كثيرا ما فكرت في الذكاء الاصطناعي ليس باعتباره اختراعًا تقنيًا فحسب، بل باعتباره تحولًا عميقًا في طبيعة السلطة ذاتها. فالسلطة التي عرفها الإنسان قديمًا مرئية وملموسة ، تحمل وجوهًا وصوتًا ومؤسسة وحدودًا واضحة، أما السلطة اليوم فهي تتخفى داخل الشاشات، وتتوزع في الخوادم، وتعمل في صمت الخوارزميات، وتراقبنا من دون أن تظهر لنا في هيئة الرقيب التقليدي الذي لا ينام .







.jpg)





