فلا أجدني في السرير.
أجدُ السريرَ نائمًا فيَّ.
وأجد وسادتي
وقد نبتت لها أذنان
وتصغي منذ الفجر
إلى شيءٍ يتحرك تحت جلدي.
أجدُ السريرَ نائمًا فيَّ.
أَنَا الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُهُ حَقِّي، وَسَأُحَاوِلُ فِي هٰذِهِ الْحَلْقَةِ أَنْ أَجْمَعَ ثَلَاثَةَ مَوَاضِيعَ مُتَرَابِطَةٍ: الْإِصْدَارَاتِ الْجَدِيدَةَ فِي الْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ، وَأَبْرَزَ الْأَدَوَاتِ الَّتِي ظَهَرَتْ مُؤَخَّرًا فِي عَالَمِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، ثُمَّ مَشْرُوعَ «أَصْوَاتٌ فِي السَّحَابَةِ»، وَهُوَ رِوَايَةٌ إِلِكْتُرُونِيَّةٌ جَمَاعِيَّةٌ، يَكْتُبُ فُصُولَهَا مُؤَلِّفُونَ مُتَعَدِّدُونَ فِي زَمَنٍ وَاحِدٍ.
أصدر الكاتب والمترجم المغربي عبده حقي كتابا إلكترونيا أوائل شهر جويليه 2026 موسوما ب (الكاتب الهجين وولادة نقد ما بعد الخوارزمية) في الحجم...
