بعد عشرين عاماً على رحيل نجيب محفوظ، ما يزال اسمه يحتفظ بمكانة استثنائية في الأدب العربي الحديث، ليس فقط لأنه أول أديب عربي حصل على جائزة نوبل للآداب، بل لأنه استطاع عبر مشروع روائي طويل ومتعدد الأشكال أن يحول تفاصيل الحياة المصرية اليومية إلى أسئلة إنسانية كبرى تتجاوز حدود المكان والزمان.















