ليست أكثر الأسئلة خطورةً تلك التي تهز يقيننا، بل تلك التي تكشف لنا أن يقيننا نفسه قد يكون ابنَ الصدفة التاريخية. فكم من حقيقةٍ ظنناها أزلية، ثم اكتشفنا أنها لم تكن سوى روايةٍ كُتبت في لحظة معينة، وانتقلت إلينا لأن النيران لم تلتهمها، ولأن الغزاة لم يمحوا حروفها، ولأن الناسخ الأخير لم يمت قبل أن يفرغ من نسخها.















.jpg)
