الفصـــل 25 من دستورالمملكة :حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر
والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.
شهد الأسبوع الماضي موجة كثيفة من المقالات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، اتجهت في معظمها نحو فكرة واحدة: الذكاء الاصطناعي يغادر مرحلة الأداة المنفصلة ويدخل مرحلة البنية الشاملة التي تعيد تشكيل البحث، والإعلام، والعمل، والصورة، والموسيقى، والبرمجة، والحقيقة نفسها.
تتحرك البشرية اليوم داخل ممرّ ضوئي جديد تقوده أدوات الذكاء الاصطناعي بسرعة تكاد تفوق قدرة الإنسان على التأمل. كل أسبوع يحمل معه أسماء جديدة، واجهات أكثر ذكاءً، وخوارزميات تقترب تدريجيًا من تقليد اللغة البشرية والصوت والخيال والصورة وحتى الإحساس بالزمن.
تتسارع حركة الأدب الرقمي في العالم بخطى تفتح أبوابًا جديدة أمام الكتابة التفاعلية، والروايات متعددة الوسائط، والشعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والنصوص التي تتداخل فيها الصورة والصوت والخوارزمية مع اللغة الأدبية. وخلال الأسبوع الماضي، كشفت
في منعطف يعكس التحولات العميقة التي يعيشها
المغرب في مجال الصناعات الثقافية والرقمية، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن بمدينة الرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب
لصناعة الألعاب الإلكترونية، في حدث لم يعد يُنظر إليه باعتباره
تتحرك الصحافة والميديا العربية اليوم داخل فضاء سريع التحول، حيث تتداخل غرف الأخبار مع منصات التواصل الاجتماعي، ويتجاور الصحفي التقليدي مع صانع المحتوى والمؤثر والذكاء الاصطناعي. خلال الأسبوع الماضي برزت قضايا جديدة تتعلق بحرية
تفتح الأيام القريبة المقبلة خريطة ثقافية متعددة النوافذ، تمتد من فاس والدار البيضاء والصويرة إلى القاهرة ودبي وباريس والبندقية. هذه الأجندة لا تقدم مواعيد للفرجة فقط، بل تكشف حركة الذاكرة الفنية، وتحولات الذوق، ورغبة المدن في تحويل الثقافة إلى فضاء لقاء وسياحة رمزية وحوار حضاري.
بقلم الكاتب المغربي عبدو حقي : يبدو أن معهد العالم العربي بباريس يواصل هذا الموسم الثقافي رهانه الكبير على إعادة وصل ما انقطع بين الثقافة العربية وفضاءها الإنساني الواسع، ليس فقط عبر المعارض والحفلات والندوات، بل عبر بناء مناخ فكري وفني يعيد
في الأسبوع الماضي، بدا معهد العالم العربي وكأنه يستعيد دوره القديم كجسر ثقافي حيّ بين الضفتين العربية والأوروبية، ليس فقط عبر المعارض الفنية واللقاءات الفكرية، بل عبر ذلك الإحساس العميق بأن الثقافة العربية ما تزال قادرة على إنتاج الدهشة داخل مدينة
شهد عالم الرسم والفنون التشكيلية خلال الأسبوع الماضي حركة غير عادية، وكأن المدن الثقافية الكبرى في العالم تحاول أن تعيد اكتشاف علاقتها بالصورة بعد سنوات من هيمنة الشاشات الرقمية والذكاء الاصطناعي وثقافة الاستهلاك البصري السريع. من الرباط
بدت السينما العالمية خلال الأسبوع الماضي وكأنها تعيش لحظة مراجعة داخلية عميقة، ليس فقط على مستوى الصناعة والإنتاج، بل أيضًا على مستوى المعنى الثقافي للصورة نفسها. فمن المغرب إلى العالم العربي، ومن إفريقيا إلى أوروبا والولايات المتحدة، لم تعد
بدا المشهد المغربي والعربي وكأنه يستعيد أنفاسه ببطء بعد سنوات من الاضطراب الرقمي والاقتصادي، لكن هذه العودة لم تكن مجرد استئناف للأنشطة التقليدية، بل حملت معها تحولات عميقة في معنى الثقافة نفسها، وفي علاقتها بالمدينة والجمهور والذاكرة. لم تعد
في الغرفة التي كانت تتنفس ببطء مثل حيوانٍ عجوز، كان الرجلُ يلمّعُ الصمتَ كلَّ مساءٍ بقطعة قماشٍ مبللة بالخوف.
لم يكن الصمتُ صوتاً غائباً، بل كان مرآةً معلقةً فوق الجدار، كلما اقترب منها رأى وجهه يتحول إلى زجاجٍ شفاف.
كان يكنسُ حزنهُ من الأرض كما تُكنَسُ بقايا طيورٍ محترقة بعد عاصفة كهربائية، ثم يطوي خوفهُ بعنايةٍ داخل مربعات صغيرة ويخبئها في درجٍ خشبيٍّ قرب السرير، حيث تنامُ العناكبُ على أحلامٍ غير مكتملة.
قِصَصٌ قَصِيرَةٌ غرائبية وسوريالية وسخرية سوداء ـ عَبْدُهُ حَقِّي
هذا المشروع القصصي يفتح أبواب الغرابة والسخرية السوداء على عالم تتكلم فيه الظلال، وتُصادر الأحلام، وتصفق الآلات، وتتحول السياسة إلى مسرح كابوسي تسكنه الكائنات والرموز.
تنهض هذه القصص القصيرة على تخييل غرائبي وسوريالي، حيث تتحول السياسة إلى قاعة مرايا، ويتحول الضمير إلى مادة قابلة للاحتراق، وتصبح الكوابيس وثائق رسمية. إنها كتابة ساخرة تستعمل المفارقة السوداء لكشف هشاشة الإنسان داخل عالم يبتلع المعنى ويعيد إنتاج العبث.
يكشف هذا النص عن واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل داخل الجزائر خلال السنوات الأخيرة، حيث تحوّل مجرد ارتداء قميص المنتخب المغربي إلى ذريعة للملاحقة الأمنية والسجن، في مشهد يعكس حجم التوتر السياسي الذي صنعه النظام العسكري الجزائري مع كل ما يمت بصلة إلى المغرب.
أكتب هذه السطور بضميرٍ
لم يعد يختبئ خلف الجماعة، بضميرٍ لم يعد يحتاج إلى حماية الشعارات، ولا إلى دفء
التنظيم، ولا إلى يقينٍ مستعار من كتبٍ قرأتها أكثر مما عشتها، لأنني أدركت
متأخراً أن ما تبقّى من هذه الرحلة ليس انتصاراً ولا هزيمة، بل أثرٌ عميق في
داخلي، أثر يشبه الندوب، لا يختفي، لكنه يتغيّر، يهدأ، ويصير جزءاً من وجهي لا من
جراحي.
أحمد يخطط لكتابة مذكراته
لم يكن أحمد، وهو يضع الصفحة البيضاء أمامه في هذا الزمن الجديد الذي يمتد يشعر أنه يبدأ الكتابة بقدر ما كان يشعر أنه يفتح جرحاً قديماً ظل مغطى بطبقات من الصمت، لأن المذكرات، كما أدرك الآن، ليست ترفاً أدبياً ولا رغبة في الحكي، بل لحظة
في زمنٍ أصبحت فيه الأخبار تُستهلك بسرعة الضوء، وتتحول فيه الحقيقة أحياناً إلى مجرد مادة عابرة داخل شاشات الهواتف، يعود كتاب «The Elements of Journalism» للصحفي الأميركي Bill Kovach وزميله Tom Rosenstiel ليطرح سؤالاً يبدو بسيطاً لكنه شديد الخطورة: ما الذي يجعل الصحافة صحافة بالفعل؟
لم يعد الكتاب الإلكتروني مجرد نسخة رقمية باهتة من الكتاب الورقي، بل تحول خلال السنوات الأخيرة إلى فضاء ثقافي مستقل، له جمهوره وإيقاعه ومنصاته وطقوسه الخاصة. وخلال الأسبوع الماضي تحديداً، كشفت محركات البحث والمنصات العربية المتخصصة
تبدوخريطة الإصدارات العربية الجديدة كأنها مرآة صغيرة لقلق ثقافي واسع: ذاتٌ تبحث عن سيرتها، مدينةٌ تفكك حجارتها، ذاكرةٌ عراقية تنظر إلى جراحها، وسوريا تُقرأ من باب التحول السياسي العاصف.
في خضم التحولات الرقمية التي يشهدها العالم العربي منذ مطلع الألفية الثالثة، برز اسم الكاتب المغربي عبده حقي باعتباره واحداً من الأصوات الثقافية التي انخرطت مبكراً في مساءلة العلاقة بين الأدب والتكنولوجيا، وبين النص الورقي والفضاء التفاعلي الجديد. لقد