الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الأربعاء، أكتوبر 28، 2026

دعم الصحافة في 2027: من يستحق المال ومن يستحق المساءلة؟ عبده حقي


حين أقرأ أن مشروع قانون المالية لسنة 2027 يخصص نحو 247 مليون درهم لدعم الصحافة، لا أستطيع أن أتعامل مع الرقم باعتباره مجرد سطر بارد في ميزانية الدولة. بالنسبة إلي، هذا الرقم يفتح ملفًا أكبر بكثير من الدعم نفسه، لأنه يعيد طرح السؤال الذي

الجزائر بين متاهة الداخل واستدعاء المغرب : عبده حقي


لا أخشى على الجزائر من المغرب بقدر ما أخشى عليها من اللحظة التي يصبح فيها المغرب ضرورة يومية لتفسير كل ما يحدث داخلها. فالخطر الحقيقي على أي دولة لا يبدأ عندما تختلف مع جارتها، ولا عندما تتصارع معها دبلوماسيًا حول ملف إقليمي، بل

ماذا تقول بوركينا فاسو عن اقتصاد الجسد الأسمر ؟ بقلم: الكاتب المغربي عبده حقي


لا أعتقد أن القضية التي أثارتها بوركينا فاسو بتعليق مسابقات الجمال مؤقتًا، بالتوازي مع إبراز مسابقة علمية للفتيات في الرياضيات والفيزياء والكيمياء، مجرد خبر طريف يصلح لصفحات المنوعات ثم يموت بعد ساعات. بالنسبة إليّ، المسألة أعمق وأخطر، لأنها

لا تتجاهلوا الأصوات العربية التي تصنع حكومة نيتانياهو: عبده حقي


ثمة شيء يثير استغرابي كلما اقتربت الانتخابات الإسرائيلية: ذلك الصمت العربي شبه الكامل عن ملايين الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية ويذهبون إلى صناديق الاقتراع، ويشاركون، بهذا القدر أو ذاك، في صناعة الخريطة السياسية للدولة التي يعيشون داخلها.

مارسيل خليفة في تطوان حيث يصبح العود لغةً للحرية والذاكرة بقلم: عبده حقي


ليست كل افتتاحات المهرجانات متشابهة، وليست كل الأسماء التي تصعد إلى الخشبة قادرة على أن تحوّل ليلة موسيقية إلى حدث يتجاوز زمنها ومكانها. هناك فنانون يمرون على المسارح، وهناك فنانون يجعلون المسرح نفسه جزءاً من سيرتهم ومن ذاكرتنا.

خمسمائة مليون عربي في قفص الجهل الأمريكي بقلم: الكاتب المغربي : عبده حقي


ليست المشكلة في أن روبرت ف. كينيدي جونيور أخطأ في رقم، ولا في أنه أساء تقدير حجم حضور العرب في جوائز عالمية، ولا حتى في أن ذاكرته خانته وهو يتحدث أمام جمهور سياسي متحمس. المشكلة أعمق وأخطر من ذلك بكثير. المشكلة أن مسؤولًا أمريكيًا

القارة العجوز بين ضيق الميزانيات وقلق الهجرة وصعود اليمين : عبده حقي


حين نتنقل صباح الأربعاء 28 أكتوبر 2026 بين الصحف الكبرى في فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، لا نقرأ ست صحافات منفصلة بقدر ما نقرأ فصولًا مختلفة من قصة أوروبية واحدة. القارة التي اعتادت طوال عقود أن تقدم نفسها بوصفها فضاء

من طنجة إلى الكويرة.. الحكم الذاتي يكرس مسار قضية الصحراء المغربية : عبده حقي


لم تعد قضية الصحراء المغربية، كما أراها اليوم، تقف في المكان السياسي والدبلوماسي نفسه الذي كانت تقف فيه قبل سنوات، ولم يعد النقاش الدولي يدور بالحدة القديمة نفسها حول سلسلة طويلة من السيناريوهات المتعارضة، بل أصبح مركز الثقل يتحرك تدريجيًا نحو

المنطقة المغاربية تعيد رسم خرائط القوة بقلم: الكاتب المغربي عبده حقي


لم تعد قراءة صحافة شمال إفريقيا في هذه المرحلة مجرد تمرين يومي على ملاحقة الأخبار العاجلة، لأن ما يجري من الرباط إلى الجزائر وتونس وطرابلس والقاهرة يتجاوز بكثير حدود الوقائع المنفصلة ليكشف عن عملية عميقة لإعادة تشكيل موازين القوة والنفوذ

العالم الذي اعتاد الانتهاك: أسبوع جديد في جمهورية الخوف العالمية : عبده حقي


لم يعد أكثر ما يخيفني في أخبار حقوق الإنسان هو عدد القتلى، ولا عدد المعتقلين، ولا عدد الصحفيين الذين يدخلون المحاكم، ولا عدد النساء اللواتي يُهددن في الفضاء الرقمي، ولا حتى عدد الأطفال الذين ينامون تحت القصف أو بلا ماء أو مدرسة، بل ما يخيفني حقًا

حقوق الإنسان تحت الضغط: من الجزائر وتونس إلى غزة وأوروبا: عبده حقي


تدخل أوضاع حقوق الإنسان في المنطقة العربية وأوروبا خلال الأيام الأخيرة مرحلة جديدة من القلق، ليس فقط بسبب استمرار النزاعات المسلحة وما تخلّفه من قتلى ونازحين، ولكن أيضا بفعل اتساع دائرة التضييق على حرية التعبير والصحافة والعمل المدني،

الثلاثاء، أكتوبر 27، 2026

سعيد يقطين شخصية العام الثقافية 2026 تكريم للفكر المغربي : عبده حقي


أشعر بشيء من الاعتزاز الثقافي الحقيقي وأنا أقرأ خبر اختيار الناقد والباحث المغربي الدكتور سعيد يقطين شخصية العام الثقافية في الدورة الخامسة والأربعين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب 2026. ليس لأن الأمر يتعلق باسم مغربي فقط، ولا لأنني أريد أن أحول أي

إحياء يوم المختطف في المغرب : عبده حقي


هناك تواريخ لا تمر مثل غيرها، لأن الزمن لا يستطيع أن يحوّلها إلى مجرد أرقام في أرشيف بارد، وهناك أيام كلما عادت إلى الرزنامة أعادت معها أسئلة لم تفقد قدرتها على إقلاق الضمير العام، وفي مقدمة هذه الأيام يأتي التاسع والعشرون من أكتوبر، الذي

27 أكتوبر: اليوم العالمي للتراث السمعي البصري : عبده حقي


يحل السابع والعشرون من أكتوبر من كل عام باعتباره مناسبة عالمية تتجاوز الاحتفال الرمزي بالسينما القديمة أو التسجيلات الإذاعية والصور المتحركة التي نجت من تقلبات الزمن، إنه اليوم العالمي للتراث السمعي البصري، اليوم الذي يعيد طرح سؤال بالغ الأهمية

دول شمال إفريقيا على عتبة مدرسة ذكية بلا حدود : عبده حقي


لم يعد الحديث عن التعليم الرقمي في شمال إفريقيا مجرد حديث عن حواسيب توضع في قاعات الدرس، أو سبورات ذكية تزين واجهات المؤسسات التعليمية، أو منصات إلكترونية تستعمل موسميا لتسجيل التلاميذ والطلبة، بل أصبحنا أمام تحول أعمق بكثير يمس

حصيلة أسبوع في عالم أدوات الذكاء الاصطناعي: عبده حقي


شهد الأسبوع الممتد تقريبًا من 20 إلى 26 أكتوبر 2026 موجة جديدة من التطورات في سوق أدوات الذكاء الاصطناعي، لكن اللافت هذه المرة أن المنافسة لم تعد تتمحور فقط حول سؤال تقليدي من قبيل: أي نموذج أكثر ذكاءً؟ بل انتقلت إلى سؤال أكثر عملية:

الجديد في عالم الأدب الرقمي الرواية تغادر الصفحة إلى فضاء الاختيار والذكاء الاصطناعي : عبده حقي


تكشف متابعة ما ظهر خلال الأيام القليلة الأخيرة من أكتوبر 2026 في المشهد العالمي للأدب الرقمي أن هذا الحقل لم يعد مجرد هامش تجريبي صغير ملحق بالأدب الورقي، ولم يعد من الممكن اختزاله في الكتب الإلكترونية أو الروايات التي تُحوَّل إلى ملفات

وزارة الذكاء الاصطناعي ضرورة سياسية أم ترف حكومي؟ عبده حقي


 إدراج الذكاء الاصطناعي لأول مرة وبشكل صريح في اسم وزارة مغربية لا أحسبه مجرد تعديل تقني في هندسة الحكومة، ولا مجرد موضة لغوية لموجة عالمية أصبحت فيها عبارة 'الذكاء الاصطناعي' حاضرة في كل خطاب اقتصادي وسياسي.

الاثنين، أكتوبر 26، 2026

«”ألماب ميديا» تطلق مجلتها الورقية

 


تستعد شركة «ألماب ميديا» (ALMAP MEDIA)، المؤسسة الإعلامية الفرنسية التي تتخذ من العاصمة باريس مقرا لها، لتنظيم حفل رسمي بمناسبة إطلاق مجلتها الورقية الصادرة باللغة العربية، وذلك يوم الجمعة 6 نونبر 2026، ابتداء من الساعة السادسة والنصف مساء، بفضاء Le Maltais Rouge، في الدائرة الحادية عشرة بالعاصمة الفرنسية باريس.

«جائزة باسكال» تشعل المعركة بين الكاتب والآلة : عبده حقي


لم تعد المسألة اليوم تتعلق ببرنامج ذكي يجيب عن الأسئلة، ولا بمنصة رقمية تقترح جملة أو تصحح أسلوبًا أو تلخص كتابًا طويلًا في بضع فقرات، بل أصبحنا أمام منعطف ثقافي حقيقي يطرق باب الأدب نفسه ويطلب الدخول من أوسع أبوابه. ففي فرنسا ظهرت

الخطر ليس أن تفكر الآلة بل أن نتوقف نحن عن التفكير: عبده حقي


لا أخشى الذكاء الاصطناعي لأنه ذكي، ولا لأن الشاشات امتلأت ببرامج تتحدث وتكتب وترسم وتلخص وتجيب في ثوان عما كان يحتاج منا ساعات طويلة، وإنما أخشاه عندما يتحول من أداة بين أيدينا إلى قوة تتسع أسرع من قدرتنا على فهمها، ومن وسيلة

الكؤوس التي أخذتني إلى الجهة الخامسة: عبده حقي


كانت المائدة تعرف أسماءنا قبل أن نصل إليها، ولذلك لم يسألنا أحد من نكون، ولم تفتح الستائر الحمراء فمها لتعلن بداية الحفل، بل بقيت معلقة فوق رؤوسنا مثل جرح قديم يتذكر المسرح الذي نزف فيه أول مرة. جلست النساء في أماكنهن كما تجلس الأفكار داخل