الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الأربعاء، أبريل 15، 2026

زجاجة (مولوتوف) على بوابة الذكاء الاصطناعي تعلن بداية زمن القلق: عبده حقي

انقلب المشهد فجأة إلى ما يشبه رواية ديستوبية، حيث تحوّل صانعو الذكاء الاصطناعي أنفسهم إلى أهداف مباشرة للعنف. ما جرى مع سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن آي ، خلال شهر أبريل 202
6، لم يكن مجرد حادث أمني عابر، بل علامة فارقة في علاقة الإنسان بالخوارزميات التي صنعها بيديه
.

استرجاع الممتلكات الثقافية التي نُهبتها فرنسا خلال الحقبة الاستعمارية: عبده حقي


صادقت الجمعية الوطنية الفرنسية، يوم الثالث عشر من أبريل من هذا العام، على نسخةٍ معدَّلة من مشروع قانون يتعلق باسترجاع الممتلكات الثقافية التي نُهبت خلال الحقبة الاستعمارية. وهي من دون شك خطوةٌ تحمل في ظاهرها بُعدًا أخلاقيًا، لكنها في عمقها تنطوي على تعقيدات سياسية وقانونية لا تقلّ تشابكًا عن ذاكرة الاستعمار نفسها.

سرديات متضاربة في زمن الحقيقة الهشة: عبده حقي

 


تتناسل السرديات كما تتكاثر الظلال في زمن الغروب. كل خبرٍ يُولد اليوم، يولد معه نقيضه، وكل تصريحٍ رسمي يجد لنفسه تأويلاً موازياً، يتسلل إلى وعي الجمهور عبر قنوات غير مرئية، لكنه شديد التأثير. هكذا تتحول المنصات الإعلامية، في كثير من الأحيان، من فضاءات للتنوير إلى مسارح لتنازع المعاني، حيث تختلط الحقيقة بالشبهة، والوقائع بالافتراضات.

المغرب بين الدبلوماسية الذكية والنمو الاقتصادي المتوازن: عبده حقي

 


في سياق عالمي مضطرب تتداخل فيه الأزمات الجيوسياسية مع التحولات الاقتصادية، يبرز المغرب خلال السنوات الأخيرة، وبشكل خاص في المرحلة الراهنة، كنموذج سياسي واقتصادي يسعى إلى ترسيخ الاستقرار وتعزيز حضوره الدولي عبر مقاربة متعددة الأبعاد.

إشعاع مغربي متصاعد يجمع بين صلابة المؤسسات وحيوية المجتمع: عبده حقي


 يواصل المغرب خلال الأسبوع الماضي ترسيخ حضوره كقوة صاعدة متعددة الأبعاد، تجمع بين الاستقرار السياسي والدينامية الاقتصادية والانفتاح الاجتماعي والإشعاع الثقافي. ومن خلال قراءة تحليلية لأبرز الأخبار والمستجدات، يتضح أن المملكة لا تتحرك فقط في اتجاه الحفاظ على مكتسباتها، بل تسعى إلى تعزيز موقعها كفاعل إقليمي ودولي وازن.

عالمنا يترنح تحت ثقل انتهاكات تتكاثر في صمتٍ دولي مريب: إعداد عبده حقي


 لم تعد حقوق الإنسان مجرد خطاب أخلاقي تُردده المنظمات الدولية، بل صارت مؤشراً حاداً على توازنات القوة والهشاشة في آنٍ واحد. خلال الأسبوع الماضي، كشفت تقارير صادرة عن مؤسسات دولية وحقوقية كبرى مثل l (منظمة العفو الدولية)،

المشهد الحقوقي العالمي يترنح بين التزامات القانون وضغوط الواقع: إعداد عبده حقي

 


تبدو خريطة حقوق الإنسان عبر المغرب العربي والشرق الأوسط وأوروبا كأنها لوحة متشظية بين مطالب الإصلاح وضغوط الواقع، بين الخطاب الرسمي والوقائع الميدانية. ومن خلال تتبع أحدث الأخبار والتقارير الصادرة خلال الأيام الأخيرة، يمكن رسم صورة مركّبة تكشف عن استمرار التوتر بين السلطة والمجتمع، وتزايد حضور المنظمات الدولية كفاعل ضاغط في هذا الملف.

الثلاثاء، أبريل 14، 2026

محنة الكتب الممنوعة اليوم مع كتاب "تهافت التهافت ؟ " ملف من إعداد عبده حقي


في التاريخ الثقافي للحضارة العربية الإسلامية، قلّما نجد كتابًا أثار من الزلازل الفكرية ما أثاره كتاب «تهافت التهافت» لصاحبه ابن رشد. لم يكن هذا النص مجرد ردٍّ فلسفي على كتاب أبو حامد الغزالي، بل كان إعلانًا جريئًا عن ميلاد عقلٍ يريد أن يتنفس خارج القيود، وأن يُعيد ترتيب العلاقة بين الدين والفلسفة، لا باعتبارهما خصمين، بل باعتبارهما طريقين متوازيين نحو الحقيقة.

اعتقال حسن بوراس يكشف هشاشة السلطة الجزائرية: عبده حقي


في لحظة سياسية مشحونة بالرمزية، تزامنت مع زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، اختارت السلطة الحاكمة هناك أن تبعث برسالة مختلفة تمامًا عن خطاب الانفتاح الذي تحاول تسويقه خارجيًا. لم تكن تلك الرسالة سوى اعتقال الصحفي والناشط الحقوقي حسن بوراس من داخل منزله، في مشهد يعيد إلى الواجهة ممارسات قديمة لم تغادر ذاكرة الجزائريين منذ سنوات القمع السياسي.

الجزائر تُوقظ ذاكرة الدم وتفتح أبواب الرعب : عبده حقي


لم يكن الخبر الذي تسلل على عجل من هوامش المنصات الرقمية مجرد نبأ أمني عابر، بل بدا كأنه ومضة خاطفة أعادت إلى الذاكرة الجماعية الجزائرية ظلالاً ثقيلة من زمن لم يُطوَ بعد. الحديث عن “محاولة هجوم انتحاري مزدوج في البليدة” بالتزامن مع زيارة بابوية رمزية،

توقيع كتاب جديد حول الذكاء الاصطناعي في كلية الآداب ظهر المهراز: إعداد عبده حقي


 يشهد الفضاء الثقافي والأكاديمي بمدينة فاس موعدًا معرفيًا جديدًا، يتمثل في حفل تقديم كتاب يحمل عنوان “Fondation of Artificiel intelligence”، من تأليف الأستاذين محمد بنيس ولطيفة بلفقير، وذلك يوم الخميس 23 أبريل 2026 على الساعة العاشرة صباحًا، بــقاعة المحاضرات القرويين، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس.

ميتا تحول المدير التنفيذي زوكربيرغ إلى خوارزمية ناطقة: إعداد عبده حقي


في عالمٍ لم يعد فيه الحضور الفيزيائي شرطًا لممارسة السلطة، تواصل شركة Meta (ميتا) إعادة تعريف معنى القيادة ذاتها. فوفقًا لأحدث التقارير، تعمل الشركة على تطوير نسخة رقمية ذكية من رئيسها التنفيذي Mark Zuckerberg (مارك زوكربيرغ)، قادرة

الأدوات الذكية الجديدة تفرض إيقاعاً مختلفاً على مهن المستقبل: إعداد عبده حقي


 لم يعد جديد أدوات الذكاء الاصطناعي يُقاس فقط بعدد النماذج التي تُطلقها الشركات، بل بطبيعة انتقال هذه الأدوات من فضاء الاستعراض التقني إلى قلب الممارسة اليومية. خلال الأسبوع الماضي، بين 7 و13 أبريل 2026، بدا واضحاً أن المنافسة لم تعد

أدب الشاشة يعلن استقلاله ويعيد كتابة العالم من جديد: إعداد عبده حقي

 


لم تكن الإصدارات الجديدة في مجال الأدب الرقمي مجرد أخبار عابرة في هوامش المواقع الثقافية، بل بدت كأنها إشارات ضوئية متقطعة في سماء الكتابة، تنبّهنا إلى أن شيئًا عميقًا يتغير في صمت. لم يعد الأمر يتعلق بنقل النص من الورق إلى الشاشة، بل بتحوّل جذري في طبيعة النص ذاته، في بنيته، وفي علاقته بالقارئ، بل حتى في تعريفه للكتابة نفسها.

الاثنين، أبريل 13، 2026

محنة الكتب الممنوعة اليوم مع كتاب "هل نستحق الديموقراطية ؟ " ملف من إعداد عبده حقي


في كتابه الإشكالي هل نستحق الديمقراطية؟، لا يقدّم الروائي المصري علاء الأسواني إجابة جاهزة بقدر ما يفتح جرحًا فكريًا عميقًا في جسد الوعي العربي. إن السؤال في حد ذاته ليس بريئًا، بل يحمل في طياته شحنة اتهامية، وربما جلدًا للذات، وربما أيضًا محاولة لتفكيك بنية الاستبداد التي تلبّست المجتمعات العربية لعقود طويلة حتى أصبحت، في نظر البعض، جزءًا من تكوينها النفسي والثقافي.

تحوّلات صامتة تعيد رسم خريطة العقول في سباق الذكاء الاصطناعي: عبده حقي


تشهد الجغرافيا الرقمية تحوّلًا عميقًا يعيد توزيع العقول كما تُعاد خرائط النفوذ. لم يعد وادي السيليكون المركز الوحيد الذي تتجه إليه أنظار الباحثين، بل بدأت رياح جديدة تهب من الشرق، تحديدًا من مدن صينية مثل بكين وهانغتشو وشنتشن، حيث يتشكل مشهد مغاير: هجرة عكسية لخبراء الذكاء الاصطناعي من الغرب إلى الصين.

دفاترُ الضوء الرقمي بين صحافةٍ تُقاوِم وصخبٍ يُعيدُ كتابةَ الحقيقة: إعداد عبده حقي

 


في الأسبوعِ الماضي، لم تكنِ الأخبارُ الإعلاميةُ في المغربِ والعالمِ العربي مجرّدَ وقائعَ متناثرةٍ على صفحاتِ الجرائدِ أو شاشاتِ الهواتف، بل كانت أشبهَ بنبضٍ خفيٍّ يكشفُ تحوّلاتٍ عميقةً في جسدِ الصحافةِ العربية. شيءٌ ما يتغيّرُ في صمتٍ، كما لو أنَّ الكلماتِ

مدنٌ تكتبُ نفسها بالألوان وتخفي قلقها خلف الأضواء: إعداد عبده حقي

 


في امتدادٍ جغرافيٍّ يتأرجحُ بين زرقةِ الأطلسي وصمتِ الصحراءِ ولمعانِ العواصمِ الأوروبية، بدا الأسبوعُ الثقافيُّ الأخيرُ وكأنَّهُ نصٌّ عربيٌّ طويلٌ يُكتَبُ بلا مؤلّفٍ واحد. من الرباط إلى مراكش، ومن الصويرة إلى الرياض وأبوظبي وباريس، لم تكن الثقافةُ مجردَ برنامجٍ زمنيٍّ أو أجندةِ عروض، بل كانت حوارًا صامتًا بين الذاكرةِ والحداثة، بين الرغبة في البقاء والرهان على التحوّل.

ذاكرة المدن العربية تنهض عبر منصات الفن واللغة: إعداد عبده حقي


 لم يَعُدِ المشهدُ الثقافيُّ العربيُّ في الأسبوع الماضي مجرَّدَ رزنامةٍ من المهرجاناتِ والافتتاحاتِ والعروض، بل صارَ مرآةً دقيقةً لِما يعتملُ في الجسد العربي من تحوّلاتٍ أعمق: صراعٌ بين التراث والرقمنة، بين الدولة والسوق، بين الهوية المحلية وشهوة العبور إلى العالمية.

الأحد، أبريل 12، 2026

تحولات صامتة تُعيد تشكيل الأسرة المغربية من الداخل: عبده حقي


تمرّ تحولات عميقة داخل المجتمع المغربي في صمتٍ يكاد يكون مريبًا. إنها تحولات لا تُعلن عن نفسها في خطابات رسمية ولا في برامج انتخابية، لكنها تُعيد رسم ملامح الحياة اليومية للمغاربة من الداخل، بهدوءٍ يشبه الزلازل البطيئة التي لا تُرى آثارها إلا بعد فوات الأوان.

صراع العدالة والذاكرة في الجزائر: عبده حقي

 


أعلن الكاتب الجزائري بوعلام صنصال عزمه رفع دعوى قضائية ضد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في خطوة غير مسبوقة تعكس تحوّلًا نوعيًا في علاقة المثقف بالسلطة داخل الجزائر. هذا الإعلان لا يمكن اخت

محنة الكتب الممنوعة اليوم مع كتاب "المرأة والجنس " ملف من إعداد عبده حقي


في كتابها الصادم والمُؤسِّس المرأة والجنس، لا تكتب نوال السعداوي مجرد نصٍّ عن المرأة، بل تفتح جرحًا عميقًا في جسد الثقافة العربية، جرحًا ظلّ طويلاً مغطّى بطبقات من الصمت، والخوف، والقداسة الزائفة. إنه كتاب لا يُقرأ فقط، بل يُواجَه؛ لأنه يقوّض البديهيات، ويعيد مساءلة ما اعتُبر “طبيعيًا” لعقود.