أتابع بقلق قضية الصحفي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، الذي أوقفته السلطات الجزائرية في تيزي وزو، خلال إنجازه عملاً صحفيًا يتعلق بنادي شبيبة القبائل، قبل أن توجه إليه تهم مرتبطة بالتواصل مع جهات تصنفها الجزائر تنظيمات إرهابية. وبحسب المعطيات الواردة في النص المتداول، فقد صدرت في حقه عقوبة سجنية قاسية، رغم أن نشاطه المعلن كان ذا طبيعة رياضية وصحفية.












