الْمَغْرِبِ، وَعَوَاصِمِ الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ، وَإِفْرِيقِيَا، وَأُورُوبَّا، وَالْقَارَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، لِنَرْصُدَ مَعًا حَصِيلَةَ الْأَيَّامِ الْمَاضِيَةِ فِي السِّينَمَا، وَالْمُوسِيقَى، وَالْفُنُونِ التَّشْكِيلِيَّةِ، وَالْمَعَارِضِ، وَالْأَنْشِطَةِ الثَّقَافِيَّةِ.

أجندة معهد العالم العربي بباريس: من كنوز جبيل إلى ذاكرة فلسطين وتعليم العربيةإعداد عبده حقي


برنامج ثقافي يعيد وصل التاريخ العربي بأسئلة الحاضر

تكشف أجندة معهد العالم العربي بباريس خلال صيف وخريف 2026 عن برمجة ثقافية تجمع بين الآثار والفنون التشكيلية والتصوير والموسيقى والأدب والذاكرة الاستعمارية وتعليم اللغة العربية. ولا يتعامل المعهد مع التراث العربي بوصفه مجموعة جامدة من القطع

حصيلة السينما والفنون التشكيلية والموسيقى في المغرب والعالم : إعداد عبده حقي


عرفت الأيام الأخيرة نشاطاً ثقافياً وفنياً لافتاً في مناطق مختلفة من العالم، من المهرجانات السينمائية العربية والإفريقية إلى المعارض التشكيلية الغامرة، ومن الملتقيات الموسيقية الشعبية إلى الجولات العالمية لنجوم الموسيقى. وتكشف هذه الحصيلة عن عودة قوية للعرض الحي، واتساع حضور الفنون خارج القاعات التقليدية، وتزايد توظيف التكنولوجيا والفضاءات العامة في تقديم الأعمال الفنية.

حصيلة الأيام الماضية في المشهد الثقافي والفني المغربي: إعداد عبده حقي


من المهرجانات التراثية إلى السينما والكتاب وفنون الإضاءة

قدّمت الأيام الأخيرة صورةً شديدة التنوع عن المشهد الثقافي والفني المغربي، إذ توزعت التظاهرات بين أكادير ومكناس والهرهورة والرباط والدار البيضاء ومراكش والناظور ومدن الساحل المتوسطي. ولم تقتصر الحصيلة على الحفلات الموسيقية الكبرى، بل شملت السينما والكتاب والفنون البصرية والتراث الصوفي والتكوين الثقافي والأنشطة الموجهة إلى الأطفال والشباب.

السبت، أغسطس 01، 2026

مَن يحرّك بعبع الهجرة لتشويه صورة المغرب الصاعد؟ عبده حقي


لم أتعامل مع مشاهد التدفق الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة بوصفها حادثاً حدودياً عادياً، ولا باعتبارها مجرد موجة عفوية لمواطنين استيقظوا فجأة وقرروا الارتماء في البحر. ما جرى في يومي الثلاثين والحادي والثلاثين من يوليوز 2026 كان حدثاً استثنائياً من حيث حجمه، وتوقيته، وسرعة انتشار الدعوات المحرضة عليه عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

بودكاست بعنوان رُفُوفٌ مِنْ وَرَقٍ وَضَوْءٍ إِعْدادٌ وَتَقْدِيمٌ: الكاتِبُ المَغْرِبِيُّ عَبْدُو حَقِّي


أَعِزَّائِي المُسْتَمِعِينَ وَالمُسْتَمِعاتِ، أَهْلًا وَمَرْحَبًا بِكُمْ فِي هٰذِهِ الحَلْقَةِ الثَّقافِيَّةِ الجَدِيدَةِ، الَّتِي نَفْتَحُ فِيها نَوافِذَنا عَلى عالَمِ الكِتابِ العَرَبِيِّ، وَنَقْتَرِبُ مِنْ حَصِيلَةِ الإِصْداراتِ الَّتِي ظَهَرَتْ خِلالَ الأَيَّامِ الماضِيَةِ، سَواءٌ فِي صِيغَتِها الوَرَقِيَّةِ التَّقْلِيدِيَّةِ، أَوْ فِي صِيغَتِها الإِلِكْتُرُونِيَّةِ الَّتِي باتَتْ تَعْبُرُ الحُدُودَ بِسُرْعَةٍ، وَتَصِلُ إِلى القارِئِ عَبْرَ شاشَةِ الهاتِفِ أَوِ اللَّوْحِ الرَّقْمِيِّ.

فِي هٰذِهِ الحَلْقَةِ، لَنْ نَتَوَقَّفَ عِنْدَ عَناوِينِ الكُتُبِ فَحَسْبُ، بَلْ سَنُحاوِلُ أَنْ نَقْرَأَ ما تَقُولُهُ هٰذِهِ الإِصْداراتُ عَنْ واقِعِنا العَرَبِيِّ، وَعَنْ أَسْئِلَةِ الحَرْبِ وَالحُبِّ وَالهُوِيَّةِ وَالمَنْفى وَالذّاكِرَةِ وَالتَّجْرِيبِ وَالحَقِيقَةِ. كَما سَنَتَوَقَّفُ عِنْدَ التَّحَوُّلِ الَّذِي يَعْرِفُهُ سُوقُ الكِتابِ، بَعْدَ أَنْ أَصْبَحَتِ النُّسْخَةُ الإِلِكْتُرُونِيَّةُ جُزْءًا أَساسِيًّا مِنْ مَشْهَدِ النَّشْرِ، وَلَمْ تَعُدْ مُجَرَّدَ بَدِيلٍ ثانَوِيٍّ لِلكِتابِ الوَرَقِيِّ.




الجزائر الغنية التي يزداد مواطنوها فقرًا : عبده حقي


تبدو الجزائر، عند النظر إلى أرقامها الرسمية وثرواتها الطبيعية، بلدًا مؤهلًا ليكون قوة اقتصادية واجتماعية إقليمية. فهي دولة مترامية الأطراف، تزخر باحتياطيات ضخمة من النفط والغاز والحديد والفوسفات والنحاس، ولا يتجاوز عدد سكانها خمسين مليون نسمة. غير

الصَّهْدُ الْأَوَّلُ الَّذِي تَذَكَّرَنِي: عبده حقي


اِسْتَيْقَظْتُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَقَدْ نَامَ جَسَدِي فِي مَكَانٍ آخَرَ. كَانَ السَّرِيرُ خَالِيًا إِلَّا مِنْ ظِلِّي، وَكَانَ ظِلِّي مُنْكَمِشًا حَوْلَ نَفْسِهِ كَجَمْرَةٍ سَوْدَاءَ تَنْتَظِرُ أَنْ تَنْفُخَ فِيهَا الْعَتَمَةُ. مَدَدْتُ يَدِي نَحْوَهُ، فَابْتَعَدَ عَنِّي قَلِيلًا، ثُمَّ فَتَحَ عَيْنَيْهِ وَقَالَ بِصَوْتِ أُمِّي:

الجمعة، يوليو 31، 2026

جديد الكتاب الإلكتروني العربي روايات وكتب فكرية تعبر من الورق إلى الشاشة: إعداد عبده حقي


تتسع مكتبة الكتاب الإلكتروني العربي بصورة متسارعة، ولم تعد القراءة الرقمية تقتصر على نسخ قديمة مجهولة المصدر أو ملفات مصورة رديئة الجودة، بل أصبحت جزءاً من خطط النشر الرسمية لدى دور عربية كثيرة. فالكتاب يصدر ورقياً، ثم ينتقل إلى تطبيقات

كتب عربية جديدة تكتب غزة والذاكرة والمنفى وألغاز الإنسان: عبده حقي


تبدو حركة النشر العربية في الأيام الأخيرة من شهر يوليو 2026 أشبه بمشهد واسع تتجاور فيه أصوات قادمة من تونس والجزائر والإمارات ومصر ولبنان. لا يجمع بين هذه الأصوات اتجاه أدبي واحد، ولا تنتمي إصداراتها إلى جنس محدد، لكنها تلتقي في رغبة