في كتابه الصادم «نقد الخطاب الديني»، لا يكتب المفكر المصري نصر حامد أبو زيد نصاً عادياً يمكن إدراجه ضمن رفوف الدراسات الإسلامية، بل يفتح جرحاً معرفياً عميقاً في جسد الثقافة العربية، جرحاً ظلّ ينزف طويلاً لأنه مسّ منطقة ظلّ كثيرون يعتبرونها خارج النقاش: منطقة التأويل، حيث يتحول الفهم إلى سلطة، والقراءة إلى يقين، والنص إلى ساحة صراع لا تنتهي.


















.jpg?h=41253585&itok=2RmOoJka)
.jpeg)

