حين نعود إلى أهل الكهف، لا نعود إلى نصٍّ مسرحي فحسب، بل إلى لحظة مفصلية في تشكّل الوعي المسرحي العربي الحديث. كتبها توفيق الحكيم سنة 1933، في زمن كان فيه المسرح العربي يبحث عن هويته بين الترجمة والاقتباس، فجاء الحكيم ليقول: يمكننا أن نصنع مسرحًا عربيًا من داخل تراثنا، ولكن بروح فلسفية حديثة.


















