703 أصوات في الصدارة، 481 في المرتبة الثانية، ثم 455 و437، مقابل نسبة مشاركة توقفت عند 49.14 في المائة. هذه الأرقام وحدها كافية لكي تجعلني أنظر إلى انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين في المجلس الوطني للصحافة باعتبارها مرآة لحالة المهنة أكثر
البحث عن البدايات الرقمية لكاتب ما ليس تمرينًا بسيطًا في محرك بحث، ولا يكفي فيه العثور على مدونة قديمة أو صفحة تحمل اسم صاحبها. ذاكرة الإنترنت أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير؛ صفحات تختفي، مواقع تغلق، روابط تتعطل، منتديات بكاملها تموت، صحف تغير أنظمة إدارة محتواها، وأسماء كتّاب تنتقل من عنوان إلكتروني إلى آخر حتى يصبح الوصول إلى اللحظة الأولى أشبه بعمل أثري
أنهى الكاتب والباحث المغربي عبده حقي إنجاز كتاب نقدي جديد بعنوان «القارئ الهجين: نحو نظرية للتلقي الخوارزمي والقراءة ما بعد الخوارزمية»، وهو...
