تنبثق من فم الساعة الرملية لفافة تشبه الأفعى، تنزف لغة لا يفهمها إلا جذور شمس منتصف الليل. تمشي، لكنها ليست هي التي تمشي ، ولا تمشي، بل مجموعة من المسارات بلا أقدام تتعرج داخل نفسها، وتدور إلى الداخل حتى يفقد مفهوم المسافة كل معانيه. عيون بلا
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...
