الفصـــل 25 من دستورالمملكة :حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر
والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.
أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن أسماء الفائزين بالدورة الـ 56 لجائزة المغرب للكتاب برسم سنة 2025، عقب انتهاء أشغال اللجان المكلفة بقراءة وتقييم الكتب والمصنفات المرشحة.
يشهد المغرب خلال الأيام الأخيرة حركية لافتة في عدد من المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية، وهي حركية تعكس دينامية متواصلة تسعى إلى ترسيخ مكانة المملكة كفاعل إقليمي ودولي قادر على الجمع بين الاستقرار السياسي والتحديث الاقتصادي والإشعاع الثقافي والتألق الرياضي.
تكشف المتابعات والبيانات الصادرة خلال الأسبوع الماضي عن عدد مقلق من الانتهاكات الحقوقية في مناطق متعددة من العالم، حيث تواصلت الاعتقالات التعسفية، وتقييد حرية التعبير، واستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان، وتفاقمت معاناة المدنيين في مناطق النزاعات المسلحة.
تشهد منطقة شمال إفريقيا والاتحاد الأوروبي خلال الأيام العشرة الماضية تصاعداً ملحوظاً في النقاشات المرتبطة بحقوق الإنسان، وسط تباين واضح بين أوضاع الدول المختلفة. فبينما تستمر بعض البلدان في مواجهة انتقادات حادة بسبب التضييق على الحريات العامة أو سوء معاملة المهاجرين واللاجئين، تبرز تجارب أخرى أكثر استقراراً تسعى إلى تعزيز الحقوق المدنية والاجتماعية وتوسيع مجالات التنمية والتمثيلية السياسية.
فيما يلي ملخصٌ لأبرز الموضوعات والمقالات والاتجاهات التي برزت خلال الأسبوع الماضي في المنصات العالمية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، مع ترجمة عربية لكل اسم أو مصطلح أجنبي:
شهد الأسبوع الماضي زخماً لافتاً في عالم أدوات الذكاء الاصطناعي، حيث تنافست الشركات الكبرى على توسيع حدود ما تستطيع الخوارزميات إنجازه في الأمن السيبراني، والبرمجة، وإدارة المؤسسات، وصناعة المحتوى، والبحث المعرفي. وبينما تتسابق
تشهد الساحة الأدبية العالمية خلال الأسابيع الأخيرة حراكًا متسارعًا في مجال الأدب الرقمي، ذلك الحقل الذي تتقاطع فيه الكتابة مع الخوارزميات، وتتجاور فيه الرواية مع الوسائط المتعددة، ويغدو القارئ جزءًا من عملية إنتاج المعنى. وتكشف الإصدارات والمشاريع
يشهد الأدب المعاصر تحولات عميقة تتجاوز حدود الأجناس الأدبية التقليدية، وتفتح المجال أمام أشكال جديدة من الكتابة والتلقي. ومن بين أكثر هذه التحولات إثارة للاهتمام ظهور ما يمكن تسميته بـ"الرواية المُلعَّبة"، وهي رواية تستعير بعض آليات ألعاب الفيديو والتجارب التفاعلية لتعيد تشكيل العلاقة بين النص والقارئ.
يشهد العالم اليوم ثورة تقنية غير مسبوقة يقودها الذكاء الاصطناعي، وهي ثورة لا تقتصر آثارها على الاقتصاد والتعليم والصحة، بل تمتد إلى المجال السياسي الذي يُعد من أكثر المجالات حساسية وتأثيرا في حياة المجتمعات. ومن بين أكثر التطبيقات إثارة للجدل في
أتابع منذ سنوات التحولات المتلاحقة التي يعرفها عالم الصحافة والإعلام، وأشعر أن الأسبوع الماضي وحده كان كافيا لتقديم صورة مكثفة عن حجم التغيرات التي تعصف بهذه المهنة التي كانت لعقود طويلة حارسة للخبر ومصنعا للرأي العام. فالمشهد الإعلامي في
تدخل الأجندة الثقافية والفنية للأيام المقبلة مرحلة صيفية نابضة، تمتد من رباط الموسيقى إلى صويرة الكناوة، ومن القاهرة العربية إلى أفينيون وباريس وإدنبرة. تتقاطع هذه المواعيد بين الفرجة الجماهيرية، وصون التراث، وتجريب المسرح، وحوار الفنون مع المدن التي تحتضنها.
يقدّم معهد العالم العربي بباريس أجندة ثقافية وفنية غنية تضم سنويا نحو 1500 نشاط، بين معارض، حفلات، ورشات، سينما، لقاءات فكرية، زيارات موجهة ومهرجانات. وتكشف أجندته الحالية عن مؤسسة لا تكتفي بعرض الثقافة العربية كذاكرة، بل تقدمها بوصفها جسرا حيا بين الماضي والحاضر.
بدت الموسيقى خلال الأسبوع الماضي وكأنها تعيد رسم خريطة العالم على إيقاعات متعددة، تمتد من منصات الرباط والصويرة إلى شوارع باريس، ومن فضاءات الموسيقى العربية في أوروبا إلى المبادرات الإفريقية الجديدة، وصولاً إلى المهرجانات الأمريكية التي تواصل الاحتفاء بالتنوع الثقافي. وبين هذه المحطات المختلفة تتجدد قناعة قديمة مفادها أن الموسيقى ليست مجرد ترفيه، بل هي أيضاً ذاكرة وهوية واقتصاد وثقافة وحوار بين الشعوب.
تقدّم الفنون التشكيلية نفسها، في كل أسبوع، بوصفها دفتر العالم السري؛ فهي لا تكتفي بتعليق اللوحات على الجدران، بل تعلق أسئلة الإنسان فوق صمت المدن والمتاحف والقاعات. وفي حصيلة الأسبوع الماضي، بدا المشهد التشكيلي موزعا بين المغرب والعالم العربي والاتحاد الأوروبي، حيث تداخل الرسم مع الذاكرة، والتصميم مع الفضاء العام، والمعارض مع أسئلة الهوية والجسد والمنفى والبيئة.
عرف الأسبوع الماضي حركية سينمائية لافتة، توزعت بين مهرجانات، عروض أولى، جوائز، وبرامج صنعتها القاعات والمنصات والذاكرة الفيلمية. وبدا واضحا أن السينما لم تعد مجرد شاشة للفرجة، بل أصبحت مرآة لتحولات العالم، من الوثائقي إلى التحريك، ومن قضايا الهجرة واللجوء إلى صعود السينما الإفريقية والعربية داخل الفضاءات الدولية.
إذا كان لكل صيفٍ لغته الخاصة، فإن لغة المغرب خلال الأسبوع الماضي كانت لغة الثقافة والفنون بامتياز. فمن الرباط إلى الصويرة، ومن مراكش إلى الدار البيضاء، ومن فضاءات المتاحف إلى منصات الموسيقى العالمية، بدا المشهد الثقافي المغربي وكأنه يعيش لحظة