ليس أصعب على السياسات العمومية من الانتقال من لغة النوايا إلى لغة النتائج. فالحكومات تستطيع أن تعِد كثيرًا، وأن تصوغ برامج واسعة، وأن تملأ الوثائق الرسمية بعبارات عن العدالة الاجتماعية والمساواة والكرامة والحق في الصحة والتعليم والشغل، غير أن الاختبار الحقيقي يبدأ عندما يصبح السؤال أكثر دقة: ماذا تحقق فعليًا؟








