أنظر إلى هذه الصورة فلا أرى طريقًا قديمًا ولا سورًا عتيقًا ولا سيارات عبرت وانتهى أمرها، بل أرى قطعة كاملة من طفولتي وقد توقفت هناك، في حومتي بمكناس، تنتظرني منذ سنوات طويلة كأن الزمن مر من حولها ولم يجرؤ على لمسها. أعرف ذلك الطريق حتى
البحث عن البدايات الرقمية لكاتب ما ليس تمرينًا بسيطًا في محرك بحث، ولا يكفي فيه العثور على مدونة قديمة أو صفحة تحمل اسم صاحبها. ذاكرة الإنترنت أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير؛ صفحات تختفي، مواقع تغلق، روابط تتعطل، منتديات بكاملها تموت، صحف تغير أنظمة إدارة محتواها، وأسماء كتّاب تنتقل من عنوان إلكتروني إلى آخر حتى يصبح الوصول إلى اللحظة الأولى أشبه بعمل أثري
أنهى الكاتب والباحث المغربي عبده حقي إنجاز كتاب نقدي جديد بعنوان «القارئ الهجين: نحو نظرية للتلقي الخوارزمي والقراءة ما بعد الخوارزمية»، وهو...
