الفصـــل 25 من دستورالمملكة :حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر
والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.
ركزت العديد من المنشورات السياسية والإعلامية التي تناولت قضايا المغرب العربي وفرنسا وأوروبا على تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الجزائر والمغرب، وعلى انعكاسات الأزمات الداخلية الجزائرية على الرأي العام والهجرة والإعلام والسياسة الخارجية.
خلال الأسبوع الماضي، بدت صورة المغرب في عدد من المنابر الإعلامية الدولية والإفريقية والأوروبية مختلفة عن الصورة التقليدية التي تختزل البلدان في الأزمات والصراعات. فقد تصدرت أخبار المغرب ملفات تتعلق بالاستثمار، والتصنيع، والدبلوماسية، والثقافة،
لم تعد تقارير حقوق الإنسان الصادرة خلال الأسبوع الماضي مجرد نشرات توثيقية باردة، بل تحولت إلى ما يشبه خرائط إنذار عالمية تكشف اتساع رقعة القمع، وتحوّل كثير من الحكومات إلى آلات مراقبة سياسية وأمنية وإلكترونية. ففي التقارير والبيانات
خلال الأسبوع الممتد تقريباً من 20 إلى 27 ماي 2026، بدت خريطة حقوق الإنسان في الجزائر وتونس وإفريقيا والاتحاد الأوروبي كأنها مرآة واحدة بأربع شقوق: قمع الحريات، تضييق المجتمع المدني، عنف النزاعات، وتحويل الهجرة إلى ملف أمني بارد.
لم يعد النص الروائي المعاصر يعيش داخل الحدود الورقية المغلقة التي صاغتها القرون السابقة، بل صار يتحرك مثل كائن هجين يعبر بين الخوارزميات والمنصات الرقمية والعروض الحية والبيانات الضخمة. لقد بدأت الرواية الحديثة تفقد ملامحها التقليدية القديمة
شهد الأسبوع الماضي موجة كثيفة من المقالات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، اتجهت في معظمها نحو فكرة واحدة: الذكاء الاصطناعي يغادر مرحلة الأداة المنفصلة ويدخل مرحلة البنية الشاملة التي تعيد تشكيل البحث، والإعلام، والعمل، والصورة، والموسيقى، والبرمجة، والحقيقة نفسها.
تتحرك البشرية اليوم داخل ممرّ ضوئي جديد تقوده أدوات الذكاء الاصطناعي بسرعة تكاد تفوق قدرة الإنسان على التأمل. كل أسبوع يحمل معه أسماء جديدة، واجهات أكثر ذكاءً، وخوارزميات تقترب تدريجيًا من تقليد اللغة البشرية والصوت والخيال والصورة وحتى الإحساس بالزمن.
تتسارع حركة الأدب الرقمي في العالم بخطى تفتح أبوابًا جديدة أمام الكتابة التفاعلية، والروايات متعددة الوسائط، والشعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والنصوص التي تتداخل فيها الصورة والصوت والخوارزمية مع اللغة الأدبية. وخلال الأسبوع الماضي، كشفت
في منعطف يعكس التحولات العميقة التي يعيشها
المغرب في مجال الصناعات الثقافية والرقمية، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن بمدينة الرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب
لصناعة الألعاب الإلكترونية، في حدث لم يعد يُنظر إليه باعتباره
تتحرك الصحافة والميديا العربية اليوم داخل فضاء سريع التحول، حيث تتداخل غرف الأخبار مع منصات التواصل الاجتماعي، ويتجاور الصحفي التقليدي مع صانع المحتوى والمؤثر والذكاء الاصطناعي. خلال الأسبوع الماضي برزت قضايا جديدة تتعلق بحرية
تفتح الأيام القريبة المقبلة خريطة ثقافية متعددة النوافذ، تمتد من فاس والدار البيضاء والصويرة إلى القاهرة ودبي وباريس والبندقية. هذه الأجندة لا تقدم مواعيد للفرجة فقط، بل تكشف حركة الذاكرة الفنية، وتحولات الذوق، ورغبة المدن في تحويل الثقافة إلى فضاء لقاء وسياحة رمزية وحوار حضاري.
بقلم الكاتب المغربي عبدو حقي : يبدو أن معهد العالم العربي بباريس يواصل هذا الموسم الثقافي رهانه الكبير على إعادة وصل ما انقطع بين الثقافة العربية وفضاءها الإنساني الواسع، ليس فقط عبر المعارض والحفلات والندوات، بل عبر بناء مناخ فكري وفني يعيد
في الأسبوع الماضي، بدا معهد العالم العربي وكأنه يستعيد دوره القديم كجسر ثقافي حيّ بين الضفتين العربية والأوروبية، ليس فقط عبر المعارض الفنية واللقاءات الفكرية، بل عبر ذلك الإحساس العميق بأن الثقافة العربية ما تزال قادرة على إنتاج الدهشة داخل مدينة
شهد عالم الرسم والفنون التشكيلية خلال الأسبوع الماضي حركة غير عادية، وكأن المدن الثقافية الكبرى في العالم تحاول أن تعيد اكتشاف علاقتها بالصورة بعد سنوات من هيمنة الشاشات الرقمية والذكاء الاصطناعي وثقافة الاستهلاك البصري السريع. من الرباط
بدت السينما العالمية خلال الأسبوع الماضي وكأنها تعيش لحظة مراجعة داخلية عميقة، ليس فقط على مستوى الصناعة والإنتاج، بل أيضًا على مستوى المعنى الثقافي للصورة نفسها. فمن المغرب إلى العالم العربي، ومن إفريقيا إلى أوروبا والولايات المتحدة، لم تعد
بدا المشهد المغربي والعربي وكأنه يستعيد أنفاسه ببطء بعد سنوات من الاضطراب الرقمي والاقتصادي، لكن هذه العودة لم تكن مجرد استئناف للأنشطة التقليدية، بل حملت معها تحولات عميقة في معنى الثقافة نفسها، وفي علاقتها بالمدينة والجمهور والذاكرة. لم تعد
في الغرفة التي كانت تتنفس ببطء مثل حيوانٍ عجوز، كان الرجلُ يلمّعُ الصمتَ كلَّ مساءٍ بقطعة قماشٍ مبللة بالخوف.
لم يكن الصمتُ صوتاً غائباً، بل كان مرآةً معلقةً فوق الجدار، كلما اقترب منها رأى وجهه يتحول إلى زجاجٍ شفاف.
كان يكنسُ حزنهُ من الأرض كما تُكنَسُ بقايا طيورٍ محترقة بعد عاصفة كهربائية، ثم يطوي خوفهُ بعنايةٍ داخل مربعات صغيرة ويخبئها في درجٍ خشبيٍّ قرب السرير، حيث تنامُ العناكبُ على أحلامٍ غير مكتملة.
قِصَصٌ قَصِيرَةٌ غرائبية وسوريالية وسخرية سوداء ـ عَبْدُهُ حَقِّي
هذا المشروع القصصي يفتح أبواب الغرابة والسخرية السوداء على عالم تتكلم فيه الظلال، وتُصادر الأحلام، وتصفق الآلات، وتتحول السياسة إلى مسرح كابوسي تسكنه الكائنات والرموز.
تنهض هذه القصص القصيرة على تخييل غرائبي وسوريالي، حيث تتحول السياسة إلى قاعة مرايا، ويتحول الضمير إلى مادة قابلة للاحتراق، وتصبح الكوابيس وثائق رسمية. إنها كتابة ساخرة تستعمل المفارقة السوداء لكشف هشاشة الإنسان داخل عالم يبتلع المعنى ويعيد إنتاج العبث.