مَرْحَبًا بِكُمْ، مُسْتَمِعَاتِنَا وَمُسْتَمِعِينَا، فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ هٰذَا الْبُودْكَاسْتِ الثَّقَافِيِّ، الَّذِي نَفْتَحُ فِيهِ الْكِتَابَ كَمَا نَفْتَحُ نَافِذَةً عَلَى الْعَالَمِ، وَنُصْغِي إِلَى الْكَلِمَاتِ وَهِيَ تَعْبُرُ الْحُدُودَ، وَتَنْجُو مِنَ الْمَنَافِي، وَتَحْمِلُ فِي حُرُوفِهَا بَقَايَا أَوْطَانٍ لَا تَغِيبُ.














