لم يعد ممكنا النظر إلى الصحافة المكتوبة والإذاعة والتلفزيون والمنصات الرقمية باعتبارها جزرا منفصلة، لكل واحدة منها جمهورها وحدودها وأدواتها، فقد كشفت الأخبار الإعلامية المتلاحقة خلال الأسبوع الممتد من السادس إلى الثاني عشر من يوليو 2026 أن
في الليلة التي غادرتُ فيها مدينتي، لم أحمل معي سوى حقيبة صغيرة، لكنها كانت أثقل من جميع الجبال التي عرفتها الخرائط. كانت مليئة بأصوات لم أستطع طيَّها، وبرائحة الخبز الذي خرج من فرن أمي قبل الفجر، وبمفتاح بابٍ يعرف أنه لن يفتح البيت نفسه مرة أخرى. ومنذ ذلك اليوم، صرتُ كلما وصلتُ إلى مدينة جديدة، أضع الحقيبة قرب السرير، ثم أفتحها ببطء، فلا أجد فيها إلا مزيدًا من الغياب.
أصدر الكاتب والمترجم المغربي عبده حقي كتابا إلكترونيا أوائل شهر جويليه 2026 موسوما ب (الكاتب الهجين وولادة نقد ما بعد الخوارزمية) في الحجم...
