لم تعد تونس، في عهد قيس سعيد، تلك البلاد التي كانت تُقدَّم، ولو نسبيًا، كنموذجٍ استثنائي في التحول الديمقراطي العربي. ما يجري اليوم ليس مجرد انحراف عابر في مسار العدالة، بل هو انقلاب صامت على روح القانون، حيث تحوّلت المؤسسات القضائية إلى أدواتٍ وظيفية في يد السلطة، تُستخدم لتصفية الخصوم بدل حماية الحقوق.

















.jpg?h=41253585&itok=2RmOoJka)
.jpeg)


.jpeg)