تنبثق من فم الساعة الرملية لفافة تشبه الأفعى، تنزف لغة لا يفهمها إلا جذور شمس منتصف الليل. تمشي، لكنها ليست هي التي تمشي ، ولا تمشي، بل مجموعة من المسارات بلا أقدام تتعرج داخل نفسها، وتدور إلى الداخل حتى يفقد مفهوم المسافة كل معانيه. عيون بلا
مقدمة عامة : منذ زمن بعيد، وأنا أؤمن أن الأدب ليس مجرد نصوص نُسجت لتُقرأ، بل هو كائن حيّ، يتنفس في صدور القرّاء، ويستيقظ في ليالي الكتّاب،...
