أتابع ما يجري داخل دوائر الحكم في الجزائر بكثير من الاهتمام، ليس من باب التدخل في الشؤون الداخلية لبلد جار، ولا بدافع التشفي في أزماته، بل لأن التحولات التي تقع في قمة السلطة الجزائرية تترك آثارها المباشرة في المنطقة المغاربية كلها. ومن بين الأسئلة التي بدأت تطرح نفسها أخيرًا: هل يفكر وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف في خلافة الرئيس عبد المجيد تبون، وهل شرع فعلًا في تمهيد الطريق نحو قصر المرادية بعد انتهاء الولاية الرئاسية الحالية؟







.jpg)





