الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الثلاثاء، أكتوبر 20، 2026

لا وجود لهوية مغربية نقية : عبده حقي


يبدو سؤال الهوية في المغرب أحياناً وكأنه سؤال بسيط: هل نحن عرب أم أمازيغ؟ غير أن هذه الثنائية، على بساطتها الظاهرية، تختزل تاريخاً شديد التعقيد وتدفع النقاش في اتجاهات لا تساعد على فهم المغرب بقدر ما تغذي صراعاً رمزياً حول الأصول والأنساب والشرعية التاريخية.

أحمد علي الزين في «وردة ريتسوس» حيث الذاكرة وطناً للأصدقاء والراحلين: عبده حقي


ثمة كتب لا تدخل إلى مكتبتنا باعتبارها مجرد مؤلفات جديدة، بل تأتي وهي محملة بأصوات بعيدة، بروائح مدن لم تعد كما كانت، وبملامح أصدقاء عبروا الحياة ثم غابوا، تاركين في الذاكرة ما يشبه الضوء الخافت الذي لا ينطفئ. ومن هذا النوع يبدو كتاب

الرادار الأسبوعي للتعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي في شمال إفريقيا: إعداد عبده حقي


أتابع أخبار التعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي في شمال إفريقيا بشعور مزدوج يجمع بين الحماسة والقلق. الحماسة لأن ما يحدث أمامنا يشبه فتح نافذة واسعة على مستقبل كانت المدرسة والجامعة تنظران إليه قبل سنوات باعتباره احتمالًا بعيدًا، والقلق لأن سرعة التحول

عندما أسافر في المكان ويواصل النص التشعبي السفر من بعدي:


أدخل المدينة الغريبة وأنا أحمل معي أكثر من جسد مسافر. أحمل ذاكرة المدن التي عبرتها، وطفولة لا تزال تختبئ في رائحة بعض الأزقة، وأسئلة قرأت عنها في الكتب ولم أجد لها وجوهًا إلا بعدما بدأت أتنقل بين البلدان. أضع حقيبتي في غرفة الفندق، أقترب من النافذة، أتأمل الشارع الممتد تحتي، ثم يخطر لي أن هذا المكان لا يبدأ من اللحظة التي وصلت فيها إليه، وأن صورته أمام عيني ليست سوى سطح رقيق يخفي تحته طبقات كثيفة من التاريخ والسياسة والاقتصاد والحب والحروب والهجرات والخيبات الشخصية.

الذكاء الاصطناعي يغادر شاشة الحوار إلى عالم الفعل: إعداد عبده حقي


أتابع منذ سنوات التحولات المتسارعة في عالم الذكاء الاصطناعي، لكن ما يلفتني أكثر خلال الأيام القليلة الماضية ليس ظهور نموذج جديد هنا أو تحديث تقني هناك، بل ذلك الإحساس المتزايد بأننا نقف على عتبة مرحلة مختلفة تماماً عن السنوات الأولى لثورة الذكاء

رصد للإصدارات الجديدة في الأدب الرقمي إعداد الكاتب عبده حقي


تكشف متابعة ما نُشر وأُعلن عنه في المشهد الأدبي الرقمي خلال النصف الأول من أكتوبر والأيام القليلة الماضية، حتى 20 أكتوبر 2026، أن الأدب الرقمي العالمي يتحرك اليوم في اتجاهات متوازية يصعب اختزالها في مجرد «كتاب إلكتروني». ثمة روايات تُقرأ

الاثنين، أكتوبر 19، 2026

عبد الكريم الطبال… شيخ القصيدة المغربية الذي لا تنتهي مواسم تكريمه: عبده حقي


في المشهد الشعري المغربي أسماء صنعت حضورها بكتاب واحد، وأخرى ارتبطت بمرحلة أدبية محددة، فيما بقيت أسماء قليلة قادرة على عبور العقود وهي محتفظة بقيمتها الرمزية والجمالية، ومن بين هذه الأسماء يبرز الشاعر المغربي عبد الكريم الطبال بوصفه واحداً

هل تصنع القيود على الحجاب شروخًا جديدة داخل المجتمع الإذربيجاني ؟ عبده حقي


لكن القضية، في تقديري، لا تتوقف عند حدود المدرسة أو عند السؤال القانوني المتعلق بحرية المعتقد. هناك مستوى آخر ربما يكون أكثر عمقًا وأطول أثرًا، هو ما يمكن أن تتركه هذه القيود في العلاقات اليومية بين مكونات المجتمع الأذربيجاني نفسه. فالسياسات

موظفو Anthropic يعترفون: الذكاء الاصطناعي قد يلتهم 80% من أعمالهم ترجمة عبده حقي


هناك لحظات لا تحتاج فيها التكنولوجيا إلى خصوم كي يحذروا من مخاطرها، لأن صانعيها أنفسهم يفعلون ذلك. وعندما يأتي التحذير من داخل واحدة من أقوى شركات الذكاء الاصطناعي في العالم، فإن المسألة تتجاوز بكثير ذلك الضجيج المعتاد حول روبوتات

عندما يعجز متجر غوغل عن حماية مستخدميه من تطبيق ينتحل منتج غوغل نفسه: ترجمة عبده حقي


في عالم الهواتف الذكية، اكتسب متجر Google Play على مدى سنوات صورة الحارس الذي يقف بين مستخدم أندرويد وبين التطبيقات المشبوهة القادمة من المواقع المجهولة ومستودعات البرامج غير الرسمية، ولذلك أصبح ملايين المستخدمين يتعاملون مع

الذكاء الاصطناعي يهدد آخر حصون الحقيقة بقلم عبده حقي


كانت الصورة، طوال أكثر من قرن، واحدة من أقوى الشهادات التي يمكن أن يقدمها الإنسان لإثبات واقعة أو فضح جريمة أو توثيق حرب أو حفظ لحظة من التاريخ. صحيح أن الصورة لم تكن يومًا محصنة تمامًا من التلاعب، وأن المختبرات الدعائية عرفت منذ

مدرسة الفوتسال المغربية تصنع جيلاً جديداً من أبطال العالم : عبده حقي


لم يعد تتويج منتخب مغربي لكرة القدم داخل القاعة في دورة دولية حدثاً عابراً يمكن اختزاله في نتيجة مباراة أو كأس تضاف إلى خزانة الألقاب، بل صار مؤشراً على تحول أعمق يعيشه الفوتسال المغربي خلال السنوات الأخيرة، حيث انتقلت هذه الرياضة من

الجزائر من اقتصاد الريع إلى ضريبة المواطن وخطاب المؤامرة: عبده حقي


ثمة لحظة تفقد فيها الشعارات بريقها الأول، لا لأنها كانت بالضرورة كاذبة منذ البداية، بل لأن الواقع يبدأ في محاكمتها بأرقام الميزانية، وبأسعار السوق، وبحجم الثقة بين الدولة والمواطن، وبقدرة المؤسسات على إنتاج أجوبة مقنعة بدل الاكتفاء بتكرار اللغة السياسية نفسها.

البحث الأكاديمي يدخل قلب التحولات السينمائية بالمغرب : عبده حقي


يشهد الحقل السينمائي المغربي خلال السنوات الأخيرة تحولات تتجاوز بكثير سؤال عدد الأفلام المنتجة أو حجم المشاركة المغربية في المهرجانات الدولية، إذ أخذت السينما تتحول تدريجيًا إلى موضوع للبحث الجامعي والدراسة الأكاديمية، وإلى حقل معرفي يستدعي

هل يدخل ChatGPT قفص الاتهام في قضايا انتحار الشاب ماتياس حبيب؟ بقلم الكاتب المغربي عبده حقي


هناك قضايا قضائية تبدأ من مأساة فردية، لكنها سرعان ما تتجاوز أصحابها لتتحول إلى سؤال يخص المجتمع بأكمله. وقضية الفتى اللبناني ماتياس حبيب تبدو مرشحة لأن تكون واحدة من تلك القضايا التي ستضع الذكاء الاصطناعي أمام امتحان مختلف جذريًا عن امتحانات السرعة والدقة والقدرة على إنتاج النصوص والصور والبرمجيات.

المغرب في الصحافة: ثقافة وسياسة ومجتمع وتعليم ورقمنة وذكاء اصطناعي: عبده حقي


1. الثقافة: فاس ومراكش وحماية الذاكرة الثقافية

تحتل الدورة الثامنة عشرة لمهرجان فاس للثقافة الصوفية موقعًا بارزًا في الأجندة الثقافية المغربية خلال أكتوبر 2026. المهرجان يُنظم من 17 إلى 24 أكتوبر تحت شعار «الشعر الصوفي، إكسير الشفاء»، ويجمع بين الموسيقى والسماع والتقاليد الروحية المغربية،

الصحافة بين ضغط السلطة وهيمنة الخوارزميات بقلم عبده حقي


كلما تابعت ما يجري في عالم الصحافة والإعلام خلال الأسابيع الأخيرة، ازددت اقتناعًا بأننا لا نعيش مجرد مرحلة تحول تقني عابر، بل نقف أمام إعادة تشكيل عميقة لمعنى الإعلام نفسه، ولعلاقة الصحفي بالمؤسسة، والمؤسسة بالجمهور، والجمهور بالخبر، والخبر بالخوارزمية.

أجندة ثقافية وفنية للأيام المقبلة: من المغرب إلى العالم العربي وأوروبا : عبده حقي


 تبدو الفترة الممتدة تقريبًا من 19 إلى 31 أكتوبر 2026 حافلة بمواعيد فنية وثقافية لافتة، تمتد من الموسيقى والمسرح والتراث الشعبي إلى السينما والفنون المعاصرة والمعارض الكبرى. وهذه أبرز المواعيد المؤكدة حاليًا، مع قراءة في دلالاتها الثقافية والفنية.

الأحد، أكتوبر 18، 2026

الجزائر بين استعادة الاقتصاد وخطاب المؤامرة: عبده حقي


ثلاثة عناوين متداولة خلال ساعات قليلة تكفي لفتح نافذة واسعة على واحدة من أكثر اللحظات الجزائرية إثارة للأسئلة: الدولة تبحث عن الأموال المختبئة خارج الدورة الاقتصادية الرسمية، وفي الوقت نفسه تقدم للرأي العام رواية أمنية ثقيلة بشأن حرائق الغابات،

من يدفع فعليًا ضرائب الخمور في المغرب؟ عبده حقي


يبدو سعر قنينة النبيذ أو الجعة أو المشروبات الروحية على رف المتجر رقمًا بسيطًا يدفعه المستهلك عند الصندوق، لكن هذا الرقم هو في الواقع نهاية سلسلة طويلة من التكاليف والضرائب والهوامش التجارية. وراء كل قنينة ثمن للمنتج نفسه، وتكلفة للتعبئة والنقل

Anthropic تعترف بالخطر… هل بدأ الذكاء الاصطناعي يسبق قدرة البشر على السيطرة عليه؟ ترجمة عبده حقي


ليس أخطر ما قيل مؤخرًا عن الذكاء الاصطناعي أنه أصبح أكثر ذكاء، ولا أنه بات يكتب ويبرمج ويحلل ويصمم وينافس البشر في عدد متزايد من المهام، بل إن التحذير الأكثر إثارة للانتباه جاء هذه المرة من قلب الصناعة نفسها: نحن نسيطر على الذكاء

هل بدأت نهاية الولاء لـChatGPT وClaude؟ بقلم الكاتب المغربي ترجمة عبده حقي


لسنوات قليلة فقط، بُنيت علاقتنا بالذكاء الاصطناعي على سؤال بسيط: أي منصة أختار؟ هل أستخدم ChatGPT أم Claude، أم Gemini، أم Grok، أم أحد النماذج الصينية الصاعدة؟ تحول اسم النموذج نفسه تدريجيًا إلى علامة تجارية نرتبط بها، ونعتاد