يبدو سؤال الهوية في المغرب أحياناً وكأنه سؤال بسيط: هل نحن عرب أم أمازيغ؟ غير أن هذه الثنائية، على بساطتها الظاهرية، تختزل تاريخاً شديد التعقيد وتدفع النقاش في اتجاهات لا تساعد على فهم المغرب بقدر ما تغذي صراعاً رمزياً حول الأصول والأنساب والشرعية التاريخية.








