في الكوارث الكبرى لا تكون النيران وحدها هي التي تقتل. أحياناً يتحول غياب المعلومة، وتأخر الأرقام، وتشتت العائلات بين المستشفيات والمصالح الأمنية والإدارية، إلى مأساة أخرى موازية للمأساة الأصلية. وهذا بالضبط ما ترسمه رواية مثيرة للقلق حول الحرائق التي اجتاحت عدداً من ولايات شمال الجزائر وشمال شرقها، وفي مقدمتها جيجل وبجاية، خلال الأيام الأخيرة.
















.jpg?utm_source=fr.wikipedia.org&utm_campaign=index&utm_content=original)