في لحظة سياسية مشحونة بالرمزية، تزامنت مع زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، اختارت السلطة الحاكمة هناك أن تبعث برسالة مختلفة تمامًا عن خطاب الانفتاح الذي تحاول تسويقه خارجيًا. لم تكن تلك الرسالة سوى اعتقال الصحفي والناشط الحقوقي حسن بوراس من داخل منزله، في مشهد يعيد إلى الواجهة ممارسات قديمة لم تغادر ذاكرة الجزائريين منذ سنوات القمع السياسي.




















