أَهْلًا وَسَهْلًا بِكُمْ، وَمَرْحَبًا بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ نَصْحَبُكُمْ فِيهَا فِي جَوْلَةٍ عَبْرَ أَبْرَزِ مَا شَهِدَهُ الْمَشْهَدُ الثَّقَافِيُّ وَالْفَنِّيُّ فِي الْأَيَّامِ الْقَلِيلَةِ الْمَاضِيَةِ، وسَنَنْتَقِلُ مَعًا بَيْنَ الْفِكْرِ وَالْإِبْدَاعِ، وَالْمُوسِيقَى وَالسِّينِمَا، وَالْفُنُونِ التَّشْكِيلِيَّةِ، وَالْحَرَاكِ الثَّقَافِيِّ الْمَغْرِبِيِّ، لِنَكْتَشِفَ صُورَةً أَكْثَرَ اتِّسَاعًا لِمَا يَجْرِي فِي الْفَضَاءِ الثَّقَافِيِّ الْعَالَمِيِّ وَالْعَرَبِيِّ.

















