تبدو خريطة حقوق الإنسان عبر المغرب العربي والشرق الأوسط وأوروبا كأنها لوحة متشظية بين مطالب الإصلاح وضغوط الواقع، بين الخطاب الرسمي والوقائع الميدانية. ومن خلال تتبع أحدث الأخبار والتقارير الصادرة خلال الأيام الأخيرة، يمكن رسم صورة مركّبة تكشف عن استمرار التوتر بين السلطة والمجتمع، وتزايد حضور المنظمات الدولية كفاعل ضاغط في هذا الملف.





















