في الخامس من أكتوبر، اليوم العالمي للمدرسين، أعود بذاكرتي إلى زمن كان فيه المدرس يدخل القسم حاملاً محفظة ثقيلة، ودفتر الغياب، وبعض الكتب التي اصفرّت أطرافها من كثرة الاستعمال، وقطعة طباشير تكاد تكون أداته الوحيدة في مواجهة اتساع العالم.
تكْشِفُ الخَريطَةُ الثَّقافِيَّةُ لِلأَسابِيعِ القادِمَةِ عَنْ حَرَكَةٍ واضِحَةٍ في السِّينَما وَالكِتابِ وَالفَنِّ التَّشْكيلِيِّ وَالمُوسِيقَى وَالمَسْرَحِ، مَعَ لافِتٍ هُوَ
لم يعد الكتاب العربي الجديد يصل إلى القارئ من باب المكتبة وحدها. فقد أصبح جزء متزايد من حركة النشر يتحرك بصمت داخل المنصات الرقمية، حيث قد يظهر كتاب في منتصف الليل، ويصبح بعد ساعات متاحا لقارئ في المغرب أو مصر أو الخليج أو أوروبا من دون انتظار معرض للكتاب أو شحنة ورقية أو موزع محلي.
لا تقاس حيوية الثقافة العربية بعدد الكتب التي تخرج من المطابع فحسب، بل بنوعية الأسئلة التي تحملها هذه الكتب معها إلى القارئ. وأنا أتتبع خلال الأيام والأسابيع الأخيرة ما أعلنته دور النشر وما نشرته المواقع والمنابر الثقافية العربية عن جديدها، بدا لي أن
يأتي هذا الكتاب، "الناقد الهجين" ، استكمالًا لمشروع فكري ونقدي بدأته بمحاولة فهم التحولات العميقة التي أحدثتها البيئة الرقمية والخ...
