الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الأربعاء، أكتوبر 14، 2026

فيليبي السادس ضاربًا عرض الحائط المشروعية الجغرافية والتاريخية للمملكة المغربية: عبده حقي


لم أقرأ خطاب الملك الإسباني فيليبي السادس في سبتة باعتباره مجرد مناسبة بروتوكولية عابرة، ولا أعتقد أن الكلمات التي اختارها يمكن فصلها عن ثقل المكان وعن الذاكرة الطويلة والمعقدة للعلاقات المغربية الإسبانية. فحين يذهب رأس الدولة الإسبانية إلى سبتة

ثمانية علماء من جامعة مولاي إسماعيل في نادي الـ2% العالمي… ماذا يعني هذا الإنجاز لمكناس؟ عبده حقي


في مدينة اعتادت أن تُستدعى في الذاكرة الوطنية باعتبارها حاضرة تاريخية، وعاصمة إسماعيلية، وفضاء للتراث والعمران والذاكرة، يأتينا هذه المرة خبر من مختبرات الجامعة وقاعات البحث العلمي ليقول إن مكناس ليست فقط مدينة الأسوار والأبواب والقصور، بل

الجزائر بين صناعة الخوف ومراقبة فيسبوك: بقلم عبده حقي


ثمة رابط أعمق مما يبدو للوهلة الأولى بين الحديث المتكرر في الإعلام الجزائري عن «المخربين المغاربة» و«المرتزقة الإماراتيين»، وبين اتجاه الإدارة الجبائية إلى رصد الأنشطة التجارية والمداخيل التي تظهر آثارها على فيسبوك وإنستغرام وتيك توك.

أوروبا قارة بين الاحتجاجات والانتخابات والاقتصاد القلق إعداد عبده حقي


تكفي جولة واحدة في واجهات الصحف الأوروبية خلال الأسبوع المنصرم لاكتشاف أن أوروبا تدخل مرحلة سياسية واجتماعية دقيقة، لا تبدو فيها الأزمات منفصلة بعضها عن بعض. من الشارع الفرنسي الغاضب إلى الحملة الانتخابية الإسبانية المبكرة، ومن

عالم يرفع شعار الحقوق ويضيّق الخناق على أصحابها بقلم عبده حقي


كلما أنهيت قراءة حصيلة أسبوع جديد من أخبار حقوق الإنسان أشعر بأن العالم أصبح أكثر براعة في إنتاج المواثيق وأقل استعدادًا لاحترامها. تتغير البلدان والوقائع والأسماء، لكن المشهد الأساسي يكاد يظل ثابتًا: إنسان يبحث عن العدالة فيجد أمامه دولة أقوى منه،

أسبوع ثقيل على الحريات من المغرب العربي إلى أوروبا: إعداد عبده حقي


تكشف متابعة أوضاع حقوق الإنسان خلال الأيام القليلة الماضية في الجزائر وتونس وليبيا ومصر والشرق الأوسط العربي وأوروبا أن العالم لا يعيش أزمة حقوقية واحدة، بل أزمات متقاطعة تختلف عناوينها وتتقاطع نتائجها. ففي مكان تتراجع حرية التعبير، وفي آخر

الثلاثاء، أكتوبر 13، 2026

مؤسسة الفقيه التطواني تنظّم الدورة الرابعة من ملتقى «شغف القراءة» حول المثقف المغربي والكتاب


تستعد مؤسسة الفقيه التطواني، في إطار شراكتها مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، لتنظيم الدورة الرابعة من ملتقى «شغف القراءة»، تحت شعار: «المثقف المغربي والكتاب: جدلية فعل القراءة وصناعة الوعي»، وذلك بمشاركة نخبة من الكتاب والإعلاميين والفاعلين الثقافيين.

تنظيم الدورة 31 لمهرجان سينما المؤلف بالرباط: عبده حقي


أستقبل خبر استعداد الرباط لاحتضان الدورة الحادية والثلاثين من المهرجان الدولي لسينما المؤلف بشعور يتجاوز الاهتمام العادي بموعد ثقافي جديد، لأن هذه الدورة التي ستقام من 7 إلى 14 نونبر 2026 تحمل في داخلها معنى إنسانيًا وثقافيًا مضاعفًا؛ فهي لا

من يوقف زحف إمبراطوريات الخوارزمية قبل أن تصبح أقوى من حكوماتنا ؟ هبده حقي


أصبحت أخشى من شيء واحد أكثر من الذكاء الاصطناعي نفسه: أن نسمح للشركات التي تصنعه بأن تكتب قواعد اللعبة وحدها، وأن تظل الحكومات تتفرج من مقاعد المتأخرين، ثم تستيقظ بعد سنوات لتكتشف أن الخوارزميات سبقتها إلى المدارس والمستشفيات

لماذا يعلو صوت الكوفيين لفلسطين ويخفت أمام المقهورين: عبده حقي


أقولها هذه المرة من دون مواربة: لا تكمن المشكلة في أن المغاربة يتضامنون كثيراً مع فلسطين، بل في أننا لم نتعلم بعد أن نحشد القدر نفسه من الغضب المدني من أجل المغرب. أتابع الشوارع وهي تمتلئ بالشعارات واللافتات والأعلام، وأرى الحناجر ترتفع دفاعاً

اليوم العالمي لحو الأمية ومواجهة الكوارت : عبده حقي


يحمل الثالث عشر من أكتوبر دلالتين تبدوان للوهلة الأولى متباعدتين، لكنهّما تلتقيان في عمق واحد هو الإنسان وقدرته على حماية نفسه وبناء مستقبله. ففي المغرب نستحضر اليوم الوطني لمحو الأمية، فيما يحيي العالم في التاريخ نفسه اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث.

زيارة الماضي رقميًا… بين الحنين وخطر تزوير الذاكرة: عبده حقي


 دخلتُ إلى المرآة الرقمية كما يدخل المرء إلى غرفة يعرفها جيدًا ويخشاها في الوقت نفسه. أمامي لم تكن صورة وجهي الحالية، بل أرشيف كامل من الوجوه التي مررتُ بها ومرّت بي، كأن التقنية قررت أن تستعير وظيفة الذاكرة وأن تمنحها جسدًا من الضوء. امتدت

الرادار الأسبوعي لصحافة المغرب العربي : عبده حقي


كلما تابعت ما تنشره صحافة المغرب العربي خلال أسبوع واحد فقط، يترسخ لدي شعور بأننا نعيش واحدة من أغرب المفارقات السياسية في منطقتنا: خمسة بلدان متجاورة، تجمع بينها الجغرافيا والتاريخ واللغة والمصالح والأخطار نفسها تقريبًا، لكنها تتحرك كما

أدوات الذكاء الاصطناعي تدخل زمن الوكلاء… سباق جديد يتجاوز روبوتات المحادثة: عبده حقي


شهدت الأيام القليلة الماضية موجة جديدة من الإعلانات والتحديثات في عالم الذكاء الاصطناعي تؤكد أن سنة 2026 تدخل منعطفًا مختلفًا جذريًا عما عرفناه خلال السنوات السابقة. لم تعد الشركات تتنافس فقط في إنتاج نموذج يجيب عن الأسئلة بشكل أفضل أو يكتب

الأدب الرقمي 2026: من القراءة إلى المشاركة وصناعة الاحتمالات: عبده حقي

 


تبدو الإصدارات الرقمية الجديدة التي ظهرت خلال الأيام الأخيرة وكأنها تقول بوضوح إن الأدب لم يعد يكتفي بتغيير وسيلة نشره، بل بدأ يغيّر بنيته العميقة وطريقة وجوده أمام القارئ. ما يجري اليوم يتجاوز الانتقال البسيط من الورق إلى الشاشة، لأننا أصبحنا أمام

الاثنين، أكتوبر 12، 2026

التحالف الرباعي يعيد رسم الخريطة السياسية في المغرب: عبده حقي


لا أنظر إلى إعلان الأغلبية الحكومية الجديدة في المغرب باعتباره مجرد عملية حسابية لجمع المقاعد وتوزيع الحقائب، بل أراه لحظة سياسية تستحق التوقف عندها لأنها تعيد ترتيب مواقع الأحزاب بعد انتخابات 23 شتنبر 2026، وتفتح مرحلة مختلفة في العلاقة بين

واحد وستون مغربيًا متسللا في الجزائر… أين أدلة «التخريب»؟ عبده حقي


واحد وستون مغربيًا. نعم، واحد وستون مواطنًا مغربيًا أعلنت السلطات الجزائرية توقيفهم، بعد اتهامهم، وفق الرواية الرسمية، بالتحضير لأعمال تخريب داخل الجزائر. ووفق المعطيات التي جرى تداولها، فإن هؤلاء المغاربة دخلوا الأراضي الجزائرية بطريقة غير قانونية انطلاقًا من تونس، وكانوا يعتزمون تنفيذ أعمال تمس الأمن والنظام العام.

«حكايات على حافة الماء».. إسماعيل حيدر يحتفي بذاكرة أصيلة ووجوهها العابرة


تبدو الذاكرة في «حكايات على حافة الماء» أكثر من مجرد مستودع يستعيد منه الكاتب أحداثاً وقعت في الماضي، فهي تتحول إلى آلية سردية تعيد بناء المكان وتمنحه حياة ثانية داخل النص. أصيلة التي يستحضرها إسماعيل حيدر ليست المدينة كما تقدمها الخريطة أو

زوج لا يحتاج إلى غوغل… زوجته تعرف كل شيء! عبده حقي


كان الرجل يظن، مثل كثيرين غيره، أن غوغل هو آخر ما وصلت إليه البشرية في باب المعرفة، وأن هذا المحرك العجيب قادر على أن يجيب عن أي سؤال، من حالة الطقس إلى سقوط الإمبراطوريات، ومن وصفة الحريرة إلى أسباب اختفاء الديناصورات، غير أنه

بين الحوثيين والبوليساريو: السلاح لن يصنع الشرعية والمغرب لن يرضخ للابتزاز بقلم: عبده حقي


أقولها من البداية بلا مواربة: لا أرى في الحوثيين نموذجًا للمقاومة، ولا أرى في البوليساريو مشروعًا تحرريًا كما تحاول دعايتها أن تقدم نفسها. أرى في الحالتين خطابًا سياسيًا يضع السلاح في قلب المعادلة، ويمنحه سلطة تتجاوز المؤسسات والدول والحدود، ثم يطلب

عزيز السغروشني من خشبة المسرح إلى ذاكرة الوطن : عبده حقي


يرحل بعض الناس فتغيب أسماؤهم سريعًا عن الذاكرة، ويرحل آخرون فيتركون وراءهم فراغًا يشبه الباب المفتوح على زمن كامل. وعزيز السغروشني من هؤلاء الذين لا يمكن اختصارهم في خبر وفاة، ولا في سطر عابر يذكر أنه كان أول مدير مغربي للمسرح الوطني محمد الخامس.

61 مغربيًا في قفص الاتهام الجزائري… أين تبدأ الأدلة وأين تنتهي الدعاية؟ .عبده حقي


لم أحتج إلى قراءة البيان الجزائري أكثر من مرة حتى أتوقف أمام المفارقة الأساسية التي يحملها: اتهامات بالغة الخطورة، ولغة أمنية ثقيلة، وحديث عن «شبكة إجرامية دولية مغربية» وعن «أعمال تخريبية» تستهدف الأمن والنظام العام، مقابل غياب التفاصيل