كلما تأملت خريطة الهجرة في العالم اليوم، أشعر بأننا لا نواجه مجرد حركة بشرية عابرة من الجنوب إلى الشمال، ولا مجرد أزمة حدود تحتاج إلى مزيد من الحراس والأسلاك الشائكة والرادارات، بل أرى أمامي واحدة من أكبر أزمات العدالة والكرامة الإنسانية في عصرنا.
أي أن القنوات والبرامج تُنقل عبر شبكة الإنترنت بدل البث التقليدي عبر الهوائي أو الأقمار الصناعية أو الكابل.
وتجدر الإشارة إلى أن IPTV في حد ذاته تقنية قانونية، لكن المشكلة القانونية تظهر عندما تُستخدم هذه التقنية لإعادة بث قنوات أو مباريات أو أفلام محمية من دون ترخيص أصحاب الحقوق.
صفحات لم تعد تفتح. منتديات انطفأت. مواقع شخصية ابتلعتها شركات الاستضافة. مدونات اختفت بعد إغلاق منصاتها. روابط بقيت أسماؤها في نتائج البحث بينما اختفى ما كان وراءها. وبين هذه الأنقاض الرقمية المبعثرة يحاول الباحث اليوم الإجابة عن سؤال يبدو سهلاً، لكنه يتحول بمجرد الاقتراب منه إلى متاهة أرشيفية:
حَمَلَ الأُسْبُوعُ الْمُمْتَدُّ مِنْ 17 إِلَى 23 غُشْتَ/أُغُسْطُسَ 2026 مَجْمُوعَةً مِنَ التَّطَوُّرَاتِ الَّتِي تَكْشِفُ أَنَّ صِنَاعَةَ الإِعْلَامِ لَمْ تَعُدْ مُنْحَصِرَةً
أنهى الكاتب والباحث المغربي عبده حقي إنجاز كتاب نقدي جديد بعنوان «القارئ الهجين: نحو نظرية للتلقي الخوارزمي والقراءة ما بعد الخوارزمية»، وهو...
