كانَ خَبَرُ وَفاةِ عبد الوهاب الدكالي يُشْبِهُ انْطِفاءَ نافِذَةٍ قَديمَةٍ كانَتْ تُطِلُّ مِنْ شُرُفاتِ الذّاكرَةِ المَغْرِبِيَّةِ عَلى زَمَنٍ كامِلٍ مِنَ العُذوبَةِ والرُّقِيِّ والحَنين. لَمْ يَكُنِ الأَمْرُ مُجَرَّدَ إِعْلانٍ عابِرٍ عَنْ رَحيلِ فَنّانٍ كَبير، بَلْ بَدا كَأَنَّ جُزْءًا مِنَ الرُّوحِ المَغْرِبِيَّةِ ذاتِها قَدْ غادَرَ هٰذا العالَمَ في صَمْتٍ مُهَيب.




























