الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الثلاثاء، أبريل 14، 2026

اعتقال حسن بوراس يكشف هشاشة السلطة الجزائرية: عبده حقي


في لحظة سياسية مشحونة بالرمزية، تزامنت مع زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، اختارت السلطة الحاكمة هناك أن تبعث برسالة مختلفة تمامًا عن خطاب الانفتاح الذي تحاول تسويقه خارجيًا. لم تكن تلك الرسالة سوى اعتقال الصحفي والناشط الحقوقي حسن بوراس من داخل منزله، في مشهد يعيد إلى الواجهة ممارسات قديمة لم تغادر ذاكرة الجزائريين منذ سنوات القمع السياسي.

الجزائر تُوقظ ذاكرة الدم وتفتح أبواب الرعب : عبده حقي


لم يكن الخبر الذي تسلل على عجل من هوامش المنصات الرقمية مجرد نبأ أمني عابر، بل بدا كأنه ومضة خاطفة أعادت إلى الذاكرة الجماعية الجزائرية ظلالاً ثقيلة من زمن لم يُطوَ بعد. الحديث عن “محاولة هجوم انتحاري مزدوج في البليدة” بالتزامن مع زيارة بابوية رمزية،

توقيع كتاب جديد حول الذكاء الاصطناعي في كلية الآداب ظهر المهراز: إعداد عبده حقي


 يشهد الفضاء الثقافي والأكاديمي بمدينة فاس موعدًا معرفيًا جديدًا، يتمثل في حفل تقديم كتاب يحمل عنوان “Fondation of Artificiel intelligence”، من تأليف الأستاذين محمد بنيس ولطيفة بلفقير، وذلك يوم الخميس 23 أبريل 2026 على الساعة العاشرة صباحًا، بــقاعة المحاضرات القرويين، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس.

ميتا تحول المدير التنفيذي زوكربيرغ إلى خوارزمية ناطقة: إعداد عبده حقي


في عالمٍ لم يعد فيه الحضور الفيزيائي شرطًا لممارسة السلطة، تواصل شركة Meta (ميتا) إعادة تعريف معنى القيادة ذاتها. فوفقًا لأحدث التقارير، تعمل الشركة على تطوير نسخة رقمية ذكية من رئيسها التنفيذي Mark Zuckerberg (مارك زوكربيرغ)، قادرة

الأدوات الذكية الجديدة تفرض إيقاعاً مختلفاً على مهن المستقبل: إعداد عبده حقي


 لم يعد جديد أدوات الذكاء الاصطناعي يُقاس فقط بعدد النماذج التي تُطلقها الشركات، بل بطبيعة انتقال هذه الأدوات من فضاء الاستعراض التقني إلى قلب الممارسة اليومية. خلال الأسبوع الماضي، بين 7 و13 أبريل 2026، بدا واضحاً أن المنافسة لم تعد

أدب الشاشة يعلن استقلاله ويعيد كتابة العالم من جديد: إعداد عبده حقي

 


لم تكن الإصدارات الجديدة في مجال الأدب الرقمي مجرد أخبار عابرة في هوامش المواقع الثقافية، بل بدت كأنها إشارات ضوئية متقطعة في سماء الكتابة، تنبّهنا إلى أن شيئًا عميقًا يتغير في صمت. لم يعد الأمر يتعلق بنقل النص من الورق إلى الشاشة، بل بتحوّل جذري في طبيعة النص ذاته، في بنيته، وفي علاقته بالقارئ، بل حتى في تعريفه للكتابة نفسها.

الاثنين، أبريل 13، 2026

محنة الكتب الممنوعة اليوم مع كتاب "هل نستحق الديموقراطية ؟ " ملف من إعداد عبده حقي


في كتابه الإشكالي هل نستحق الديمقراطية؟، لا يقدّم الروائي المصري علاء الأسواني إجابة جاهزة بقدر ما يفتح جرحًا فكريًا عميقًا في جسد الوعي العربي. إن السؤال في حد ذاته ليس بريئًا، بل يحمل في طياته شحنة اتهامية، وربما جلدًا للذات، وربما أيضًا محاولة لتفكيك بنية الاستبداد التي تلبّست المجتمعات العربية لعقود طويلة حتى أصبحت، في نظر البعض، جزءًا من تكوينها النفسي والثقافي.

تحوّلات صامتة تعيد رسم خريطة العقول في سباق الذكاء الاصطناعي: عبده حقي


تشهد الجغرافيا الرقمية تحوّلًا عميقًا يعيد توزيع العقول كما تُعاد خرائط النفوذ. لم يعد وادي السيليكون المركز الوحيد الذي تتجه إليه أنظار الباحثين، بل بدأت رياح جديدة تهب من الشرق، تحديدًا من مدن صينية مثل بكين وهانغتشو وشنتشن، حيث يتشكل مشهد مغاير: هجرة عكسية لخبراء الذكاء الاصطناعي من الغرب إلى الصين.

دفاترُ الضوء الرقمي بين صحافةٍ تُقاوِم وصخبٍ يُعيدُ كتابةَ الحقيقة: إعداد عبده حقي

 


في الأسبوعِ الماضي، لم تكنِ الأخبارُ الإعلاميةُ في المغربِ والعالمِ العربي مجرّدَ وقائعَ متناثرةٍ على صفحاتِ الجرائدِ أو شاشاتِ الهواتف، بل كانت أشبهَ بنبضٍ خفيٍّ يكشفُ تحوّلاتٍ عميقةً في جسدِ الصحافةِ العربية. شيءٌ ما يتغيّرُ في صمتٍ، كما لو أنَّ الكلماتِ

مدنٌ تكتبُ نفسها بالألوان وتخفي قلقها خلف الأضواء: إعداد عبده حقي

 


في امتدادٍ جغرافيٍّ يتأرجحُ بين زرقةِ الأطلسي وصمتِ الصحراءِ ولمعانِ العواصمِ الأوروبية، بدا الأسبوعُ الثقافيُّ الأخيرُ وكأنَّهُ نصٌّ عربيٌّ طويلٌ يُكتَبُ بلا مؤلّفٍ واحد. من الرباط إلى مراكش، ومن الصويرة إلى الرياض وأبوظبي وباريس، لم تكن الثقافةُ مجردَ برنامجٍ زمنيٍّ أو أجندةِ عروض، بل كانت حوارًا صامتًا بين الذاكرةِ والحداثة، بين الرغبة في البقاء والرهان على التحوّل.

ذاكرة المدن العربية تنهض عبر منصات الفن واللغة: إعداد عبده حقي


 لم يَعُدِ المشهدُ الثقافيُّ العربيُّ في الأسبوع الماضي مجرَّدَ رزنامةٍ من المهرجاناتِ والافتتاحاتِ والعروض، بل صارَ مرآةً دقيقةً لِما يعتملُ في الجسد العربي من تحوّلاتٍ أعمق: صراعٌ بين التراث والرقمنة، بين الدولة والسوق، بين الهوية المحلية وشهوة العبور إلى العالمية.

الأحد، أبريل 12، 2026

تحولات صامتة تُعيد تشكيل الأسرة المغربية من الداخل: عبده حقي


تمرّ تحولات عميقة داخل المجتمع المغربي في صمتٍ يكاد يكون مريبًا. إنها تحولات لا تُعلن عن نفسها في خطابات رسمية ولا في برامج انتخابية، لكنها تُعيد رسم ملامح الحياة اليومية للمغاربة من الداخل، بهدوءٍ يشبه الزلازل البطيئة التي لا تُرى آثارها إلا بعد فوات الأوان.

صراع العدالة والذاكرة في الجزائر: عبده حقي

 


أعلن الكاتب الجزائري بوعلام صنصال عزمه رفع دعوى قضائية ضد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في خطوة غير مسبوقة تعكس تحوّلًا نوعيًا في علاقة المثقف بالسلطة داخل الجزائر. هذا الإعلان لا يمكن اخت

محنة الكتب الممنوعة اليوم مع كتاب "المرأة والجنس " ملف من إعداد عبده حقي


في كتابها الصادم والمُؤسِّس المرأة والجنس، لا تكتب نوال السعداوي مجرد نصٍّ عن المرأة، بل تفتح جرحًا عميقًا في جسد الثقافة العربية، جرحًا ظلّ طويلاً مغطّى بطبقات من الصمت، والخوف، والقداسة الزائفة. إنه كتاب لا يُقرأ فقط، بل يُواجَه؛ لأنه يقوّض البديهيات، ويعيد مساءلة ما اعتُبر “طبيعيًا” لعقود.

تونس بين الاستبداد والفوضى… شعب يبحث عن مخرج: عبده حقي

 


لم تعد تونس، التي كانت تُقدَّم قبل سنوات قليلة كنموذج ديمقراطي ناشئ في العالم العربي بعد الثورة التونسية، سوى ساحة مفتوحة على أزمات متراكمة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً في عهد قيس سعيد. فمنذ الإجراءات الاستثنائية التي أعلنها في صيف 2021،

عزلة دبلوماسية خانقة تضيق الخناق على البوليساريو: عبده حقي

 


في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يعرفها ملف الصحراء، عادت واجهة جبهة البوليساريو وكيان ما يسمى الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية إلى دائرة الضوء، لكن هذه العودة لم تكن مدفوعة بمكاسب سياسية أو اقتصادية، بل بسلسلة من المؤشرات السلبية التي تكشف عمق الأزمة البنيوية التي تعاني منها هذه الحركة على مختلف المستويات.

الجزائر على حافة الإنهاك: صمت رسمي وضجيج اجتماعي: عبده حقي

 


في الجزائر، تتقاطع في المرحلة الراهنة مسارات متعددة من التوترات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لتكشف عن مشهد داخلي متشابك، تحكمه مفارقة لافتة: وفرة في الموارد الطبيعية مقابل ضيق متزايد في أفق التنمية المستدامة. هذه المفارقة لم تعد مجرد قراءة

حديقةُ الأوهام بملابس العلماء: ترجمة عبده حقي

 


في أحد المقاهي المزدحمة، كان رجلٌ يشرح بثقةٍ مدهشة كيف يمكن لذبذبات الكون أن تعالج الأمراض، بينما يهزّ الحاضرون رؤوسهم بإعجابٍ صامت، كأنهم أمام اكتشافٍ سيغيّر وجه البشرية. لم يسأله أحد عن الدليل، ولم يتوقف هو لحظةً ليتساءل: هل ما يقوله علمٌ حقًا، أم مجرد حكايةٍ جميلةٍ تتخفّى في معطف المعرفة؟

أروقة الإبداع العربي بين التاريخ والصوت والذاكرة: إعداد عبده حقي

 


يقدم معهد العالم العربي Institut du Monde Arabe خلال الأسبوع الماضي برمجة ثقافية كثيفة تكشف عن دينامية متعددة الأبعاد، حيث تتجاور السينما مع الموسيقى، ويعانق التاريخ الفنون البصرية، وتتحول الندوات إلى فضاءات تفكير في الهوية والذاكرة. وفي ما يلي قراءة تحليلية لأبرز هذه الأنشطة كما وردت في الأجندة الرسمية:

السينما العالمية تكتب خرائطها الجديدة: إعداد عبده حقي

 


شهد الأسبوع الماضي حركية لافتة في مجال السينما عبر قارات متعددة، حيث تداخلت رهانات الإنتاج مع تحولات السوق، وتقاطعت المهرجانات مع الأسئلة السياسية والاقتصادية. وفي ما يلي قراءة تحليلية لأبرز أخبار السينما في المغرب، العالم العربي، إفريقيا، الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، مع روابط مباشرة للمصادر.

أخبار ثقافية عربية تتنفس خارج الإطار: عبده حقي

 


شهد الأسبوع الماضي دينامية ثقافية وفنية لافتة على المستويين العربي والدولي، حيث تداخلت الفنون البصرية مع الموسيقى المعاصرة، وتقاطعت الإصدارات الأدبية مع المهرجانات متعددة التخصصات، في مشهد يعكس تحولات عميقة في علاقة الإنسان بالإبداع في زمن الرقمنة والقلق الجيوسياسي. وفي ما يلي قراءة تحليلية لأبرز هذه الأنشطة، مع التوقف عند دلالاتها الثقافية والفنية.

السبت، أبريل 11، 2026

رسالة موسيقية من الرباط تعيد تعريف العشق الفني

 


في لحظةٍ ثقافيةٍ نادرة، تتجاوز حدود الإعلان العابر إلى أفق الحدث الرمزي، تحتضن أكاديمية المملكة المغربية  بالرباط، مساء الأربعاء 15 أبريل 2026، موعدًا موسيقيًا استثنائيًا يضع الذائقة السمعية المغربية أمام اختبار جمالي رفيع. يتعلق الأمر بتقديم عمل "Lettre d’amour"