الفصـــل 25 من دستورالمملكة :حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر
والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.
تتحرك مقالات الذكاء الاصطناعي خلال هذا الأسبوع مثل نهر سريع لا يحمل أدوات جديدة فقط، بل يحمل أسئلة ثقيلة حول الإنسان والعمل والمعرفة والرقابة. في MIT News «أخبار معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا»، القريب من بيئة MIT Technology Review «مراجعة إم آي تي للتكنولوجيا»،
كان صباح يومه الجمعة قاسيا جدا ، حزينا وصاعقا كأنه قذيفة قاتلة هبطت دفعة واحدة فوق
صدري. لم أكن قد كفكفت دموعي ولملمت منديلي بعد على رحيل الصوت العربي الرخيم، عبد الهادي بلخياط، الذي غادرنا مساء الجمعة الثلاثين من يناير
2026، ولا
لقد تحولت الكتابة الرقمية خلال السنوات الأخيرة إلى مختبر هائل تتقاطع داخله الخوارزميات مع السرد، والبيانات مع الخيال، والذكاء الاصطناعي مع السلطة الرمزية للإعلام. لقد دخل العالم مرحلة جديدة صار فيها النص يُولد أحيانا من داخل ملايين البيانات المتدفقة
لم تعد الصحافة العربية والمغربية تتحرك داخل حدود الورق أو الشاشات التقليدية فقط، بل أصبحت تعيش وسط عاصفة رقمية تتبدل فيها القيم المهنية بسرعة هائلة، وتتغير معها علاقة الجمهور بالحقيقة والصورة والخبر. خلال الأسبوع الماضي، بدت الميديا العربية
تدخل الأجندة الثقافية للأسبوع القادم محمّلة بإيقاع متنوع، يجمع بين المعرض التشكيلي والموسيقى والمسرح والسينما واللقاء الأدبي. من المغرب إلى دبي وأبوظبي وباريس ولندن وبروكسيل، تبدو الثقافة كأنها شبكة ضوء تمتد بين المدن، تفتح للمتلقي نوافذ جديدة على الذاكرة، والفن، والجسد، والصوت، والخيال.
تبدو تجربة الكاتب المغربي عبده حقي في موقع ديوان العرب أشبه بورشة فكرية مفتوحة على تحولات الكتابة العربية في العصر الرقمي، أكثر من كونها مجرد مساهمة صحفية أو ثقافية عابرة. فمن خلال تتبع منشوراته ومقالاته وقراءاته النقدية وترجماته، يتبين أن
في تاريخ الأدب العالمي والعربي، لم يكن الاسم مجرد بطاقة تعريف إدارية تُعلَّق فوق غلاف كتاب أو تُكتب في زاوية مقال صحفي، بل كان دائماً جزءاً من اللعبة الرمزية التي يخوضها الكاتب مع الزمن والذاكرة والقراء. فالكاتب لا يولد مرتين فقط؛ مرة من رحم أمه،
لم أعد أستغربُ ذلكَ القدرَ الكبيرَ من الضجيجِ الذي يصدرُ عن السلطةِ الجزائريةِ كلما اشتدتْ أزماتها الداخلية، لأنني صرتُ أرى بوضوحٍ أن النظامَ هناك لم يعد يملكُ سوى صناعةِ العدوِّ الخارجيِّ وتدويرِ الأزماتِ القديمةِ حتى يُخفيَ عجزَهُ عن بناءِ دولةٍ حديثةٍ
شُيّعت، يوم السبت بالدار البيضاء، جنازة الموسيقار عبد الوهاب الدكالي، الذي توفي الجمعة عن عمر ناهز 85 عاما، فيما بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرته، أشاد فيها بمساره الفني وإسهاماته في تطوير الأغنية المغربية.
أيها الكُتّاب المحتفون
بإصداراتكم في معرض النشر والكتاب بالرباط، لا تنسوا — وأنتم تضعون توقيعاتكم على الصفحات
الأولى — أن وراء هذا الفعل البسيط تاريخاً كاملاً من التحولات التي مست معنى الكتابة
نفسها، وأعادت ترتيب العلاقة بين الكاتب والنص والقارئ. فالتوقيع،
في عصر باتت فيه الخوارزميات تُملي على
الأصابع إيقاعها الخفي، يبرز سؤالٌ مُربك كشبح مرعب في مساء الكتابة: من هو الكاتب
الحقيقي، ومن هو الكاتب المزيف في عصر الذكاء الاصطناعي؟ هل تغيّرت معايير وقيم الصدق
الأدبي، أم أن الحقيقة ما زالت تسكن في مكانٍ لا تبلغه الآلة مهما بلغت من دقةٍ
وذكاء؟
لم يعد السؤال في زمننا
الراهن مرتبطًا فقط بقدرة الكاتب على إنتاج النص، بل أصبح أكثر تعقيدًا وعمقًا: من
هو الكاتب الحقيقي في عصر الأدوات الذكية؟ وهل يكفي أن نمتلك وسيلة قوية مثلشات جي
بي تيلنُعلن أنفسنا كتابًا
منتجين، أم أن الأمر يتجاوز ذلك إلى حدود أكثر خفاءً، تتعلق بالذات، وبالقدرة على التفكير،
وبالتمييز بين الصوت الشخصي والصدى الآلي؟
كان المؤلفُ يشبهُ ناسكًا يحرثُ اللغةَ
بأصابعه، ويصغي لارتجافات المعنى كما يُصغي العاشقُ لنبضِ قلبٍ بعيد. لم تكن
الكتابةُ مجرّدَ صناعةٍ، بل كانت ضربًا من الاعتراف، من الانكشاف، من العبورِ بين
الذاتِ وظلّها. غير أنّ هذا الكائنَ الذي سمّيناهُ “المؤلف” بدأ يتآكلُ تدريجيًا،
لا تحت وطأة النسيان، بل تحت ضجيجِ الوفرة؛ وفرةُ النصوص، وفرةُ الأدوات، وفرةُ
الذكاء الذي لا يتعب.
أعلنت الوزارة المكلفة
بالعلاقات مع البرلمان، يوم الأربعاء، عن إحالة ملتمس في مجال التشريع إلى مجلس النواب،
يدعو إلى منح الجنسية المغربية لأبناء وأحفاد اليهود المغاربة المهاجرين، وذلك بعد
استيفائه الشروط القانونية المطلوبة.
معهد العالم العربي وكأنه جزيرة ثقافية مضيئة وسط عالم يتسارع نحو النسيان البصري والضجيج الرقمي. فالمؤسسة التي ظلت منذ تأسيسها جسرا رمزيا بين الثقافة العربية وأوروبا، واصلت خلال الأيام الأخيرة تقديم برنامج فني وثقافي كثيف يعكس رغبة واضحة
في الأسبوع الماضي بدا العالم وكأنه يجلس داخل قاعة سينما عملاقة تتغير فيها المشاهد بسرعة مذهلة، بينما يواصل الإنسان المعاصر البحث عن نفسه وسط الضجيج البصري المتصاعد. فمن المغرب إلى هوليوود، ومن القاهرة إلى بروكسيل، ومن داكار إلى مهرجان
بدا المشهد الثقافي والفني العربي والمغربي في الأسبوع الماضيأشبه بورشة كبرى لإعادة ترميم المعنى وسط عالم يتسارع نحو الاستهلاك الرقمي البارد. فبين أروقة المعارض الدولية للكتاب، وقاعات المسرح، ومنصات الموسيقى، وفضاءات الفن المعاصر، كان
في مساءٍ مغربيٍّ مبلَّلٍ بالموسيقى، بدا وكأنَّ الراديو القديم قد فقد نبضه الأخير.
رحل عبدالوهاب الدكالي، لكن الأغاني ما زالت تدور في الأزقة، وفي المقاهي القديمة، وفي ذاكرة العشاق الذين كبروا على صوته.
هذا النص ليس مجرد رثاء، بل محاولة لعبور الذاكرة المغربية عبر الموسيقى والحنين والضوء الخافت لقنديل قديم.
كانت أغاني عبدالوهاب الدكالي تشبه النوافذ المفتوحة على زمن أكثر دفئاً.
في كل بيت مغربي كان هناك مذياع صغير يحتفظ بصوته.
في كل مقهى كانت هناك قصة حب تنمو ببطء على إيقاع «مرسول الحب» و«كان يا ما كان».
كان صوته يربط المدن المغربية بخيط غير مرئي من الحنين.
من فاس إلى الرباط، ومن الصويرة إلى الدار البيضاء، ظل صوته يرافق الأجيال كأنَّه جزء من هوية المكان.
"الأغاني الجميلة لا تموت... بل تتحول إلى ذاكرة جماعية."
```
## طريقة النشر في Blogger
1. افتح لوحة التحكم الخاصة بمدونتك على Blogger.
2. أنشئ مشاركة جديدة.
3. انتقل إلى وضع HTML بدل وضع التأليف.
4. انسخ الكود كاملاً والصقه داخل التدوينة.
5. استبدل:
* `ضع-رابط-الصورة-هنا` برابط الصورة التي تريد استعمالها.
* `ضع-رابط-الأغنية-هنا` برابط ملف MP3.
6. اضغط على "معاينة" ثم "نشر".
النص سيكون تفاعلياً بالكامل مع روابط داخلية وانتقالات سلسة بين المقاطع.
تقديم : يرحل الفنانون الكبار
تاركين وراءهم فراغاً يشبه الصمت الذي يلي انطفاء الموسيقى. وبرحيل الموسيقار عبدالوهاب
الدكالي شعرتُ أن جزءاً دافئاً من الذاكرة المغربية قد غادرنا بصمت مؤلم. هذه القصيدة
ليست سوى محاولة شخصية للإنصات إلى ذلك