أجدني أمام مشهد سياسي إسباني يكرر الأخطاء نفسها بثقة غريبة، كأن مدريد لم تفهم بعد أن المغرب الذي تتعامل معه اليوم ليس ذلك الجار الجنوبي الذي يمكن الضغط عليه من حين إلى آخر، ثم استدعاؤه عند الحاجة لضبط الهجرة أو التعاون الأمني أو حماية المصالح التجارية.

















