في الرباط، لا تُعلَّق الأوسمة على الجدران فقط، بل على ذاكرة الهواء. المدينة التي تُدعى “مدينة الأنوار” لم تنتظر هذا اللقب كي تضيء، كانت دائماً تكتب نفسها بحبر غير مرئي، على صفحات البحر، وعلى أرصفة تمشي فيها الكتب أكثر مما يمشي الناس.
احتضن مقر بلدية إشبيلية، يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، مراسم رسمية لتسليم جائزة إميليو كاستيلار لحقوق الإنسان وتقدم الشعوب، التي تمنحها سنوياً مؤسسة التقدميين الإسبان لمؤسسات وشخصيات منخرطة في الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات وتقدم الشعوب.
مقدمة عامة : منذ زمن بعيد، وأنا أؤمن أن الأدب ليس مجرد نصوص نُسجت لتُقرأ، بل هو كائن حيّ، يتنفس في صدور القرّاء، ويستيقظ في ليالي الكتّاب،...
