الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الجمعة، سبتمبر 18، 2026

جولة في أبرز الإصدارات العربية الجديدة خلال الأيام الأخيرة بقلم الكاتب المغربي عبده حقي


رفوف المكتبات العربية لا تصلها الكتب بالوتيرة نفسها، ولا تعني عبارة «صدر حديثاً» دائماً اليوم أو الأمس بالمعنى الحرفي، فدورة الكتاب العربي تمتد بين بيروت والقاهرة وبغداد والشارقة والرباط ومدن أوروبية صارت تحتضن دور نشر عربية مؤثرة. لذلك فضّلت، وأنا أتتبع ما ظهر خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية من شهر شتنبر 2026، ألا أتعامل مع الجديد باعتباره مجرد سباق زمني، بل بوصفه خريطة صغيرة لما يشغل الكتاب والناشرين والقراء العرب الآن. وما تبيّن لي أن الكتاب العربي الجديد يبدو أكثر التصاقاً بأسئلة الذاكرة والهوية والمنفى والحرب والهشاشة، وفي الوقت نفسه أكثر انفتاحاً على الترجمة والفلسفة والعلوم وأسئلة المستقبل.

بعض هذه الكتب صدر فعلاً في الأيام القليلة الماضية، وبعضها أصبح للتو في واجهات «الإصدارات الجديدة» لدور نشر عربية معروفة. ومن القاهرة إلى بيروت وبغداد وصولاً إلى منشورات عربية تصدر من إيطاليا، نجد سوقاً ثقافية تتحرك رغم كل ما يقال عن تراجع القراءة وعن أزمات صناعة الكتاب.

«حوش الغرباء»: المكان الذي يكتب سيرة سكانه

من الإصدارات التي لفتت انتباهي أخيراً المجموعة القصصية «حوش الغرباء» للكاتبة الإماراتية عائشة سلطان، الصادرة عن منشورات المتوسط. المجموعة تضم ثلاث عشرة قصة وخاتمة، وتبني عالمها حول فضاء واحد هو «الحوش»، حيث تتقاطع حيوات أشخاص جاؤوا من أماكن مختلفة، حاملين معهم الذاكرة والخسارة والأسرار والخوف والرغبة في تأسيس حياة جديدة. وقد تناولت صحف ومواقع ثقافية عربية صدور المجموعة خلال النصف الأول من شتنبر الجاري. 

ما يثيرني هنا هو أن المكان لا يبدو مجرد مسرح للحكايات، وإنما يصبح هو نفسه ذاكرة اجتماعية. تتغير الشخصيات والأجيال، بينما يظل الحوش شاهداً على ما يحدث داخله. هذه العودة إلى المكان بوصفه خزينة للذاكرة تبدو لي إحدى العلامات اللافتة في السرد العربي الراهن؛ فالمدينة الخليجية، مثل المدينة المغاربية أو الشامية أو المصرية، لم تعد تظهر في الأدب مجرد خلفية عمرانية، بل باعتبارها كائناً يتغير بسرعة ويحاول الأدب أن يحتفظ بما تمحوه التحولات الاقتصادية والعمرانية.

منشورات المتوسط: من القصة إلى الخيمة والفكر

ولا يتوقف حضور منشورات المتوسط عند «حوش الغرباء». فبيانات الكتب الحديثة المتاحة منتصف شتنبر تسجل صدور «الخيمة كعمارة نجاة: العيش تحت الهشاشة» لهالا الناجي بتاريخ 11 شتنبر 2026. ومن عنوانه وموضوعه تتضح محاولة النظر إلى الخيمة لا باعتبارها مجرد بديل ناقص عن البيت، وإنما بوصفها شكلاً من أشكال بناء الحياة عندما تنهار شروط الاستقرار نفسها. 

إنه موضوع شديد الصلة بزمننا العربي: النزوح، اللجوء، المخيم، الحدود، السكن المؤقت، والإنسان الذي يعيد تشكيل فضائه بأقل الوسائل الممكنة. ومن هنا يصبح الحديث عن العمارة حديثاً عن السياسة والاجتماع والكرامة والحق في المكان.

وفي التاريخ نفسه ظهر بالعربية كتاب «القوانين» للكاتبة الأميركية كوني بالمن، بترجمة لمياء المقدم. العمل يتابع رحلة شابة تدعى ماري دينيت وهي تحاول فهم العالم ونفسها عبر لقاءات مع شخصيات تمثل مجالات متعددة للمعرفة، من الفلسفة إلى الفيزياء والطب النفسي، بينما يرافقها طموح الكتابة وهاجس الحفاظ على هويتها وسط أفكار الآخرين. وتورد بيانات النشر أن الطبعة العربية الأولى صدرت عن منشورات المتوسط في 11 شتنبر 2026. 

هنا أرى وجهاً آخر للنشر العربي المعاصر: الناشر لم يعد يترجم الرواية الأكثر رواجاً فقط، بل يبحث أيضاً عن النصوص التي تعبر الحدود بين الأدب والفلسفة والتكوين الفكري. إنها إشارة إلى قارئ عربي يريد من الكتاب أكثر من الحكاية؛ يريد أن يجد داخله سؤالاً عن المعرفة والذات ومعنى أن يصبح الإنسان كاتباً أو مفكراً.

دار الرافدين: حضور كثيف للترجمة والفلسفة والرواية

أما دار الرافدين فتقدم في منتصف شتنبر مجموعة لافتة من الإصدارات، بينها عناوين صدرت بتاريخ 15 شتنبر 2026. من بينها «غنيمة بوكا» لصفاء سالم إسكندر، وهي مجموعة قصصية تنشغل بالذاكرة العراقية وبما خلفته مرحلة سقوط النظام والاحتلال الأميركي والسنوات التي أعقبتهما. 

عودة الأدب العراقي إلى هذه المرحلة ليست مفاجئة. فالأحداث الكبرى لا تنتهي بانتهاء نشرات الأخبار؛ إنها تحتاج أعواماً وربما عقوداً قبل أن تستوعبها الذاكرة الأدبية. الرواية والقصة تستطيعان فعل ما تعجز عنه الوثيقة السياسية: الدخول إلى البيت والشارع والذاكرة الفردية والخوف والعلاقات التي كسرتها الحروب.

ومن الإصدارات نفسها نجد «فيزياء المشيئة: رحلة في ملكوت الكم» لثائر جياد، وهو عنوان يحاول وصل أسئلة الفيزياء الحديثة بالأسئلة الوجودية والفكرية.  والمهم عندي هنا ليس الاتفاق مع أطروحة الكتاب أو الاختلاف معها، وإنما أن سوق النشر العربي نفسها باتت تمنح حيزاً للكتب التي تمزج العلم بالتأمل الفلسفي، وهو مجال ظل طويلاً أقل حضوراً من الرواية والسياسة والتاريخ.

وتحضر الترجمة العالمية أيضاً بقوة. فقد ظهرت لدى الرافدين رواية «الرجوع المستحيل» لأميلي نوتومب، وهي كتابة ذات بعد سيري تستعيد العودة إلى اليابان وإلى أماكن الطفولة والحنين والذاكرة. كما برزت ترجمة «وزارة المستقبل» لكيم ستانلي روبنسون، أحد الأعمال المعروفة في أدب المناخ والمستقبل. وتظهر بيانات التوزيع العربية الكتابين ضمن إصدارات 15 شتنبر 2026. 

وجود «وزارة المستقبل» بالعربية مهم ثقافياً؛ لأن أزمة المناخ لم تعد موضوعاً تقنياً بعيداً عن الأدب، بل تحولت عالمياً إلى مادة روائية تتقاطع فيها السياسة والاقتصاد والخيال العلمي ومصير البشرية. وإذا كانت الرواية العربية ما تزال تدخل هذا الحقل بحذر، فإن الترجمة تستطيع أن تفتح للقارئ والكاتب معاً أبواباً على هذا النوع من السرد.

كيركغارد يعود بالعربية

وتواصل دار الرافدين مشروعها في الفلسفة بإصدارات جديدة للفيلسوف الدنماركي سورن كيركغارد. ومن الكتب المدرجة مع مطلع شتنبر 2026 «وجهة نظر حول عملي ككاتب» و**«الأزمة وأزمة في حياة ممثلة»**، إلى جانب عناوين أخرى مرتبطة بمشروعه الفلسفي. 

أجد في هذه العودة العربية إلى كيركغارد دلالة تتجاوز إعادة نشر الفلسفة الكلاسيكية؛ فأسئلته عن الفرد والاختيار والقلق والإيمان والوجود تبدو قابلة للقراءة من جديد داخل عالم معاصر يضع الإنسان أمام وفرة غير مسبوقة من المعلومات، مقابل ارتباك متزايد في المعنى. وربما لهذا لا تزال كتب الفلاسفة الذين كتبوا عن «الفرد» قادرة على العودة بعد قرن ونصف وكأنها تخاطب قارئ الهاتف الذكي والذكاء الاصطناعي.

دار الآداب: فلسطين والسرد العربي في قلب القائمة الجديدة

أما واجهة دار الآداب الحالية فتضع ضمن أحدث إصداراتها مجموعة قوية من الأسماء العربية، بينها «الضحايا المثاليون» لمحمد الكرد، و«لا يلتئمان» لهدى حمد، و«بائع التذاكر» لوليد دقة، و«ليلة اختفاء صاحب المعالي» لعبد الإله بن عرفة، و«أرشيف الظل الأسود» للروائي المغربي طارق بكاري، و«فراشات مريم الجليلية» لباسم خندقجي

هذه القائمة وحدها تصلح لقراءة جانب من المزاج الثقافي العربي الراهن. فلسطين حاضرة بقوة، وكذلك الذاكرة والسجن والغياب والهوية والأسئلة التي تتركها السياسة داخل حياة الأفراد.

كتاب «الضحايا المثاليون» لمحمد الكرد، الصادر عربياً بترجمة سمير سكني، يناقش الطريقة التي تُصنع بها صورة الفلسطيني داخل الخطاب الإعلامي والسياسي، وكيف يمكن أن يصبح الاعتراف بإنسانية الضحية مشروطاً بصورة معينة يُراد لها أن تكون «مقبولة» لدى المتلقي الخارجي. 

وهذا النوع من الكتب يؤكد أن النشر العربي لا يعيش منفصلاً عن أكثر الأسئلة السياسية والأخلاقية إلحاحاً. لكنه يفعل ذلك هنا عبر اللغة والثقافة وتمثيل الإنسان، لا عبر الخبر السياسي اليومي وحده.

ويهم القارئ المغربي خصوصاً حضور طارق بكاري برواية «أرشيف الظل الأسود»، إلى جانب الروائي المغربي عبد الإله بن عرفة وروايته «ليلة اختفاء صاحب المعالي»، ضمن القائمة الجديدة لدار الآداب. وهو حضور يعكس استمرار قدرة الرواية المغربية على الانتقال خارج حدود سوقها المحلية والدخول إلى شبكات النشر والتوزيع العربية الكبرى.

الشروق: الرواية المصرية تبحث عن مسارات جديدة

في مصر، دخلت دار الشروق شهر شتنبر وهي تحمل إلى معرض بغداد الدولي للكتاب قائمة واسعة من إصداراتها الحديثة، من بينها «فابريكة سركيسيان» لمحمود عبده، و«تخفيف أحمال» لشيرين سامي، و«ابن القبطية» لوليد علاء الدين، و«اسمها حياة» لأحمد صبري أبو الفتوح، و«الوصول المقطوع» لرشا عدلي، إلى جانب عدد كبير من الأعمال الأدبية والفكرية الأخرى.

«تخفيف أحمال»، على سبيل المثال، مجموعة من ثلاث عشرة قصة لشيرين سامي، وتدور في جانب منها حول حالات النقص العاطفي والمشاعر غير المكتملة التي تتسلل إلى الحياة اليومية، بينما يستفيد العنوان من التعبير الذي عرفته مصر خلال فترات انقطاع الكهرباء.

أما «فابريكة سركيسيان» لمحمود عبده فتدخل منطقة الغموض والتشويق والجريمة، وهي من الأنواع التي باتت تجذب قطاعاً أوسع من القراء العرب خلال السنوات الأخيرة.

وفي 10 شتنبر أعلنت الشروق كذلك قرب صدور رواية «البردية الأولى لآدم» لماجد شيحة، التي تنطلق من عثور طالب أزهري قادم من مالي على بردية تقوده إلى البحث في لغة مجهولة ونص غامض، بما يوحي بمزيج من المغامرة واللغة والتاريخ والبحث المعرفي.

ما يلفتني في هذه القائمة هو اتساع مساحة التنويع داخل الرواية العربية ذاتها. لم تعد الرواية الاجتماعية التقليدية تحتكر المشهد، بل باتت تجاورها الجريمة والغموض والبحث التاريخي والوثيقة والسرد النفسي والكتابة التي تستثمر عناصر الثقافة الشعبية.

أصوات جديدة تبحث عن الطريق

وتكشف جائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول، التي تتعاون معها دار الشروق، جانباً آخر من المشهد. ففي شتنبر 2026 فاز محمد العبادي بالجائزة عن روايته «القتل بدوام كامل»، بينما أوصت لجنة التحكيم أيضاً بنشر «سبع محاولات للطيران» لمروة مجدي و«أنثى ذبابة الخيل» لمحمد عبد السلام إدريس.

هذه التفاصيل تبدو لي أهم مما قد يظهر للوهلة الأولى. فصناعة الكتاب العربي تحتاج إلى تجدد الأسماء، وليس فقط إلى مواصلة إعادة تدوير الكتاب المعروفين. الجوائز التي تقود فعلياً إلى النشر والتوزيع يمكن أن تصبح أحد المداخل التي تفتح المجال أمام كتاب جدد، بشرط ألا تتحول الجوائز نفسها إلى غاية نهائية في مسيرة الكاتب.

النشر العربي لم يعد محصوراً في عاصمة واحدة

وإذا كان ثمة استنتاج أخرج به من هذه الجولة، فهو أن الجغرافيا الثقافية للنشر العربي تغيرت. القاهرة وبيروت لا تزالان مركزين أساسيين، لكن بغداد والخليج والمغرب العربي وأوروبا دخلت جميعها في شبكة صناعة الكتاب العربي. منشورات المتوسط تصدر من إيطاليا، ودور لبنانية توزع في الخليج وشمال أفريقيا، وكتاب مغاربة ينشرون في بيروت، وروائيون خليجيون يجدون قارئهم في القاهرة والرباط وبغداد.

لقد أصبحت حركة الكتاب عابرة للحدود حتى عندما تظل مشكلات التوزيع والشحن والأسعار قائمة.

كما أن معرض بغداد الدولي للكتاب، الذي استمر من 2 إلى 12 شتنبر 2026 واستقطب، وفق دار الساقي، أكثر من 600 دار نشر من 23 دولة، يقدم مثالاً واضحاً على حجم هذه الشبكة الثقافية العابرة للحدود. 

ماذا تقول لنا هذه الكتب عن اللحظة العربية؟

حين أجمع هذه العناوين في مشهد واحد، أجد أن ثلاث كلمات تكاد تتكرر بأشكال مختلفة: الذاكرة، الهشاشة، والبحث عن المعنى.

«حوش الغرباء» يعود إلى المكان والذاكرة والتحول الاجتماعي. «الخيمة كعمارة نجاة» تنظر إلى الإنسان داخل السكن المؤقت والهش. «غنيمة بوكا» تستعيد جروح التاريخ العراقي القريب. كتب دار الآداب تضع فلسطين والسجن والمنفى والغياب في قلب السؤال الأدبي. ترجمات كيركغارد تعود إلى الفرد والقلق والاختيار، بينما تضع «وزارة المستقبل» القارئ أمام سؤال المناخ ومصير الكوكب.

حتى الكتب التي تبدو بعيدة عن بعضها تتقاطع عند نقطة واحدة: الإنسان الذي يحاول العثور على مكانه وسط عالم يتحول بسرعة أكبر من قدرته على استيعابه.

وهذا ربما أهم ما تستطيع الكتب الجديدة أن تخبرنا به.

فالإصدار الجديد ليس مجرد سلعة وصلت إلى المكتبة هذا الأسبوع، ولا مجرد غلاف يمر أمامنا على شبكات التواصل الاجتماعي. كل مجموعة من الكتب الصادرة في لحظة واحدة تشكل، بصورة غير مقصودة، نوعاً من «المسح الثقافي» لما يقلق المجتمع وما يتطلع إليه.

عندما تتكاثر كتب الذاكرة، فثمة ماض لم يُحسم بعد. وعندما تكثر كتب المنفى والهشاشة، فثمة عالم يشعر بأن الاستقرار لم يعد مضموناً. وحين تعود الفلسفة، فمعنى ذلك أن الإجابات الجاهزة لم تعد مقنعة. وحين تدخل أزمة المناخ والفيزياء والذكاء بالمستقبل إلى رفوف القارئ العربي، فنحن أمام ثقافة تحاول، ولو ببطء، أن تخرج من الدوران داخل قضاياها المحلية إلى أسئلة الإنسان والكون والمستقبل.

القارئ هو الحلقة الحاسمة

تبقى المشكلة الكبرى في رأيي هي وصول هذه الكتب إلى القارئ العربي في الوقت نفسه وبسعر يستطيع تحمله. فليس من الطبيعي أن نمتلك دور نشر نشيطة وكتاباً جيدين ومترجمين ومحررين، ثم تظل الحدود والشحن وارتفاع الأسعار عائقاً أمام تداول الكتاب داخل الفضاء العربي.

الكتاب الذي يصدر في بيروت ينبغي ألا يحتاج أشهراً حتى يصل إلى المغرب، والكتاب المغربي يجب ألا يبقى مجهولاً في بغداد أو مسقط أو القاهرة. لقد ألغت الشبكة الرقمية المسافات في الأخبار والموسيقى والصورة، بينما ما يزال الكتاب الورقي العربي يعيش أحياناً داخل جغرافيا قديمة.

ومع ذلك، تمنحني هذه الجولة القصيرة في إصدارات شتنبر 2026 سبباً للتفاؤل الثقافي. صناعة الكتاب العربي، رغم أزماتها، لا تزال تنتج تنوعاً لافتاً؛ القصة إلى جوار الرواية، والفلسفة إلى جوار الفيزياء، والكاتب العربي إلى جوار الترجمة العالمية، وفلسطين إلى جوار الذاكرة الإماراتية والعراقية والمغربية.

الرف العربي لا يبدو فارغاً أبداً. القضية هي أن نعرف ماذا وصل إليه، وأن نمنح الكتاب ما يستحقه من القراءة والنقد والنقاش، لا أن نكتفي بصورة الغلاف وإعلان «صدر حديثاً».

فالكتاب الجديد لا يبدأ عمره الحقيقي في المطبعة، بل في اللحظة التي يفتح فيها قارئ صفحته الأولى، ويكتشف أن وراء كل غلاف سؤالاً ينتظر من يصغي إليه.

بقلم الكاتب المغربي عبده حقي


0 التعليقات: