كلما حلّ فصل الصيف، أجدني أتابع بقلق بالغ مشاهد النيران وهي تلتهم مساحات واسعة من الغابات الجزائرية، وتحاصر القرى والمساكن، وتدفع العائلات إلى الهرب تاركة وراءها البيوت والأراضي والحيوانات والمحاصيل. لم تعد حرائق الغابات في الجزائر حادثًا موسميًّا عابرًا، بل أصبحت مأساة وطنية تتكرر بصورة تكشف حجم الخلل في الوقاية والتخطيط والاستعداد.













