تُعلن أكاديمية المملكة المغربية عن صدور أعمال: «مناظرة العلوم الإنسانية والاجتماعية: رهانات وآفاق»، بالغتين العربية والفرنسية. ويشكل هذا الإصدار أوسع وأشمل عمل تركيبي تم إعداده حول حالة العلوم الإنسانية والاجتماعية وتحدياتها وآفاقها في المغرب.
في ساحة الضوء والظل التي تسكن ذاكرة الفن المغربي، يبرز اسم الفنانة فاطمة عاطف كرمزٍ للمثابرة والأداء الأصيل. تكريمها الأخير لم يكن مجرد احتفاء بمسارٍ فني طويل، بل لحظة استعادة لصوتٍ مغربيٍّ ظلّ يُغنّي المواويل ويؤثث الذاكرة الجماعية بإيقاعٍ محليٍّ دافئ.
تعيش الجزائر اليوم على إيقاع ارتباك غير مسبوق، أقرب ما يكون إلى حالة طوارئ سياسية شاملة. مشروع القرار الأمريكي الجديد داخل مجلس الأمن بشأن قضية الصحراء المغربية شكّل صدمةً عنيفة للنظام الجزائري الذي وجد نفسه مكشوفًا أمام العالم، بعد عقود
في عام 1632، قدّم غاليليو غاليلي واحدة من أكثر لحظات الفكر الإنساني جرأة وإشراقًا في كتابه «حوار حول النظامين الرئيسيين للعالم»، حيث لم يكتب بحثًا علميًا تقليديًا، بل حوارًا حيًا بين عقول تتجادل حول موقع الأرض من الكون، بين النظام البطلمي القائل
في المغرب، لا يمكن الحديث عن الثقافة دون التوقف عند ديناميتها المتجددة وتعدّد دوائرها: السينما، الموسيقى الصوفية، الرقمنة، حماية التراث، وحلم المثقفين بمستقبل أذكى وأكثر إنسانية. خلال الأسابيع الأخيرة، احتلّت هذه الموضوعات واجهة النقاش الثقافي، من
لَنْ أَنْسَاكِ يَا
أُولَى قَصَائِدِي،
حِينَ كُنْتِ كَصَبَاحٍ
يَتَعَثَّرُ فِي الْحُبِّ.
كُنْتِ تَرْتَجِفِينَ
مِثْلَ وَرَقَةٍ فِي الْمَطَرِ،
وَكُنْتُ أَكْتُبُكِ
كَمَنْ يَكْتُبُ نَفْسَهُ بِالظِّلِّ.
تكشف الأخبار السياسية الواردة من مختلف المنابر المغربية عن مشهد سياسي يتحرك بثقة على ثلاث واجهات مترابطة: دبلوماسيةٍ هجوميةٍ تستند إلى الشرعية والمبادرة، وملفٍّ صحراوي يقترب من لحظة حسم تاريخية، وسجالٍ داخلي يعيد تشكيل توازنات القوى مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
مقدمة عامة : منذ زمن بعيد، وأنا أؤمن أن الأدب ليس مجرد نصوص نُسجت لتُقرأ، بل هو كائن حيّ، يتنفس في صدور القرّاء، ويستيقظ في ليالي الكتّاب،...
