الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الأربعاء، يوليو 29، 2026

مِنَ النَّصِّ التَّفَاعُلِيِّ إِلَى الْآلَةِ الَّتِي تُنْجِزُ الْعَمَلَ بُودْكَاسْتٌ إِذَاعِيٌّ بللكاتب عَبْدُه حَقِّي


أَعِزَّائِي الْمُسْتَمِعَاتِ وَالْمُسْتَمِعِينَ، أَهْلًا وَمَرْحَبًا بِكُمْ فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ بُودْكَاسْتِكُمُ الثَّقَافِيِّ وَالتِّقْنِيِّ.

مَعَكُمُ الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُو حَقِّي، أَصْحَبُكُمْ فِي جَوْلَةٍ بَيْنَ عَالَمَيْنِ يَتَقَارَبَانِ يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ: عَالَمِ الْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ، حَيْثُ لَمْ تَعُدِ الْقِصَّةُ نَصًّا ثَابِتًا يُقْرَأُ مِنَ الْبِدَايَةِ إِلَى النِّهَايَةِ، وَعَالَمِ أَدَوَاتِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، حَيْثُ لَمْ تَعُدِ الْآلَةُ تَكْتَفِي بِالْإِجَابَةِ عَنِ الْأَسْئِلَةِ، بَلْ أَصْبَحَتْ تَسْعَى إِلَى إِنْجَازِ الْعَمَلِ نَفْسِهِ.

إِنَّنَا نَعِيشُ لَحْظَةً تَارِيخِيَّةً تَتَغَيَّرُ فِيهَا مَعَانِي الْكِتَابَةِ وَالْقِرَاءَةِ وَالْإِبْدَاعِ. فَالنَّصُّ لَمْ يَعُدْ مُجَرَّدَ كَلِمَاتٍ مَطْبُوعَةٍ عَلَى وَرَقٍ، وَالذَّكَاءُ الِاصْطِنَاعِيُّ لَمْ يَعُدْ مُجَرَّدَ رُوبُوتٍ يَنْتَظِرُ مِنَّا سُؤَالًا كَيْ يُجِيبَ عَنْهُ. إِنَّهُمَا يَلْتَقِيَانِ الْيَوْمَ فِي مَنْطِقَةٍ جَدِيدَةٍ، يَصِيرُ فِيهَا النَّصُّ بَرْنَامَجًا، وَتَصِيرُ فِيهَا الْخَوَارِزْمِيَّةُ شَرِيكًا فِي إِنْتَاجِ الْمَعْنَى.



0 التعليقات: