كلما تأملت الصور والحكايات التي تتداول عن المغرب في الفضاء الرقمي، وجدتني أمام سؤال يتجاوز مسألة الحضور على الإنترنت إلى مسألة امتلاك الصوت: من يروي هذا البلد؟ من ينتقي وجوهه، ويصف مدنه، ويشرح تناقضاته، ويقرر ما يستحق أن يظهر من حياته وما يمكن أن يبقى خارج الإطار؟








