الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الجمعة، سبتمبر 11، 2026

المغرب يرفع السقف بين سبتة والجنسية الصحراوية: عبده حقي


أجدني أمام مشهد سياسي إسباني يكرر الأخطاء نفسها بثقة غريبة، كأن مدريد لم تفهم بعد أن المغرب الذي تتعامل معه اليوم ليس ذلك الجار الجنوبي الذي يمكن الضغط عليه من حين إلى آخر، ثم استدعاؤه عند الحاجة لضبط الهجرة أو التعاون الأمني أو حماية المصالح التجارية.

الجزائر تبيع ما تحت الأرض والمغرب يبني ما فوقها: عبده حقي


كلما ظهرت تصنيفات الاقتصادات الإفريقية والعربية وعادت الجزائر لتتقدم على المغرب من حيث الحجم الاسمي للناتج الداخلي الخام، يخرج من يلوّح بالأرقام وكأنها حسمت النقاش نهائيًا: الجزائر أقوى اقتصاديًا من المغرب، وانتهى الأمر. وأنا أرى أن هذا

سجن تنزروفت: حرب على المخدرات أم إخفاء للرؤوس الكبيرة؟ عبده حقي


لا أرى في قصة سجن تنزروفت مجرد خبر إداري عابر عن تحويل منشأة عسكرية إلى مؤسسة سجنية، ولا أستطيع أن أتعامل معها باعتبارها تفصيلاً تقنياً يخص وزارة العدل وإدارة السجون. بالنسبة إلي، القضية أكبر من جدران تُبنى وأسلاك شائكة تُمد في قلب

يوم كان الاسبان الجوعى يقصدون المغرب بحثًا عن الخبز : عبده حقي


كلما استعدتُ بعض فصول العلاقة القديمة بين المغرب وإسبانيا، شعرت بأن ذاكرة البحر الأبيض المتوسط أكثر ثراءً وتعقيدًا مما توحي به خطابات الهجرة المعاصرة. فالمضيق الذي نراه اليوم بوابة يعبر منها بعض المغاربة والأفارقة نحو الشمال الأوروبي، كان في

سيكولوجيا المال في المجتمع المغربي: عبده حقي


كلما تأملت علاقتنا نحن المغاربة بالمال، أجد أن قاموسنا الشعبي يكشف عن تناقض نفسي واجتماعي لافت؛ فنحن نقول باستخفاف «لفلوس وسخ الدنيا»، لكننا نقضي جزءًا كبيرًا من حياتنا في البحث عنها، ونقول عن شخص ميسور «عندو زبالة دلفلوس»،

تاريخ الوسائط وتحولات السيادة على المعنى: عبده حقي


ارتبط تاريخ الإنسان بتاريخ الوسائط التي ابتكرها لكي يحفظ المعنى وينقله ويشاركه مع الآخرين، فالمعنى لم يكن يومًا مستقلاً عن الأداة التي تحمله، ولا محايدًا إزاء التقنية التي تمنحه شكله ومساره ومدى انتشاره. وكل انتقال من وسيط إلى آخر لم يكن مجرد تحسين

هل نحن أمام ذكاء مبدع أم مصنع عالمي لإعادة تدوير الأفكار؟ عبده حقي


كلما ازداد حضوري اليومي مع الذكاء الاصطناعي، ازداد قلقي من سؤال لم يعد تقنيًا ولا ترفًا فلسفيًا: من الذي يفكر فعلًا عندما أكتب بمساعدة ChatGPT؟ هل أنا الذي أصنع الفكرة وأستعين بالآلة في صقلها، أم أن الآلة بدأت، بهدوء ودون أن أشعر، تقترح عليّ الأسئلة والمفاهيم والحجج ثم تتركني أضع اسمي في النهاية؟

ليس السؤال اليوم هل يستخدم الصحفيون الآلة... بل كيف يستخدمونها؟ عبده حقي


أعتقد أن السؤال الذي كان يشغلنا قبل سنوات، حول ما إذا كان الصحفي سيستعين بالذكاء الاصطناعي أم سيقاومه، أصبح اليوم سؤالاً متجاوزاً إلى حد بعيد. فالآلة دخلت بالفعل إلى غرف الأخبار، وإلى مكاتب التحرير، وإلى عمليات البحث والترجمة والتلخيص

من عصر التواصل والمعرفة إلى عصر الخوارزميات والصراع على المعنى: عبده حقي


قبل قرابة أربعة عقود، بدت عبارة «عصر التواصل والمعرفة» وكأنها الاسم الأكثر دقة لمرحلة جديدة في تاريخ الإنسانية، مرحلة بدأت فيها الحواسيب الشخصية تنتشر، ثم جاءت شبكة الإنترنت لتغير طبيعة الاتصال، وتعيد رسم الحدود بين الأفراد والمجتمعات

الصين تُعِدّ عقولها لقيادة المستقبل : عبده حقي


تتعامل الصين مع الذكاء الاصطناعي والروبوتات باعتبارهما ركيزتين من ركائز القوة الاقتصادية والعلمية في العقود المقبلة، ولذلك لا يقتصر استثمارها على المصانع والمختبرات والشركات العملاقة، بل يمتد إلى المدرسة والجامعة وتكوين الأجيال الجديدة منذ سن مبكرة، في محاولة لبناء مجتمع لا يستهلك التكنولوجيا فقط، بل ينتجها ويطورها ويشارك في تحديد مساراتها العالمية.

8300 مليونير وملايين يطاردون لقمة العيش: أي مغرب نصنع؟ عبده حقي


لا أستطيع أن أقرأ خبر تصنيف المغرب ثالث أكبر موطن للمليونيرات في إفريقيا كما لو كنت أقرأ خبرًا عاديًا في صفحة الاقتصاد. الرقم، في ظاهره، يلمع مثل وسام على صدر البلاد: 8300 مليونير، ومغرب يتقدم على دول إفريقية كبيرة، ومدن مغربية تتحول إلى

حصيلة أحدث الإصدارات الإلكترونية خلال الأيام الماضية بقلم الكاتب المغربي عبده حقي


تتحرك خريطة الكتاب العربي الإلكتروني في الأسابيع الأخيرة بسرعة يصعب أحيانًا رصدها بالوسائل التقليدية التي اعتدنا استخدامها لمتابعة النشر الورقي. فالكتاب الإلكتروني لا ينتظر معرضًا دوليًا لكي يظهر، ولا يحتاج إلى شحنة تعبر الموانئ والحدود، وقد يصبح متاحًا للقارئ في الدار البيضاء أو الرباط أو القاهرة أو بيروت أو باريس بعد ساعات قليلة من إدراجه على منصة رقمية.

خريطة الكتب العربية الجديدة: بقلم الكاتب المغربي عبده حقي


لا تزال صناعة الكتاب العربي، على الرغم من كل ما يقال عن تراجع القراءة وضغط الوسائط الرقمية وتحوّل الذائقة نحو المحتوى السريع، قادرة على إنتاج مفاجآت ثقافية حقيقية. والمتابع لما صدر خلال الأيام الأولى من شتنبر 2026 يكتشف أمامه مشهدًا متنوعًا

الخميس، سبتمبر 10، 2026

هل أصبحت الدبلوماسية الجزائرية مصنعاً للقطيعة؟ : عبده حقي


دخلت العلاقات الجزائرية الإماراتية مرحلة غير مسبوقة من التصعيد بعد إعلان الجزائر، يوم 10 شتنبر 2026، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تعكس حجم التدهور الذي وصلت إليه العلاقة بين البلدين بعد سنوات من التوتر والخلافات المتراكمة.

الطفل الجزائري يدفع الثمن: شهور بلا دراسة ولا بديل تربوي : عبده حقي

 


كلما تأملت رزنامة المدرسة الجزائرية أجد نفسي أمام سؤال لا أستطيع تجاوزه: هل يمكن لبلد يريد بناء مستقبله أن يقبل بأن يقضي جزء من أطفاله ما يقارب أربعة أشهر بعيداً عن التعليم الفعلي؟

من غرفة الأخبار إلى يوتيوب: هل بدأ عصر الصحفي صانع المحتوى؟


تتحرك الصحافة اليوم خارج حدودها القديمة بسرعة لافتة، ولم تعد غرفة الأخبار التقليدية هي المكان الوحيد الذي تُصنع فيه القصة أو تُبنى فيه الثقة أو يصل منه الصحفي إلى ملايين المتابعين. هذا التحول لم يعد مجرد ظاهرة هامشية مرتبطة بمنصات التواصل

أسماء حمزاوي و«بنات تمبكتو» يحملن نبض كناوة إلى قلعة ليريا البرتغالية


تستعد الفنانة المغربية أسماء حمزاوي رفقة فرقتها النسائية «بنات تمبكتو» للمشاركة في تظاهرة «ÁGORA» الفنية، التي ستحتضنها قلعة ليريا وسط البرتغال من 18 إلى 20 شتنبر 2026، ضمن برنامج فني متعدد التعبيرات يجمع الموسيقى والتجهيزات الفنية ومشاريع إبداعية قادمة من جغرافيات وثقافات مختلفة. 

انطلاق الحملة الانتخابية التشريعية


 انتهت ليلة أمس الأربعاء أجل وضع الترشيحات للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026. ويومه الخميس تنطلق الحملة الانتخابية لهذا الاستحقاق وسط تراشق لإعلامي ووعود سريالية بين مكونات أغلبيتها المتغولة.

العالم يغلق حدوده فيما تتسع خرائط النزوح: عبده حقي


تدخل الهجرة الدولية في خريف 2026 واحدة من أكثر مراحلها تعقيدًا خلال السنوات الأخيرة. فبينما تتجه دول عديدة، خصوصًا في أوروبا والولايات المتحدة، إلى مزيد من الرقابة والاحتجاز والترحيل وإبعاد إدارة الحدود إلى دول العبور، تستمر في المقابل الأسباب التي تدفع البشر إلى الرحيل: الحروب، الاضطرابات السياسية، الفقر، الأزمات الاقتصادية، الجفاف، الكوارث المناخية وتدهور الأمن الغذائي.

إصدارات جديدة لأدباء المهجر تعيد سؤال المنفى والهوية: عبده حقي


تكشف متابعة الإصدارات الأدبية في أوروبا والولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة عن حضور متجدد لكتّاب عرب يعيشون خارج بلدانهم الأصلية، بعضهم يكتب بالعربية ثم يعبر إلى لغات أخرى بواسطة الترجمة، وبعضهم اختار الفرنسية أو الإنجليزية لغة مباشرة للكتابة، غير أن المشترك بينهم يكاد يكون واحدًا: الوطن يظل حاضرًا في النص حتى عندما يبتعد صاحبه عنه آلاف الكيلومترات.

الأربعاء، سبتمبر 09، 2026

من يملك النص المولَّد بالذكاء الاصطناعي: الكاتب أم الآلة أم الشركة؟ عبده حقي


أفتح اليوم هذا السؤال لأنني أعتقد أنه سيكون واحدًا من أعقد أسئلة الثقافة والكتابة وحقوق الملكية الفكرية في السنوات المقبلة: عندما أجلس أمام شاشة حاسوبي، أضع الفكرة، أحدد الموضوع، أصوغ التعليمات، أطلب من الذكاء الاصطناعي أن يقترح ويكتب ويعيد

5000 درهم عشية الانتخابات: إنصاف للأجير أم مزاد على أصوات المغاربة؟


كلما اقترب موعد الانتخابات، تبدأ الأرقام في الكلام أكثر من البرامج، وتتحول الوعود الاجتماعية إلى جزء أساسي من معركة استمالة الناخبين، وبين رقم يُعلن هنا وتعهد يُرفع هناك يجد المواطن المغربي نفسه أمام سؤال بسيط لكنه شديد القسوة: هل نحن أمام تحول