مَرْحَبًا بِكُمْ أَعِزَّائِي الْمُسْتَمِعِينَ وَالْمُسْتَمِعَاتِ فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ بُودْكَاسْتِنَا الثَّقَافِيِّ.
أَنَا الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُه حقِّي،
أَصْحَبُكُمْ الْيَوْمَ فِي جَوْلَةٍ ثَقَافِيَّةٍ وَفَنِّيَّةٍ تَعْبُرُ
الْمُدُنَ وَالْحُدُودَ، مِنْ شَوَاطِئِ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعَقَبَةِ وَدُبَي
وَالدَّوْحَةِ وَالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، ثُمَّ إِلَى إِدِنْبَرَه وَسَالْزْبُورْغ
وَبَرْلِين وَبَارِيس، وَنَخْتِمُهَا عِنْدَ أَبْوَابِ الْبُنْدُقِيَّةِ، حَيْثُ
يَسْتَعِدُّ عَالَمُ السِّينَمَا لِمَوْسِمٍ جَدِيدٍ.














