الفصـــل 25 من دستورالمملكة :حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر
والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.
لم يعد السؤال الذي يشغلني اليوم هو: من يكتب النص؟
بل أصبح سؤالًا أكثر تعقيدًا وإثارة: كيف يمكن أن نقرأ النص في زمن (الكاتب الهجين)
؟ فمنذ أن دخل الذكاء الاصطناعي إلى فضاء الإبداع الأدبي، لم تتغير الكتابة وحدها،
بل بدأت أسس النقد الأدبي نفسها تهتز تحت أقدامنا، وكأننا نقف على عتبة عصر جديد
يتطلب أدوات ومفاهيم وأسئلة جديدة.
تواصل قضايا الهجرة واللجوء تصدّر المشهد الدولي في ظل التحولات السياسية والاقتصادية والمناخية التي تشهدها مناطق واسعة من العالم. وخلال الأيام الأخيرة، كشفت التقارير الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبوابة بيانات الهجرة،
شهدت الأيام والأسابيع الأخيرة حراكًا لافتًا في مشهد الأدب العربي في المهجر، حيث صدرت روايات وكتب جديدة لكتّاب عرب يقيمون في أوروبا وأمريكا الشمالية وبلدان الاغتراب الأخرى.
شهد المغرب خلال الأسبوع الماضي حركية إيجابية لافتة في عدد من المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، عكست استمرار دينامية الإصلاح والتنمية التي تشهدها المملكة في السنوات الأخيرة.
بدا المشهد الحقوقي في بلدان المغرب البير وعدد من البلدان الإفريقية ودول الاتحاد الأوروبي مشحوناً بتحديات متزايدة تتعلق بحرية التعبير واستقلال المجتمع المدني وحقوق المهاجرين واللاجئين ومكافحة التمييز والعنف. وبينما تواصل الحكومات التأكيد على التزامها
أصدقائي الأوفياء مرحبا بكم في هذا اللقاء
الشعري الجميل ويسعدني أن أقدم لكم قصيدة للشاعر الفلسطيني الكبير مَحْمُودُ
دَرْوِيشْ » وهي بعنوان : جَوَازُ سَفَرٍ
لست أدري ـ على رغم ولعي بقراءة نتاج الشعر المعاصر ومتابعة الحركة الشعرية على دروب التقليد والحداثة ـ كيف شدّني شعر "يحيى السماوي" منذ صدور دواوينه الأولى، وأرغمني على الإعتراف بإبداعه، إذ من النادر أن أستسلم بيسر لشاعر أقرأ له للمرة الأولى.
اعتمادًا على ما أعلنته دور النشر العالمية والعربية خلال الأشهر الأخيرة، وعلى قوائم الإصدارات الجديدة الخاصة بالأدباء العرب المقيمين في بلدان المهجر، يبدو أن سنة 2026 تشهد حضورًا لافتًا لأدب المنفى والهجرة والهوية العابرة للحدود. وتواصل أسماء
حمل الأسبوع الماضي للمغرب سلسلة من المؤشرات الإيجابية التي عكست حيوية المشهد الوطني وقدرته على مواصلة التقدم في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والدبلوماسية والتنمية الترابية. وبينما تعرف مناطق عديدة من العالم توترات سياسية وأزمات اقتصادية واضطرابات اجتماعية، يواصل المغرب تثبيت موقعه كبلد يسعى إلى الجمع بين الاستقرار والإصلاح والانفتاح على المستقبل.
تكشف المتابعة اليومية للتقارير الصادرة عن منظمة العفو الدولية، والمرصد الدولي لحقوق الإنسان، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، وبيت الحرية، والخدمة الدولية لحقوق الإنسان، والمدافعين في الخط الأمامي، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ومجلس
اعتمادًا على التقارير الحقوقية الدولية والأخبار المنشورة خلال الأسبوع الماضي، تبدو أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر وتونس وعدد من الدول الإفريقية، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، موضوعًا حاضرًا بقوة في النقاشات السياسية والقانونية الدولية. وتكشف
تعيش الكتابة الشعرية اليوم واحدة من أكثر مراحلها إثارة منذ ظهور المطبعة. فالتقنيات الرقمية لم تعد مجرد أدوات مساعدة على النشر والتوزيع، بل أصبحت شريكاً فعلياً في إنتاج التجربة الشعرية ذاتها. ومن بين هذه التقنيات يبرز الواقع المعزز بوصفه فضاءً
1. مجلة «إم آي تي تكنولوجي ريفيو» (MIT Technology Review)
ركزت التغطيات الحديثة على الانتقال من مرحلة «المزيد من الذكاء الاصطناعي» إلى مرحلة «الذكاء الاصطناعي الأفضل». وناقشت المجلة أهمية الحوكمة، وشفافية النماذج، والتطبيقات العملية ذات الأثر الحقيقي بدلاً من سباق الأرقام والقدرات النظرية. كما أبرزت أبحاثاً جديدة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حول تعليم النماذج الذكية قراءة الرسوم البيانية وتحليلها بصورة أكثر دقة.