الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الأربعاء، أبريل 22، 2026

الجزائر بين مسرح الهبات الخارجية وصمت الأزمات الداخلية: عبده حقي

 


في لحظةٍ إقليمية تتسارع فيها التحولات وتُعاد فيها صياغة موازين القوة، تبدو الجزائر، على العكس من ذلك، وكأنها تسبح عكس التيار، تُبدّد طاقاتها في خطاب دعائي يبتعد عن نبض الواقع، بينما تتراكم الأزمات الداخلية على نحوٍ يصعب تجاهله أو التغطية عليه.

المغرب يضاعف تشكيل نفوذه العالمي: عبده حقي

 


في سياق التحولات الجيوسياسية المتسارعة، يبرز المغرب خلال الأسابيع الأخيرة كنموذج سياسي إقليمي يسعى إلى تثبيت موقعه كقوة استقرار ووسيط موثوق بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية . فقراءة متأنية لما تنشره منصات مثل (صحف عالمية) (جون أفريك)

المغرب يرسم ملامح قوته الهادئة داخل عالم يزداد اضطراباً: عبده حقي

 


لم يكن الأسبوع الماضي في المغرب مجرد مرور عابر للأيام، بل كان أشبه بتمرين هادئ على إعادة ترتيب المعنى داخل زمن إقليمي مضطرب. في هذا الجزء من العالم، حيث تتقاطع الجغرافيا مع القلق، وتتشابك السياسة مع الذاكرة، يختار المغرب أن يسير بخطى لا تثير الضجيج، لكنها تترك أثراً واضحاً في طبقات المشهد.

أصوات المعتقلين تكسر جدران الصمت وتعيد تعريف الكرامة الإنسانية: إعداد عبده حقي

 


في مشهد عالمي يزداد تعقيدًا وتشابكًا، تكشف تقارير الأسبوع الماضي الصادرة عن أبرز المنظمات الحقوقية الدولية عن صورة مقلقة لوضعية حقوق الإنسان، حيث تتقاطع انتهاكات الحريات مع تحولات سياسية وأمنية متسارعة. ومن خلال متابعة ما نشرته جهات

من القصيدة إلى الزنزانة تتقلص المسافة بين التعبير والعقاب: إعداد عبده حقي

 


بدا مشهد حقوق الإنسان، بين الجزائر وتونس وإفريقيا والاتحاد الأوروبي، وكأنه خريطة واحدة تتكرر فيها الأسئلة نفسها بأسماء مختلفة: من يملك الحق في الكلام؟

الثلاثاء، أبريل 21، 2026

محنة الكتب الممنوعة اليوم مع كتاب "أخلاق الوزيرين " ملف من إعداد عبده حقي


يُعدّ كتاب أخلاق الوزيرين لـ أبو حيان التوحيدي واحدًا من أكثر النصوص إثارة للجدل في التراث العربي، لا لأنه مجرد عمل أدبي، بل لأنه يقف عند تخوم الحقيقة والانتقام، بين النقد الأخلاقي والهجاء الشخصي، وبين الفلسفة والتجربة المريرة. إنّه نصّ يخرج من قلب خيبة إنسان، لكنه يرتدي قناع الحكيم الذي يُدين عصره، ويُعرّي سلطته، ويُعيد كتابة الأخلاق من موقع الجرح.

سُلطةُ الحِكايةِ في زَمَنِ تَصنيعِ الوُقائِعِ وتَرويضِ الذاكِرَةِ الجَماعِيّة: عبده حقي

 


لم يَعُدِ السُّؤالُ الَّذي يَتَردَّدُ في أروِقَةِ العَقلِ الجَماعِيِّ مُنصَبًّا على جَوهَرِ الحَدَثِ ذاتِهِ: ماذا وَقَع؟ بل تَحوَّلَ، في انزياحٍ دالٍّ، إلى سُؤالٍ أشدِّ خُطورةً وأعمقِ أَثَرًا: مَن يَملِكُ القُدرَةَ على إقناعِنا بِما وَقَع؟ هكذا تُعادُ صياغةُ العالَمِ أمامَ أعيُنِنا، لا بوَصفِهِ مَجموعةً منَ الوقائعِ الصُّلْبَة،

من الشفرة إلى القرار عالم جديد يتشكل بلا استئذان: إعداد عبده حقي

 


ما الذي يمكن أن نستخلصه من حصيلة أسبوع واحد فقط في عالم الذكاء الاصطناعي؟ سؤال يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه يكشف، عند التمعّن، عن تحوّل عميق في طبيعة الخطاب التقني ذاته. فخلال الأسبوع الماضي، لم تعد المنصات الكبرى تتحدث عن الذكاء الاصطناعي

كيف تتحول الأدوات إلى عقول صغيرة داخل أجهزتنا: إعداد عبده حقي

 


لقد تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى ما يشبه إعادة توزيعٍ هادئة للوظائف داخل الحياة الرقمية. شيءٌ ما تغيّر في العمق: لم تعد الأدوات تُقدَّم كعجائب تقنية تُدهش المستخدم، بل كخدمات خفية تتسلل إلى تفاصيل العمل اليومي، تُعيد ترتيب العلاقة بين الإنسان والآلة، وتعيد، في الآن ذاته، تعريف معنى الإبداع، والإنتاج، وحتى التفكير نفسه.

رواية الأرشيف الرقمي وتحول الذاكرة إلى خوارزمية تُعيد كتابة التاريخ

 


أصبحت الذاكرة بياناتٍ تُخزَّن وتُسترجع بضغطة زر، تبرز “رواية الأرشيف الرقمي” كأحد أكثر أشكال السرد الأدبي إثارةً وجرأة. إنها ليست مجرد امتداد للرواية التاريخية التقليدية، بل تحوُّل عميق في طريقة إنتاج المعنى، حيث تتقاطع الأدبيات مع علوم البيانات، ويتداخل الخيال مع أرشيفات رقمية ضخمة، لتولد نصوصًا هجينة تقف عند تخوم الحقيقة والافتراض.

من دفاتر الورق إلى شاشات التفاعل حيث تتشظى الحكاية وتولد من جديد: إعداد عبده حقي


 لقد صار الأدب الرقمي قلبًا نابضًا يعيد تشكيل معنى الحكاية في زمن تتقاطع فيه الخوارزميات مع الرغبة الإنسانية في السرد. ما تكشفه حصيلة الإصدارات الجديدة خلال الأسبوع الماضي ليس مجرد أخبار متناثرة، بل إشارات دقيقة إلى تحوّل عميق في طبيعة الأدب نفسه: من نص يُقرأ إلى تجربة تُعاش، ومن مؤلف فرد إلى شبكة من الأصوات والتفاعلات.

الاثنين، أبريل 20، 2026

السينما ورهانات الشباب بمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير – أيت ملول، المغرب

 



فعاليات الدورة الثامنة عشر لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير، الذي ينظمه محترف كوميديا للإبداع السينمائي وبشراكة مع جماعة أيت ملول، ومجلس جهة سوس ماسة وكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية ابن زهر بأيت ملول وبدعم من 

محنة الكتب الممنوعة اليوم مع كتاب "رسائل إخوان الصفا" ملف من إعداد عبده حقي


ليس من السهل أن نقترب من كتابٍ ظلّ، لأكثر من ألف عام، يتوارى خلف قناع الغموض مثل وجهٍ في مرآةٍ معتمة. فـ«رسائل إخوان الصفا» ليست مجرد كتابٍ تراثي، بل هي مشروع فكري هائل، أقرب إلى متاهة معرفية تتقاطع فيها الفلسفة بالدين، والعلم بالرمز، واليقين بالشك.

سرديات الخوارزم وتقصّي الجريمة بين ذكاء الجماعة وحدود الحقيقة: إعداد عبده حقي

 


أصبح 
السرد حقلًا هجينيًا تتقاطع فيه البيانات الضخمة مع الخيال، وتتداخل فيه الآلة مع الحسّ السردي. لقد أفرزت الثورة الرقمية نوعًا جديدًا من الحكايات يمكن تسميته بـ"السرد الخوارزمي"، حيث تُبنى الشخصيات وتتشكل الحبكات انطلاقًا من تحليل كميات هائلة من البيانات،

شظايا الحقيقة في زمن المنصات المتقلبة: إعداد عبده حقي

 


في أسبوعٍ واحدٍ فقط، بدا المشهد الإعلامي العالمي كأنه مرآة متكسّرة، تعكس وجوهًا متعدّدة للحقيقة، كلّ وجهٍ منها يدّعي الاكتمال، بينما يخفي في شقوقه رواياتٍ أخرى لا تُقال. لم تعد الصحافة، كما عرفناها يومًا، مجرّد وسيطٍ لنقل الخبر، بل تحوّلت إلى ساحةٍ

الثقافة تُعيد ابتكار زمنها من فاس إلى البندقية: أعد التقرير عبده حقي

 


تبدو الأجندة الثقافية للأسبوع الماضي أشبه بساعةٍ أخرى موازية، لا تقيس الوقت بالدقائق، بل بجرعات المعنى التي تُعاد صياغتها في كل عرضٍ موسيقي، وكل معرضٍ فني، وكل خشبة مسرحٍ تُضاء ثم تنطفئ تاركةً خلفها أسئلة أكثر مما تمنح من إجابات. من المغرب

الثقافة العربية تعيد كتابة ذاتها بين الذاكرة والعالم: إعداد عبده حقي


 في الأسبوع الثقافي الذي انقضى، لم تكن الأحداث مجرد تواريخ عابرة في أجندة المعارض والمهرجانات، بل بدت أشبه بنبضات خفية تُعيد تشكيل الجسد الرمزي للثقافة من المحيط إلى الخليج. شيء ما يتغير في العمق، كأن الفن العربي والإفريقي يخرج من قوقعته القديمة، ليخوض مغامرة جديدة في مساءلة الذات والعالم معًا، دون خوف من الأسئلة الثقيلة أو الذاكرة المربكة.

الأحد، أبريل 19، 2026

محنة الكتب الممنوعة اليوم مع كتاب "الزمردة " ملف من إعداد عبده حقي


في تاريخ الفكر العربي الإسلامي، تبرز بعض النصوص لا بوصفها مجرد كتب، بل كزلازل معرفية تهز يقينيات راسخة، وتكشف هشاشة ما يُعتقد أنه ثابت لا يتزعزع. ومن بين هذه النصوص المثيرة للجدل، يقف كتاب «الزمردة» لــ ابن الراوندي كواحد من أكثر الأعمال إثارة للنقاش،

السرد الخوارزمي وتمثيل التنوّع العصبي في الصحافة الرقمية: ترجمة عبده حقي

 


لم يعد السرد مجرد حكاية تُروى، بل أصبح بنية تُبنى داخل خوارزميات معقدة، تُغذّى ببيانات ضخمة تتشابك فيها الأصوات، وتتماوج فيها الهويات. هذا التحول لا يقتصر على الشكل التقني فحسب، بل يمتد إلى عمق السؤال الإنساني ذاته: من يروي القصة؟ وكيف يتم

السرد الخوارزمي وإغواء المعنى في زمن الرواية العصبية: ترجمة عبده حقي

 


في منعطفٍ حاسم من تاريخ الإبداع الإنساني، لم يعد السؤال منصبًّا على ما إذا كانت الآلة قادرة على الكتابة، بل على طبيعة هذه الكتابة وحدودها الجمالية والمعرفية. لقد أفرزت الطفرة في تقنيات التعلم العميق، وخاصة الشبكات العصبية، نمطًا جديدًا من السرد

أسبوع ثقافي مكثف في معهد العالم العربي: إعداد عبده حقي

 


شهد Institut du monde arabe خلال الأسبوع الماضي دينامية ثقافية لافتة، تمحورت أساساً حول السينما العربية، والنقاشات الفكرية، والعروض الفنية، في إطار برنامج غني يعكس انشغال المؤسسة بقضايا الذاكرة والهوية والتعبير الفني المعاصر.


 “La Guerre dans le cinéma du Moyen-Orient” – الحرب في سينما الشرق الأوسط

شكّلت هذه الندوة (19 أبريل 2026) محوراً فكرياً أساسياً، حيث جمعت مخرجين وباحثين لمناقشة تمثلات الحرب في السينما العربية، ضمن تكريم خاص لمبادرة “Nadi Lekol Nas”. وقد تناول النقاش كيفية توثيق الصراعات في الشرق الأوسط عبر الصورة السينمائية، ودور الفيلم الوثائقي في حفظ الذاكرة الجماعية.

تحليل هذا النشاط يكشف أن السينما العربية لم تعد مجرد وسيلة سرد، بل تحولت إلى أداة مقاومة معرفية. فالأفلام التي تناولت الحرب لم تعد تبحث فقط عن نقل الحدث، بل عن تفكيكه وتأويله إنسانياً. كما أن طرح هذا الموضوع داخل مؤسسة ثقافية أوروبية يعكس اعترافاً متزايداً بأهمية الصوت العربي في كتابة تاريخ المنطقة بصرياً.

عروض تكريمية لرواد السينما العربية (Maï Masri وJean Chamoun وغيرهما)

ضمن نفس البرنامج، احتضن المعهد سلسلة عروض سينمائية لأفلام مخرجين بارزين مثل ماي مصري وجان شمعون، حيث تم عرض أعمال مثل Rêves d’exil وTerre de femmes التي توثق معاناة الإنسان العربي في سياقات النزاع والهجرة.

هذه العروض تمثل استعادة لذاكرة سينمائية مهددة بالنسيان، خصوصاً في ظل التحولات الرقمية التي تطغى على الإنتاج الحالي. كما تعكس اهتماماً متزايداً بالأرشيف السينمائي العربي، ليس فقط كتراث فني، بل كوثيقة تاريخية. وهنا يظهر المعهد كجسر بين الماضي والحاضر، يعيد تقديم هذه الأعمال لجمهور جديد.

 “Quelles dynamiques à l'œuvre pour sauvegarder le patrimoine cinématographique libanais ?”

نُظمت هذه الندوة (18 أبريل 2026) حول سبل حماية التراث السينمائي اللبناني، في سياق تكريم السينما العربية، حيث ناقش المتدخلون تحديات الأرشفة، والتدمير الناتج عن الحروب، وضعف الإمكانيات التقنية للحفاظ على الأفلام القديمة.

تحليل هذا الحدث يكشف أزمة حقيقية في العالم العربي تتعلق بحفظ الذاكرة البصرية. فالكثير من الأفلام مهدد بالاندثار بسبب غياب سياسات ثقافية واضحة. وفي المقابل، يعكس تنظيم هذه الندوة وعياً متزايداً بضرورة إنقاذ هذا التراث، وربطه بالهوية الوطنية والذاكرة الجماعية.

عروض أفلام تكريمية لرواد مثل Borhane Alaouié وHeiny Srour

احتفى المعهد أيضاً بمخرجين بارزين من خلال عروض لأفلام وثائقية كلاسيكية، مثل أعمال برهان علوية وهيني سرور، التي تعود إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وتوثق لحظات مفصلية من تاريخ المنطقة.

هذه العروض تعيد الاعتبار للسينما الوثائقية كفن نقدي، قادر على كشف زوايا مهملة من التاريخ العربي. كما أنها تطرح سؤالاً حول استمرارية هذا النوع السينمائي في ظل هيمنة الإنتاج التجاري. ومن خلال هذا التكريم، يكرّس المعهد دور السينما كأرشيف حيّ للذاكرة العربية.

“Soirée IMA Comedy Club” – الكوميديا كأداة تعبير معاصر

بعيداً عن الطابع الجاد للسينما والنقاشات، احتضن المعهد عرضاً كوميدياً (15 أبريل 2026) جمع عدداً من الكوميديين الشباب في فضاء تفاعلي يعكس تنوع المجتمع الفرنسي والعربي.

هذا النشاط يبرز تحوّل الكوميديا إلى وسيلة نقد اجتماعي، حيث يستخدم الفنانون السخرية لمساءلة قضايا الهوية والاندماج والاختلاف الثقافي. كما يعكس هذا التوجه انفتاح المعهد على أشكال فنية جديدة، تتجاوز النخبوية نحو جمهور أوسع وأكثر تنوعاً.

خلاصة تحليلية

تكشف حصيلة هذا الأسبوع في Institut du monde arabe عن ثلاثة اتجاهات كبرى:

  • السينما كذاكرة: من خلال تكريم الرواد وعرض الأفلام الوثائقية
  • الثقافة كحوار: عبر الندوات التي تناقش الحرب والهوية والتراث
  • الفن كحياة يومية: من خلال عروض الكوميديا والانفتاح على الجمهور

إن ما يقدمه المعهد ليس مجرد برنامج ثقافي، بل مشروع لإعادة بناء العلاقة بين الفن والتاريخ والإنسان. ففي زمن تتسارع فيه الصور، يصرّ هذا الفضاء الثقافي على التمهّل… وعلى إعادة قراءة العالم من خلال عدسة عربية متعددة الأصوات.


🎬 أخبار السينما العالمية خلال الأسبوع الماضي: خريطة عالمية متحركة للصورة: إعداد عبده حقي


🇲🇦 المغرب: صعود الحضور المغربي في السوق الأوروبية للفيلم

شهدت السينما المغربية حضوراً لافتاً ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي (Berlinale 2026)، حيث برزت مجموعة من الأفلام المغربية والعربية في أقسام مختلفة، مع تركيز خاص على المغرب كفاعل متنامٍ في الصناعة السينمائية الدولية. وقد تم عرض عدد مهم من الأعمال التي تعكس تحولات الهوية والسرد السينمائي في المنطقة.