أَهْلًا بِكُمْ أَعِزَّاءَنَا الْمُسْتَمِعِينَ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْتِ الْأَدَبِ الْعَالَمِيِّ، حَيْثُ نَسَافِرُ مَعًا إِلَى أَعْمَاقِ الرَّوَائِعِ الَّتِي تَجَاوَزَتْ زَمَنَهَا وَمَكَانَهَا لِتُصْبِحَ جُزْءًا مِنَ الذَّاكِرَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ. وَمَوْعِدُنَا الْيَوْمَ مَعَ رِوَايَةٍ تُعَدُّ مِنْ أَعْظَمِ مَا أَنْجَبَهُ الْأَدَبُ الْأَمْرِيكِيُّ فِي الْقَرْنِ الْعِشْرِينَ، وَهِيَ



















