الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الثلاثاء، أغسطس 11، 2026

جائزة الشارقة لأفضل كتاب عربي في مجال الرواية


 تكرّم جائزة الشارقة لأفضل كتاب عربي في مجال الرواية الأعمال الروائية العربية المتميزة التي تجمع بين الأصالة والتميّز الفني، وتسهم في إثراء الأدب العربي. وتبلغ قيمة الجائزة 150,000 درهم، احتفاءً بالروايات التي تترك أثرًا في المشهد الأدبي وتلهم القرّاء عبر الأجيال.

آخر موعد للتقديم: 31 أغسطس 2026. قدّم مشاركتك الآن.

المغرب وإسرائيل: اقتصاد المصالح بوصفه امتدادًا لسياسة السيادة: عبده حقي


تستحق العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسرائيل أن تُقرأ بعيدًا عن ثنائية الحماس والرفض التي كثيرًا ما تختزل العلاقات الدولية في المواقف الأيديولوجية. فالدول لا تبني استراتيجياتها الاقتصادية على العواطف وحدها، وإنما على سؤال أكثر واقعية: ماذا يمكن أن تضيف هذه العلاقة إلى الاقتصاد الوطني، وإلى قدرته التكنولوجية والصناعية، وإلى موقعه داخل شبكات التجارة والاستثمار الدولية؟

عبده حقي: دراسات وقراءات وحوارات وشهادات 2000–2026


من المهم التمييز بين أربعة أنواع: دراسة نقدية مستقلة، قراءة أو تقديم لعمل، حوار صحفي، وشهادة أو خبر ثقافي عن الكاتب. وبعد التحقق، هذه أبرز الأسماء التي أمكن توثيقها بوضوح:

موقع الكاتب عبده حقي أرشيف ثقافي يتجاوز ثلاثة ملايين ونصف المليون مشاهدة


تقدّم الأرقام التي تسجلها منصة «بلوغر»، إلى جانب الحضور الذي يحققه اسم الكاتب المغربي عبده حقي في نتائج محركات البحث والمنابر الصحفية والثقافية، صورة أكثر وضوحًا عن تجربة رقمية تراكمت على امتداد سنوات وأصبحت تتجاوز مفهوم المدونة

«عبده حقي»: من الكتابة الورقية إلى الأدب الهجين


عبده حقي
، كاتب وقاص وروائي وناقد ومترجم مغربي، وُلد بمدينة مكناس في 13 أغسطس 1956. وقد ارتبط اسمه، على امتداد مسار أدبي وثقافي طويل، بالكتابة السردية والنقدية، ثم بالأدب الرقمي وقضايا النشر الإلكتروني، قبل أن يتجه في المرحلة الأحدث من تجربته إلى مساءلة العلاقة بين الأدب والذكاء الاصطناعي ومفهوم «الكاتب الهجين».

«عبده حقي»: سيرة أدبية ورقمية من السبعينيات إلى اليوم


عبد الحق عينو، المعروف في الوسط الثقافي والإعلامي باسم عبده حقي، كاتب وقاص وروائي وناقد ومترجم وإعلامي مغربي، وُلد بمدينة مكناس في 13 أغسطس 1956. وتورد سيرته المنشورة في «ديوان العرب» اسمه المدني صراحة: «عبدالحق عينو»، واسم الشهرة «عبده حقي»، كما تصفه بالقاص والناقد الأدبي والمترجم.

القارئ الهجين: نحو نظرية في القراءة المشتركة بين الإنسان والخوارزمية: عبده حقي


أحدث الذكاء الاصطناعي التوليدي تحولًا يتجاوز مجال إنتاج النصوص إلى إعادة تشكيل منظومة الأدب بكاملها. وإذا كان الاهتمام النقدي قد انصرف، في مرحلة أولى، إلى سؤال المؤلف وإمكان ظهور «الكاتب الهجين» الذي ينجز نصوصه من خلال التفاعل بين قدراته الإبداعية والإمكانات التوليدية للخوارزمية، فإن الطرف المقابل من العملية الأدبية لم يحظ بعد بالاهتمام النظري نفسه: القارئ.

الأحلام المعززة: حين تعبر الشخصية الروائية من الشاشة إلى الغرفة: عبده حقي


تفتح تجربة «الأحلام المعززة» Augmented Dreams بابًا جديدًا أمام السرد الرقمي، بابًا لا يكتفي بنقل القارئ إلى عالم الحكاية، بل يدعو الحكاية نفسها إلى الدخول في عالم القارئ. فالشخصية التي كانت محاصرة داخل الصفحة أو الشاشة تستطيع، عبر تقنيات الواقع المعزز،

الوكلاء الرقميون ينتقلون من الإجابة إلى تنفيذ المهام: عبده حقي


عرفت الأيام القليلة الماضية تسارعًا لافتًا في سوق أدوات الذكاء الاصطناعي، لكن الجديد هذه المرة لا يتمثل فقط في ارتفاع قدرات النماذج اللغوية أو تحسين جودة الصور والفيديو. الاتجاه الأكثر وضوحًا هو انتقال الصناعة من «الذكاء الذي يجيب» إلى «الذكاء الذي يفعل»: يحجز، ويتصفح، ويبرمج، ويتعامل مع الملفات، وينفذ سلسلة من الخطوات، بل ويشغّل وكلاء فرعيين لإنجاز مشروع معقد.

الرواية ذات المليون كلمة والقصة التي يكتبها الذكاء الاصطناعي مع القارئ: عبده حقي


يتحرك الأدب الرقمي خلال الأيام الأولى من أغسطس 2026 في اتجاهات تبدو أكثر جرأة مما عرفه هذا المجال قبل سنوات قليلة. فالنص لم يعد بالضرورة صفحة تُقلب على شاشة بدل الورق، بل أصبح بنية قابلة للاختيار والتفرع والتعديل، وفضاءً للحوار مع شخصية اصطناعية، وأحيانًا عالمًا سرديًا لا تتحدد حكايته إلا أثناء القراءة نفسها.

الاثنين، أغسطس 10، 2026

بُودْكَاسْتُ الْأَجِنْدَةِ الثَّقَافِيَّةِ وَالْفَنِّيَّةِ إِعْدَادُ وَتَقْدِيمُ الْكَاتِبِ الْمَغْرِبِيِّ عبده حَقِّي


مَرْحَبًا بِكُمْ، أَيُّهَا الْمُسْتَمِعُونَ وَالْمُسْتَمِعَاتُ، فِي مَوْعِدٍ جَدِيدٍ مَعَ الْفَنِّ وَالثَّقَافَةِ، نَفْتَحُ فِيهِ نَافِذَةً عَلَى أَبْرَزِ الْأَحْدَاثِ وَالْمَوَاعِيدِ الْمُقَرَّرَةِ خِلَالَ الْأَيَّامِ الْمُقْبِلَةِ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ وَأُورُوبَّا.

كيف تفضح عجلةُ السيارة أزمةَ نموذجٍ اقتصادي فاشل بقلم: عبده حقي


لا أحتاج إلى تقارير دولية معقدة ولا إلى جداول اقتصادية طويلة لكي أكتشف حجم المأزق الذي تعيشه الجزائر. أحيانًا تكفي عجلة سيارة مفقودة في السوق، أو مواطن يقطع مئات الكيلومترات إلى تونس بحثًا عن إطار لسيارته، أو طريق محفرة تتحول إلى فخ للمسافرين، لكي تنكشف أمامي فلسفة كاملة في تدبير الدولة.

المغرب من مطاردة الذباب الإلكتروني إلى بناء السيادة الرقمية: عبده حقي


لم تعد السيادة الوطنية تُحمى فقط عند الحدود البرية والبحرية، ولا تقتصر معارك الدول على الدبلوماسية والمؤسسات الدولية، فقد أصبحت شاشة الهاتف نفسها مجالًا مفتوحًا للصراع على الرواية والصورة والوعي العام. وفي هذا الفضاء الجديد، يواجه المغرب منذ

سوبيرترامب و«Breakfast in America »: موسيقى جيل كان يبحث عن نفسه: إعداد عبده حقي


يصعب الإنصات اليوم إلى Supertramp بوصفها مجرد فرقة روك بريطانية تنتمي إلى أرشيف السبعينيات. ففي موسيقاها شيء من ذلك الزمن الذي بدأ فيه الإنسان الغربي يكتشف أن الرفاهية لا تعني بالضرورة السعادة، وأن المدرسة والعمل والمدينة والاستهلاك والنجاح المهني قد تصنع حياة منظمة بعناية، لكنها لا تجيب عن السؤال الأكثر إزعاجًا: من نحن وسط كل هذه المنظومة؟

أزمة المؤلف في عصر الذكاء الاصطناعي: عبده حقي


أدخل الذكاء الاصطناعي الكتابة إلى منطقة جديدة لم يعد السؤال فيها متعلقًا بجودة النص وحدها، بل بهوية من أنتجه، وبحجم المساهمة البشرية في صياغته، وبالمسؤولية الفكرية والأخلاقية التي تترتب على نشره. لقد كان الكاتب، لقرون طويلة، يُنظر إليه بوصفه مركز العملية الإبداعية:

مرافعة بين كاتبين: الذاكرة في مواجهة الخوارزمية: إعداد عبده حقي


جلس الكاتبان متقابلين، لا يفصل بينهما سوى طاولة صغيرة، فوقها أوراق بيضاء، وحاسوب مفتوح يضيء شاشته مثل عين ثالثة دخلت فجأة إلى تاريخ الكتابة.

الصَّحَافَةِ وَالْمِيدْيَا: مِنْ مَعْرَكَةِ الْوُصُولِ إِلَى الْخَبَرِ إِلَى سُلْطَةِ الْمَنَصَّاتِ وَالذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ: إعداد عبده حقي


شهد الأسبوع الممتد من 3 إلى 9 غشت 2026 جملة من التطورات اللافتة في عالم الصحافة والإعلام، تؤكد أن صناعة الأخبار لم تعد تتحرك داخل حدود الصحيفة والقناة والإذاعة فقط. فقد أصبح الهاتف المحمول منصة بث، وصانع المحتوى منافسًا للمؤسسة

أَجِنْدَةٌ ثَقَافِيَّةٌ وَفَنِّيَّةٌ لِلْأَيَّامِ الْمُقْبِلَةِ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ وَأُورُوبَّا: إعداد عبده حقي


تَكْشِفُ الْأَجِنْدَةُ الثَّقَافِيَّةُ وَالْفَنِّيَّةُ لِلنِّصْفِ الثَّانِي مِنْ شَهْرِ غُشْتَ ٢٠٢٦ عَنْ مَوْسِمٍ صَيْفِيٍّ حَافِلٍ بِالْمُوسِيقَى وَالْمَسْرَحِ وَالسِّينَمَا وَالْفُنُونِ الْبَصَرِيَّةِ وَالتُّرَاثِ الْحَيِّ. وَتَتَوَزَّعُ الْمَوَاعِيدُ الْمُقْبِلَةُ بَيْنَ مَهْرَجَانَاتٍ جَمَاهِيرِيَّةٍ كُبْرَى، وَمَعَارِضَ فَنِّيَّةٍ، وَعُرُوضٍ مَسْرَحِيَّةٍ، وَحَفَلَاتٍ مُوسِيقِيَّةٍ، وَتَظَاهُرَاتٍ سِينَمَائِيَّةٍ تَسْتَقْطِبُ جُمْهُورًا مُتَنَوِّعًا مِنْ مُخْتَلَفِ الْأَجْيَالِ.

الأحد، أغسطس 09، 2026

بُودْكَاسْت: اَلثَّقَافَةُ تَعْبُرُ الْحُدُودَ إِعْدَادٌ وَتَقْدِيمٌ: الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُهُ حَقِّي


أَصْدِقَائِي الْمُسْتَمِعِينَ، أَهْلًا وَمَرْحَبًا بِكُمْ فِي هَذِهِ الْإِطْلَالَةِ الثَّقَافِيَّةِ الْجَدِيدَةِ.

أَنَا الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُهُ حَقِّي، وَأَصْحَبُكُمْ الْيَوْمَ فِي جَوْلَةٍ تَعْبُرُ الْمُدُنَ وَالْبُلْدَانَ وَالْقَارَّاتِ، وَتَتَنَقَّلُ بَيْنَ قَاعَةِ السِّينَمَا وَخَشَبَةِ الْمَسْرَحِ، وَبَيْنَ صَالَةِ الْعَرْضِ وَمِنَصَّةِ الْمُوسِيقَى، وَبَيْنَ ذَاكِرَةِ التُّرَاثِ وَأَسْئِلَةِ الْفَنِّ الْمُعَاصِرِ.

«ليلي طويل» : أغنية عبرت من الحزن الشخصي إلى ذاكرة سنوات الرصاص: عبده حقي


بعض الأغاني لا تشيخ، لأن الزمن لا يمر فوقها بالطريقة التي يمر بها فوق الأشياء الأخرى. تظل معلقة في مكان غامض من الذاكرة، بين صوت سمعناه ذات مساء وصورة لم نعد نعرف إن كنا قد عشناها فعلًا أم ورثناها من الآخرين. وأغنية «ليلي طويل» ليونس ميكري واحدة من تلك الأغاني التي تبدو، بعد أكثر من نصف قرن، كأنها خرجت من راديو قديم ما زال مضاءً في غرفة مغربية أطفأ أهلها المصباح وغادروا منذ زمن بعيد.

المغرب دولة تحرس حدودها ولا تتخلى عن إنسانيتها: عبده حقي


أعتقد أن الخطأ الأكبر في قراءة السياسة المغربية تجاه الهجرة غير النظامية هو اختزالها في صور الحواجز والأسلاك والدوريات الأمنية. فالمغرب، بحكم موقعه بين إفريقيا وأوروبا، وجد نفسه أمام معادلة شديدة التعقيد: عليه أن يحمي حدوده وسيادته، وأن يتصدى

خريف ثقافي حافل في معهد العالم العربي بباريس: إعداد عبده حقي


تكشف الأجندة الثقافية الجديدة لمعهد العالم العربي في باريس عن موسم يمتد من آخر أسابيع الصيف إلى خريف 2026، يجمع بين الآثار والفنون التشكيلية والصورة الفوتوغرافية والسينما والأدب والموسيقى والفكر، في برنامج تتداخل فيه ذاكرة المغرب الكبير والمشرق مع الأسئلة المعاصرة المتعلقة بالهوية والهجرة والاستعمار والحرب والتراث.