في الجزائر، لا يُقاس الزمن بالساعات ولا بالتقويمات الرسمية، بل بعدد السنوات التي يمكن أن يقضيها رجلٌ مسنٌّ في زنزانةٍ ضيقة، بينما تتآكل ذاكرته كما تتآكل جدران العدالة. هناك، في تلك الجغرافيا التي تتقاطع فيها السلطة مع الظل، يصبح السجن ليس عقوبةً بل أسلوب حكم، ويغدو القانون مجرد قفازٍ حريري يُخفي قبضةً من حديد.


















