كانت المائدة تعرف أسماءنا قبل أن نصل إليها، ولذلك لم يسألنا أحد من نكون، ولم تفتح الستائر الحمراء فمها لتعلن بداية الحفل، بل بقيت معلقة فوق رؤوسنا مثل جرح قديم يتذكر المسرح الذي نزف فيه أول مرة. جلست النساء في أماكنهن كما تجلس الأفكار داخل
صدر حديثًا للكاتب المغربي عبده حقي كتاب فكري جديد بعنوان «أزمة المعنى في العصر الخوارزمي: الإنسان والحقيقة والتأويل من فائض المعلومات إلى ن...
