ليست المشكلة الحقيقية في مصر اليوم أن صحفيًا حُكم عليه، أو أن موقعًا إلكترونيًا أُغلق، أو أن منصة مستقلة وجدت نفسها فجأة أمام ترسانة من الإجراءات القانونية والإدارية، بل إن المشكلة الأعمق تكمن في السؤال الذي يختبئ خلف كل هذه الوقائع: كيف تنظر الدولة إلى الحرية؟







