التعامل مع الرموز الحزبية في المغرب باعتبارها جزءًا من بنية أوسع للتواصل السياسي، لا باعتبارها مجرد علامات تقنية تُستعمل أثناء الانتخابات. فالرمز الحزبي يؤدي، في تقديري، وظيفة مركبة: يعرّف بالحزب، ويميّزه عن منافسيه، ويختزن جزءًا من ذاكرته،
البحث عن البدايات الرقمية لكاتب ما ليس تمرينًا بسيطًا في محرك بحث، ولا يكفي فيه العثور على مدونة قديمة أو صفحة تحمل اسم صاحبها. ذاكرة الإنترنت أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير؛ صفحات تختفي، مواقع تغلق، روابط تتعطل، منتديات بكاملها تموت، صحف تغير أنظمة إدارة محتواها، وأسماء كتّاب تنتقل من عنوان إلكتروني إلى آخر حتى يصبح الوصول إلى اللحظة الأولى أشبه بعمل أثري
يأتي هذا الكتاب، "الناقد الهجين" ، استكمالًا لمشروع فكري ونقدي بدأته بمحاولة فهم التحولات العميقة التي أحدثتها البيئة الرقمية والخ...
