تدخل قضية الهجرة خلال الأيام الأخيرة مرحلة جديدة تتسم بتداخل الاعتبارات الإنسانية والأمنية والسياسية، في ظل استمرار النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية والتغيرات المناخية التي تدفع آلاف الأشخاص إلى مغادرة أوطانهم بحثاً عن الأمان أو فرص
وُلِدَ غَابْرِيِيل غَارْسِيَا مَارْكِيز فِي
بَلْدَةٍ كُولُومْبِيَّةٍ صَغِيرَةٍ تُدْعَى أراكاتاكا، وَحَمَلَ مَعَهُ ذَاكِرَةَ
الْقُرَى اللَّاتِينِيَّةِ وَأَسَاطِيرَهَا وَحِكَايَاتِهَا الشَّعْبِيَّةَ. وَفِي
«مِئَةِ عَامٍ مِنَ الْعُزْلَةِ» بَلَغَ مَشْرُوعُهُ السَّرْدِيُّ ذُرْوَتَهُ،
حَيْثُ صَاغَ عَالَمًا تَخْتَلِطُ فِيهِ الْحَقِيقَةُ بِالْخُرَافَةِ،
وَالتَّارِيخُ بِالْحُلْمِ، وَالْوَاقِعُ بِالْمُعْجِزَةِ.
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...
