أَهْلًا وَسَهْلًا بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْتِنَا الثَّقَافِيِّ، الَّذِي نَصْحَبُكُمْ فِيهِ فِي جَوْلَةٍ بَيْنَ أَبْرَزِ الْمَوَاعِيدِ الثَّقَافِيَّةِ وَالْفَنِّيَّةِ الْمُنْتَظَرَةِ خِلَالَ الْأَيَّامِ الْمُقْبِلَةِ، مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ، وَمِنْ هُنَاكَ إِلَى أُورُوبَّا، حَيْثُ تَلْتَقِي الْمُوسِيقَى بِالسِّينِمَا، وَالْمَسْرَحُ بِالْفُنُونِ الشَّعْبِيَّةِ، وَيُصْبِحُ الصَّيْفُ مَوْسِمًا لِلْإِبْدَاعِ وَالذَّاكِرَةِ وَالِاحْتِفَالِ.


















