الفصـــل 25 من دستورالمملكة :حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر
والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.
بعض الأغاني لا تشيخ، لأن الزمن لا يمر فوقها بالطريقة التي يمر بها فوق الأشياء الأخرى. تظل معلقة في مكان غامض من الذاكرة، بين صوت سمعناه ذات مساء وصورة لم نعد نعرف إن كنا قد عشناها فعلًا أم ورثناها من الآخرين. وأغنية «ليلي طويل» ليونس ميكري واحدة من تلك الأغاني التي تبدو، بعد أكثر من نصف قرن، كأنها خرجت من راديو قديم ما زال مضاءً في غرفة مغربية أطفأ أهلها المصباح وغادروا منذ زمن بعيد.
أعتقد أن الخطأ الأكبر في قراءة السياسة المغربية تجاه الهجرة غير النظامية هو اختزالها في صور الحواجز والأسلاك والدوريات الأمنية. فالمغرب، بحكم موقعه بين إفريقيا وأوروبا، وجد نفسه أمام معادلة شديدة التعقيد: عليه أن يحمي حدوده وسيادته، وأن يتصدى
تكشف الأجندة الثقافية الجديدة لمعهد العالم العربي في باريس عن موسم يمتد من آخر أسابيع الصيف إلى خريف 2026، يجمع بين الآثار والفنون التشكيلية والصورة الفوتوغرافية والسينما والأدب والموسيقى والفكر، في برنامج تتداخل فيه ذاكرة المغرب الكبير والمشرق مع الأسئلة المعاصرة المتعلقة بالهوية والهجرة والاستعمار والحرب والتراث.
تكشف حصيلة الأيام الممتدة من 2 إلى 9 غشت 2026 عن أسبوع ثقافي شديد الكثافة، تزامنت فيه المهرجانات الصيفية مع افتتاح معارض جديدة، وإعلان برامج سينمائية كبرى، وتصاعد حضور الفنون الإفريقية والعربية في المنصات الدولية. ومن الرباط وطنجة
تكشف الحصيلة الثقافية والفنية للأيام الأولى من شهر غشت 2026 عن مشهد مغربي شديد التنوع؛ فمن ضفاف أبي رقراق بالرباط إلى موسم مولاي عبد الله أمغار بالجديدة، ومن قاعات السينما في متحف إيف سان لوران بمراكش إلى إقامة فنية إفريقية في تحناوت، تبدو الثقافة المغربية موزعة بين حماية الذاكرة والبحث عن أشكال جديدة للتعبير.
أتابع التحول الذي أعلنته كولومبيا في موقفها من قضية الصحراء المغربية، فلا أراه خبرًا دبلوماسيًا عابرًا يمكن أن يمر داخل نشرات الأخبار ثم يختفي، بل أعتبره حلقة جديدة في مسار سياسي أخذ يضيق شيئًا فشيئًا على جبهة البوليساريو وعلى الدبلوماسية الجزائرية في منطقة ظلت لعقود إحدى ساحات نفوذهما التقليدية.
تابع العالم خلال الأشهر الماضية صورتين متناقضتين. الأولى صنعتها ملاعب كأس إفريقيا للأمم التي جرت أطوارها في المغرب، والبنيات المتقدمة والحديثة، والتنظيم المحكم، والجماهير القادمة من مختلف دول القارة. أما الثانية فقد صنعتها مشاهد شباب وقاصرين مغرر بهم يحاولون الوصول إلى سبتة تحت تأثير شائعات ودعوات انتشرت بسرعة كبيرة على شبكات التواصل الاجتماعي.
نشر موقع Modern Ghana بتاريخ 6 غشت 2026 مقالًا مقتبسًا من مقابلة أجرتها إذاعة فرنسا الدولية مع ريكاردو فابياني، مدير مشروع شمال إفريقيا في «مجموعة الأزمات الدولية»، تناول فيها التحركات الأمريكية الرامية إلى تعزيز نفوذ واشنطن في المنطقة، وعلاقتها المتنامية بالمغرب.
تتوزع ذاكرتي اليوم بين كلمات أكتبها، وصور ألتقطها، ومقاطع فيديو أحتفظ بها، وأصوات تعيد إليّ لحظات ظننت أنها عبرت إلى النسيان. لم تعد اليوميات بالنسبة إليّ دفترًا مغلقًا أخبئه في درج مكتبي، بل صارت فضاءً متحركًا تتجاور فيه الكتابة مع الصورة والصوت، ويتحول فيه الماضي الشخصي إلى أرشيف حي يمكن استعادته بطرائق متعددة.
يشهد الكتاب الإلكتروني العربي خلال الفترة الأخيرة حركة لافتة قد لا تحظى بالتغطية نفسها التي ترافق صدور الكتب الورقية. فبينما تستمر دور النشر في تقديم إصداراتها التقليدية، تتحرك بالتوازي عملية أخرى أقل ضجيجًا لكنها أكثر اتصالًا بمستقبل القراءة: تحويل
تتحرك سوق الكتاب العربي في مطلع أغسطس 2026 بإيقاع متنوع لا تحكمه الرواية وحدها، بل تتقاطع فيه الدراسات النقدية والفكر السياسي والوثيقة التاريخية والترجمة وإعادة تقديم بعض الأعمال العالمية إلى القارئ العربي. والمتابع لقوائم الإصدارات خلال الأيام
تؤكد الأخبار والتقارير الدولية الصادرة خلال الأسابيع الأخيرة أن الهجرة أصبحت إحدى أكثر القضايا تعقيدًا في العالم، بسبب تداخل الحروب والفقر والتغيرات المناخية والاضطرابات السياسية مع تشديد الرقابة على الحدود وتراجع المساعدات الإنسانية. وبينما تسعى
من لندن ومدريد وبوسطن وبروكلين، وصلت إلى المكتبات العالمية خلال الأسابيع الأخيرة مجموعة من الكتب التي كتبها عرب يقيمون في دول المهجر، أو أشرفوا على إعدادها وترجمتها. وتكشف هذه الإصدارات عن اتساع مفهوم «أدب المهجر»؛ فلم يعد
أثار مقطع فيديو متداول على منصة «تيك توك» موجة واسعة من الغضب والاستنكار في الجزائر، بعدما أقدم رجل على توجيه أوصاف مهينة إلى طفلة لا يتجاوز عمرها ثماني سنوات، بسبب الملابس التي كانت ترتديها. وقد تجاوزت القضية حدود الإساءة
تكشف الأخبار والتقارير التي نشرتها المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية خلال الأسبوع المنصرم عن استمرار التراجع الخطير في حماية الحقوق الأساسية في مناطق متعددة من العالم. فقد تصدرت أزمة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة، والانتهاكات المرتكبة ضد
تكشف الوقائع الحقوقية التي برزت خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية عن مشهد متشابك، تختلف فيه طبيعة الانتهاكات من بلد إلى آخر، لكنها تلتقي حول محاور أساسية: تقييد حرية التعبير والصحافة، توظيف قوانين الإرهاب والأخبار الزائفة ضد الأصوات المنتقدة،
تُقاس نجاعة السياسات العمومية بما تمنعه من أزمات، لا بما تنتجه من شعارات. وفي ملف الهجرة غير النظامية، استطاع المغرب أن ينتقل من موقع الدولة الواقعة تحت ضغط الجغرافيا إلى موقع الدولة التي تصنع التوازن بين أمن الحدود، وحماية الأرواح، وملاحقة شبكات الاتجار بالبشر، وفتح منافذ قانونية أمام التنقل والعمل.
تنبثق الرواية الجديدة من فضاء لا جدران له، ويجتمع كتّابها أمام شاشة مضيئة، موزعين بين مدن وقارات ولغات وتجارب متباينة. يكتب أحدهم فصلًا في الرباط، ويضيف آخر شخصية جديدة من باريس، بينما يغير كاتب ثالث في بيروت مسار الحكاية، قبل أن
لم تعد المنافسة في عالم الذكاء الاصطناعي محصورة في السؤال التقليدي: أي نموذج يكتب النصوص بصورة أفضل؟ فقد كشفت الإعلانات الصادرة خلال الأيام الماضية أن شركات التكنولوجيا انتقلت إلى مرحلة جديدة، تتنافس فيها على بناء أدوات تستطيع تنفيذ المهام الطويلة، وتشغيل التطبيقات، وتحليل الملفات الضخمة، واكتشاف الثغرات الأمنية، وإنتاج الكتب الصوتية والفيديوهات، بل والعمل ساعات أو أيامًا من دون تدخل بشري مستمر.