كنت أمشي في شارع عادي، في ساعة عادية، بين وجوه لا يميز أحدها نفسه عن الآخر إلا بتعب صغير حول العينين أو بطريقة مختلفة في حمل الأكياس. المقهى عند الزاوية مفتوح، رجل يقلب جريدته، امرأة تضع هاتفها بجوار فنجان القهوة، وشاب يضحك
وجاء في برقية الملك ” وبعد، فيسعدنا أن نتوجه إليكم بأحر عبارات التهنئة والاعتزاز بمناسبة فوزكم بكأس إفريقيا للأمم، في نسختها الثامنة التي احتضنتها عاصمتنا الرباط، بكل نجاح، وبحفاوة المملكة المعهودة “.
وأضاف “وإننا لنبارك لكم، ومن خلالكم لكافة الأطر التقنية والإدارية بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هذا التألق المتجدد، الذي صاغه أداؤكم الاحترافي الرفيع والممتع إلى جانب العزيمة المنيعة على الاحتفاظ باللقب مغربيا للمرة الرابعة على التوالي، والغيرة الوطنية على تأكيد وتكريس حضور بلادنا ضمن كبار المنتخبات على الصعيدين القاري والدولي “.
ومما جاء في هذه البرقية أيضا ” وإذ نجدد إشادتنا البالغة بأدائكم الرائع، ورفعكم مجددا لراية وطننا الغالي خفاقة عالية في هذا الملتقى الإفريقي، لنرجو لكم موصول التوفيق لتحقيق المزيد من الألقاب والإنجازات في القادم من الاستحقاقات، مشمولين بسابغ عطفنا ورضانا “.
صدر حديثًا للكاتب المغربي عبده حقي كتاب فكري جديد بعنوان «أزمة المعنى في العصر الخوارزمي: الإنسان والحقيقة والتأويل من فائض المعلومات إلى ن...
