لا أرى في قضية الصحراء المغربية مجرد ملف دبلوماسي عابر، بل أعتبرها الامتحان الأكثر وضوحًا لقدرة الدولة المغربية على الجمع بين الصبر الاستراتيجي والعمل السياسي الهادئ وتراكم المكاسب الميدانية. وكلما تابعت تطورات هذا الملف خلال السنوات الأخيرة ازددت اقتناعًا بأن الرباط لم تعد تتحرك بمنطق ردود الأفعال،












