الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الأحد، أبريل 19، 2026

السرد الخوارزمي وتمثيل التنوّع العصبي في الصحافة الرقمية: ترجمة عبده حقي

 


لم يعد السرد مجرد حكاية تُروى، بل أصبح بنية تُبنى داخل خوارزميات معقدة، تُغذّى ببيانات ضخمة تتشابك فيها الأصوات، وتتماوج فيها الهويات. هذا التحول لا يقتصر على الشكل التقني فحسب، بل يمتد إلى عمق السؤال الإنساني ذاته: من يروي القصة؟ وكيف يتم

السرد الخوارزمي وإغواء المعنى في زمن الرواية العصبية: ترجمة عبده حقي

 


في منعطفٍ حاسم من تاريخ الإبداع الإنساني، لم يعد السؤال منصبًّا على ما إذا كانت الآلة قادرة على الكتابة، بل على طبيعة هذه الكتابة وحدودها الجمالية والمعرفية. لقد أفرزت الطفرة في تقنيات التعلم العميق، وخاصة الشبكات العصبية، نمطًا جديدًا من السرد

أسبوع ثقافي مكثف في معهد العالم العربي: إعداد عبده حقي

 


شهد Institut du monde arabe خلال الأسبوع الماضي دينامية ثقافية لافتة، تمحورت أساساً حول السينما العربية، والنقاشات الفكرية، والعروض الفنية، في إطار برنامج غني يعكس انشغال المؤسسة بقضايا الذاكرة والهوية والتعبير الفني المعاصر.


 “La Guerre dans le cinéma du Moyen-Orient” – الحرب في سينما الشرق الأوسط

شكّلت هذه الندوة (19 أبريل 2026) محوراً فكرياً أساسياً، حيث جمعت مخرجين وباحثين لمناقشة تمثلات الحرب في السينما العربية، ضمن تكريم خاص لمبادرة “Nadi Lekol Nas”. وقد تناول النقاش كيفية توثيق الصراعات في الشرق الأوسط عبر الصورة السينمائية، ودور الفيلم الوثائقي في حفظ الذاكرة الجماعية.

تحليل هذا النشاط يكشف أن السينما العربية لم تعد مجرد وسيلة سرد، بل تحولت إلى أداة مقاومة معرفية. فالأفلام التي تناولت الحرب لم تعد تبحث فقط عن نقل الحدث، بل عن تفكيكه وتأويله إنسانياً. كما أن طرح هذا الموضوع داخل مؤسسة ثقافية أوروبية يعكس اعترافاً متزايداً بأهمية الصوت العربي في كتابة تاريخ المنطقة بصرياً.

عروض تكريمية لرواد السينما العربية (Maï Masri وJean Chamoun وغيرهما)

ضمن نفس البرنامج، احتضن المعهد سلسلة عروض سينمائية لأفلام مخرجين بارزين مثل ماي مصري وجان شمعون، حيث تم عرض أعمال مثل Rêves d’exil وTerre de femmes التي توثق معاناة الإنسان العربي في سياقات النزاع والهجرة.

هذه العروض تمثل استعادة لذاكرة سينمائية مهددة بالنسيان، خصوصاً في ظل التحولات الرقمية التي تطغى على الإنتاج الحالي. كما تعكس اهتماماً متزايداً بالأرشيف السينمائي العربي، ليس فقط كتراث فني، بل كوثيقة تاريخية. وهنا يظهر المعهد كجسر بين الماضي والحاضر، يعيد تقديم هذه الأعمال لجمهور جديد.

 “Quelles dynamiques à l'œuvre pour sauvegarder le patrimoine cinématographique libanais ?”

نُظمت هذه الندوة (18 أبريل 2026) حول سبل حماية التراث السينمائي اللبناني، في سياق تكريم السينما العربية، حيث ناقش المتدخلون تحديات الأرشفة، والتدمير الناتج عن الحروب، وضعف الإمكانيات التقنية للحفاظ على الأفلام القديمة.

تحليل هذا الحدث يكشف أزمة حقيقية في العالم العربي تتعلق بحفظ الذاكرة البصرية. فالكثير من الأفلام مهدد بالاندثار بسبب غياب سياسات ثقافية واضحة. وفي المقابل، يعكس تنظيم هذه الندوة وعياً متزايداً بضرورة إنقاذ هذا التراث، وربطه بالهوية الوطنية والذاكرة الجماعية.

عروض أفلام تكريمية لرواد مثل Borhane Alaouié وHeiny Srour

احتفى المعهد أيضاً بمخرجين بارزين من خلال عروض لأفلام وثائقية كلاسيكية، مثل أعمال برهان علوية وهيني سرور، التي تعود إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وتوثق لحظات مفصلية من تاريخ المنطقة.

هذه العروض تعيد الاعتبار للسينما الوثائقية كفن نقدي، قادر على كشف زوايا مهملة من التاريخ العربي. كما أنها تطرح سؤالاً حول استمرارية هذا النوع السينمائي في ظل هيمنة الإنتاج التجاري. ومن خلال هذا التكريم، يكرّس المعهد دور السينما كأرشيف حيّ للذاكرة العربية.

“Soirée IMA Comedy Club” – الكوميديا كأداة تعبير معاصر

بعيداً عن الطابع الجاد للسينما والنقاشات، احتضن المعهد عرضاً كوميدياً (15 أبريل 2026) جمع عدداً من الكوميديين الشباب في فضاء تفاعلي يعكس تنوع المجتمع الفرنسي والعربي.

هذا النشاط يبرز تحوّل الكوميديا إلى وسيلة نقد اجتماعي، حيث يستخدم الفنانون السخرية لمساءلة قضايا الهوية والاندماج والاختلاف الثقافي. كما يعكس هذا التوجه انفتاح المعهد على أشكال فنية جديدة، تتجاوز النخبوية نحو جمهور أوسع وأكثر تنوعاً.

خلاصة تحليلية

تكشف حصيلة هذا الأسبوع في Institut du monde arabe عن ثلاثة اتجاهات كبرى:

  • السينما كذاكرة: من خلال تكريم الرواد وعرض الأفلام الوثائقية
  • الثقافة كحوار: عبر الندوات التي تناقش الحرب والهوية والتراث
  • الفن كحياة يومية: من خلال عروض الكوميديا والانفتاح على الجمهور

إن ما يقدمه المعهد ليس مجرد برنامج ثقافي، بل مشروع لإعادة بناء العلاقة بين الفن والتاريخ والإنسان. ففي زمن تتسارع فيه الصور، يصرّ هذا الفضاء الثقافي على التمهّل… وعلى إعادة قراءة العالم من خلال عدسة عربية متعددة الأصوات.


🎬 أخبار السينما العالمية خلال الأسبوع الماضي: خريطة عالمية متحركة للصورة: إعداد عبده حقي


🇲🇦 المغرب: صعود الحضور المغربي في السوق الأوروبية للفيلم

شهدت السينما المغربية حضوراً لافتاً ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي (Berlinale 2026)، حيث برزت مجموعة من الأفلام المغربية والعربية في أقسام مختلفة، مع تركيز خاص على المغرب كفاعل متنامٍ في الصناعة السينمائية الدولية. وقد تم عرض عدد مهم من الأعمال التي تعكس تحولات الهوية والسرد السينمائي في المنطقة.

الثقافة العالمية بين الذاكرة والابتكار: أسبوع يكتب خرائط جديدة للفن: إعداد عبده حقي

 


شهد الأسبوعُ الماضي زخماً ثقافياً لافتاً، تنوّعت فيه الأنشطة بين افتتاح متاحف كبرى، وإطلاق معارض فنية عابرة للحدود، وتنظيم مهرجانات موسيقية وفنية تعكس تحولات عميقة في علاقة الإنسان بالإبداع. ولم تعد الثقافة مجرد ترفٍ جمالي، بل تحوّلت إلى مساحة للصراع الرمزي، وإعادة كتابة الهوية، واستشراف المستقبل.

السبت، أبريل 18، 2026

محنة الكتب الممنوعة اليوم مع كتاب "الفتوحات المكية " ملف من إعداد عبده حقي


يُعَدّ كتاب الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي واحدًا من أعقد وأغنى النصوص في التراث الصوفي الإسلامي، بل يمكن اعتباره موسوعة روحية وفلسفية تتجاوز حدود الكتابة التقليدية نحو بناء عالم رمزي كثيف، تتشابك فيه الرؤى الوجودية مع التجربة الذوقية،

متاهة النصوص التي تفتح أبوابها من الداخل: قصص قصيرة جدا: عبده حقي

 

متاهة النصوص التي تفتح أبوابها من الداخل
☁️
🪞
🌌
مشروع سردي تفاعلي • Hypertext سوريالي

متاهة النصوص التي تفتح أبوابها من الداخل

هذا العمل يعيد تشكيل القصص القصيرة في هيئة نسيج رقمي مترابط: كل حكاية مرآة لحكاية أخرى، وكل رابط بابٌ يفضي إلى انزياحٍ جديد في المعنى والصورة والذاكرة.

مرآة تبتلع ظلالها
🪞

مرآة تبتلع ظلالها

في صباحٍ بلا وجه، استيقظتُ لأجد مرآتي فارغة إلا من ضوءٍ يتنفس.

في صباحٍ بلا وجه، استيقظتُ لأجد مرآتي فارغة إلا من ضوءٍ يتنفس. كلما اقتربتُ منها، اختفى ظلي شيئًا فشيئًا، كأنها تتغذى عليه في صمتٍ مهيب. حاولتُ أن أصرخ، لكن صوتي انعكس إلى الداخل، فصار صدىً يلتهم ذاته.

عند المساء، لم يعد لي ظلٌّ أتبعه، بل صرتُ أنا الظلَّ الذي تبحث عنه المرآة. وعندما لامستُ سطحها، ابتلعتني برفق، وتركت خلفها إنسانًا آخر لا يعرف أنه مجرد انعكاس.

مسار قرائي مفتوحالعودة إلى الفهرس ↑
مدينة تنام فوق كتف غيمة
☁️

مدينة تنام فوق كتف غيمة

وصلتُ إلى المدينة التي لا تستقر على الأرض، بل تطفو على كتف غيمةٍ بيضاء.

وصلتُ إلى المدينة التي لا تستقر على الأرض، بل تطفو على كتف غيمةٍ بيضاء. كانت الشوارع تنحني مع الريح، والمباني تتنفس ببطء، كأنها كائنات حية تخاف السقوط من السماء.

وفي الليل، حين تثقل الغيمة من تعبها، تسقط المدينة قليلًا ثم تعود لترتفع. أما أنا، فبقيتُ عالقًا بين سماءين، لا أعرف هل أنا زائر أم جزء من حلمٍ يتأرجح.

مسار قرائي مفتوحالعودة إلى الفهرس ↑
ساعة ترفض قياس الزمن

ساعة ترفض قياس الزمن

ورثتُ ساعةً قديمة من رجلٍ لم يولد بعد.

ورثتُ ساعةً قديمة من رجلٍ لم يولد بعد. كانت عقاربها تتحرك عكس المنطق، فتجمع اللحظات بدل أن تفرقها، وتعيد الأحداث إلى قلبها كأنها تندم على مرورها.

وفي يومٍ ما، توقفت الساعة فجأة، فتوقفتُ أنا أيضًا. أدركتُ أن الزمن لم يكن يسير بي، بل كنتُ أنا أسير داخل ساعته، وعندما رفضت قياسي، فقدتُ وجودي.

مسار قرائي مفتوحالعودة إلى الفهرس ↑
درج يصعد إلى الأسفل
🌀

درج يصعد إلى الأسفل

في بيتٍ مهجور، اكتشفتُ درجًا يقود إلى الأعلى، لكنه كلما صعدتُه، شعرتُ أنني أغوص في عمقٍ لا نهاية له.

في بيتٍ مهجور، اكتشفتُ درجًا يقود إلى الأعلى، لكنه كلما صعدتُه، شعرتُ أنني أغوص في عمقٍ لا نهاية له. الجدران كانت تتقلص، والهواء يصبح أثقل مع كل خطوة.

وحين وصلتُ إلى القمة، وجدتُ نفسي في قاعٍ مظلم، حيث يجلس رجل يشبهني، يبتسم ويقول: لقد استغرقك النزول طويلًا.

مسار قرائي مفتوحالعودة إلى الفهرس ↑
كتاب يكتب قارئه
📖

كتاب يكتب قارئه

اشتريتُ كتابًا بلا عنوان، وعندما فتحته، وجدتُ اسمي مكتوبًا في الصفحة الأولى.

اشتريتُ كتابًا بلا عنوان، وعندما فتحته، وجدتُ اسمي مكتوبًا في الصفحة الأولى. مع كل صفحة أقلبها، كانت تفاصيل حياتي تُكتب أمامي، حتى الأفكار التي لم أفكر بها بعد.

في الصفحة الأخيرة، توقفتُ عن القراءة، لأن الكتاب بدأ يكتب نهايتي. لكن الحبر لم يتوقف، بل واصل، وكأنني لم أعد سوى قصةٍ تُروى دون إذني.

مسار قرائي مفتوحالعودة إلى الفهرس ↑
نافذة تطل على الداخل
🪟

نافذة تطل على الداخل

فتحتُ النافذة لأتنفس، فإذا بي أرى غرفتي من الخارج، وأنا جالس فيها أحدق في الفراغ.

فتحتُ النافذة لأتنفس، فإذا بي أرى غرفتي من الخارج، وأنا جالس فيها أحدق في الفراغ. حاولتُ أن ألوّح لنفسي، لكني لم أنتبه إليّ.

مع مرور الوقت، صار الخارج أكثر واقعية من الداخل، حتى قررتُ أن أقفز عبر النافذة، لأدخل إلى نفسي من جديد، لكني لم أجدني هناك.

مسار قرائي مفتوحالعودة إلى الفهرس ↑
شجرة تنبت من صوت مكسور
🌳

شجرة تنبت من صوتٍ مكسور

في الحديقة، سمعتُ صوتًا ينكسر تحت التراب.

في الحديقة، سمعتُ صوتًا ينكسر تحت التراب. حفرتُ قليلًا، فوجدتُ جذورًا تنمو من صرخةٍ قديمة، تتفرع وتتحول إلى شجرة تحمل أوراقًا تشبه الكلمات.

كل ورقة كانت تحكي ذكرى منسية، وعندما اقتلعتُ واحدة، سقطتُ في تلك الذكرى، ولم أعد أعرف إن كنتُ أنا من زرع الصوت، أم هو من أنبتني.

مسار قرائي مفتوحالعودة إلى الفهرس ↑
باب يفتح على نسيان كثيف
🚪

باب يفتح على نسيانٍ كثيف

كان الباب في نهاية الممر يهمس لي كل ليلة.

كان الباب في نهاية الممر يهمس لي كل ليلة. وعندما فتحته، لم أجد غرفة، بل ضبابًا كثيفًا يمحو كل ما أعرفه.

خطوتُ خطوةً واحدة، فنسيتُ اسمي. وخطوةً أخرى، فنسيتُ لماذا جئت. وعندما حاولتُ العودة، لم أعد أتذكر أن هناك بابًا أصلًا.

مسار قرائي مفتوحالعودة إلى الفهرس ↑
ظل يكتب رسائل إلى جسده
🕴️

ظل يكتب رسائل إلى جسده

اكتشفتُ أن ظلي لم يعد يتبعني، بل يجلس كل مساء ليكتب رسائل يضعها تحت قدمي.

اكتشفتُ أن ظلي لم يعد يتبعني، بل يجلس كل مساء ليكتب رسائل يضعها تحت قدمي. كانت كلماتها غامضة، لكنها تشبه اعتذاراتٍ متأخرة.

في إحدى الليالي، قرأتُ رسالة تقول: لقد تعبتُ من حملك. وعندما رفعتُ رأسي، لم أجد ظلي، بل وجدتُ نفسي أخفّ من أن أكون.

مسار قرائي مفتوحالعودة إلى الفهرس ↑
نهر يجري في ذاكرة حجر
🪨

نهر يجري في ذاكرة حجر

جلستُ قرب حجرٍ صامت، لكنني سمعتُ داخله صوت ماءٍ يجري.

جلستُ قرب حجرٍ صامت، لكنني سمعتُ داخله صوت ماءٍ يجري. وضعتُ أذني عليه، فرأيتُ نهرًا كاملًا يعبر ذاكرته، يحمل صورًا لأماكن لم تُخلق بعد.

كلما ابتعدتُ، اشتدّ الصوت، حتى أدركتُ أن الحجر لا يحتفظ بالماء، بل أنا من يُغرقه بذاكرتي.

مسار قرائي مفتوحالعودة إلى الفهرس ↑
قمر يسقط داخل فنجان قهوة

قمر يسقط داخل فنجان قهوة

في مساءٍ عادي، سقط القمر في فنجان قهوتي.

في مساءٍ عادي، سقط القمر في فنجان قهوتي. صار يدور ببطء، يذيب الضوء في السائل الداكن، ويحوّل الطعم إلى حنينٍ لا يُحتمل.

شربتُ رشفة، فاختفت السماء، وصرتُ أنا القمر، أبحث عن مكانٍ أعود إليه داخل فنجانٍ آخر.

مسار قرائي مفتوحالعودة إلى الفهرس ↑
صوت يخرج من تحت الجلد
🫥

صوت يخرج من تحت الجلد

بدأتُ أسمع همسًا ينبعث من جلدي، كأن هناك شخصًا يعيش تحتي ويحاول الخروج.

بدأتُ أسمع همسًا ينبعث من جلدي، كأن هناك شخصًا يعيش تحتي ويحاول الخروج. كلما حككتُ المكان، اشتدّ الصوت وازداد وضوحًا.

في النهاية، فتحتُ شقًا صغيرًا، فخرجتُ أنا، بينما بقي جسدي القديم صامتًا، كقشرةٍ لا تعرف صاحبها.

مسار قرائي مفتوحالعودة إلى الفهرس ↑
مقهى يقدم الذكريات بدل القهوة
🫖

مقهى يقدم الذكريات بدل القهوة

دخلتُ مقهى غريبًا، حيث لا يقدمون قهوة، بل ذكرياتٍ ساخنة.

دخلتُ مقهى غريبًا، حيث لا يقدمون قهوة، بل ذكرياتٍ ساخنة. اخترتُ ذكرى عابرة، فشربتها، فعشتُها من جديد بكل تفاصيلها.

لكنني لم أستطع التوقف، وكلما طلبتُ ذكرى أخرى، فقدتُ جزءًا من حاضري، حتى لم يعد لديّ شيء أعود إليه.

مسار قرائي مفتوحالعودة إلى الفهرس ↑
طريق يمشي فوق أقدام العابرين
🛣️

طريق يمشي فوق أقدام العابرين

كنتُ أسير في طريقٍ طويل، لكنه فجأة بدأ يتحرك تحتي.

كنتُ أسير في طريقٍ طويل، لكنه فجأة بدأ يتحرك تحتي. شعرتُ أن الطريق هو من يمشي، وأنا مجرد ذريعةٍ لرحلته.

وحين توقفتُ، استمر الطريق في السير، تاركًا إياي في مكانٍ لم يعد موجودًا.

مسار قرائي مفتوحالعودة إلى الفهرس ↑
سماء تنسى أن تكون زرقاء
🌌

سماء تنسى أن تكون زرقاء

في ذلك اليوم، استيقظتُ لأجد السماء بلا لون.

في ذلك اليوم، استيقظتُ لأجد السماء بلا لون. كانت شفافة، تكشف ما خلفها من عوالم تتغير كل لحظة.

نظرتُ طويلًا، حتى نسيتُ لون السماء الحقيقي، وصرتُ أؤمن أن الأزرق كان مجرد خطأٍ قديم في الذاكرة.

مسار قرائي مفتوحالعودة إلى الفهرس ↑
هذا النموذج قابل للتوسيع بإضافة تسجيلات صوتية وفيديوهات قصيرة وتشعبات سردية أعمق، ومفاصل تفاعلية تجعل القارئ شريكًا في إنتاج المعنى لا مجرد متلقٍّ له.

متاهة النصوص التي تفتح أبوابها من الداخل: قصص قصيرة جدا: عبده حقي

1


.
مرآة تبتلع ظلالها

في صباحٍ بلا وجه، استيقظتُ لأجد مرآتي فارغة إلا من ضوءٍ يتنفس. كلما اقتربتُ منها، اختفى ظلي شيئًا فشيئًا، كأنها تتغذى عليه في صمتٍ مهيب. حاولتُ أن أصرخ، لكن صوتي انعكس إلى الداخل، فصار صدىً يلتهم ذاته.

الجمعة، أبريل 17، 2026

جائزة الشيخ زايد تمنح نجاة الصغيرة مقامها الثقافي الرفيع: عبده حقي

 


عادت المطربة الرقيقة والمرهفة نجاة الصغيرة إلى واجهة المشهد الثقافي العربي، لا عبر أغنية جديدة، بل عبر تتويج رمزي عميق الدلالة: فوزها بجائزة «شخصية العام الثقافية» ضمن جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين لعام 2026. هذا الحدث لم يكن مجرد تكريم لفنانة، بل إعلاناً ثقافياً يعيد ترتيب العلاقة بين الطرب العربي والهوية الثقافية في زمنٍ تتسارع فيه التحولات.

محنة الكتب الممنوعة اليوم مع رواية "لا تحزن" ملف من إعداد عبده حقي


 ونحن نقرأ كتاب لا تحزن للكاتب والداعية السعودي عائض القرني بوصفه نصًا يعد القارئ بخفّة الروح، كأنّه نافذة تُفتح فجأة في جدار مثقل بالأنين. غير أن القراءة النقدية المتأنية سرعان ما تكشف أن هذا العمل لا ينتمي إلى جنس الرواية كما يُشاع في التداول، بل إلى منطقة وسطى، ملتبسة، تتقاطع فيها الكتابة الوعظية مع التأملات النفسية، وتتماهى فيها اللغة الأدبية مع الخطاب الإرشادي.

عبر موقع الكاتب عبده حقي الثقافة العربية تواجه السياسة بأفق رقمي: هالة الشامي

 


تكشف العناوين المنشورة حديثاً في موقع الكاتب المغربي عبده حقي عن حيوية لافتة في تداخل السياسة بالثقافة، والذاكرة بالهوية، والأدب بالتحولات الرقمية. ليست هذه العناوين مجرد إشارات خبرية عابرة، بل تشكل في مجموعها سردية ثقافية متماسكة تُقرأ كأنها نص واحد متعدد الأصوات، يلتقط نبض اللحظة الراهنة في المغرب والعالم العربي، ويربطه بامتدادات دولية أوسع.

فرنسا تعيد بناء نفوذها في أفريقيا من خلال الصحراء المغربية: إعداد عبده حقي

 


لم تعد فرنسا، في لحظتها الإفريقية الراهنة، تلك القوة العسكرية الصلبة التي كانت تملأ فضاءات الساحل بمدرعاتها وقواعدها. لقد انسحبت – أو لنقل تراجعت – من مشهد كان يبدو لسنوات طويلة وكأنه امتداد طبيعي لنفوذها التاريخي. لكن الانسحاب لم يكن نهاية الحكاية، بل كان بداية فصل آخر أكثر هدوءاً، وأكثر دهاءً.

الرباط وواشنطن ترسمان خارطة طريق دفاعية جديدة مدتها عشر سنوات: ترجمة عبده حقي

 


أعلنت كل من الرباط وواشنطن عن توقيع خارطة طريق جديدة للتعاون الدفاعي تمتد لعشر سنوات، في خطوة تعيد صياغة واحدة من أقدم الشراكات الاستراتيجية في العالم المعاصر.

معهد العالم العربي يتحول إلى مختبر للذاكرة والهوية: إعداد عبده حقي

 


في قلب معهد العالم العربي، حيث تتقاطع الذاكرة المتوسطية مع رهانات الحاضر، لا تبدو الأجندة الثقافية مجرد مواعيد عابرة، بل أشبه بخريطة رمزية تعيد رسم حدود الهوية العربية في زمن تتشظى فيه السرديات وتتنازع فيه الذاكرات. هناك، في باريس، لا يُعرض العالم العربي كموضوع للفرجة، بل كحقل حيّ للجدل، كسؤال مفتوح على التاريخ واللغة والخيال.

تونس عندما يصبح الصوت جريمة والصمت قانوناً: عبده حقي


في تونس، لا تُسمع الأصوات كما هي، بل كما تريد لها المحاكم أن تكون. الكلمات التي كانت يوماً شعارات في الشوارع، أصبحت اليوم ملفات في قاعات مغلقة. الصحفيون الذين كانوا يكتبون عن الحرية، يكتبون الآن دفاعاتهم، كأنهم تحولوا من شهود إلى متهمين.

الرباط تتكلم لغة الضوء عاصمة عالمية للكتاب: عبده حقي


في الرباط، لا تُعلَّق الأوسمة على الجدران فقط، بل على ذاكرة الهواء. المدينة التي تُدعى “مدينة الأنوار” لم تنتظر هذا اللقب كي تضيء، كانت دائماً تكتب نفسها بحبر غير مرئي، على صفحات البحر، وعلى أرصفة تمشي فيها الكتب أكثر مما يمشي الناس.

الحداثة السائلة تعيد تعريف الهوية كرحلة بلا جذور: ترجمة عبده حقي

 


في كتابه الشهير الحداثة السائلة، لا يكتب زيغمونت باومان أطروحة سوسيولوجية فحسب، بل يفتح جرحاً فلسفياً في جسد العصر، جرحاً لا يُرى لكنه ينزف في كل تفاصيل الحياة اليومية. إن “السيولة” هنا ليست مجرد استعارة بلاغية، بل توصيف وجودي لعالم فقد صلابته القديمة، وتحوّل إلى فضاء متحوّل لا يستقر على شكل.

إصدارات Ebook تفتح أبواب الأدب على فضاء بلا جدران: إعداد عبده حقي

 


في زمنٍ لم تعد فيه الكتب تُمسك باليد فقط، بل تُقرأ على ضوء الشاشات الباردة كما لو أنها نجومٌ رقمية، يبرز كتاب Ebook بوصفه الكائن الثقافي الأكثر قدرة على التكيّف مع إيقاع العالم. خلال الأسبوع الماضي، لم تكن الإصدارات الإلكترونية مجرد نسخ رقمية

إصدارات جديدة تعيد تشكيل الوعي خارج يقيناته القديمة: إعداد عبده حقي

 


في هذا الأفق الثقافي الذي يتبدّل كل أسبوع كما لو أنه صفحة ماء تُعاد كتابتها، لا تعود عناوين الكتب مجرد إشارات ببليوغرافية باردة، بل تتحول إلى خرائط دقيقة لوعي عربي يتشكّل في صمت، بين سؤال الهوية وتحوّلات العالم. ومن خلال تتبّع ما نشرته

الخميس، أبريل 16، 2026

بلاغ حول حفل تسليم جائزة الأركانة العالمية للشعر

 


الرباط، 25 أبريل 2026 متحف محمد السادس، بحضور الشعراء الفلسطينيين الفائزين: زهير أبو شايب، غسان زقطان، طاهر رياض، و يوسف عبد العزيز.

إدريس الشرايبي كاتب يمشي في الزمن ويكتب ضد النسيان: عبده حقي


في مئويته يخرج  الكاتب المغربي إدريس الشرايبي من بين الكلمات، كأن النصوص التي كتبها لم تعد قادرة على احتوائه. هو ليس ذكرى، بل سؤال حي، يمشي بيننا، يراقبنا ونحن نعيد قراءة العالم بعيون أقل جرأة.

محنة الكتب الممنوعة اليوم مع رواية "الزعيم يحلق شعره " ملف من إعداد عبده حقي


تقف رواية الزعيم يحلق شعره للكاتب المصري إدريس علي بوصفها نصاً إشكالياً لا يقرأ فقط كعمل سردي، بل كوثيقة احتجاج مكتوبة بلغة الأدب، وبلسان شاهدٍ عاش التجربة في قلبها.