لا تُقاس نجاعة السياسات الوطنية الكبرى بما تحققه من مكاسب ظرفية أو بما تنتجه من عناوين إعلامية عابرة، بل بقدرتها على تغيير نظرة العالم إلى القضية، وتحويل موازين النقاش، وفرض مفردات جديدة على لغة الدبلوماسية الدولية. ومن هذا المنظور، أرى أن
فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ
بُودْكَاسْتِنَا الثَّقَافِيِّ، نَفْتَحُ مَعَكُمْ دَفْتَرَ الْمَوَاعِيدِ،
وَنَنْطَلِقُ فِي جَوْلَةٍ عَابِرَةٍ لِلْمُدُنِ وَالْحُدُودِ؛ مِنْ شَوَاطِئِ
الْمَغْرِبِ وَمَوَاسِمِهِ التُّرَاثِيَّةِ، إِلَى مَسَارِحِ جَرَشَ وَقَرْطَاجَ
وَبَعْلَبَكَّ، ثُمَّ نَعْبُرُ الْبَحْرَ الْأَبْيَضَ الْمُتَوَسِّطَ نَحْوَ
الْبُنْدُقِيَّةِ وَسَالْزْبُورْغَ وَلُوكَارْنُو وَإِدِنْبَرَةَ.
أصدر الكاتب والمترجم المغربي عبده حقي كتابا إلكترونيا أوائل شهر جويليه 2026 موسوما ب (الكاتب الهجين وولادة نقد ما بعد الخوارزمية) في الحجم...
