الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات إعلامية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات إعلامية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، يناير 29، 2026

وجوه تقرأ الأخبار ولا تشعر بها: الذكاء الاصطناعي ووهم المذيع الكامل: عبده حقي


في كل مرة يظهر فيها مذيع أخبار مولَّد بالذكاء الاصطناعي على الشاشة، ينتابني إحساس غامض يشبه الوقوف أمام شخص أعرف ملامحه لكنني لا أستطيع تذكّر اسمه. الصورة مألوفة، الصوت متقن، الكلمات مرتبة، ومع ذلك يبقى الشعور بالنقص حاضرًا، كفراغ

السبت، يناير 24، 2026

صحافة المغرب الكبير بين حكمة الإنسان وسلطة الخوارزمية: عبده حقي


في فضاء إعلامي مغاربي يتقاطع فيه السياسي بالاجتماعي، والرقمي بالشفهي، لم تعد صحافة البيانات ترفاً مهنياً ولا موضة عابرة، بل أصبحت جزءاً من بنية السرد اليومي. غير أن هذا التحول، على أهميته التقنية، كشف هشاشة عميقة: الأرقام تتكاثر، بينما الإنسان يتوارى.

الجمعة، يناير 09، 2026

الصحافة أمام أسرار الذكاء الاصطناعي: عبده حقي

 


في كل مرة يُثار فيها الحديث عن أداة ذكاء اصطناعي لم تُكشف بعد، أجدني أتساءل: هل نكتب لأننا نعرف، أم لأننا نُغرى بالسبق؟ هذا السؤال، على بساطته الظاهرة، يخفي خلفه شبكة معقدة من الالتزامات الأخلاقية التي لا تُقاس بعدد النقرات ولا بسرعة الانتشار.

الخميس، ديسمبر 18، 2025

كيف تُعيد المساعدات الذكية تشكيل الحقيقة العامة: عبده حقي


 لم يعد التضليل الرقمي حادثة عابرة أو نتاج منشورٍ كاذبٍ معزول، بل صار منظومةً متكاملةً تتغذّى على سرعة التداول، وتستفيد من هشاشة الثقة، وتستثمر في الاقتصاد العاطفي للانتباه. في قلب هذه المنظومة تقف «المساعدات الرقمية»—من محركات البحث إلى روبوتات المحادثة—بوصفها وسطاء جددًا للحقيقة، تُعيد ترتيب ما نعرفه وكيف نعرفه، وأحيانًا لماذا نصدّقه.

الخميس، ديسمبر 11، 2025

فلتر الحقيقة: كيف تُعيد وسائل التواصل تشكيل وعينا بالأخبار العاجلة؟ عبده حقي

 


يخيّل لقارئ المشهد الإعلامي اليوم أنّ الخبر لم يَعُد يولد من الواقع بل من الشاشة نفسها، كأنّ طبقة خفيفة من الضباب الرقمي تُعادِل في تأثيرها صرير الأقلام القديمة، ولكن مع قدرة أكبر على الإخفاء والإظهار. فمع تصاعد اعتماد المستخدمين على ما تبثّه الشبكات

الخميس، ديسمبر 04، 2025

فتر الأمان الرقمي: العقود الذكية وضمان أجور الصحفيين المستقلّين: عبده حقي

 


في كلّ مرّة يفتح فيها الصحفي المستقلّ حاسوبه ليبعث تقريرًا من منطقة نائية أو مدينة تطفو على التوتر، يشعر كأنّه يضع جهده فوق ميزان هشّ؛ ميزان لا يضمن أن يصل أجره في الوقت المتفق عليه أو أن يحصل عليه أصلًا. هذه الهشاشة ليست جديدة، لكنها ازدادت

الجمعة، نوفمبر 28، 2025

طائرات صغيرة... رؤية كبيرة صحافيو الدرون وتشكيل كتابة الحدود: عبده حقي

 


هناك شيء غريب يحدث للصحافة كلما ارتفعت الكاميرا قليلاً عن الأرض. تشعر بأن المشهد نفسه يتغيّر، لا لأن الجغرافيا تبدّلت، بل لأن الطريقة التي نراها بها لم تعد هي نفسها. هذا تماماً ما فعلته طائرات الدرون في تقارير الحدود: أخذت الحكاية من يد الحارس،

الاثنين، نوفمبر 24، 2025

كيف تُبدّل الحوسبة الكمية طعمَ الخبر في لحظته الأولى: عبده حقي

 


لم أعد أستطيع النظر إلى الخبر كما كنت أفعل قبل سنوات. ما يجري الآن أشبه باهتزاز خفيّ في قلب المهنة، اهتزاز لا نراه، لكنه يغيّر إيقاع كل شيء حولنا. الحوسبة الكمية لم تعد مجرد فكرة يتداولها الفيزيائيون، بل أصبحت تطرق أبواب غرف التحرير، تهمس للصحفي: “لن تنتظر طويلًا… العالم كلّه أصبح في جزء من الثانية.”

الأربعاء، نوفمبر 19، 2025

مستقبل الصحافة الرياضية في عوالم الرياضات الإلكترونية والألعاب الافتراضية: عبده حقي

 


في السنوات الأخيرة، صار من الصعب تجاهل الزحف الهادئ — وأحياناً الصاخب — الذي تقوم به الرياضات الإلكترونية نحو صدارة المشهد الرياضي العالمي. لم يعد الأمر شأناً يخصّ المراهقين أو عشّاق الألعاب فقط؛ إنّه عالم كامل يتكاثر، يتمدد، ويعيد رسم

الأحد، نوفمبر 16، 2025

تحوّلات المعايير الصحفية في عصر الشراكة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي: عبده حقي

 


في العقدين الأخيرين، شهدت الصحافة تحوّلات جذرية شملت بنيتها المهنية وأدواتها وإيقاع إنتاجها. غير أنّ التحوّل الأكثر عمقاً يتمثل اليوم في صعود نموذج تشاركي جديد بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، نموذج يقلب التصورات التقليدية حول مهنة تقوم على البحث

السبت، نوفمبر 15، 2025

ماذا تعلّمنا من جوائز ICFJ 2025 عن مصير الصحافة العالمية؟ عبده حقي

 


في الوقت الذي يتحدث فيه العالم عن الذكاء الاصطناعي وعن الأزمات السياسية المتسارعة، جاء حفل جوائز المركز الدولي للصحافيين ICFJ لعام 2025 في واشنطن ليقدّم مشهداً مركّباً يتجاوز مجرد الاحتفاء بالأسماء اللامعة. بدا الحفل في ظاهره كرنفالاً عالمياً للصحافة،

الخميس، نوفمبر 13، 2025

فيسبوك والنرجسية الرقمية : عبده حقي


لم يكن الإنسان يومًا أقرب إلى صورته منه في هذا العصر الرقمي، ولم يكن أسيرًا لذاته كما هو اليوم أمام شاشةٍ تُتيح له أن يصنعها ويعيد تشكيلها كل لحظة. لقد تحوّل فيسبوك إلى مرآةٍ رقمية كبرى تعيد إنتاج أسطورة "نرجس" الإغريقية الذي عشق انعكاس صورته حتى فنى فيه. غير أنّ هذا الانعكاس الجديد لا يتمّ على صفحة ماءٍ صافية، بل على سطحٍ شبكيٍّ مضيءٍ يخفي خلف بريقه صراعًا خفيًا بين الأنا والعالم، بين الحاجة إلى التواصل والرغبة في التمركز حول الذات.

في بداياته، كان فيسبوك مساحةً لتبادل الأفكار والصور وبناء صداقاتٍ عابرةٍ للحدود. لكن سرعان ما تحوّل إلى مسرحٍ ضخم للأنا.

فكل منشورٍ هو مشهد، وكل صورةٍ قناع، وكل تعليقٍ تصفيقٌ أو تجاهل. يتسابق المستخدمون إلى عرض تفاصيل حياتهم اليومية، انفعالاتهم، أسفارهم، وحتى أطعمتهم. وكأنّ الإنسان فقد لذّة العيش الواقعي ليعيش داخل عرضٍ دائم للذات، ينتظر التفاعل كمن ينتظر الاعتراف بوجوده.

لم يعد التواصل غايةً في ذاته، بل صار وسيلةً لتغذية الشعور بالحضور. فعدد الإعجابات والمشاركات صار مقياسًا رمزيًا للقيمة الذاتية، وتحول الاهتمام بالآخر إلى مقارنةٍ وقياسٍ مستمرين. إنها ثقافة العدّ والإحصاء التي تجعل من كل تفاعلٍ رقمًا في ميزان النرجسية الرقمية الجديدة.

يقول عالم الاجتماع الفرنسي بيار بورديو إنّ الإنسان المعاصر يعيش داخل رأسمال رمزي قوامه الاعتراف الاجتماعي.
وفيسبوك هو أكثر الحقول التي تتيح لهذا الرأسمال أن يتضخّم. فكلّ "إعجاب" عملة رمزية، وكلّ تعليقٍ شكلٌ من الاعتراف. وهكذا تتحوّل الذات إلى منتجٍ بصريٍّ يتنافس مع آلاف الصور الأخرى في سوقٍ لا يهدأ.

لكن خلف هذه الواجهة المضيئة وجوهٌ متعبة. خلف الضحكات المصوّرة قلقٌ من فقدان الاهتمام، وهشاشةٌ في الإحساس بالذات، وانكساراتٌ خفية حين لا تتلقّى الصورة ما يكفي من التفاعل.
يصبح الإنسان أسيرًا لصورته أكثر من كونه صانعًا لها، وتتحوّل صفحته الشخصية إلى سجنٍ افتراضي مزخرف.

يرى علماء النفس أنّ ما يحدث على فيسبوك هو نوعٌ من التضخّم النرجسي المصطنع، تغذّيه خوارزمياتٌ تحفّز الإدمان على التفاعل. فكل إشعارٍ جديد يفرز جرعةً من الدوبامين في الدماغ، فيتكرّر السلوك بدافع المتعة اللحظية دون وعيٍ بالعزلة التي تراكمها هذه اللذّات الصغيرة.

ومن المفارقات أنّ هذا العالم الموصُول بالشبكات يولّد مزيدًا من القطيعة النفسية والاجتماعية.
فالفرد يعيش وسط آلاف "الأصدقاء" الافتراضيين، لكنه يزداد شعورًا بالوحدة، لأنه لا يتلقّى سوى انعكاس ذاته على شاشات الآخرين.
إنّه اغترابٌ من نوعٍ جديد: اغتراب داخل الذات، لا خارجها.

لا يسعى فيسبوك إلى بناء علاقاتٍ إنسانية بقدر ما يهدف إلى السيطرة على اقتصاد الانتباه.
فكل ثانيةٍ يقضيها المستخدم أمام الشاشة موردٌ ثمين يتمّ تحويله إلى بياناتٍ وإعلانات.
لهذا تُصمَّم الخوارزميات لتُبقي الإنسان في دائرة التفاعل الدائم، حيث تتغذّى النرجسية الفردية بينما تتغذّى المنصّة من بياناته.

إنها صفقة غير متكافئة: المستخدم يظنّ أنه يعرض ذاته بحرّية، لكنه في الحقيقة يعرضها في سوقٍ تُقاس فيه القيم بعدد النقرات.
فيتحوّل الإنسان من كائنٍ يملك صورته إلى سلعةٍ رقميةٍ تملكها المنصّة.

لكن هذا الواقع ليس قدرًا محتوماً. فكما يستطيع الإنسان أن يغرق في مراياه، يمكنه أيضًا أن يستخدمها ليتأمل ذاته بوعيٍ جديد.
المطلوب ليس الهروب من فيسبوك، بل ترويضه:
أن يتحوّل من مرآةٍ تُضخّم الأنا إلى نافذةٍ تُطلّ على الآخر.
أن نشارك لا لنتباهى، بل لنتواصل.
أن نكتب لا لنثبت وجودنا، بل لنسبره ونتجاوزه.

في هذا السياق، يجب أن نعيد طرح سؤال "من أنا؟" في زمن الصورة والبيانات.
فالذات لم تعد كيانًا ثابتًا، بل صورةً متحركةً تتغذّى من نظرات الآخرين.
غير أنّ الوعي بهذه الآلية هو الخطوة الأولى نحو التحرّر منها.
حين نعرف كيف تعمل المرآة، نكفّ عن الوقوع في سحر انعكاسها.

إنّ النرجسية الرقمية ليست سوى الوجه الجديد لبحث الإنسان الدائم عن المعنى والاعتراف.
لكن الخطورة تكمن في أن تتحوّل هذه الحاجة إلى عبوديةٍ للشاشة، وأن يصبح "الإعجاب" بديلاً عن الحبّ، و"المشاركة" بديلاً عن التواصل الحقيقي.

في عالمٍ تغزوه الصور وتتناسخ فيه الأناوات، يظلّ الوعي النقدي هو السلاح الأخير لاستعادة الإنسان من بين شظايا صورته.

عبده حقي
كاتبٌ مغربي، باحثٌ في الثقافة الرقمية


كَيْفَ تُحَوِّلُ التَّلَوُّثَ الرَّقْمِيَّ وَمُخَلَّفَاتِ التِّكْنُولُوجْيَا إِلَى قَضِيَّةٍ عَامَّةٍ؟ عبده حقي

 


في عصرٍ تتكاثف فيه الإشعاعات غير المرئية داخل فضاءاتنا اليومية مثل غبارٍ دقيقٍ يتسلل إلى الرئة دون أن نشعر، تبدو أزمة النفايات الإلكترونية والتلوّث الرقمي واحدة من أكثر الظواهر استعصاءً على الفهم العام. فالعالم يستهلك اليوم ملايين الأطنان من

الاثنين، نوفمبر 10، 2025

كيف تُعيد الأخبار تشكيل الوعي بأزمة النفايات الإلكترونية والتلوّث الرقمي: ترجمة عبده حقي

 


في السنوات الأخيرة صار المشهد الإعلامي أشبه بغرفةٍ مُغلقة تضجّ بأصوات الأجهزة نفسها التي نناقش آثارها. الشاشات تضيء، الهواتف تُرنّ، والتدفّق اللانهائي للبيانات يخلق ما يشبه الغبار الرقمي الذي يستقرّ في وعينا من غير أن ننتبه. وسط هذا الضجيج تبرز الصحافة،

الخميس، نوفمبر 06، 2025

التأبين في عصر الذكاء الاصطناعي بين الذاكرة والأخلاق: عبده حقي

 


في العقود الأخيرة، لم يشهد العالم فقط ثورةً في الذكاء الاصطناعي من حيث قدرته على الترجمة، والتحليل، والابتكار، بل تجاوزت تلك الثورة ما كان يُعتبر سابقاً مجالاً حصرياً للإنسان: كتابة المراثي والتأبينات. إنّ «التأبينات المولّدة بالذكاء الاصطناعي» (AI-Generated Obituaries)

الأحد، نوفمبر 02، 2025

الصحافة في الميتافيرس: الأخلاقيّات والتحدّيات في عالم الواقع المتعدّد: عبده حقي


 يبدو أنّ الصحافة وهي تدخل عتبة الميتافيرس ـ هذا الفضاء الافتراضي الذي يمزج بين الواقعي والرقمي، بين الحضور المادي والوجود الرمزي ـ تواجه واحدة من أعقد التحوّلات في تاريخها منذ اختراع الطباعة. فالانتقال من صفحات الجرائد إلى الشاشات لم يكن سوى مقدّمة لمرحلة أكثر راديكالية، حيث يصبح الخبر تجربة حسّية ثلاثية الأبعاد، ويغدو الصحفيّ ليس ناقلًا للمعلومة فحسب، بل

الأربعاء، أكتوبر 29، 2025

كيف يمكن لـ بلوكشين أن تمنح الصحافة المطبوعة مصداقية راسخة : ترجمة عبده حقي

 


في زمن تبدّلت فيه الصفحات الورقية إلى ساحات حرب سرديّة، تعيش الصحافة المطبوعة أزمة ثقة: القارئ بات يشكّ في أن الخبر الذي بين يديه هو أكثر من مجرد ترتيب كلمات وأرقام. وسط هذا المأزق، يلوح أمامنا احتمالٌ تكنولوجيّ واعد، وقد يشكّل — إن أحسن

السبت، أكتوبر 25، 2025

الصحافة الاستقصائية في مواجهة شبكات سرقة الهوية الرقمية: عبده حقي

 


في السنوات الأخيرة، أصبحت الصحافة الاستقصائية واحدة من الأدوات النادرة القادرة على إضاءة المناطق المعتمة في الفضاء الرقمي، حيث تتشابك خيوط الجريمة الإلكترونية مع مصالح اقتصادية وسياسية معقدة. وفي مقدمة هذه الظواهر تبرز شبكات سرقة الهوية الرقمية التي تحوّلت إلى صناعة خفية عابرة للحدود، تتغذى على بيانات الأفراد والمؤسسات كما يتغذّى الطفيلي على الجسد الحي.

الثلاثاء، أكتوبر 21، 2025

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الإعلام من المغرب إلى العالم


 من المغرب إلى أقصى العالم، هناك طفرة غير مسبوقة في توظيف الذكاء الاصطناعي داخل غرف الأخبار والمؤسسات الإعلامية، في خطوة تعكس تحوّلًا عميقًا في طبيعة المهنة ومستقبلها. خلال اليومين الماضيين، برزت تطورات متسارعة

الصحافة الدولية تحتفي بفوز المغرب بكأس العالم للشباب: عبده حقي


هي ليلة استثنائية بيضاء، دوّى فيها اسم المغرب في كل الصحف العالمية، حين تُوّج المنتخب المغربي لأقل من عشرين عاما بطلاً لكأس العالم في تشيلي بعد فوزه المستحق على الأرجنتين بهدفين نظيفين من توقيع اللاعب ياسر زبيري.