فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ أَدْعُوكُمْ إِلَى رِحْلَةٍ تُعَدُّ مِنْ أَعْظَمِ الرِّحْلَاتِ الَّتِي أَنْجَبَهَا الْخَيَالُ الْإِنْسَانِيُّ، رِحْلَةٍ لَا تَقِفُ عِنْدَ حُدُودِ الْمَكَانِ، وَلَا تَخْضَعُ لِسُلْطَةِ الزَّمَانِ، بَلْ تَعْبُرُ الْجَحِيمَ، وَالْمَطْهَرَ، وَالْفِرْدَوْسَ، فِي مَسِيرَةٍ تَبْدُو دِينِيَّةً مِنَ الظَّاهِرِ، وَلَكِنَّهَا فِي الْعُمْقِ سَفَرٌ فِي أَعْمَاقِ النَّفْسِ الْبَشَرِيَّةِ.












.jpg)




