الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الجمعة، يوليو 24، 2026

المكتبة العربية الرقمية : جراح الفرد وأسئلة الجماعة وعودة الكتب المؤسِّسة: إعداد عبده حقي


يكشف رصد واجهات النشر العربية حتى 24 يوليو/تموز 2026 عن مشهد غير متجانس في معنى «الكتاب الجديد». فموقع «نيل وفرات» يعلن تاريخ النشر اليومي وصيغة الكتاب الإلكترونية بوضوح، بينما تكتفي «أبجد» غالبًا بسنة الإصدار وإتاحة القراءة داخل التطبيق، وتقدّم «هنداوي» طبعات رقمية جديدة لكتب قديمة أو مترجمة سبق صدورها ورقيًا. أمّا مواقع دور الساقي والآداب والتنوير، فتعرض عناوين حديثة في فهارسها، لكنها لا تضع دائمًا علامة صريحة تؤكد وجود نسخة إلكترونية، في حين أن الرابط المتداول باسم «جملون» لا يقود حاليًا إلى فهرس حديث للكتب يمكن التحقق منه. لذلك يفرّق هذا المقال بين الإصدار الإلكتروني المؤكد، والكتاب الجديد المعروض رقميًا من دون إثبات لصيغته الإلكترونية، كيلا تتحول السرعة الصحفية إلى معلومات مختلقة. والمقصود بعبارة «كتاب إلكتروني» هنا هو الكتاب المتاح للقراءة أو التنزيل بصيغة رقمية، مثل «إي بَب»، أي صيغة النشر الإلكتروني المرنة، أو «بي دي إف»، أي صيغة المستند المحمول، أو صيغة «كيندل» المحسّنة. 

في مقدمة الإصدارات المؤكدة يأتي كتاب «رواق الحب» لزينب عبد العزيز، الصادر عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع بتاريخ 23 يوليو/تموز 2026، والمتاح إلكترونيًا بصيغة النشر الإلكتروني المرنة. لا تقدم صفحة الكتاب نبذة عن مضمونه، ولذلك ينبغي أن يظل التحليل أوليًا، منطلقًا من العنوان لا من ادعاء معرفة نص لم يُعرض وصفه. يوحي «الرواق» بمكان عبور وتأمل، لا بغرفة مغلقة، وكأن الحب في الكتاب تجربة تمشي فيها الذات بين الذكرى والانتظار والاقتراب والابتعاد. كما أن الجمع بين مفردة معمارية ومفهوم عاطفي يهيئ لكتابة قد تكون تأملية أو سردية، تجعل الحب فضاءً تتجاور داخله التجارب بدل أن يكون حكاية واحدة مكتملة. 

وفي التاريخ نفسه، 23 يوليو/تموز 2026، أصدرت دار نينوى إلكترونيًا كتاب «سيكولوجيا الفن»، أي «علم نفس الفن»، للعالم الروسي ليف سيميو نوفيتش فيغوتسكي، وقد ورد اسمه في الفهرس مختصرًا إلى «ل. س. فيغوتسكي». قيمة هذا الإصدار لا تكمن في تقديم الفن بوصفه زينة أو متعة محضة، بل في نقله إلى حقل الأسئلة المتعلقة بالإدراك والانفعال وبناء المعنى. فالقارئ العربي يجد نفسه أمام تصور يجعل العمل الفني تنظيمًا معقدًا للتجربة النفسية، لا مجرد انعكاس مباشر لمشاعر صاحبه. وإعادة توفير هذا الكتاب إلكترونيًا تفتح المجال أمام طلبة الأدب والفنون وعلم النفس للوصول إلى مرجع يربط بين الشكل الفني والاستجابة الوجدانية، كما تذكّر بأن النقد الأدبي يحتاج إلى معرفة بالإنسان بقدر حاجته إلى معرفة بالبلاغة والأسلوب. 

أما «زوار الفجر» لجمال المسالمة، الصادر إلكترونيًا عن دار نينوى في 23 يوليو/تموز 2026، فيأتي بعنوان شديد الإيحاء، بينما لا تتضمن صفحته نبذة تفسيرية. يمكن قراءة العنوان بوصفه مفارقة بين «الزائر» الذي يفترض أن يكون حضوره مؤقتًا ووديًا، و«الفجر» الذي يقع عند الحد الفاصل بين العتمة والنور. وقد يحيل ذلك إلى شخصيات تظهر في لحظة تحول، أو إلى ذاكرة تقتحم حياة الناس عند بداية يوم جديد. هذه الدلالة المفتوحة تجعل الكتاب، قبل معرفة جنسه الدقيق، قريبًا من أدب الانتظار والانكشاف والعبور. ومن المهم نقديًا ألا ننسب إليه أحداثًا غير موثقة؛ المؤكد فقط أنه طبعة أولى عربية متاحة بصيغة إلكترونية مرنة، وأن عنوانه يراهن على كثافة الرمز أكثر من المباشرة. ا

وعلى منصة «أبجد» تبرز رواية «رأيت يوسف» لمروة عبد الجواد، الصادرة عن دار العين للنشر سنة 2026 في 216 صفحة، والمتاحة للقراءة الإلكترونية داخل التطبيق. تستعيد الرواية قصة النبي يوسف عليه السلام، لكنها تمنح الشخصيات الواقفة في هوامش الحكاية مساحة مركزية، لتبحث من خلالها في الإيمان والاختيار والشك واليقين والرحمة والصبر والتحول الداخلي. قوة هذا الاتجاه أنه لا يعيد سرد القصة المعروفة فحسب، بل يبدّل زاوية النظر، فيرى التاريخ المقدس من مستوى الإنسان الضعيف الذي لا يملك النبوءة ولا يعرف نهاية الأحداث. بذلك تتحول الحكاية إلى اختبار معاصر للضمير: ماذا يفعل الفرد عندما لا تكون الحقيقة مكتملة أمامه؟ وما السبيل إلى نمو الإيمان وسط الخوف والظلم والتردد؟

وتقدم «أبجد» كذلك رواية «سيرة أهل الحي» لأسامة زيد، الصادرة عن الرواق للنشر والتوزيع سنة 2026 في 382 صفحة. النبذة الرسمية تضع القارئ أمام شخصية ظنت أنها صاحبة القرار، ثم اكتشفت أن الآخرين هم الذين يمسكون بالخيوط، فيما تشير بيانات المؤلف إلى أن الرواية صدرت بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026. جوهر الرواية، كما يوحي مدخلها وتصنيفها الاجتماعي، هو تفكيك السلطة داخل المجال الصغير: الحي، والعائلة، والعمل، وشبكات المصالح. الحي هنا لا يعود خلفية محايدة، بل يصبح نموذجًا مصغرًا للمجتمع، حيث تتغير المواقع بين السيد والتابع، ويكشف الخوف هشاشة القوة الظاهرة. إنّها كتابة ترد السياسة إلى تفاصيل الحياة اليومية بدل حصرها في المؤسسات الكبرى. 

وفي «حين تبوح النساء: قصص حقيقية من واقع النساء» لندى وليد النبراوي، الصادر عن ديير للنشر والتوزيع سنة 2026 في 88 صفحة، يصبح الكلام وسيلة نجاة من العزلة والكتمان. تقدم النبذة الكتاب بوصفه أصواتًا نسائية تتقاسم الألم في مجتمع حرم نساءً من حقوق أساسية، فتتحول الحكاية الفردية إلى شهادة جماعية. أدبيًا، ينتمي هذا المسار إلى كتابة البوح، لكنه يتجاوز الاعتراف الشخصي عندما يجعل التضامن بين النساء بنيةً للكتاب ومعنىً له. فالصمت ليس حالة نفسية فقط، بل نتيجة علاقات اجتماعية غير عادلة؛ والبوح لا يكتفي بتخفيف الألم، بل يعيد للمتكلمة حق تعريف تجربتها بلغتها الخاصة. قصر الكتاب قد يمنحه كثافة شهادة عاجلة، أقرب إلى أصوات متجاورة منها إلى بناء روائي ممتد. 

ويعكس كتاب «365 يوم تعافي: سنة واحدة تغير كل شيء» لإسلام أنور المهدي، الصادر عن الحلم للنشر والتوزيع سنة 2026 في 250 صفحة، اتساع حضور الكتابة العلاجية في سوق القراءة الرقمية. يبني العمل رحلة يومية للخروج من علاقة سامة مرتبطة بشخصية توصف في الصفحة بأنها «سيكوباتية»، والمقابل العربي الأقرب هو شخصية ذات اعتلال نفسي شديد. ينتقل المسار من الصدمة والإنكار إلى الفهم وإعادة بناء الوعي واستعادة التوازن. وأهمية الشكل اليومي أنه يرفض صورة الشفاء بوصفه قرارًا لحظيًا؛ فالتعافي تراكم بطيء، تتراجع فيه الذات وتتقدم، وتعيد تفسير ما حدث. غير أن القراءة النقدية تقتضي التمييز بين التجربة الشخصية والتشخيص الطبي، لأن الأدب يستطيع وصف الأذى بعمق، لكنه لا يحل محل المختص النفسي. 

وتختلف تجربة مؤسسة هنداوي، التي تظهر كتبها حاليًا عبر منصة «صفحات»، لأنها تمنح حياة رقمية جديدة لأعمال سابقة، وتتيحها قانونيًا ومجانًا بصيغ متعددة. من أحدث طبعاتها الرقمية سنة 2026 كتاب «الحكم المصري في السودان 1820–1885» للمؤرخ محمد فؤاد شكري، الذي صدر أصلًا سنة 1947. يعتمد العمل على الوثائق والمصادر لإعادة مناقشة طبيعة الإدارة المصرية في السودان، بين سرديات القسوة والاستعباد وصور الإصلاح والاستنارة. راهنية الكتاب لا تعني قبول أطروحته بلا مساءلة، بل تكمن في إتاحته للقارئ كي يقارن بين خطاب الدولة والوثيقة وذاكرة المحكومين. فالرقمنة هنا لا تحفظ التراث فقط، بل تعيده إلى ساحة الجدل حول كتابة التاريخ ومن يملك حق تسمية الماضي. 

وفي كتاب «الأخلاق والسياسة» للمفكر الروسي ألكسندر إيفانوفيتش تيتارينكو، بترجمة شوقي جلال، تعيد هنداوي سنة 2026 إتاحة ترجمة ظهرت أول مرة سنة 1975، بينما صدر الأصل الروسي سنة 1969. يناقش الكتاب التوتر القديم بين المنفعة السياسية والمعيار الأخلاقي، ويفحص الميكيافيلية، أي الاتجاه الذي يبرر الوسائل القاسية باسم الغاية السياسية، من منظور مادي جدلي متأثر بالفكر الماركسي. وعلى الرغم من انتماء لغته النظرية إلى صراعات القرن العشرين، فإن السؤال الذي يطرحه ما زال حيًا: هل يمكن للسياسة أن تنجح إذا انفصلت تمامًا عن المسؤولية الأخلاقية؟ وتمنح الإتاحة الرقمية القارئ فرصة لقراءة النص تاريخيًا ونقديًا، لا بوصفه جوابًا نهائيًا، بل وثيقة فكرية عن زمن الأيديولوجيات الكبرى. 

أما «مداخل إلى التفكيك: البلاغة المعاصرة»، وهو نصوص لمجموعة مؤلفين جمعها وترجمها حسام نايل، فقد صدرت نسخته الرقمية عن هنداوي سنة 2026، بعد صدور الترجمة سنة 2013. يتتبع الكتاب مسارات البنيوية والتفكيك والبلاغة الجديدة عبر أسماء مثل رولان بارت وبول دي مان وجاك دريدا، ويفحص علاقة النص بالعالم وحيل اللغة وإزاحاتها الدلالية. و«التفكيك» هنا لا يعني الهدم العبثي، بل قراءة تكشف التناقضات والافتراضات التي يخفيها الخطاب. أهمية الكتاب عربيًا أنه يحرر النظرية من الاختزال المدرسي، ويضعها داخل تاريخ من النقاشات حول الفلسفة والأدب والأخلاق والسياسة. كما تمثل صيغته الإلكترونية أداة عملية للباحث، لأنها تسهّل البحث داخل متن طويل ومتعدد المراجع.

ويعود توفيق الحكيم في طبعة هنداوي الرقمية لسنة 2026 بكتاب «يقظة الفكر»، الذي صدر أصلًا سنة 1986، ويضم مقالات تتناول حرية التفكير والتعبير وقضايا المرأة والشباب والفن والصهيونية. لا تكمن جدة الكتاب في تاريخ تأليفه، بل في إعادة وضعه داخل التداول المعاصر. فهو يدافع عن الكلمة باعتبارها وسيلة لتربية الرأي العام وتحريك العقل، وهي فكرة تزداد أهمية في بيئة رقمية تسرّع الحكم وتختصر النقاش. ومع ذلك، تستدعي بعض تصورات الكتاب المتعلقة بالمرأة أو المجتمع قراءة تاريخية تقارن بين زمن المقال وزمن القارئ، بدل تحويل الكاتب الكلاسيكي إلى سلطة لا تُراجع. هكذا تصبح الرقمنة دعوة إلى الحوار مع التراث الحديث، لا إلى تقديسه. 

وفي واجهة دار التنوير يظهر كتابان يستحقان التنبيه، مع ضرورة القول إن الصفحة الرسمية لا تصفهما صراحة بأنهما نسختان إلكترونيتان. الأول «مقالات في الحب» لآلان دو بوتون، بترجمة الحارث النبهان، الصادر سنة 2026 في 224 صفحة؛ وهو يمزج الرواية بالتأمل الفلسفي والنفسي، متتبعًا علاقة تبدأ في رحلة جوية من باريس إلى لندن ثم تعبر الافتتان والقلق والابتعاد واليأس. قوته في مقاومة الصورة الحالمة البسيطة للحب، وتحويل العاطفة إلى موضوع للفكر. أما «المحاججة الكبرى، الجزء الثالث» للدكتور سمير الغول، والمدرج ضمن أحدث كتب الدار من دون تاريخ ظاهر في صفحته، فيعيد مساءلة مفاهيم دينية موروثة انطلاقًا من اللغة، ويضع التاريخ والطقس والأسطورة تحت سؤال النص. كلا العملين يعكس رغبة في تفكيك المسلّمات، لكن لا يصح إدراجهما ضمن الكتب الإلكترونية المؤكدة قبل أن تعلن الدار الصيغة الرقمية بوضوح. 

والأمر نفسه ينطبق على أحدث واجهة دار الآداب. فالدار تضع علامة «جديد» على «الضحايا المثاليون» لمحمد الكرد، بترجمة سمير سكيني، و**«لا يلتئمان»** لهدى حمد، و**«بائع التذاكر»** لوليد دقة، وجميعها مؤرخة بسنة 2026، لكن الصفحات الرسمية تذكر غلافًا ورقيًا ولا تثبت نسخة إلكترونية. مع ذلك، تكشف هذه العناوين اتجاهًا مهمًا: كتاب محمد الكرد يفكك مطالبة الفلسطيني بأن يظهر في صورة «الضحية المقبولة» كي يحظى بالتعاطف؛ ومجموعة هدى حمد تستكشف تحولات الجسد والقرية والهجرة والأمومة البديلة والندوب التي لا تلتئم؛ أما نص وليد دقة فيواجه منطق المحكمة والسجن بسؤال أخلاقي عن الحق في إنجاب حياة جديدة. إنها كتب تلتقي عند مقاومة السلطة التي تعيد تعريف الإنسان من خارجه، لكنها تظل، وفق بيانات الموقع المتاحة، إصدارات ورقية جديدة لا كتبًا إلكترونية مؤكدة. 

أما دار الساقي، فأحدث مادة مؤرخة عُثر عليها خلال الرصد كانت خبر مشاركتها في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب بين 6 و20 يوليو/تموز 2026، ولم تحدد المادة عنوان كتاب إلكتروني جديد بعينه. وبالنسبة إلى «جملون»، فإن الرابط المتاح باسمها يحيل إلى صفحة ضمن سوق «عبرة» العامة، تعرض فئات تجارية متنوعة ولا تقدم فهرسًا حديثًا قابلًا للتحقق للكتب العربية. لذلك لا يمكن، بأمانة مهنية، نسب إصدار إلكتروني جديد خلال الأيام الماضية إلى أي منهما اعتمادًا على الصفحات العامة المتاحة. 

وعند جمع خيوط هذه الحصيلة، تبدو الاتجاهات المشتركة أوضح من اختلاف الأجناس. الاتجاه الأول هو الانتقال من البطولة الفردية إلى أصوات الهامش: شخصيات جانبية في قصة يوسف، وسكان حي يكتشفون شبكات القوة، ونساء يحولن البوح إلى تضامن، وفلسطيني يرفض شروط «الضحية المثالية». والاتجاه الثاني هو صعود الجرح النفسي والاجتماعي بوصفه مادة للمعرفة، كما في التعافي من العلاقات المؤذية، والندوب التي تصنعها الهجرة والحرمان، وعلم نفس الفن. أما الاتجاه الثالث فهو مساءلة السلطات الموروثة: سلطة التاريخ في «المحاججة الكبرى»، وسلطة اللغة في «مداخل إلى التفكيك»، وسلطة الدولة والسردية الوطنية في كتاب السودان، وسلطة المنفعة السياسية في «الأخلاق والسياسة». ويظهر اتجاه رابع يتمثل في تهجين الأشكال؛ فالرواية تختلط بالفلسفة، واليوميات بالإرشاد النفسي، والشهادة بالأدب، والوثيقة التاريخية بالجدل السياسي. 

تكشف هذه الكتب أيضًا أن النشر الإلكتروني العربي يسير في مسارين متوازيين: مسار الإصدار الجديد الذي يصل إلى القارئ سريعًا، كما في كتب نيل وفرات وأبجد، ومسار إحياء الذاكرة الذي يعيد الأعمال السابقة إلى التداول المجاني، كما تفعل هنداوي. غير أن هذا التطور يحتاج إلى شفافية أكبر في الفهارس: تاريخ إضافة محدد، وبيان واضح للصيغة الرقمية، وتمييز بين سنة الطبعة الورقية وسنة النسخة الإلكترونية. فالقارئ لا يحتاج إلى وفرة العناوين وحدها، بل إلى بيانات دقيقة تساعده على معرفة ما هو جديد حقًا. ومع ذلك، تؤكد حصيلة يوليو/تموز 2026 أن الكتاب العربي الإلكتروني لم يعد مجرد نسخة مصغرة من الورق؛ لقد صار فضاءً تتقاطع فيه الذاكرة والنقد والاعتراف، وتُستعاد عبره كتب قديمة لتدخل من جديد في أسئلة الحاضر. 



0 التعليقات: