في البدء لم يكن هناك لحن، بل كانت الذاكرة تُبدِّل جلدها في جسد الريح، وكان الجرس يقرع داخل عظمةٍ نائمةٍ في جمجمة الرمل. لم تكن الموسيقى تُسمَع، بل كانت تُرى وهي تنمو مثل شجرةٍ من الأصوات الزرقاء، تمدُّ جذورها في الهواء، وتقطف ثمارها من أفواه الظلال.
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...
