الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الأحد، سبتمبر 13، 2026

حصص التعذيب داخل مراكز الاستخبارات الجزائرية: أخبارخطيرة تحتاج إلى تحقيق دولي : عبده حقي


الحديث عن التعذيب في الجزائر ليس اختراعًا مغربيًا، ولا خبرًا صاغته غرفة إعلام في الرباط، ولا مؤامرة قادمة من وراء الحدود. المنظمات الحقوقية الدولية نفسها وثقت ملفات خطيرة تتعلق بمعاملة المعتقلين وقمع المنتقدين. وفي إحدى القضايا البارزة، قالت منظمة

12 شتنبر: حين يبحث الجنوب عن قوته في التعاون لا في التبعية: عبده حقي


يشكل يوم الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، الذي يصادف الثاني عشر من شتنبر، أكثر من مجرد مناسبة أممية تضاف إلى روزنامة الأيام الدولية. فهو يعكس تحولًا تدريجيًا في مفهوم التنمية ذاته، وفي الطريقة التي تنظر بها دول إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية إلى قدراتها وإمكاناتها وإلى موقعها داخل النظام الدولي.

المغرب في أسبوع: انتخابات على الأبواب وأسئلة المجتمع أقوى من ضجيج الوعود: عبده قي


أتابع الصحف والمواقع الإخبارية المغربية في الأيام الأخيرة فأشعر أن البلاد دخلت أسبوعاً مختلفاً عن الأسابيع العادية. لم تكن الأخبار تتحرك منفصلة، كل واحدة في جزيرتها الخاصة، بل كانت تتقاطع جميعها تقريباً عند سؤال واحد: أي مغرب نريد بعد الانتخابات المقبلة؟

من التصميم إلى محمود درويش: أجندة ثقافية حافلة في معهد العالم العربي بباريس: عبده حقي


يبدو برنامج معهد العالم العربي في باريس خلال شتنبر 2026 أقرب إلى خريطة مكثفة للتحولات التي يعرفها العالم العربي نفسه: ذاكرة استعمارية لم تغلق ملفاتها بعد، تصميم عربي جديد يحاول الانفصال عن الصورة الفولكلورية، فلسطين تستعيد حضورها من

حصيلة الأيام الماضية في السينما والفنون والموسيقى والمسرح: إعداد عبده حقي


شهدت الأيام الماضية حركة ثقافية وفنية كثيفة في العالم العربي وأوروبا وأمريكا، تزامنت مع بداية الموسم الثقافي الخريفي الذي عادة ما يشكل إحدى أكثر فترات السنة ازدحاماً بالمهرجانات السينمائية وافتتاح المعارض وانطلاق المواسم المسرحية والموسيقية. واللافت

المغرب الثقافي في حصيلة الأيام الماضية: إبداع يتحرك بين السينما والتراث والموسيقى والعالم: عبده حقي


كلما تابعت ما يجري في الحقل الثقافي والفني المغربي خلال الأيام الأخيرة، يتأكد لدي أن الثقافة في المغرب لم تعد تتحرك في اتجاه واحد، ولا يمكن اختزالها في مهرجان أو معرض أو فيلم أو حفل موسيقي. أمامنا مشهد متعدد السرعات والواجهات، تتحرك فيه

السبت، سبتمبر 12، 2026

القوة الضاربة على الشاشات… فأين هي في حياة الجزائري؟ عبده حقي


كلما ترددت عبارة «الجزائر قوة ضاربة» في الخطاب الرسمي والإعلامي، يفرض سؤال بسيط نفسه: أين يشعر المواطن الجزائري بهذه القوة؟

حان وقت معركة المعرفة حول سبتة ومليلية: عبده حقي


حين تعلن مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم عن تنظيم ندوة وطنية حول سبتة ومليلية والجزر المتوسطية بعيون أكاديمية، فأنا لا أرى في الأمر مجرد موعد ثقافي جديد يضاف إلى رزنامة الندوات والمؤتمرات، بل أراه إشارة إلى بداية تحول ضروري في طريقة

متى أصبحت تجارة الملابس النسائية امتحانًا للأخلاق والتدين؟ عبده حقي


لا أعرف متى تحوّل متجر صغير للملابس الداخلية النسائية في المغرب إلى ساحة امتحان للأخلاق والعقيدة والرجولة والحياء، ولا أعرف متى أصبح الرجل الذي يقف خلف طاولة يبيع حمالات الصدر والسراويل الداخلية مطالبًا بأن يبرهن للمجتمع على سلامة نياته

أكثر من 30 ملف اعتداء جنسي في سبتة: عبده حقي


أكثر من ثلاثين إجراءً قضائيًا يتعلق باعتداءات جنسية على نساء مهاجرات خلال أسابيع قليلة في سبتة ليس رقمًا عابرًا يمكن دفنه في خبر قصير بين نشرات الهجرة والحدود. وحين تكون نسبة مهمة من الحالات مرتبطة بقاصرات غير مصحوبات، فإنني أرى أننا لم

ذِكْرَى تَمْشِي دَاخِلَ رَأْسِ شَخْصٍ آخَرَ: عبده حقي


اِسْتَيْقَظْتُ دَاخِلَ شَمْسٍ لَمْ تَشْرُقْ بَعْدُ، وَكَانَ الضَّوْءُ مَغْمُورًا فِي دَمِي، يَتَقَلَّبُ هُنَاكَ كَسَمَكَةٍ عَمْيَاءَ تَبْحَثُ عَنْ مَصَبِّهَا، فِيمَا وَجْهِي، ذَلِكَ القِنَاعُ الَّذِي نَسِيَ اللَّيْلُ أَنْ يَنْتَزِعَهُ عَنِّي، يَتَلَقَّى دِفْئًا لَا أَعْرِفُ مَصْدَرَهُ. فَتَحْتُ عَيْنَيَّ، فَلَمْ أَرَ الغُرْفَةَ، بَلْ رَأَيْتُ غُبَارًا مِنْ ذَهَبٍ يَطْفُو فَوْقَ هَاوِيَةٍ،

الجمعة، سبتمبر 11، 2026

المغرب يرفع السقف بين سبتة والجنسية الصحراوية: عبده حقي


أجدني أمام مشهد سياسي إسباني يكرر الأخطاء نفسها بثقة غريبة، كأن مدريد لم تفهم بعد أن المغرب الذي تتعامل معه اليوم ليس ذلك الجار الجنوبي الذي يمكن الضغط عليه من حين إلى آخر، ثم استدعاؤه عند الحاجة لضبط الهجرة أو التعاون الأمني أو حماية المصالح التجارية.

الجزائر تبيع ما تحت الأرض والمغرب يبني ما فوقها: عبده حقي


كلما ظهرت تصنيفات الاقتصادات الإفريقية والعربية وعادت الجزائر لتتقدم على المغرب من حيث الحجم الاسمي للناتج الداخلي الخام، يخرج من يلوّح بالأرقام وكأنها حسمت النقاش نهائيًا: الجزائر أقوى اقتصاديًا من المغرب، وانتهى الأمر. وأنا أرى أن هذا

سجن تنزروفت: حرب على المخدرات أم إخفاء للرؤوس الكبيرة؟ عبده حقي


لا أرى في قصة سجن تنزروفت مجرد خبر إداري عابر عن تحويل منشأة عسكرية إلى مؤسسة سجنية، ولا أستطيع أن أتعامل معها باعتبارها تفصيلاً تقنياً يخص وزارة العدل وإدارة السجون. بالنسبة إلي، القضية أكبر من جدران تُبنى وأسلاك شائكة تُمد في قلب

يوم كان الاسبان الجوعى يقصدون المغرب بحثًا عن الخبز : عبده حقي


كلما استعدتُ بعض فصول العلاقة القديمة بين المغرب وإسبانيا، شعرت بأن ذاكرة البحر الأبيض المتوسط أكثر ثراءً وتعقيدًا مما توحي به خطابات الهجرة المعاصرة. فالمضيق الذي نراه اليوم بوابة يعبر منها بعض المغاربة والأفارقة نحو الشمال الأوروبي، كان في

سيكولوجيا المال في المجتمع المغربي: عبده حقي


كلما تأملت علاقتنا نحن المغاربة بالمال، أجد أن قاموسنا الشعبي يكشف عن تناقض نفسي واجتماعي لافت؛ فنحن نقول باستخفاف «لفلوس وسخ الدنيا»، لكننا نقضي جزءًا كبيرًا من حياتنا في البحث عنها، ونقول عن شخص ميسور «عندو زبالة دلفلوس»،

تاريخ الوسائط وتحولات السيادة على المعنى: عبده حقي


ارتبط تاريخ الإنسان بتاريخ الوسائط التي ابتكرها لكي يحفظ المعنى وينقله ويشاركه مع الآخرين، فالمعنى لم يكن يومًا مستقلاً عن الأداة التي تحمله، ولا محايدًا إزاء التقنية التي تمنحه شكله ومساره ومدى انتشاره. وكل انتقال من وسيط إلى آخر لم يكن مجرد تحسين

هل نحن أمام ذكاء مبدع أم مصنع عالمي لإعادة تدوير الأفكار؟ عبده حقي


كلما ازداد حضوري اليومي مع الذكاء الاصطناعي، ازداد قلقي من سؤال لم يعد تقنيًا ولا ترفًا فلسفيًا: من الذي يفكر فعلًا عندما أكتب بمساعدة ChatGPT؟ هل أنا الذي أصنع الفكرة وأستعين بالآلة في صقلها، أم أن الآلة بدأت، بهدوء ودون أن أشعر، تقترح عليّ الأسئلة والمفاهيم والحجج ثم تتركني أضع اسمي في النهاية؟

ليس السؤال اليوم هل يستخدم الصحفيون الآلة... بل كيف يستخدمونها؟ عبده حقي


أعتقد أن السؤال الذي كان يشغلنا قبل سنوات، حول ما إذا كان الصحفي سيستعين بالذكاء الاصطناعي أم سيقاومه، أصبح اليوم سؤالاً متجاوزاً إلى حد بعيد. فالآلة دخلت بالفعل إلى غرف الأخبار، وإلى مكاتب التحرير، وإلى عمليات البحث والترجمة والتلخيص

من عصر التواصل والمعرفة إلى عصر الخوارزميات والصراع على المعنى: عبده حقي


قبل قرابة أربعة عقود، بدت عبارة «عصر التواصل والمعرفة» وكأنها الاسم الأكثر دقة لمرحلة جديدة في تاريخ الإنسانية، مرحلة بدأت فيها الحواسيب الشخصية تنتشر، ثم جاءت شبكة الإنترنت لتغير طبيعة الاتصال، وتعيد رسم الحدود بين الأفراد والمجتمعات

الصين تُعِدّ عقولها لقيادة المستقبل : عبده حقي


تتعامل الصين مع الذكاء الاصطناعي والروبوتات باعتبارهما ركيزتين من ركائز القوة الاقتصادية والعلمية في العقود المقبلة، ولذلك لا يقتصر استثمارها على المصانع والمختبرات والشركات العملاقة، بل يمتد إلى المدرسة والجامعة وتكوين الأجيال الجديدة منذ سن مبكرة، في محاولة لبناء مجتمع لا يستهلك التكنولوجيا فقط، بل ينتجها ويطورها ويشارك في تحديد مساراتها العالمية.

8300 مليونير وملايين يطاردون لقمة العيش: أي مغرب نصنع؟ عبده حقي


لا أستطيع أن أقرأ خبر تصنيف المغرب ثالث أكبر موطن للمليونيرات في إفريقيا كما لو كنت أقرأ خبرًا عاديًا في صفحة الاقتصاد. الرقم، في ظاهره، يلمع مثل وسام على صدر البلاد: 8300 مليونير، ومغرب يتقدم على دول إفريقية كبيرة، ومدن مغربية تتحول إلى