لا أستطيع أن أفهم الخطاب الرسمي الجزائري عن «القوة الطاقية» بمعزل عن الواقع الاجتماعي الذي يعيشه المواطن الجزائري، لأن الدولة التي تتحدث باستمرار عن احتياطاتها الضخمة من الغاز، وعن مكانتها باعتبارها أحد أهم الموردين للأسواق الأوروبية، مطالبة
حَمَلَ الأُسْبُوعُ الْمُمْتَدُّ مِنْ 17 إِلَى 23 غُشْتَ/أُغُسْطُسَ 2026 مَجْمُوعَةً مِنَ التَّطَوُّرَاتِ الَّتِي تَكْشِفُ أَنَّ صِنَاعَةَ الإِعْلَامِ لَمْ تَعُدْ مُنْحَصِرَةً
في الحادي والعشرين من غشت، وأنا أستحضر مع العالم اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وتكريمهم، لا أستطيع أن أنظر إلى هذه المناسبة من زاوية الحزن وحده، ولا أن أختزلها في دقيقة صمت أو خطاب تضامني عابر، لأنني، كمغربي، أقرأ فيها أيضًا مناسبة
أنهى الكاتب والباحث المغربي عبده حقي إنجاز كتاب نقدي جديد بعنوان «القارئ الهجين: نحو نظرية للتلقي الخوارزمي والقراءة ما بعد الخوارزمية»، وهو...
