أكتب مقالي هذا لأنني أرى في تكرار المطالب الثقافية من ولاية إلى أخرى دليلًا على تعثر الانتقال من التشخيص إلى التنفيذ. فمنذ سنوات نطرح الأسئلة نفسها حول ضعف توزيع الكتاب، وقلة المكتبات العمومية، وهشاشة أوضاع المبدعين، والتفاوت بين الجهات.
يعود الكاتب المغربي عبده حقي إلى الكتابة الروائية بعمل جديد يحمل عنوان «ورثة الصمت» ، وهي رواية اجتماعية ونفسية ذات خلفية فكرية وعلمية، تنطل...
