يَكْشِفُ تَتَبُّعُ الحَصِيلَةِ الثَّقَافِيَّةِ وَالفَنِّيَّةِ خِلَالَ الأُسْبُوعِ المَاضِي، كَمَا عَكَسَتْهَا مَوَادُّ المَنْصَّاتِ الإِخْبَارِيَّةِ المَغْرِبِيَّةِ عَنْ حَرَاكٍ مُتَعَدِّدِ الأَصْوَاتِ وَالدَّلَالَاتِ، يَتَأَرْجَحُ بَيْنَ تَثْمِينِ التُّرَاثِ وَاسْتِكْشَافِ أُفُقِ الإِبْدَاعِ الرَّقْمِيِّ، فِي مَشْهَدٍ يَعْكِسُ تَحَوُّلًا تَدْرِيجِيًّا فِي أَدَوَاتِ الإِنْتَاجِ الثَّقَافِيِّ وَأَشْكَالِ تَلَقِّيهِ.

















.jpg)



