الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الجمعة، مارس 13، 2026

سلسلة الكتب الأكثر شهرة ومبيعا في العالم العربي ( محاولة عيش ) إعداد عبده حقي


يُعَدُّ مُحَمَّدُ زَفْزَاف مِنْ أَبْرَزِ أَعْلَامِ القِصَّةِ وَالرِّوَايَةِ فِي المَغْرِبِ خِلَالَ النِّصْفِ الثَّانِي مِنَ القَرْنِ العِشْرِينَ، وَمِنَ الكُتَّابِ الَّذِينَ أَسْهَمُوا فِي تَجْدِيدِ السَّرْدِ العَرَبِيِّ وَتَكْرِيسِ مَكَانَةِ الرِّوَايَةِ المَغْرِبِيَّةِ فِي الفَضَاءِ الأَدَبِيِّ العَرَبِيِّ. وُلِدَ فِي مَدِينَةِ سُوقِ الأَرْبِعَاءِ الغَرْبِ بِالمَغْرِبِ سَنَةَ

فتح باب الترشيح للمشاركة في الدورة العاشرة من “جائزة محمد بن راشد للغة العربية”

 


أعلنت اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، اليوم الثلاثاء 24 فبراير الجاري، عن فتح باب الترشيح للمشاركة في الدورة العاشرة من “جائزة محمد بن راشد للغة العربية”.

جغرافيا المقدّس على مائدة الإنسان: عبده حقي

 


ليست المائدة في التاريخ الإنساني مجرد مساحة لتلبية الحاجة البيولوجية إلى الغذاء، بل هي مسرح رمزي تتقاطع فيه الثقافة والدين والاقتصاد والبيئة. فاختيارات الإنسان لما يأكله أو يمتنع عنه لم تكن يوماً مسألة ذوق فردي فقط، بل كانت في كثير من الأحيان انعكاساً

مدن السرد الرقمي تبحث عن منصاتها العالمية: إعداد عبده حقي

 


في زمنٍ لم تعد فيه الرواية تسكن الورق وحده، بل أخذت تتنقل بين الشاشات والبيانات والخوارزميات، تعود النقاشات الأدبية العالمية لتتمركز حول فضاء جديد يُعرف بـ الأدب الإلكتروني. وفي هذا السياق أعلنت Electronic Literature Organization عن فتح

الرواية الخوارزمية ومسارات السرد في عصر البيانات: ترجمة عبده حقي

 في العقود الأخيرة، تحوّل الأدب من فضاء ورقي تقليدي إلى مختبر تجريبي تتقاطع فيه الخوارزميات مع الخيال الإنساني. ومع صعود تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة، برز مفهوم جديد في حقل السرد المعاصر يمكن تسميته بـ“الرواية المدفوعة بالبيانات”، أي ذلك النمط من الكتابة الذي يعتمد على الخوارزميات لتوليد البنية السردية والشخصيات والحبكات استناداً إلى قواعد مستخلصة من مجموعات ضخمة من النصوص. هنا لا تختفي يد الكاتب تماماً، لكنها تصبح أقرب إلى دور المهندس أو المخرج الذي يصمم النظام السردي ثم يراقب انبثاق النص داخله، مثل بستاني يزرع شجرة رقمية ويتركها تنمو وفق قوانينها الخاصة.

لقد مهّد الطريق لهذا التحول ظهور ما يسمى بالأدب الإلكتروني، وهو الحقل الذي تناولته دراسات عديدة منذ نهاية القرن العشرين. ففي كتابه الشهير Electronic Literature: New Horizons for the Literary يوضح الباحث الأمريكي ن. كاثرين هايلز (N. Katherine Hayles) أن الأدب الرقمي لا يقتصر على تحويل النصوص إلى صيغ إلكترونية، بل يشمل أيضاً أشكالاً سردية جديدة تولد داخل البيئة الحاسوبية نفسها. هذا التحول يفتح المجال أمام تقنيات الخوارزميات والذكاء الاصطناعي كي تصبح شريكاً في إنتاج المعنى.

في السياق نفسه، يشير الباحث البريطاني ليف مانوفيتش في كتابه The Language of New Media إلى أن الثقافة الرقمية تتشكل من خلال عمليات حسابية يمكن تحليلها وتوليدها برمجياً. وإذا كانت السينما الرقمية قد استثمرت هذه الإمكانيات في المؤثرات البصرية، فإن الرواية الرقمية بدأت بدورها تستكشف إمكانات الخوارزميات في بناء الحكاية. وهنا يظهر السؤال الجوهري: هل يمكن للبيانات أن تصبح مادة خام للسرد، تماماً كما كانت الذاكرة والتجربة الشخصية مادة الرواية التقليدية؟

لفهم هذه الفكرة ينبغي النظر إلى طريقة عمل الخوارزميات السردية. فهذه الأنظمة تعتمد غالباً على تحليل ملايين الجمل والنصوص الروائية، ثم استخراج أنماط متكررة في بناء الشخصيات والحبكات. بعد ذلك يتم تدريب نموذج حاسوبي قادر على توليد نصوص جديدة تستند إلى تلك الأنماط. في هذه العملية تصبح الرواية أشبه بنهر تغذيه روافد متعددة من البيانات، بينما تقوم الخوارزمية بدور المهندس الذي ينظم مجرى الماء.

وقد شهدت السنوات الأخيرة تجارب متعددة في هذا المجال. ففي عام 2016 شارك برنامج ذكاء اصطناعي ياباني في مسابقة أدبية وطنية برواية قصيرة كتبت جزئياً بواسطة خوارزمية، وقد وصلت الرواية إلى المرحلة النهائية من المسابقة، وهو حدث أثار جدلاً واسعاً حول مستقبل الكتابة الإبداعية. كما ظهرت مشاريع بحثية في جامعات مثل ستانفورد ومعهد MIT تهدف إلى استخدام التعلم الآلي في تحليل البنية السردية للأعمال الأدبية، وهو ما قد يسمح مستقبلاً بتوليد روايات كاملة اعتماداً على نماذج إحصائية معقدة.

غير أن الرواية المدفوعة بالبيانات لا تقتصر على إنتاج النصوص آلياً، بل تتضمن أيضاً مفهوماً أعمق يتعلق بإعادة تعريف دور القارئ. ففي بعض المشاريع الرقمية، يتم جمع بيانات عن تفضيلات القراء وسلوكهم أثناء القراءة، ثم تستخدم هذه البيانات لتعديل مسار السرد في الزمن الحقيقي. وهكذا تتحول الرواية إلى كائن حي يتغير باستمرار، مثل مرآة تعكس مزاج الجمهور وتعيد تشكيل الحكاية وفقاً له.

وقد تناول الباحث هنري جينكنز هذه الظاهرة ضمن مفهوم “الثقافة التقاربية” في كتابه Convergence Culture. فهو يرى أن الحدود بين المؤلف والمتلقي أصبحت أكثر سيولة في البيئة الرقمية، وأن السرد المعاصر يتجه نحو أشكال تفاعلية تسمح للجمهور بالمشاركة في إنتاج المعنى. وإذا أضفنا إلى ذلك دور الخوارزميات، فإننا نجد أنفسنا أمام نموذج ثلاثي الأطراف: الكاتب، والآلة، والقارئ.

لكن هذا التحول يطرح أيضاً أسئلة فلسفية عميقة حول طبيعة الإبداع نفسه. فإذا كانت الخوارزمية قادرة على توليد شخصيات وأحداث مقنعة، فهل يمكن اعتبار النص الناتج عملاً أدبياً بالمعنى الكامل للكلمة؟ أم أن الأدب يظل مرتبطاً بالتجربة الإنسانية التي لا يمكن اختزالها في بيانات رقمية؟

يرى بعض النقاد أن الخوارزميات لا تستطيع إنتاج الإبداع الحقيقي لأنها تعتمد أساساً على إعادة تركيب أنماط موجودة مسبقاً. في هذا السياق يشير الفيلسوف جون سيرل إلى أن الأنظمة الحاسوبية قد تحاكي اللغة لكنها لا تفهمها فعلياً. ومع ذلك، فإن تاريخ الأدب نفسه يظهر أن الإبداع غالباً ما ينشأ من إعادة تركيب عناصر سابقة. فالرواية الحديثة، منذ دون كيخوته لميغيل دي ثيربانتس وصولاً إلى أعمال إيتالو كالفينو التجريبية، كانت دائماً فضاءً لتجريب أشكال سردية جديدة.

ومن المفارقات أن بعض الكتّاب المعاصرين بدأوا ينظرون إلى الخوارزميات بوصفها أداة إبداعية لا تهديداً للكتابة. فالرواية المدفوعة بالبيانات قد تساعد الكاتب على اكتشاف مسارات سردية غير متوقعة، تماماً كما يفعل الشاعر الذي يستخدم تقنيات الكتابة التلقائية. وفي هذا السياق يمكن مقارنة دور الخوارزمية بدور الريح في تحريك أشرعة السفينة؛ فهي لا تحدد وجهة الرحلة، لكنها تمنح الحركة طاقة إضافية.

كما أن هذه الظاهرة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بعصر البيانات الذي نعيشه اليوم. فالعالم الرقمي ينتج يومياً كميات هائلة من المعلومات، من منشورات وسائل التواصل الاجتماعي إلى سجلات البحث والمراسلات الإلكترونية. هذه البيانات تمثل أرشيفاً ضخماً للحياة البشرية المعاصرة، ويمكن أن تصبح مادة خاماً للرواية الجديدة. تخيل مثلاً رواية تُبنى شخصياتها اعتماداً على تحليل ملايين التغريدات أو الرسائل، بحيث تعكس الأنماط النفسية والاجتماعية للمجتمع في زمن معين.

وقد بدأت بعض المشاريع الفنية بالفعل في استكشاف هذا الاتجاه. فهناك روايات رقمية تعتمد على تحليل الأخبار اليومية لتوليد فصول جديدة باستمرار، مما يجعل النص أشبه بمرآة حية للعالم. وفي هذا السياق يمكن القول إن الرواية المدفوعة بالبيانات تتحول إلى نوع من “الأنثروبولوجيا الرقمية”، حيث تصبح الخوارزميات أدوات لرصد التحولات الثقافية والاجتماعية.


مع ذلك، يبقى التحدي الأكبر هو الحفاظ على البعد الإنساني للسرد. فالرواية ليست مجرد سلسلة من الأحداث، بل هي أيضاً تجربة وجدانية تنقل القارئ إلى عوالم داخلية معقدة. وإذا كانت الخوارزميات قادرة على محاكاة البنية السردية، فإنها ما زالت تواجه صعوبة في إنتاج العمق العاطفي الذي يميز الأعمال الأدبية الكبرى.

بلاغة الصورة في الفضاء الرقمي: ترجمة عبده حقي


 يُعَدُّ الباحث البريطاني فيلسوف التكنولوجيا والعمارة الرقمية ريتشارد كوين أحد أبرز المنظرين الذين حاولوا تفكيك العلاقة المعقدة بين التكنولوجيا والخيال الإنساني. وفي دراسته المعنونة “Digital Ekphrasis and Virtual Imagination” يطرح

مدارات النص الرقمي في مكتبة الكتاب الإلكتروني العربي: إعداد عبده حقي


 في الأسبوع الماضي، بدا المشهد الثقافي العربي وكأنه يخطو خطوة جديدة نحو فضاء القراءة الرقمية. فالكتاب الإلكتروني لم يعد مجرد نسخة رقمية من كتاب ورقي، بل صار كياناً ثقافياً مستقلاً يفرض حضوره في سوق المعرفة، ويعيد تشكيل علاقة القارئ العربي بالنص.

مجرة العناوين الجديدة في سماء الكتاب العربي: إعداد عبده حقي

 


تتسع خارطة الكتاب العربي قليلاً، كأن مكتبة العالم العربي تضيف رفوفاً جديدة إلى جسدها الحيّ. وبين منصّات ثقافية مثل موقع الضفة الثالثة، وصفحات الكتب في صحيفة القدس العربي، وإعلانات الإصدارات لدى دور نشر عريقة مثل دار الساقي ودار الأدب

الخميس، مارس 12، 2026

سلسلة الكتب الأكثر شهرة ومبيعا في العالم العربي ( الخبز الحافي ) إعداد عبده حقي


هو مُحَمَّدْ شُكْرِي كَاتِبٌ وَرِوَائِيٌّ مَغْرِبِيٌّ بَارِزٌ يُعَدُّ مِنْ أَهَمِّ أَصْوَاتِ السَّرْدِ الحَدِيثِ فِي المَغْرِبِ وَالعَالَمِ العَرَبِيِّ. وُلِدَ فِي 15 يُولْيُوز 1935 بِقَرْيَةِ بَنِي شِيكَر بِإِقْلِيمِ النَّاظُور شِمَالَ المَغْرِبِ، وَتُوُفِّي فِي 15 نُونَبْر 2003 بَعْدَ مَرَضٍ طَوِيلٍ. عُرِفَ بِكِتَابَاتِهِ الجَرِيئَةِ الَّتِي صَوَّرَتْ حَيَاةَ الهَامِشِ وَالْفَقْرِ وَالتَّشَرُّدِ فِي مُجْتَمَعِهِ دُونَ تَزْوِيقٍ أَوْ مُجَامَلَةٍ.

تحوّلات الخطاب الانفصالي في قلب المؤسسات الأوروبية: عبده حقي

 


برزت في الأشهر الأخيرة قضية منطقة القبايل في الجزائر بوصفها إحدى أكثر الملفات إثارة للنقاش داخل الدوائر السياسية الأوروبية. ولم يعد الحديث عن حق تقرير المصير في هذه المنطقة مقتصراً على المنابر الإعلامية أو النخب الأكاديمية، بل انتقل إلى فضاءات القرار السياسي داخل المؤسسات الأوروبية الكبرى، وعلى رأسها البرلمان الأوروبي.

الرسومات التفاعلية تغيّر تعليم الرياضيات والعلوم: ترجمة عبده حقي

 


أعلنت شركة OpenAI عن إطلاق مجموعة أدوات تعليمية جديدة داخل روبوت المحادثة ChatGPT تعتمد على الرسومات التفاعلية لشرح مفاهيم الرياضيات والعلوم، في خطوة تمثل تحوّلاً ملحوظاً في طرق التعليم الرقمي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

منافي الحبر ومرافئ الذاكرة: إعداد عبده حقي

 


في الأسبوع الماضي، بدا الأدب العربي في المهجر وكأنه يستعيد صوته على أكثر من جبهة: جبهة النشر والترجمة، وجبهة اللقاءات الثقافية العابرة للحدود، وجبهة الدفاع عن حرية الكاتب العربي في المنصات الغربية. لم تعد كتابة المنفى مجرد حنين شخصي إلى

متاهات لقلق فوق طرق العبور: إعداد عبده حقي


شرع بدا ملف المهاجرين المغاربة والعرب والأفارقة وكأنه مرآة مكبّرة لاضطراب العالم: في الخليج تصاعد الخوف مع الحرب وإغلاق المجالات الجوية وتعقّد مسارات الخروج، وفي الاتحاد الأوروبي تقدّمت مشاريع تشديد الإرجاع والترحيل بالتوازي مع بعض

الأربعاء، مارس 11، 2026

سلسلة الكتب الأكثر شهرة ومبيعا في العالم العربي ( حائد غلى حيفا ) إعداد عبده حقي


غسان كنفاني… صوت الرواية الفلسطينية الذي حوّل المنفى إلى أدب مقاومة

في تاريخ الأدب العربي الحديث قلّما نجد كاتبًا استطاع أن يدمج بين القلم والموقف بالدرجة التي فعلها الروائي والصحفي الفلسطيني غسان كنفاني. فقد لم يكن مجرد كاتب قصص وروايات، بل كان شاهدًا على جرح تاريخي مفتوح اسمه فلسطين، ومترجمًا أدبيًا لتجربة

ما وراء الحجاب: المجتمع وأسئلة السلطة والدين : عبده حقي


في النقاشات العربية المعاصرة، قلّما نجد قضية صغيرة في ظاهرها وكبيرة في عمقها مثل قضية الحجاب. فهذه القطعة من القماش التي تغطي رأس المرأة تحوّلت عبر العقود إلى رمز كثيف الدلالات، تتداخل فيه معاني الدين والهوية والسياسة والمجتمع. ومن هنا

الجزائر بين تقلبات النفط ومناورات الاصطفاف الدولي بقلم: عبده حقي

 


في السياسة الدولية، كما في لعبة الشطرنج، لا تتحرك القطع دائماً وفق منطق المبادئ بقدر ما تتحرك وفق حسابات المصلحة والنجاة. وما يجري في الجزائر في الأسابيع الأخيرة يقدم مثالاً صارخاً على هذا النوع من البراغماتية المتقلبة التي تحكم سلوك الأنظمة

خوارزميات الحقيقة في ساحات الحرب الرقمية: ترجمة عبده حقي

 


في زمن الحروب المعاصرة لم تعد الحقيقة تسير ببطء عبر تقارير الدبلوماسيين أو مراسلات الصحف الكبرى، بل أصبحت تتدفق بسرعة الضوء عبر الهواتف المحمولة. يكفي أن يرفع أحدهم مقطع فيديو قصيراً من شارع مدمر أو ينشر صورة لسماء تشتعل

المغرب ومراكمة المكاسب الدبلوماسية والاقتصادية: إعداد عبده حقي

 


في هذا الأسبوع، بدت صورة المغرب في الصحافة الدولية وكأنها فسيفساء من الأخبار الإيجابية التي تتقاطع فيها السياسة بالدبلوماسية والاقتصاد بالثقافة. فمن خلال متابعة ما نشرته الصحافة الدولية في مواقع متعددة، يتضح أن المملكة المغربية تواصل ترسيخ موقعها كلاعب إقليمي مؤثر، ليس فقط في شمال إفريقيا، بل في المجال المتوسطي والأطلسي أيضاً. لقد تحولت الرباط خلال السنوات الأخيرة

المغرب يرسّخ موقعه كقوة إقليمية صاعدة في زمن التحولات العالمية: عبده حقي

 


شهد المغرب خلال الأسبوع الماضي سلسلة من التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعكس حيوية المشهد الوطني وقدرته على التكيف مع التحولات الإقليمية والدولية. وبينما يعيش العالم اضطرابات جيوسياسية واقتصادية متزايدة، يواصل المغرب

أصوات الحرية بين جدران الصمت العالمي: إعداد عبده حقي

 


في السنوات الأخيرة، تحولت قضية حقوق الإنسان إلى واحدة من أكثر القضايا حساسية في النقاش الدولي. فبينما تتزايد الخطابات السياسية التي تتغنى بالديمقراطية وحقوق الإنسان، تكشف التقارير الصادرة عن منظمات دولية مثل الأمم المتحدة و«هيومن رايتس

الثلاثاء، مارس 10، 2026

سلسلة الكتب الأكثر شهرة ومبيعا في العالم العربي ( البحث عن وليد مسعود ) إعداد عبده حقي


جبرا إبراهيم جبرا (1919–1994) واحد من أبرز المثقفين العرب في القرن العشرين، جمع بين الرواية والشعر والنقد والترجمة والفن التشكيلي، وكان شخصية محورية في حركة الحداثة الأدبية والفنية في العالم العربي.

الرواية المُلعَّبة ومسارات السرد التفاعلي في زمن القارئ-اللاعب: عبده حقي

 


في السنوات الأخيرة أخذت الرواية، بوصفها أحد أعرق أشكال التعبير السردي، تتجه نحو تحولات عميقة فرضتها البيئة الرقمية الجديدة. لم يعد القارئ مجرد متلقٍ صامت يتتبع خطاً سردياً واحداً من الصفحة الأولى إلى الصفحة الأخيرة، بل صار مشاركاً فاعلاً