المجتمع الذي انتقل إلى الشاشة قبل أن تلحق به السوسيولوجيا
يعيش المغرب اليوم داخل مجتمعين متداخلين إلى درجة يصعب معها الفصل بينهما: مجتمع الشارع والأسرة والمدرسة والإدارة والسوق والمقهى، ومجتمع آخر يتشكل كل ثانية داخل الهواتف والمنصات ومحركات البحث وتطبيقات المراسلة وشبكات الفيديو القصير.

















